صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلشَّيخُ الذي {كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ}
نزار حيدر

   فقدت السَّاحة الحركيَّة والعلميَّة والأَدبيَّة الْيَوْم أَحد الرُّوَّاد الأَوائل الذين أَعطَوا للقِيم كلَّ ما يملِكون من أَجل الله والحقِّ والحريَّة والكرامة.
   فلقد فارقنا الْيَوْم في مدينة سيِّد الشُّهداء الحُسين السِّبط (ع) كربلاء المقدَّسة المرحوم المغفور لَهُ الحُجَّة الشَّيخ عبد الأَمير النَّصراوي بعد عُمرٍ ناهز الستِّين عاماً.
   والفقد المرحوم هو أَحد أَوائِل الرساليِّين المُجاهدين الذين قارعُوا الديكتاتوريَّة والاستبداد عندما تصدَّى مُبكِّراً لنظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين وهو بعدُ في رَيعان الشَّباب مُؤمناً مُجاهداً!.
   ولشدَّة هلع النِّظام البائد آنئذٍ من نشاطهِ وحركتهِ الدَّؤُوبة إِعتقلهُ أَزلام الطَّاغية وعمرهُ [١٦] عاماً فأُودع السِّجن في [نيسان ١٩٧٣] مع الثلَّة الرساليَّة المُؤمنة كان منهم الشَّيخ الشَّهيد عارف البصري والشَّيخ عبد الحميد المُهاجر والشَّيخ المرحوم محمَّد المُجاهد والسيِّد الشَّهيد نوري طُعمة والدُّكتور السيِّد مُحسن القزويني [مؤسِّس جامعة أَهل البيت (ع) الأَهلية في كربلاء المقدَّسة] والأُستاذ صادق الشَّكرجي [الذي تعرَّض للإِغتيال على يد زبانية الطَّاغية عندما دسُّوا لَهُ السُّمَّ في العام ١٩٨٤ خلال زيارتهِ التفقديَّة للجالية العراقيَّة في السِّويد ومازال يعاني من آثار السُّمِّ] والأُستاذ جَواد العطَّار والشَّيخ حسن الشَّكرجي والسيِّد عبد الحُسين القزويني والشَّيخ محمَّد حسن فتح الله والمرحوم السيِّد كمال الرَّضوي وآخرون.
   ولقد قضت هذه الثلَّة المُؤمنة قرابة [٢٧ شهراً] في السِّجن قبل أَن يحكم نظام الطَّاغية على قبضةِ الهُدى بالإعدام [الشَّيخ البصري وأَربعة آخرون] ويتمُّ إِطلاق سراح الباقين في [تموز ١٩٧٥] منهم فقيدنا السَّعيد.
   لقد كانت معنويَّات الفقيد في المُعتقل عاليةً جداً كبقيَّة إِخوتهِ فلم يُبدِ ضعفاً أَو تذمُّراً أَو تراجُعاً بل كان حتَّى في أَحلك ظروف السِّجن مِصداقاً لوصفِ أَميرِ المؤمنين (ع) {بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، َحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ} على الرَّغمِ من شدَّة التَّعذيب النَّفسي والجسدي الذي كان يتعرَّض لَهُ على يدِ زبانيةِ النِّظام الإِرهابي لابتزازهِ إِذا ما انهار وخارَت قِواه! إِلَّا أَنَّهُ ظلَّ ذلك الجبل الأَشمِّ الذي خرجَ من السِّجن مرفوعَ الرَّأسِ لم ينَل مِنْهُ الطَّاغية مُرادهُ! بل خرجَ أَشدُّ إِيماناً ويقيناً وعزماً على المُضيِّ قُدُماً في طريقهِ.
   والشَّيخ الفقيد خطيبٌ مُفوَّه يتمتَّع بذكاءٍ ووعيٍ وذاكرةٍ قويَّةٍ يشهدُ لَهُ بذلك كلُّ مَن حضر مجالسهُ الحسينيَّة التي انتشرت في العديدِ من الدُّوَل خلال سنيِّ الهجرة في سَبِيلِ الله حتى استقرَّ به المقام مَعَ عائلتهِ الكريمة في مسقطِ رأسهِ ومرتعِ صباه وحاضنتهِ العلميَّة والأَدبيَّة والحركيَّة الأُولى كربلاء المقدَّسة التي فُجعت الْيَوْم برحيلهِ.
   كما كان الفقيد السَّعيد أَديباً وشاعراً ومُتابعاً فكانَ مثلاً يعلِّق على مقالاتي، كلَّما أَسعفهُ الوقت ليطَّلع على وَاحِدَةٍ منها، بعدَّةِ أَبياتٍ من الشِّعر جميلةً ورائعةً ومسلِّيةً في آنٍ.
   لقد عاشرتُ الفقيد السَّعيد عقوداً طويلةً من الزَّمن وعرفتهُ عن قُربٍ فلمستُ فيه الأَخلاق الحميدة والفاضِلة والإيمان الحقيقي والورَع والتَّقوى والبساطةِ في العيشِ حدَّ الكَفاف والتَّواضُع ولذلكَ فإنَّني لا أُبالغُ أَبداً إِذا قلتُ أَنَّهُ من مصاديقِ وصفِ أَمير المؤمنين (ع) للمُؤمن {الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، َحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً، وَأَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً، يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ، وَيَشْنَأُ السُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مشْغولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ، مغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ، وَهُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ} وقولهُ (ع) {كَانَ لِي فيِما مَضَى أَخٌ فِي اللهِ، وَكَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ، وَكَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلاَ يَشْتَهِي مَا لاَ يَجِدُ وَلاَ يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ، وَكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَنَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ، وَكَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً! فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَابٍ وَصِلُّ وَادٍ لاَ يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً، وَكَانَ لاَ يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ، وَكَانَ لاَ يَشْكُو وَجَعاً إِلاَّ عِنْدَ بُرْئِهِ، وَكَانَ يقُولُ مَا يَفْعَلُ وَلاَ يَقُولُ مَا لاَ يَفْعَلُ، وَكَانَ إذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلاَمِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ، وَكَانَ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ، وَكَان إذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فيُخَالِفَهُ}.
   كان هادئاً بطبعهِ، صبوراً ومتأنِّياً في كلِّ شَيْءٍ! يكرهُ العنفَ ويتحسَّس من الظُّلم ويتبنّى اللِّين في قولهِ وعملهِ وتعامُلهِ مَعَ الآخرين، وكان يُحبُّ الخيرَ لهم كما يحبُّهُ لنفسهِ.
   ولقد ظلَّ مُستقيماً مُلتزماً بالنَّهج الرِّسالي كلَّ حياتهِ على الرَّغمِ من كلِّ التحدِّيات التي مرَّ بها فلم يُزغ من حقِّ إِلى باطلٍ ولَم يَبِع جهادهُ ولَم يُساوم على مُعاناتهِ.
   فرحمكَ الله أَيُّها الشَّيخ المُجاهد من مُؤمنٍ لم تأخذهُ في الله لومةَ لائِمٍ.
   ورحمكَ الله يَوْمَ وُلدتَ ويومَ جاهدت في الله حقَّ جهادهِ ويومَ رحلتَ ويومَ تُبعثُ حياً في مقعدِ صدقٍ عند مُليكٍ مقتدرٍ.
   حشركَ اللهُ مَعَ الحُسينِ السِّبطِ (ع) الذي كُنتَ خادماً لَهُ ولِمِنبَرهِ أَكثر من نصفِ قرنٍ.
   وصدقَ مَن قَالَ فانَّ مَن خلَّفَ لم يمُت فكيفَ إِذا كانَ خلَفُ الفقيدِ شيخاً أَديباً مؤَدَّباً وخطيباً ناشِئاً كالشَّيخ حُسين النَّصراوي؟!.
    ١٠ كانُون أَلثَّاني ٢٠١٨
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/11



