صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما أديت فريضة الحج عام 1418هـ/1998م، كنت قد التقيت بأخي الأكبر الشيخ ناجي النجار ـ مؤلف كتاب الجزيرة الخضراء ـ في مكة المكرمة، حيث كان قادماً من محل سكناه في السويد، وكنت وقتها لم أتشرف بالذهاب إلى المدينة المنورة وزيارة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وقد أوصاني بأن أذهب إلى مكان ساحة المظلة الكهربائية الملاصقة لمسجد النبي (صلى الله عليه وآله) مباشرة، وأشاهد اسم الإمام الحجة المنتظر محمد بن الحسن المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف).
 
ساحة المظلة الكهربائية الثانية
كما أخبرني أيضاً بأن بقية أسماء أئمة أهل البيت (عليهم السلام) موجودة كذلك، وأنها ليست مرتبة حسب التسلسل المعروف لدى الشيعة الإمامية، بل هي موجودة ومتناثرة وسط أسماء بعض الصحابة والتابعين.
وقد أسرَّني بأن اسم الحجة المنتظر مكتوب هكذا: (محمد المهدي)، ولكن الخطاط كان على درجة عالية من الذكاء والفطنة، بحيث كتب اسم الحجة بطريقة فنية ظهرت فيها عقيدة الشيعة الإمامية بصورة جلية، بحيث يمكن قراءته بوضوح هكذا: (محمد المهدي حي).
وبعد التتبع والبحث عرفت أن الخطاط عبد الله الزهدي (ت 1296هـ/ 1878م)، هو الذي تشرف بكتابة وزخرفة المسجد النبوي الشريف، فقد قام هذا الخطاط ـ بما آتاه الله من ذكاء وفطنة ـ بكتابة (ي) المهدي تحت (ح) محمد، فجعل من هاتين الكلمتين ثلاث كلمات، فصارت لوحة فنية رائعة ذات مدلول عظيم، تحمل سراً من أسرار الله، وتختزن حكمة إلهية بالغة.
 
في الحقيقة إن أخي الشيخ ناجي (حفظه الله) عندما أخبرني بذلك، لم يكن أحد أطلعه على ذلك أو أخبره به، وإنما اكتشف هذا الأمر هو بنفسه، عندما ذهب للحج في المرة الثانية عام 1417هـ/1997م، ومنه انتشر الخبر في أوساط المؤمنين الشيعة.
فكان يأخذ الحجاج العراقيين الذين كانوا معه ويريهم الاسم الشريف، كما شاع هذا الأمر بين الحجاج الإيرانيون أيضاً، فكانوا يأتون على شكل جماعات وينظرون إلى هذا الاسم الشريف ويشيرون إليه، بحيث أصبح كل من يدخل إلى المسجد النبوي يذهب إلى ساحة المظلة الكهربائية؛ ليشاهد اسم الحجة المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، ويكحل ناظريه بنظرة إلى ذلك الاسم الشريف.
عندما ذهبت إلى المدينة المنورة في ذلك الوقت، وتشرفت بزيارة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، كنت أشعر برغبة جامحة لمشاهدة هذا الاسم الشريف، فلم أسال أحد عن موقع ساحة المظلة الكهربائية، بل بحثت عنها بمفردي حتى وجدتها، وعلى الفور وقع نظري على اسم الحجة المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وتحققت من كل ما قاله لي أخي الشيخ ناجي، وبقيت فترة أتأمل هذا الاسم الشريف.
في اليوم التالي أخذت معي الأخوين الشيخ الحاج صفاء والحاج سلام ابنا الشيخ المرحوم هاشم الدباغ وأطلعتهما على الأمر، وطلبت من الشيخ الحاج صفاء أن يلتقط صورة لهذا الاسم الشريف؛ لأنه تمكن من إدخال عدسة التصوير معه إلى داخل المسجد النبوي الشريف بعد إخفائها، وفعلاً التقط الشيخ الحاج صفاء هذه الصورة:
 
العمود الذي يحمل اسم الإمام المهدي في ساحة المظلة الكهربائية الثانية
وبما أن العدسة كانت من النوع العادي، لذا لم يتمكن الشيخ الحاج صفاء من تقريب الاسم ـ زوم ـ والتقاط صورة له، وعليه يبدو الاسم غير واضح.

* التلاعب والتغيير
بعد العودة من الحج، بقيت كل هذه المدة وأنا في شوق ولهفة لرؤية هذا الاسم الشريف، إلى أن سهَّل الله لي أمر الذهاب إلى العمرة المفردة في العام (1434هـ/2013م)، ومن ثم الذهاب إلى المسجد النبوي الشريف وزيارة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وبعد ذلك ذهبت لأجدد عهدي باسم الإمام الحجة المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وألقي نظرة عليه.
وما أن وصلت وبحثت عنه حتى وجدته، فالتقطت هذه له الصورة:
 
وعندما قمت بعملية تكبير ـ زوم ـ للاسم الشريف؛ لأن عدسة التصوير كانت من نوع الرقمي عالية الدقة (ديجتال)، بدا الاسم غريباً عليَّ بعض الشيء.
 
