صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

الناشط "باسم خزعل خشان "/ وغزوة أغتيال الرأي -
عبد الجبار نوري

توطئة / ثمة عتمة وضبابية منحرفة لقضاة العدل عندما يجعلون لحجب الحرية وسيلة لأنهاء الرأي ، وهم يتناسون أن الأفكار تبقى مضيئة في فضاءات الأنسنة وجنبات التأريخ البشري ، وضنهم خائب عندما يجدون مواقفهم تنحدر بشدة نحوأعماق مستنقع الرثاثة الفكرية ، وأنوار أقمار التأريخ تتلألأ ساطعة بأبطال مناضلين سحقوا بأبشع طرق الموت وبقييتْ أفكارهم شاخصة تشعُ في فضاءات الأنسانية كتراث حضاري ، وسُجلتْ بصماتهم في أرشيف السفر البشري أمثال : سقراط الذي سُقي السم فمات مادة وبقي روحاً نابضاً بالتفاؤل والمحبة والسلام ، وصُلب اليسوع ونطقتْ خشبتهُ بالمحبة والسلام ، وقُطع الحسين أرباً وهو يردد " هيهات منا الذلّة " وترك أرثاً في الصمود ومقارعة الظالم ، وذُبح (الحلاج) ذلك المثقف العربي ، وكان أرثهُ نظرية (الفهم الخاطيء والمغلق للدين ) ، وأغتيل جيفارابعيداً عن وطنهِ وبقيت أفكاره في التحرر أيقونة للأحرار ، وأغتيل شنقاً المفكر السوداني والأسلامي الحر"محمود محمد طه " بيد الجلاد النميري بتهمة أفكاره الحرّة ، وقطع المناضل الشيوعي " سلام عادل " في مسلخ قصر النهاية على يد الأنقلابيين الفاشست ، وبقيتْ أفكارهُ الثورية أكاديمية لتعليم الصبر والتحدي .
النص/ في تصرف غير لائق بالقضاء العراقي المعروف برصانته وتأريخهِ الناصع أن تصدر يوم الثلاثاء 6-2-2018 محكمة أستئناف المثنى حكماً لمدة ست سنوات بحق الناشط القانوني في المثنى " باسم خزعل خشان " الغيور الذي رفع عدد من القضايا وملفات الفساد والسرقة ضد مسؤولي محافظة المثنى ، وكسب العديد منها ، وأعادة عدة مليارات لخزينة المحافظة .
أنا لا أفهم القضاء العراقي صاحب التأريخ العادل والنزيه عندما يكون نظر المحكمة في حيثيات وفقرات قانون دكتاتوري للعهد البعثي المباد الذي ينص على تقديس ( ربكم الأعلى ) فأنها ياسادة ياكرام تتقاطع مع النظام الديمقراطي الجديد ، والذي يتحمل نقطة النظام الخطرة هذه هو المشرّعْ العراقي لا المدان ظلما وتعسفاً ، ثًمّ ما كشفهُ الناشط باسم خشان لا يمس الشخوص بل تدور حول مسؤولياتهم في أدارة المحافظة هذا ما تعلمناه من منتسكيو وروسو وأرنمو والمواثيق الأممية .
مع الأسف الشديد أن القوات الأمنية في المحافظة أستعملت ( القوّة المفرطة ) في فض أحتجاج ضد سجن الناشط باسم خزعل خشان ومن تداعيات هذه السقطة القانونية والأستلاب المعلن من قبل سلطات المحافظة وقوع جرحى وسط المتظاهرين بينهم أعلاميون وأعتقال العشرات من الناشطين المعروفين في المحاقظة .
والظاهر لحادثة الناشط المدني باسم الخشان نماذج مماثلة لحكومات بعد 2003 : عندما أقدمت محكمة الحلة في 25-11-2015 بأصدار قرارها الجائر بحبس الأمين العام لمجلس محافظة بابل ( عقيل جبار حمزة الربيعي ) العضو في الحزب الشيوعي العراقي مدة ستة أشهر بتهمة تجاوز صلاحياته الوظيفية بموجب المادة 334 من قانون العقوبات العراقي النافذ رقم ( 11 سنة 69 ) ، بينما المدان عقيل قام بواجباته الرقابية بكشف ملفات ( حي الطيارة ) المسروقة من قبل مافيات متنفذة في المحافظة ، والحادثة الثانية : ملف الأمين العام لتجمع الشباب الحر (جلال الشحماني ) الذي تم أختطافهُ بتأريخ 22-9-2015 وهو مغيّبْ لحد الآن وأنباء مسربة عن العثور على جثتهِ في بغداد .

