صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

أثر القرآن في تحرير العقول
عبد الهادي البابي
بدأ القرآن الكريم أول مابدأ،بتحرير العقول من قيود الجهل والأوهام والأساطير ، وباشر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) أول ماباشر تطهير العقول من أدران الألحاد والشرك والظلالات وعبادة الناس للناس ،فحيثما وجد العقل النظيف وجدت العقيدة السليمة ، ومتى ما تحرر العقل ، أنطلق الفكر والسلوك من أسر الخرافات إلى رحاب العلم والمعرفة ،...والقرآن الكريم في أول آياته الكريمة التي أشرقت على الأنسانية هو محق العبودية للمخلوقات وقصرهاوحصرها بالخالق الواحد الأحد.وبدد دياجير الجهل وانار طريق العلم (أقرأباسم ربك الذي خلق* خلق الأنسان من علق ) سورة العلق ، الآية1..
وهذا التحول الجذري الذي أحدثه القرآن وباشره الرسول أيقظ الأنسان وأفاض الحرية على العقل وأسبغ العلم عليه فحرره من مطلق المادة وعبودية خالصة لله تعالى ،وأن الطبيعة القرآنية لتحرير العقول لاتكتفي بتغيرات ظاهرية في مناهج التفكير وأساليب العمل وإنما تمتد إلى أعماق العقل والنفس وتحدث إنقلاباً جذرياً في الأسس والقواعد التي تصدر عنها عقائد الناس وأفكارهم ومشاعرهم وعواطفهم فتغير باطن الأنسان يكفل تغيير ظاهره كما يكفل ديمومة وتكرار آثار التغيير قال تعالى (أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )الرعد 11...
ولقد وجدنا عقائد العالم والعرب قبل الأسلام حيث كان العجل والثعلب والريح والشمس والنجوم والحجر والنار والناس وغير ذلك أقدس مكانة وأعز منزلة من الأنسان وكان الأنسان العبد الذليل الضارع لهذه الأرباب ،فأطل الأسلام ودوى صوت القرآن فجعل الأنسان أعز ما في ملكوت الله وكل مافي الكون من كائنات وفي السماء أو في الأرض مُسخّرةً لخدمته ( ولقد كرمنا بني آدم )الأسراء 70..
(ألم تَروا أن الله سخر لكم مافي السماوات وما في الأرض )لقمان 20فأعاد القرآن للأنسان الثقة بنفسه ،وعندئذ أهتز العقل الأنساني هزة تساقطت عندها جميع الأوهام وخرافات السنين السحيقة وتهاوت كل الآلهة التي يخلقها الناس ويعكفون عليها ويخرون لها ساجدين ،وأستيقظت النفوس واشرأبت الأعناق تستشرف فجر الدين الجديد وتنصاع لنداء القرآن الكريم: (وإلهكم إلهٌ واحد لاإله إلاّ هو الرحمن الرحيم)البقرة ..163..ولكن الوثنيين وأمثالهم كثير في هذا الزمان وكل زمان لم يعجبهم هذا التوحيد فقالوا :(أجعل الألهة واحداً إن هذا لشيء عجاب )ص5.. فهم يتعجبون من دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم  لعبادة الآله الواحد، حيث أنهم لايستطيعون التخلص من فكرة وجود الآله المتعددة وهذا بسبب تراكم الثقافات والعادات الخاطئة التي أكتسبوها من المحيط الذي عاشوا فيه ،فراحوا يجعلون من بعض الأولياء والأنبياء الموتى وسائط ومراجع بينهم وبين الله فهم لايدعون الله مباشرةًلأنهم يعتقدون بأن الله بعيد وغير ممكن الأتصال به إلا عن طريق هؤلاء الأولياء ،ولكن الله تعالى أخبرهم بأنه أقرب إليهم من كل شيء(وهو أقرب إليكم من حبل الوريد ) ويستجيب لهم بدون واسطة ( قل أدعوني أستجب لكم ) ولكن وبسبب رواسب الشرك والوثنية في نفوسهم تراهم متعلقين بهذه الأمور ،ولايقبلون أي نصيحة تبعدهم عن معتقدهم حتى وأن قرأنا لهم  سيرة الأنبياء وذكرنا لهم كل آيات القرآن التي تدعوهم إلى نبذ الأضداد و كل شيءندعوه من  دون الله فأنهم قد أستزلهم الشيطان وزين لهم أعمالهم فانساهم ذكر الله العظيم ، فدخل إليهم من باب تعظيم وتقديس بعض المخلوقات وغيرها من الطرق التي تفضي بالنهاية إلى الشرك بالله سبحانه وتعالى ..
