صفحة الكاتب : مهدي المولى

وزارة التجارة "لا يندل ولا يخليني ادليه"
مهدي المولى

 لا نريد ان ننقاش توفير المواد الغذائية  الخاصة بمفردات الحصة التموينية للمواطنين ربما لها اسباب لا قدرة للوزارة في مواجهتها منها الحرب  ومع ذلك لو كان هناك اخلاص وصدق وتضحية لدى عناصرها فهناك طرق واساليب كثيرة يمكن استخدامها لتوفير هذه المواد بسهولة ويسر     فهذه الحالة  تطلب نقاش وحوار طويل قد يصعب  التوافق عليها

الا اني اريد النقاش حول توزيع هذه المواد الغذاية القليلة  وايصالها الى المواطنين  وفق السعر المحدد والكمية المحددة  وكيفية وصولها

هذا لا يتطلب  الا الصدق والاخلاص والتضحية من قبل موظفي وزارة التجارة    يعني يتطلب وضع خطة بل خطط متعاقبة  والاشراف عليها ومراقبة تطبيقها مراقبة دقيقة  ابتداءا من موظفي القطع  مرورا بمخازن المواد الغذائية ووسيلة نقلها الى الوكيل وتوزيعها  على المواطنين   سعر النقل سعر الفرد

تعتبر الوكالة الغذائية مصدر رزق  للوكلاء ويعتبر هؤلاء الوكلاء كموظفين تابعين للوزارة  والوكيل الصادق الامين يؤدي خدمة جليلة لوطنه وشعبه لهذا يجب ان تكون ارباحهم واحدة متساوية وذلك من خلال 

اولا   المساوات في عددالافراد لدى كل الوكلاء    لا شك ان  التفاوت في عدد الافراد بين وكيل ووكيل يعني تفاوت في ارباح الوكلاء  وهذا يؤدي الى الفساد

ثانيا يجب منح كل الوكلاء مواد غذائية وطحين وهذا يوحد ارباح الوكلاء جميعا    وينهي التفاوت في الارباح

ثالثا   يجب تكوين لجنة مراقبة  سليمة مخلصة  غير فاسدة لا تتعاطى الرشوة واي  خروج على تطبيق تعليمات الوزارة السعر الكمية  المعاملة  وقت العمل تلغى الوكالة  وعرضها لمن يرغب

رابعا    على المواطن ان يستلم حصته خلال شهر ومن لم يستلم تلك الحصة خلال شهر يجب   الغاء حصته    فالكثير من المواطنين لا يلتزمون لجهلهم لتكبرهم لعدم  شعورهم بالنظام  فهذه الحالة كثير ما تخلق   خصومات وخلافات بين المواطن والوكيل

خامسا  على الوزارة  ان تعقد اجتماعات دورية مشتركة  بين الوزارة والوكلاء والمواطنين لمعرفة السلبيات والايجابيات  والتذكير بالتعليمات  والحرص على تطبيقها والالتزام بها

  اي نظرة موضوعية لعلاقة  الوزارة مع الوكلاء مع المواطنين يتضح لنا  غير موجودة وكل جهة تعمل وشأنها الا من له علاقة باحد موظفي الوزارة

هل تدري الوزارة بان  الرشوة ملزمة على الوكيل ان يقدمها الى امين الصندوق الى مسئول  مركز التموين الى المدير الى الوزارة

فالوزارة لا قدرة لها على تحديد اجرة نقل المواد الغذائية من مخازن الوزارة الى محل الوكيل

والوزارة لا قدرة لها على تحديد سعر الفرد وعندما تسأل الموظف المسئول عن سعر الفرد يقول  500 دينار  وعندما تقول له بان هذا المبلغ لا يسد المبلغ الذي يدفعه

يرد  الامر يعود لك انا لا يهمني اذا كان الطرف المقابل راضيا لكن عندما يشتكي اقول له المبلغ 500 دينار

هل يجوز ذلك  لا شك ان مثل هذا الرد رد غير مفهوم ورائه امور كثيرة

 لهذا على الوزارة ان تحدد السعر بشكل رسمي وعلني  وتحدد العقوبة في حالة مخالفة هذا السعر

 وعليها ان تحدد ربح الوكيل في حالة   التزام الوكيل  بالتسعيرة المقررة  والكمية المقررة  حتى عندما يخالف  تقول له ربحك هكذا وهذه المخالفة سرقة اما تترك الحبل على القارب يعني  الوزارة  هي التي تقول له اسرق لانها  هي  سارقة

واخيرا اطلب من موظفي الوزارة ابتداءا بوزير التجارة ان يوضحوا لي  ربح وكيل  لديه       700 فرد   لو فرضنا ان الوكيل التزم بالتسعيرة المقررة  كم يكون المبلغ الاجمالي هو 350 الف دينار اليس كذلك

ولو عدنا الى المبلغ الذي دفعه  مقابل وصول المواد الغذائية الى محله

280 الف دينار يدفع الى الوزارة

50 الف دينار لنقل الرز

35 الف لنقل الزيت

35 الف دينار لنقل السكر

وهذا يعني انه دفع 390 الف دينار

وهذا يعني انه يدفع من جيبه  40 الف دينار    هل هذا مقبول

ليت الوزارة السيد الوزير المسئولين في الوزارة ان يدرسوا الامر ويوضحوه لنا

اني ارى  عدم دراسة  الامر سيؤدي الى فساد وكل اجراءات الوزارة التي تقوم  تزيد في اتساع  وتفاقم الفساد وزيادة اعداد الفاسدين

لا ادري ما هو رد الوزير الموظف المسئول  على الوكيل الذي يخالف  التسعيرة المقررة

 لهذا على الوزارة   ان تدرس الاوضاع بجد وصدق   دراسة موضوعية من كل الجهات ووضع الخطط   وعلى ضوئها تصدر التعليمات

قال الامام علي  اذا فسد المسئول فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

واذا صلح المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده  فاسدون

مهدي المولى

 

 

  

 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/25



كتابة تعليق لموضوع : وزارة التجارة "لا يندل ولا يخليني ادليه"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البطالة بوابة الارهاب والهجرة والتشرد  : حميد الموسوي

 مختصر دراسة صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم  : الاب حنا اسكندر

  احذروا انتفاضة الغضب العراقى !!  : عماد الاخرس

 الحسين والقصائد الخالدات  : علي مجيد الكرعاوي

 أبو الفضل العباس - عليه السلام - بين الحقيقة التاريخية والمخيال السردي  : عباس عبد السادة

 الكاريزما تهرم أيضا ً .. وداعا ً مام جلال !؟.  : نجاح بيعي

 الى كل الجهات الرسمية في الدولة .. والى الراي العام وكل ذي لب أو ألقى السمع وهو شهيد ..........  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 الخالدية المنطقة الخضراء للفلوجة  : سامي جواد كاظم

 في الطريق الى كربلاء  : احمد شرار

 مهرجان لقاء الاشقاء العاشر رسالة للحب والسلام  : علي الزاغيني

 قبل أن يستفحل امر الفلوجة  : حميد الموسوي

 عودة الصنم والعلوج !  : اثير الشرع

 حكومة أم راسين  : حسن الخفاجي

 لوعة الشوق  : هنادي البارودي

 بمناسبة استشهاد الامام الجواد ( ع ) .. انطلاق المشروع التبليغي لممثلية المرجعية بالكاظمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net