صفحة الكاتب : صالح الطائي

حياتنا وجودنا تراثنا جميعها قصص
صالح الطائي

بمناسبة  الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ك1

في كل ثقافة إنسانية لابد في صميم أبجديتها: روح قتال، وفقر، وتعنصر، وعصبية، وخلافات فكرية، ومنافسة شديدة، وعالم أسفار وترحال وتنقل، وصحارى مقفرة، وسهول وجبال، ووحدة قاتلة، وروح ثأرية لا تهدأ إلا بالثأر، وتضييق في العلاقات، ووجع ومآسٍ، لابد وأن تجد سيلا عظيما من القصص والروايات والأمثال؛ التي تترجم كل مفصل من هذه المفاصل بسرد يرقى إلى عمق معناه، يرويها القصاصون أو القوالون، ليمجدوا من خلالها بطولةً، ونصرةً، وانتصارا لمنهج، ولحظة لقاء بحبيب، وشظف عيش، ومأساة، وفرح، سواء كانت تلك الوقائع صحيحة أم من صنع الخيال الجامح، أو من ادعاء فارغ لبعض الرجال الذين يفشلون أن يأتوا بمثلها على أرض الواقع.

وأرى أن تسمية القصة بهذا الاسم إنما جاءت لكونها تروي عادة حدثا ماضيا، قام الراوي بتتبع أثره، وتمحيص فصوله، وإعادة صياغته بتضمينه بعض التفخيم والتضخيم، ودمجه بالأساطير والأكاذيب والادعاءات، فهي تسمية مأخوذة من الفعل (قص)، والقص لغة كما قال الراغب الأصفهاني: "تتبع الأثر، يقال قصصت أثره: أي تتبعته". جاء في الذكر الحكيم قوله تعالى: {قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا} (الكهف: 64) وقوله تعالى: {وقالت لأخته قصيه}(القصص: 11).

وهناك إشارات واضحة تشير إلى حقيقة هذا النحت المقصود والاقتباس اللفظي؛ بسلخ اسم القصة من فعل تتبع أثر الأقدمين (قص)، ففي كتب التفسير العديد من الإشارات الواضحة إلى أن القصص هي: الأخبار المتبعة، أي أخبار الأقدمين.  قال تعالى: {إن هذا لهو القصص الحق}(آل عمران: 62) وقال: {لقد كان في قصصهم عبرة}(يوسف: 111). وهناك آيات كثيرة أخرى  تؤكد هذا المعنى.

فضلا عن ذلك جاء في الذكر الحكيم قوله تعالى: {ولكم في القصاص الحياة}(البقرة: 179) و{والجروح قصاص}(المائدة: 45) والقِصاص هنا هو: تتبع الدم بالقود. أي تتبع أثر القتل بالقتل أو بالدية أو بكلاهما، وهو يدخل ضمن باب تتبع الأثر معنويا كان أم ماديا.

بل إن (القصيصة)، وهي شُجيرة صغيرة، تنبت عند حبة الكمأة، وهي التي يُستدل على الكمأة من خلال وجودها، أخذت أسمها من تتبع الأثر، لأنهم بتتبعهم لأثرها، يعثرون غالبا على الكمأة، فتتبع النبتة ييسر لهم أمر الحصول على الكمأة، ومن هنا، ولهذا السبب، أطلقوا عليها هذا الاسم.

المدهش في الأمر ان فن القص كان موجوداً عند العرب قبل الإسلام، ذلك المجتمع الذي يحمل الكثير من السمات التي عددناها في بداية الموضوع، حيث كانت لهم حكاياتهم وقصصهم وأساطيرهم؛ التي حاولوا من خلالها تمجيد أيامهم التاريخية التي عرفت باسم (أيام العرب)، حيث تحولت الايام على ألسنة الرواة الى مادة قصصية مشوقة، يجتمع الناس لاستماعها وهي تُتلى عليهم، ولاسيما وأن هناك الكثير من الأيام المشهورة في تاريخنا العربي لدرجة أن ابن الاثير عدد منها ما يناهز السبعين يوماً، والميداني ذكر مائة وثلاثين يوماً، ووضع معمر بن المثني كتابين في ايام العرب، اشتمل أحدهما على ألف ومائتي يوم، وهو عدد كبير تتشكل من وقائعه آلاف القصص، وتمد الفضاء الأدبي بمادة زاخرة بالحركة والمعنى. من هنا جاءت القصص التراثية عن (يوم حجر)، ويوم (ذي قار) ويوم (داحس والغبراء) وأيام (عامر وغطفان) وغيرها من أيام أجدادنا.