ثم قلت في نفسي: الاسم هو هو، لم يتغير منه شيء، ولعل بُعد العهد بين أول نظرة وهذه النظرة الآن، هي السبب في إيجاد الشك والريبة لديَّ.
عندما عدت إلى السكن مساءً، أطلعت السيد حيدر مهدي حسين كمال الدين ـ رئيس القسم الاقتصادي والفني في هيئة استثمار بابل ـ على هذه الصورة التي التقطتها للاسم الشريف، وأوضحت له كيف أن الخطاط كتب هذا الاسم الشريف بهذه الطريقة الذكية والفنية، بحيث يمكن قراءة الاسم الشريف هكذا: (محمد المهدي حي)، فاستولى على السيد حيدر العجب وتأملها كثيراً، ثم ذهب إلى المسجد النبوي الشريف وشاهد ذلك بنفسه.
وبعد عودتي من العمرة، كانت الفرحة تغمرني بأني التقطت مثل الصورة لهذا الاسم الشريف، وبهذه الدقة العالية من الوضوح. ثم بعثت إلى أخي الشيخ ناجي النجار (حفظه الله) بواسطة البريد الألكتروني، رسالة نصية قصيرة (SMS) وأرفقت الصورة معها، وقلت له: بأني بعثت لك رسالة على بريدك الألكتروني فاقرأها، وستجد فيها ما يسرك.
ثم إنه اتصل بعد ذلك بي، وقال لي: من أين جئت بهذه الصورة؟!.
قلت ـ متعجباً ومستغرباً ـ: أنا التقطتها بنفسي من داخل المسجد النبوي الشريف.
قال: هل أنت متأكد من ذلك؟.
قلت: نعم، أنا التقطتها بنفسي.
قال: لقد تم التلاعب إذن بهذا الاسم الشريف وتم تغييره، فأنا عندي صورة قديمة ـ بعثتها له سابقاً ـ لهذا الاسم الشريف والمبارك ليست كذلك.
في بادئ الأمر استغربت من كلام أخي الشيخ ناجي كثيراً، وأصبت بصدمة نفسية، وقلت لعله اشتبه عليه الأمر، وإلا كيف تم التلاعب والتغيير بهذا الاسم الشريف، وعندما رجعت إلى الصورة القديمة، وطابقتها مع الصورة الحديثة، وجدت أن كلام أخي الشيخ ناجي صحيح فعلاً، وكما يظهر في الصورتين:
 
صورة عام 1418هـ/ 1998م

  
صورة عام 1434هـ/ 2013م
لقد قامت الوهابية بالتلاعب بهذا الاسم الشريف وتغييره، وذلك بأن قاموا باقتطاع مقداراً من حرف (ي) المهدي، وجعلها كفاصلة بينه وبين حرف (ح) محمد، ثم وضعوا له ركزة، فبدا حرف الياء مشوهاً تماماً.
إن كل من له أدنى معرفة بقواعد الخط العربي، يعرف جيداً أن حرف الياء لا يكتب بهذه الطريقة المشوهة، فكيف بخطاط قدير وفطن وذكي مثل عبد الله الزهدي (ت 1296هـ/ 1878م)، الذي تولى خط هذا الاسم الشريف والمبارك!.
ثم تبع خطوة التلاعب والتغيير هذه خطوات أخرى.