لاشك في أن أولياء الله مكانهم  في قلوب الناس وضمائرهم  من خلال علومهم وتراثهم وسيرتهم الطيبة وكما قال  الإمام علي  عليه السلام لكميل بن زياد النخعي:   [ ياكميل : هلك خّزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون مابقي الدهر ،أعيانهم مفقودة  وأمثالهم في القلوب موجودة ]  أي علومهم وأفكارهم التي يجب أن يستفيد الناس منها  والموجودة في الكتب والمعاهد والمدارس الدينية ، وليس في القبور والمعابد والأحجار ،أما إذا ذهبنا إلى أماكن دفنهم ومراقدهم  فليس علينا إلا أن نتذكر بهم الآخرة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: [زوروا القبور  فأنها تذكركم الآخرة وترَحّموا على أهلها ] ... 
فالهدف الأول  من أمر النبي صلى الله عليه وآله من هذه الزيارة هو تذكّر الآخرة  والترحم على الموتى وليس طلب الرحمة والعون منهم لأن ذلك عكس الحديث الشريف تماماً..! وكذلك لنعتبر من سيرتهم  ونستوحي  من مواقفهم وجهادهم لكي نقتدي بهم  ونتخذهم عبرةً لنا  وكما قال الأمام علي عليه السلام لأبنائه لحظة وفاته :
[أنا اليوم صاحبكم  وغداً عِبرةً لكم ] .. فالميت عبرة لنا  في علومه وتراثه  وليس مفزعاً من النوائب والشدائد والمصائب ،لأن تلك مفزعها كلها إلى الله القاهر فوق عباده ،وهو سبحانه وتعالى قد تكفل لنا بقضائها وحّلها  بقوله سبحانه وتعالى :[ قلْ أدعوني أستجبْ لكم ].. وفي آيةٍ أخرى [إني قريبٌ  أجيبُ دعوة الداعي إذا دعان]..
أما هناك من يقول  بأن بعض الناس العصاة  والمذنبين لايمكن أن يتوجهوا مباشرةً إلى الله بدعائهم وتوسلهم وعليهم أن يأتونه سبحانه وتعالى  عن طريق الأولياء وهم بدورهم يرفعون حاجات الناس  إلى الله ثم يعود رد الدعاء إليهم  وبعدها يستلم  هؤلاء المذنبين الرحمة والغفران والتوبة والرزق من الولي صاحب القبر  مباشرةً ..!!! فهل أصبح ربنا سبحانه وتعالى لايتواجد إلا في الأضرحة والقبور ،ولا كأنه الإله الذي لايخلوا منه شيء  في السموات والأرض وما بينهما وهو رب العرش العظيم ويعلم مافي لجج البحار وما يسبح في غمراتها...فسبحان الله عما يصفون..... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!
أن أهل الهدى والأيمان يحترمون الأولياء والائمة عليهم السلام ويعرفون لهم فضلهم ومكانتهم، ويقّرون ويصدّقون بكراماتهم فيترحمون عليهم ويستغفرون لهم ويسيرون على طريقتهم ويسألون الله أن يكونوا مثلهم في الصلاح والأستقامة ولكن لا يدعّون لهم (القداسة الربانية) ولا ينزلونهم فوق منزلتهم ولا يطرونهم، فهذا خير الأولياء نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «لا تطروني» فكيف بمن هو دونه من الأولياء والصالحين، كما يحرص أهل الهدى على التوسل والطلب الى الله بدعاء الصالحين الأحياء أقتداء بالمسلمين الذين كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو لهم ويستغفر لهم، وكما توسل عمربن الخطاب بدعاء العباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طلب الأستسقاء لما أجدب أهل المدينة في عهده، ولو كان التوسل بالأموات مشروعاً لما عدل المسلمون وفيهم الأمام علي عليه السلام  عن قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى دعاء العباس ، والقبر لا يبعد عنهم سوى بضعة أمتار!!
وأما غيرهم فلا يحترمون الأولياء لأنهم يفعلون عند قبورهم ما لا يرضيهم ولا يرضي من خلقهم، فيدعون لهم ماليس فيهم  (ويقدسونهم) ويطلبون منهم الحوائج ويفعلون عند مقاماتهم من المنكرات العظيمة التي نهى الشرع عنها وينذرون لهم النذور ويقدمون لهم القرابين، وتجد أكثرهم معرضين عن سنة صاحب القبر وطريقته ومنهاجه ،و مشتغلين ومتعلقين قلباً وقالباً بقبره فقط، بل قد لا يتورع أحدهم ان يحلف بالله كاذباً وتراه لا يحلف بصاحب الضريح الا صادقاً، وكل هذا يعتبرونه من (شعائر الاسلام)! 
