صفحة الكاتب : علي علي

الدور اليوم دور المواطن
علي علي

 لدينا نحن العراقيين مثل، نردده ونستشهد به كناية عن عدم معرفتنا جوانب أمر، أو خلفية شخص، أو حيثيات قضية، حيث نجهل ماهيتها، ولا نحيط علما كافيا بها، وفي حال كهذا يكتنف الغموض ساحة مداركنا، وتسود الضبابية أجواء مانملكه من معلومات بما نحن ماضون فيه، وقطعا تكون وجهة نظرنا -إن اتخذناها في ظرف كهذا- غير دقيقة عادة، ورأينا مشوبا بعدم المصداقية، وبالتالي يكون حكمنا -إن أصدرناه- مجانبا للصواب، ذاك المثل هو: (سمچ بالشط).

   اليوم يترقب العراقيون بإحساس مشوب بالحذر الشديد، موعدهم لتحديد الشخوص الذين من المفترض انهم ينطقون باسمهم، ويطالبون بحقوقهم في بلدهم، ويضمنونها كذلك، ويسعون لخدمتهم وتوفير متطلباتهم الحياتية، إذ سيكونون رعاة مسؤولين عنهم وعن كل صغيرة وكبيرة في يومياتهم، ومعلوم أن كل راعٍ مسؤول عن رعيته، وهؤلاء الرعاة هم المرشحون لاعتلاء مناصب قيادة مفاصل البلد.

   الأمر هنا غاية في الجمال والروعة، إلا أن ماينغص صفاء الحال هو أن هؤلاء (سمچ بالشط)، إذ لايمكن تخمين ما يكنّون من حقائق عن نواياهم. فسابقا صدر من مرشحين تصرفات وأفعال، كانوا يمهدون بها لترويج سلعتهم التي خدعوا المواطن العراقي بأسوئها قبل بضع سنين. فقد مكث أشهرا على موعد العرس الذي يسعى البعض الى قلبه مأتما كما يحلو لهم. وغير جديد على العراقيين مايرونه من أغلب المرشحين الذين هبوا بكل ماتجود به أفكارهم من بدع وطرائق وأساليب، بأحدث صيحات البوسترات والفلكس مستعينين بآخر ماتوصل اليه الـ PHOTOSHOP  لتجميل صورتهم أمام المواطن -وياليتهم يجملون أفعالهم كذلك-.

كما لم يفتهم -وهم بأمس الحاجة الى أصوات تدعمهم في صناديق الاقتراع- الاهتمام بمصلحة المواطن، للتعبير عن شدة التصاقهم به ومدى قربه من قلوبهم، وقطعا هم الآن ينتقون من المفردات والمصطلحات أجملها، لتحسين سيرتهم بإضفاء جانب من الإرث النضالي والحس الوطني لديهم، ولاتفتهم حملات المعونة والمساعدة التي تنضم الى قائمة المواعيد العرقوبية التي يطلقونها، بغية إقناع المواطن بأن يشير اليهم ببنانه، ليتبوأوا منصبا في مجالس محافظاتهم، للارتقاء بها وبهم، الى حيث يحلم به المغلوب على أمره والمخدوع بما يراه منهم، كما في مقولة قديمة مفادها: (كثيرا ما نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان).

هو أمر مشروع في دول العالم أجمع أن يروج المرشحون لأسمائهم، لكن، شريطة الثبات على ما ادعوا، والعمل الجاد والمثمر فيما رسموه من خطط بعد تسنمهم المنصب، لا كما حدث في التجربة السابقة واللتين سبقتاها، والتي ذاق العراقيون -ومازالوا- من جرائها مرارة خذلان المرشح منتخبيه، بعد أن تكشف زيف وعوده لهم. ولقد صنعت السنين الأربع الماضية -فضلا عن تجارب سابقاتها- مواطنا عراقيا يدرك أين يضع ثقته، وأصبح على يقين ووعي تامين، بما قد يجلبه له أشخاص لايفقهون من تكليف المنصب شيئا، بل يظنونه تشريفا يجنون من الفوز به منافع وامتيازات مادية، غير آبهين بمصلحة البلاد وملايين العباد.

إذن؛ الكرة اليوم في ملعبك أيها العراقي، فلا تخشَ من أجل عراقك لومة لائم، لتحقيق ماتصبو اليه من عيش كريم، في بلدك الذي يتزاحم السراق على خيراته، في داخله ومن خارجه، وبات زمام الأمور بيدك أنت، بعدما توضحت نوايا السائدين على الساحة اليوم، ومكائدهم الدنيئة لتعويق مسيرتك والإجهاز عليك، لإتمام الدور الذي بدأه دكتاتور العقود الثلاث.

  نعم، الدور اليوم دورك أيها العراقي، فلتدع خلافات الساسة وأرباب الكتل والأحزاب فيما بينهم، فأوارها سيخمد حتما أمام إصرارك على تخطي الأزمات التي يصطنعونها. فتوِّج صبرك ياعراقي و (شد حزامك) باختيار الأكفأ وانتقاء الأصلح واصطفاء الأصدق، بصرف النظر عن محسوبيته ومنسوبيته، ولايخدعك أحدهم بلباس فتانٍ، أو جزيل وعود، أو معسول كلام، وقد قال مثلنا الدارج: (لا يغرّك كُبر اللحايه).

 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/25



كتابة تعليق لموضوع : الدور اليوم دور المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي وائل عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  القاضي وائل عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إحْشرْ وانْشُرْ؟!!  : د . صادق السامرائي

 التقى السيد وزير الموارد المائية الدكتور حسن الجنابي سعادة السفير الهولندي في بغداد السيد يان فالتمانس  : وزارة الموارد المائية

 تظلم في اربيل  : لفيف من المواطنين الاكراد والعرب والمسيحيين

 آرا درزي - أول عراقي يصبح وزيرا في بريطانيا  : علي فضيله الشمري

 نحن بين علي والدنيـــا  : ظاهر صالح الخرسان

 تقرير لجنة الاداء النقابي مارس 2019

 قوافي النظم الفارسي ترفرف عاليا في سماء كربلاء  : د . نضير الخزرجي

  عشرة تعاريف لاذعة  : محمد عبد عبد الرحمن

 انتصار الارادة  : صبيح الكعبي

 بمناسبة عيد الأضحى المبارك  : دلال محمود

 التاريخ الاسود للعلاقات الروسية..الصينية والعالم الاسلامي\\1  : سمير بشير النعيمي

 العمل والاتحاد الاوربي يتفقان على تطوير مناهج المهن ضمن نظام التدريب المبني على الكفاءة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة الثقافة تنظم حملة تبرع طوعي بالدم  : اعلام وزارة الثقافة

 شرطة كربلاء قبل الزيارة الاربعينية : نمتلك العدة والعدد

 ائتلاف علاوي: التيار الصدري سيكون قريبا منا بعد تخليه عن التحالف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net