أخيرا/الحكم على ( خشان ) أستند لتفسير خاطيء لحيثيات أدلة التحقيق ، فكانت الغاية من الأطاحة بباسم خشان لأسكات صوت الرأي الحر في كشف الفاسدين والتهيؤ للأنتخابات المقبلة ، وتفسير المادة 226 من قانون العقوبات وكلُ شخص يعتقل بموجبهِ يعتبر معتقل ( رأي ) فلا ترقى لجنحة أو جناية ، والظاهر أن الحيثيات وقعت تحت ضغوطات أخطبوط حيتان الفساد . 
فأقترح : بنقل الملف ألى محاكم بغداد لتفسير هل أنها أهانة بحق الدولة ؟ أم أنها قضية رأي مكفول ديمقراطياً في جميع دول العالم ، وللعلم من ضمن كشوفات الناشط المدني الخشان : طلب عدم ترشيح المشمولين بالعفو للترشيح بالأنتخابات المقبلة ، وكان يقصد محافظا مثنى السابق والحالي ، ومن بين الدعاوى ( الباسمية ) ما يتعلق بشراء سرير طبي لدائرة صحة المثنى ب65 مليون دينار وملحقاتهِ ب99 مليون دينار !!!؟؟؟ ، ومجلس المحافظة تزمع على تشديد العقوبة بحق باسم خشان بلجنة من محامي وعاظ السلاطين ، الذين غيّروا المعادلة الأنسانية المتحضرة : السجن للفاسدين واللصوص وليس للصحفيين والناشطين الأحرار.
واليوم أرسل ندائي ألى قضاة العدالة ورئيسها للتفضل بقراءة حيثيات ملف الناشط الخشان ومدى مطابقتها مع ( روح ) القانون العراقي ، ونسخة منهُ ألى لجنة حقوق الأنسان في العراق ، 
الحرية للناشط المدني " باسم خزعل خشان " والخزي والعار لمافيات التزوير والأعتداء على حقوق العباد
كاتب عراقي مغترب
في/العاشر من شباط 2018
 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/11



كتابة تعليق لموضوع : الناشط "باسم خزعل خشان "/ وغزوة أغتيال الرأي -
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 " السيستانيّة "" في رحاب العقل الشيعيّ الفاعل " ( 2 )  : كريم الانصاري

 الأجهزة الأمنية...خدمة...حماية...تآلف  : انمار رحمة الله

 غلق قاعات بناء اجسام مخالفة للتعليمات  : وزارة الشباب والرياضة

 تخصيص قطع أراض لذوي الشهداء.. اهم مادار بين مديرية شهداء ديالى والمحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 انطلاق فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي إشادة بدعم وزارة الثقافة وتأكيد على المضي في الحياة برغم الإرهاب  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 تقرير ميداني لمجمل العلميات العسكرية في جميع قواطع العمليات ليوم الاثنين

 داعش بين الإحتظار وقطرات أردوغان !  : رحيم الخالدي

 طابور خامس 5000 فيسبوكي ووسائل اعلامية .. دينهم دنانيرهم  : صباح الرسام

  تراتيل في معبد السياسة العراقية المضحكة . . . !  : احمد الشحماني

 عيد الفطر المبارك يوم الأحد في دول والاثنين في أخرى

 تماثيل الأدب  : حاتم عباس بصيلة

 مايخفيه بهرج الأسماء  : علي علي

 ((جدليّة الواقع البشري بين مأزوميّة الإنسان وأزمة الفكر)) في قراءةٍ عَقَديَّةٍ معرفيّة  : مرتضى علي الحلي

 مرضى القلوب  : معمر حبار

 جسدنا الشيعي مصاب بالايدز  : علاء الخطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net