وفي الحقيقة أن الكثيرين كانوا ممن يعتقدون  بهذه الكذبة الصارخة والمغالطة العجيبة ،ولكن بعد  الأطلاع والتحقيق والبحث المعمق في آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وروايات أهل  البيت عليهم السلام ،وجدوا بأن هذه الدعوى باطلة ولا تستند على دليل واحد، وليس لها أي أصل  قرآني أو روائي معتبر،وما يقرأه بعض المشتبهين من أدلة  ماهي إلا روايات موضوعة ونصوص مبتورة و أخبار ضعيفة ومراسيل  ليس لها نصيب من الدليل والبرهان!! 
ولا يمكن لأي أنسان عاقل يحتفظ بفطرته السليمة أن يصدق أن الميت يمكنه القيام بأي عمل بعد أن خرجت روحه من بدنه وبطلت حركته وأكل الدود جسمه وأصبح عظاما بالية، من الذي يصدق مثل هذه المزاعم المفضوحة إلا إنسان جاهل ساذج قد سُلب منه عقله وهو لايعلم !! لأن هذه المزاعم التي يزعمونها مما يستحيل أن يفعلها الأحياء فضلا عن الأموات!  فهل نلغي عقولنا التي منحها  الله  لنا لنصدق مثل هذه الخرافات؟ 
وأما من يحتج على حياة الأموات  بالآية الشريفة [ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ] ...نعم : هم أحياء عند ربهم وليسوا عندنا ،لأنهم عندنا أموات  وليس  لهم وجود واقعي إلا من خلال آثارهم  من علم وسيرة وجهاد ومواعظ وإرشادات ..
إن العقول المستنيرة والفطرة السليمة ترفض بشدة تصديق مثل هذه الخرافات لما في ذلك من مخالفة لسنن الله الشرعية والكونية، وما جاء عن النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم  وآله الأطهار  عليهم السلام  فقد قال تعالى: (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون، ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون )آل عمران..
ومن أعجب ماسمعت من بعض المتشدقين بهذه الأمور ...وعندما تسأله عن المسوغ الشرعي للدعاء بالواسطة فينبري لك بشكل جاهز ويقرأ ( وأبتغوا إليه الوسيلة ) وطبعاً هو يعتقد بأن الوسيلة هم بعض الأولياء الذين خصهم الله بالكرامة ..ولكن الآية من الآيات المتشابهات التي لايمكن الأستدلال بها على وجه واحد .! وإذا قلنا بأن المتشابه نرجع به إلى المعصوم ..فهلم معي إلى سيد الأئمة المعصومين في معنى الوسيلة : قال أمير المؤمنين علي عليه السلام من خطبة له في معنى الوسيلة الى الله  :
(إن أفضل ماتوسل به المتوسلون الى الله سبحانه ، الإيمان به  وبرسوله والجهاد في سبيله فأنه ذروة الأسلام ,وكلمة الأخلاص  فأنها الفطرة , وإقام الصلاة  فإنها الملة , وإيتاء الزكاة  فإنها فريضة واجبة  وصوم شهر رمضان  فإنه جُنّة من العذاب ,وحج البيت  وأعتماره  فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب ,وصلة الرحم  فإنها مثراة للمال  ومنسأة في الأجل ،وصدقة السر  فانها  تكفر الخطيئة  وصدقة العلانية  فإنها تدفع ميتة السوء  ، وصنائع المعروف  فإنها  تقي مصارع الهوان ... )
فهل سمعت أخي القاريء الكريم معنى لأولياء أو لغيرهم في هذه الخطبة ؟؟
 فعلى المسلم أن يخلص العبادة لله وحده لا شريك له في كل شأن من شؤون حياته وأن يعبد الله بما شرعه إن كان صادقاً في إسلامه وألا يلتفت لأحد من الخلق كائنا من كان لا في دعاء ولا في رجاء ولا في طلب  ولا غيره مما لا يقدر عليه إلا الله وأن يلتزم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم  وهدى أهل البيت  عليهم السلام وأن لا يتأثر بعادات غيره حتى لايقلدهم فيهلك معهم ويخسر الدنيا والآخرة .....