كتابة تعليق لموضوع : أَلشَّيخُ الذي {كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ}
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخارجية الامريكية: ايران عدو لا صديق! وحزب الله وكيل ايران لتنفيذ اجندتها  : محمد النجفي

 حزب الله هو (حزب الله)!1  : فالح حسون الدراجي

 إيضاح من هيئة الاستثمار في ديوان الوقف الشيعي بخصوص تأجير الارض المحيطة بجامع الرحمن في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سؤال : صفاتك الاخلاقية كيف تكملها ... ؟  : حارث العذاري

 شواردُ الأيّام  : محمد الهجابي

 الجالية العربية والاسلامية تعتصم امام السفارة المصرية في برلين احتجاجا على مقتل الداعية حسن شحاته (مصور)  : علي السراي

  رسالة مفتوحة الى .......وزارة الصحة ..........نقابة الاطباء مهزلة الولادات القيصرية  : وليد شانيل

 الحب الاول  : عباس محمدعمارة

 شبكة الإعلام العراقي تفتح تحقيقا على خلفية مزاعم شبهات في عقد مع شركة لبنانية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المباشرة بأعمال تنظيف نهر دجلة من نبات زهرة النيل في منطقة جسر المثنى قرب جزيرة بغداد السياحية  : وزارة الموارد المائية

 مكتب المرجع الفياض(دام ظله) يُصدر بياناً يؤكد فيه ضرورة المشاركة في الإنتخابات البرلمانية المقبّلة في العراق .

 محافظ ميسان يحضر حفل افتتاح مشروع ماء الكحلاء الجديد  : حيدر الكعبي

 بحث عمود نسب خفاجة الى ادم  : مجاهد منعثر منشد

 النصر العسكري والاستثمار السياسي  : جواد العطار

 البحرين والحاجة إلى صحوة في الضمير العالمي  : احمد جويد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net