* التلاعب في كتاب سبائك الذهب
كتاب "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب" يبحث في علم الأنساب، من تأليف الشيخ أبي الفوز محمد أمين البغدادي الشهير بالسويدي (ت 1246هـ/1830م). إذ قام بجمعها من كتاب "نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب" للعلامة الشيخ أحمد بن علي القلقشندي (ت 821هـ/1418م)، وجعلها على ترتيب مخالف لترتيبه، وأسلوب مغايراً لأسلوبه.
يقع الكتاب في ثلاثة عشر باباً، وقد ابتدأ المؤلف بذكر الأنساب من آدم (عليه السلام)، ثم وصل أواخر القبائل بأوائلها من الآباء إلى أبنائها، مع ذكر بيان مختصر فيما يتعلق بالقبائل والأفراد.
وقد أتى السويدي (ت 1246هـ) على ذكر السلسلة النورانية لأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، المتولدة من أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والمتمثلة بالحسن والحسين (عليهما السلام)، ومن ثم استمرار هذه السلسلة المباركة عن طريق الإمام الحسين (عليه السلام)، فذكر الأئمة التسعة المعصومين من صلب الإمام الحسين (عليه السلام)، وآخرهم الإمام الحجة المنتظر المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، كما كتب تعريفاً مختصراً بكل إمام من هؤلاء الأئمة المعصومين (عليهم السلام).
لكن نرى أن الوهابية لا يروقهم ذكر الإمام الحجة المنتظر المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، حتى وإن كان في كتاب قديم من كتب الأنساب مثل "سبائك الذهب".
فقامت الوهابية بالتلاعب بهذا الكتاب، فحذفت اسم الإمام المهدي المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف) من كتاب "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب"، وما ذكره السويدي من تعريف مختصر بهذا الإمام المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف).
فقد تولى هذه المهمة الخطيرة المدلِّس المحرِّف المدعو علي حميد الحارثي ـ المشرف العام لموقع www.harthi.org ـ وذلك بإعداده بحثاً تحت عنوان: "مشجرة أنساب العرب فيما ورد في سبائك الذهب"، ويقع في (11) صفحة، ونشره في موقعه الخاص على الشبكة العنكبوتيه.
والحقيقة أن هذا البحث يعتبر قراءة ثانية لكتاب "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب"؛ وذلك من أجل إعادة هيكلية الكتاب وصياغته وترتيبه من جديد، وحذف ما يخالف عقيدة الحارثي ـ الوهابية ـ في أهل البيت (عليهم السلام)، وخصوصاً مسألة ولادة الإمام المنتظر المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، الوارد ذكره في "سبائك الذهب".
فقد أثبت السويدي (ت 1246هـ) في كتابه "سبائك الذهب" مسألة ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، عندما أتى على ذكر أسماء الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وأنهم من صلب الإمام الحسين السبط (عليه السلام)، وذلك من خلال رسم خط سلسلة نسبهم الشريف، واتصالهم بآدم (عليه السلام).
ونحن نورد هذا النسب الشريف، حسب ما ذكره السويدي (ت 1246هـ) بدءً من (فهر)، هكذا: (فهر، غالب، لؤي، كعب، مُرَّة، كلاب، قصي، عبد مناف، هاشم، عبد المطلب ـ وهنا يتفرع إلى فرعين ـ:
الفرع الأول: عبد الله، محمد (صلى الله عليه وآله)، فاطمة الزهراء (عليها السلام).
الفرع الثاني: أبو طالب، علي (عليه السلام).
ثم يلتقي الفرعان مرة أخرى عند (علي وفاطمة (عليهما السلام))، فيولد لهما: الحسن السبط، والحسين السبط (عليهما السلام)، ثم يستمر خط النسب عن طريق الحسين السبط (عليه السلام): علي زين العابدين، محمد الباقر، جعفر الصادق، موسى الكاظم، علي الرضا، محمد الجواد، علي الهادي، حسن العسكري، محمد المهدي)[1].
وقال السويدي (ت 1246هـ) عن (محمد المهدي)، ما نصه: (وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، وكان مربوع القامة، حسن الوجه والشعر، أقنى الأنف، صبيح الجبهة. وزعم الشيعة أنه غاب في السرداب بسر من رأى والحرس عليه، سنة مائتين واثنتين وستين، وأنه صاحب السيف القائم المنتظر قبل قيام الساعة، وله قبل قيامه غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى... إلخ)[2].
وكما يظهر في الصورة أدناه:
 
أما المدلِّس المحرِّف علي حميد الحارثي ـ وللأسف الشديد ـ فقد تلاعب بهذا الكتاب، وغيَّر وبدَّل حسب ما يتلاءم مع عقيدته الوهابية، وبذلك خان الأمانة وفقد بحثه المصداقية.
فقد حذف اسم (محمد المهدي) عندما أتى على ذكر نسب (فهر)، إذ رسم خط النسب هكذا: فهر ـ وهو قريش ـ، غالب، لؤي، كعب، مُرَّة، كلاب، قصي، عبد مناف، هاشم، عبد المطلب ـ وهنا يتفرع إلى فرعين ـ:
الفرع الأول: عبد الله، محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولم يذكر فاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما ذكرها العلامة السويدي في "سبائك الذهب"[3] ، وعلى عكس ما اعتاد عليه الحارثي من ذكر أسماء النساء.
الفرع الثاني: علي أبو السبطين (رضي الله عنهم)، الحسن والحسين ـ ثم يستمر خط النسب عن طريق الإمام الحسين (عليه السلام) ـ علي زين العابدين يكنى بأبي بكر[4] ،محمد الباقر، جعفر الصادق، موسى الكاظم، علي الرضا، محمد الجواد، علي الهادي، حسن العسكري[5].
وفي هذا الفرع قام المدلِّس المحرِّف الحارثي بحذف اسم أبي طالب!! ثم وصل اسم الإمام علي (عليه السلام) بجده عبد المطلب مباشرة، ولا نعلم هل كان حذف اسم أبي طالب عمداً أم سهواً، فالله وحده أعلم بما في الصدور. كذلك لم يذكر التقاء هذان الفرعان عند علي وفاطمة (عليهما السلام)، كما فعل العلامة السويدي (ت 1246هـ) في "سبائك الذهب"[6].
ثم ذكر استمرار سلسلة هذا النسب الشريف عن طريق الإمام الحسين (عليه السلام)، وأوصله إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، لكنه حذف اسم الإمام محمد المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وبذلك يكون قد خان الأمانة العلمية، وفقد بحثه المصداقية، وكما يظهر في الصورة أدناه:
 