 إن (القصص) منهج، استمر فاعلا بعد الإسلام، وإن كان قد خبا الكثير من وهجه في عصر البعثة بسبب طغيان مباني الشريعة على واقع الحياة العامة، حيث وظفه المشركون في الطور المكي كسلاح في محاربة الدين من خلال قصص سبق وأن سمعها من حولهم، وتأثروا بها، وخزَّنتها ذاكرتهم، حيث كان النضر بن الحارث بن كلدة يجلس إلى الناس، يقص عليهم أخبار الفرس، وقصص قادتهم رستم واسفنديار وغيرهم، ليصرفهم عن الدين الجديد.

ثم في الطور المدني، طور التشييد والبناء والتنظيم، لجا القرآن نفسه إلى سرد قصص بعض الأقوام البائدة لمناغمة رؤاهم العامة من جانب، واتخاذ القصص نفسها لدعم مواقف المسلمين من جانب آخر، عن طريق أخذ العِبرة من تلك القصص، التي نالت نوعا من القدسية بسبب ورودها في القرآن، فأسهم ذلك في ترسيخ نبذة عن تاريخ الأقدمين في عقول المسلمين، ابتداء من قصة الخليقة، إلى قصة عصيان إبليس، مرورا بقصة الهُدهد، ومن ثم النملة مع نبي الله سليمان (عليه السلام)، وقصة البقرة مع نبي الله موسى (عليه السلام) واليهود، فضلا عن  قصة يوسف، وقصة ابراهيم، وقصة مريم.

قد يكون التحفيز القرآني سببا في إحياء هذا الفن في النفوس، حينما اعتقدوا أنهم بحاجة إلى محتواه، ولهذا السبب، عاد إلى الظهور في المجتمع الإسلامي في أواخر العقد الثاني وبدايات العقد الثالث من عصر ما بعد البعثة، وتحول إلى منهج إرشادي ديني في ظاهرة، وله مقاصد أخرى في السر والخفاء، يتولى القاص من خلاله إرشاد الأمة إلى بعض مواطن الحاجة عن طريق ذكر قصص الأقدمين سواء كانت حقيقية أم أسطورية، وقد تولى ذلك بداية ثلة من اليهود منهم كعب بن باتع الحميري وتميم الداري ووهب بن منبه؛ في زمن خلافة عمر بن الخطاب (رض)، وعن طريق هؤلاء، تسللت الكثير من قصص الإسرائيليات إلى الحياة الإسلامية.

ثم بعد عدة سنين، تكاثر عدد القصاصين مع مرور الأيام، ليتحول فن القصص في بداية عصر الدولة الأموية إلى منهج سياسي بحت، يتولى الترويج إعلاميا للدولة الجديدة ودعمها، وإضفاء الشرعية عليها، بعد أن استمر وهب بن منبه ومعه نعيم بن أوس الداري، في رواية قصص وأساطير الأولين عند جلوسهم في بلاط الأمويين في الشام، ثم من خلال التعاون المثمر بين القصاصين والأخباريين؛ الذين تكاثر عددهم في زمن الأمويين، ولاسيما بعد أن اتخذ معاوية عُبيداً بن شرية الجرهمي محدثا وقاصا، وبعد أن كان معاوية قد أمرهم بتدوين ما يقصه عبيد.

هنا بالذات، بدأ مزج الواقع بالخيال، والحقيقة بالأسطورة، وبدأ تشكيل تاريخنا الإسلامي من خلال هذه الهُجنة التي زرعت فيه الكثير من المناطق الرخوة التي من الممكن استغلالها للبناء أو للتخريب دون أدنى تعب أو جهد.  فكانت السبب في ولادة ميثولوجيا الصراع التاريخي بين المسلمين فيما بينهم وبين المسلمين والأمم الأخرى!.

ثم بعد خفوت وهج الصراعات العقائدية، والانفتاح على الحضارة مع شبه انغلاق وابتعاد عن الدين، تحول فن القصة إلى منهج أدبي فلسفي عن طريق قصص إرشادية طويلة، ظن واضعوها أن الأمة بحاجة إليها لتعود إلى رشدها. كانت تلك القصص غاية في السباكة والمحتوى لدرجة أنها خلدت بخلود الأيام، مثل قصة (حي بن يقظان) لابن طفيل و(رسالة الغفران) للشاعر الكبير أبو العلاء المعري.