أما الذين يدعون بأن  بعض حاجاتهم قد قضيت لهم عند الأضرحة  والمزارات  كالشفاء من المرض والشعور بالراحة النفسية  وغيرها من  الأمور المستعصية على الإنسان  فنقول :
إن الكثير من هذه الأمور التي ذكروها كالأمراض والحالات النفسية   قد قضيت لهم  عند الأطباء  فهل جعلوا لهؤلاء الأطباء نصيباً من ذلك التعظيم ؟ وكذلك وجدوا  راحتهم النفسية عند بعض الكشافين  والعرافين  فهل  أعتقدوا فيهم ماأعتقدوه في تلك الأمكنه المقدسة ؟؟
إلا أن هناك من البسطاء السذج الذين  لا يزلون يحملون وراثة آبائهم وأجدادهم  الجاهلية  عندما  يشفيهم من المرض أحد الأطباء [وخصوصاً من النساءالجاهلات ] يأتون بالحناء الأحمر ويلطخون به باب ذلك الطبيب الذي ينظر إليهم ساخراً وهو لايستطيع أن يفعل شيئاً إزائهم !! ...وقد سمعت  يوماً أحد الأطباء  يقول منفعلاً و ساخراً وهو ينظر إلى باب عيادته الذي لطخته أيدي النساء  بألوان الحناء [شنو هذا يمعودين ... يهوش .. قا بل هذا باب الحمزة  أبو حزامين .. لو باب واحد من الدجالين ]ثم أمر الفراشة  أن تزيله فوراً..!!
وطبعاً هذه الطريقة لها جذور جاهلية ،وذلك أن الناس كانوا يأتون الى الأصنام ويذبحون أضاحيهم  عند أقدامها ثم يأخذون بعض الدماء ويلطخون به تلك الأصنام عرفاناً  لها  على قضاء حوائجهم ..وهذا عين مايفعله  بعض الجهلاء  اليوم  إلاّأن دماء الأضاحي أعتاضوا عنها بالحّناء لرخصها ولقوة لونها الذي يشبه لون الدم ..!!
وهناك فكرة جديدة قد ظهرت في الآونة الأخيرة عند بعض طوائف المسلمين ومفادها :أن الله  سبحانه وتعالى لايفيض النعم على  عباده  بشكل ٍ مباشر ...بل  إن بعض الأولياء   المقربين  اليه  هم الذين ينطلق  الفيض  على العباد  من خلالهم ، فهم الوسائط  بين الله  وبين الناس ،في الرزق  والعافية  والحياة ونحو ذلك ، الأمر الذي  جعل البعض  يتوجهون إليهم بشكل  مباشر  ليرزقوهم  وليمنحوهم الشفاء ، وفي ضوء ذلك  فإنهم  يقومون بتأويل بعض آيات القرآن الكريم التي تتحدث  عن إفاضة  الله النعمة  على عباده ، وعن الرزق  الذي ينزله عليهم ، وعن العافية التي يسبغها علهم  وعن الهداية  التي يلقيها في عقولهم .
وهذه الفكرة  ليس لها نصيب من الحق  ، حيث أنه  لا توسط لأحد  فيها بين الله   سبحانه وتعالى وبين أحدٍ من عباده ، بل يتحقق الفيض الآلهي  في كل الأمور  بالوسائل  الطبيعية  التي اودعها الله  في الحياة بشكلٍ مباشر ٍ ،فلا دخل  لأحدٍ من عباده  مهما كانوا قريبين منه  في عملية  الإ فاضة   ولكن المتعصبين الجاهلين  حاولوا أن  يُخضعوا القرآن  الكريم  في ظواهره البينة الواضحة  لبعض التعقيدات الفلسفية  التي أثاروها  في تفكيرهم  الفلسفي  التجريدي ..وطبعاً هذا الفكر يبتعد بصفاء التوحيد الخالص الى الأشراك بالله سبحانه وتعالى.. 
 فعلى المسلم الواعي الذي أراده القرآن الكريم  وأراده الأسلام  العظيم  وأراده النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأراده أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.. عليه أن يكون مخلصاً في عبادة ربه  ومتوكلاً عليه وحده سبحانه وتعالى  وأن يتذكر قول الله  تعالى : [يا أيها الناس  ُضربَ  مثلاً فاستمعوا  له .. أن الذين  تدعون  من دون الله  لن  يخلقوا  ُذباباً ولوا  أجتمعوا له] الحج الأية  72..  وقوله تعالى [ إنّ الذين تدعون من دون الله عبادٌأمثالكم]... 
صدق الله العلي العظيم
  أقول قولي هذا  واستغفر الله لي ولكم  والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين  الطاهرين وأصحابه المنتجبين...
 
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ..

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/12



كتابة تعليق لموضوع : أثر القرآن في تحرير العقول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد الحسيني
صفحة الكاتب :
  سجاد الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net