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين.

الهوامش
1- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص63-78، الطبعة الحجرية بمبيء عام 1296هـ.
2- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص78.
3- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص72.
4- أقول: قول المدلِّس المحرِّف علي الحارثي: (علي زين العابدين يكنى بأبي بكر)، هو إيحاء بشيء ما هو ببالغه. فقد ذكر العلامة محمد بن شهر آشوب المازندراني (ت 588هـ) الإمام السجاد (عليه السلام) في كتابه، فقال: (وكنيته أبو الحسن، والخاص، وأبو محمد، ويقال: أبو القاسم، وروي أنه كُنِّيَ بأبي بكر). مناقب آل أبي طالب ـ العلامة محمد بن شهر آشوب المازندراني (ت 588هـ): ج‏4 ص‏175، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين (عليه السلام)، فصل في أحواله وتاريخه (عليه السلام)، الناشر مؤسسة الأعلمي ـ بيروت/ لبنان، الطبعة الأولى 1430هـ/ 2009م.‏
    وذكر العلامة علي بن عيسى الإربلي (ت 693هـ) الإمام السجاد (عليه السلام) في كتابه، فقال: (أما كُنْيَتُهُ (عليه السلام) فالمشهور أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، وقيل: أبو بكر). كشف الغمة في معرفة الأئمة ـ العلامة علي بن عيسى الإربلي (ت 693هـ): ج2 ص74، ذكر الإمام الرابع أبي الحسن علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)، فأما كنيته، الناشر دار الأضواء ـ بيروت/ لبنان، الطبعة الأولى 1421هـ/ 2000م.
5- مشجرة أنساب العرب ـ إعداد علي حميد الحارثي: ص10، أواصر العلاقة والنسب بين الخلفاء والصحابة وآل البيت (رضي الله عنهم أجمعين)، الإصدار الثاني 6/1428هـ الموافق 6/2007م.
6- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص72.
المصدر: مشاهدات معتمر ـ قسم المدينة المنورة، الشيخ  عبد الأمير النجار: ص164-176، الفصل الثاني، في رحاب المدينة المنورة، محمد ا
 


الشيخ عبد الامير النجار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/10



كتابة تعليق لموضوع : محمد المهدي حي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حكمت العميدي ، في 2018/02/11 .

احسنتم
اللهم عجل لوليك الفرج


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيد السعيدي
صفحة الكاتب :
  مفيد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي ينشر 4000 مقاتل في سامراء تزامناً مع ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي “ع”

 الناخب هو الضحيه والخاسر الوحيد  : محمود خليل ابراهيم

 التطورات الميدانية في الموصل

 جوابا على جواب الاخ المقرب من المرجعية الدينية  : عبد الزهراء الحميداوي

 الاصلاحات الحكومية بين النص والتطبيق  : هديل هاني صيوان الاسدي

 فن ادارة الازمة في فكر السيدة زينب عليها السلام  : الشيخ ليث الكربلائي

 " عين الصقر" محور اللقاء بين محافظ البصرة والفنان العالمي " البحراني "  : اعلام محافظة البصرة

 المشهد السوري بمنظار السعدي  : محمد شفيق

 شرطة الانبار تتلقى اوامر بقتل كافة ارهابيي داعش

 فارسٌ عربي من نوعٍ آخر  : علاء الخطيب

 العتبات المقدسة تختتم مشروعها التوعويّ الخاص بتثقيف الناخبين وحثّهم على المشاركة بالانتخابات..  : موقع الكفيل

 ائتلاف دولة القانون في مرحلة الموت السريري !!!  : حسنين الفتلاوي

 انشطة متنوعة لمنتديي شباب ورياضة آمرلي وسامراء  : وزارة الشباب والرياضة

 شبكة أخبارتتعرض لضغوط للكشف عن مصادر معلوماتها !  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مأساة المعلم  : السيد يوسف البيومي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105358701

 • التاريخ : 24/05/2018 - 05:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net