ثم، استمرت القصة تتوهج في ليل العرب، حتى بعدما أنشأوا دولتهم في الأندلس؛ التي نشط فيها فن قصص الفروسية، وفن المقامة، وهما فنان رائعان لهما قدرة التأثير على من يسمعهما، وقد تركا أثرا واضحا على القصة الإسبانية، وعن طريق الإسبان، دخل فن القصة العربية إلى الغرب، وأعانهم في تكوين منهج قصصي أدبي. وهذا ما أشار إليه المستشرق (جب) في قوله: "الأدب الإسلامي قد يظهر أنه بعيد عن الأدب الغربي بعداً شاسعاً، بحيث أن فكرة الاتصال بين الادبين قد لا تخطر على بال واحد بالألف من الغربيين المحدثين، إلا أن الباحثين الذين يدرسون تاريخ الأدب الأوروبي، يعرفون كم من عناصر هذا الأدب نسب حينا بعد حين إلى أصل شرقي".

إن تأثر العالم الغربي بفن القصص العربي أمر لا يخفى على أحد، وقد أشار إليه الباحث الإسباني (أمريكو كاسترو)، بقوله عن فن القصة الأوربي بأنه: "يدين بالفضل في وجوده للحديث العربي(القصة) الذي كان يعني حكاية ما هو طريف. لقد كان الأوروبيون فيما بين القرنين الثامن والثاني عشر يقبلون في شوق وشغف على تلك الأحاديث التي يقصها العرب في مجالسهم وأسمارهم، من قصص تاريخية ونصف اسطورية".

وهكذا أسهم العرب ولغتهم الجميلة في وضع أسس وقواعد فن القصص الغربي الذي أنتج لنا فيما بعد روائع الروايات العالمية؛ التي تأخذ حيزا كبيرا ضمن حياتنا سواء عن طريق القراءة أو عن طريق مشاهدة الأفلام. وقد وصل فن كتابة السرد الأدبي اليوم في العالم الغربي إلى درجة اجترار المعجزة وابتكار السحر وخلق فضاءات الدهشة، أما نحن فاكتفينا إما بسماع تفاهات (القصخون) البدائية، أو بالتفرج عليهم، وكتابة قصصنا بدم الأبرياء من قومنا وأهلنا وأقربائنا وشركائنا في الإنسانية، لنمجد دينا يأنف ان ننتسب إليه ونحن نحمل كل هذا الغل على الإنسانية، أو لنمجد لغة، تأنف أن ندعي أنها لغتنا!.

إن مجرد الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية يعني أن هناك أذرعا مفتوحة لإخوان لنا في الإنسانية والوجود، تريد أن تحتضننا، ونحن لا يمكن أن نرقى إلى مصاف الإنسانية إذا لم نتخل عن الكثير من مناهجنا البالية، ونفتح لها بدورنا أذرعا وقلوبا.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/10



كتابة تعليق لموضوع : حياتنا وجودنا تراثنا جميعها قصص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا يحصل للنساء في مدن داعش؟

 فاسِدُونَ نَمّامُونَ (٢) والاخيرة  : نزار حيدر

 لجنة استحصال الاراضي في المؤسسة تعقد اجتماعها الثاني مع الدوائر الحكومية المعنية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 تصريح من الناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  أعضاء البرلمان لأنفسهم يشرعون؟ بخلاف العرف الاجتماعي والديني .‏  : هلال

 لبّيك ياحسين  : عباس العزاوي

  العمل خلف الابواب في ظل غياب قانون الاحزاب  : تيسير سعيد الاسدي

 الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة القائد الشيخ جليل الأسدي شهيدا

  تحت رداء الصحوة يخبئون ميزانية الحشد...!  : رضوان ناصر العسكري

 جهاد مغنية ووجه الثأر اليهودي  : صالح الطائي

 حوار مع الفريق الركن محسن الكعبي قائد قوات الحدود  : عمار منعم علي

 على جسر الراين  : محمد الزهراوي

 عاجل :طائرات القوة الجوية تلقي مئات الالاف من المنشورات

 ممثل المرجعية السيد الكشميري للمبلغين: ثقفوا الطليعة المؤمنة على الالتزام بخط المرجعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net