صفحة الكاتب : صادق الموسوي

إلى كافة المسلمين والمسيحيين الأقباط في العالم احذروا الفتنة على الأبواب
صادق الموسوي

 

(قبل حوالي شهر من الان كتبنا هذه الرسالة وحذرنا من  الفتنة بين المسيحيين والمسلمين وما زلنا نقول احذروا )
 رسالة إلى الأحرار في العالم:بسم الله الرحمن الرحيمالصلاة
 والسلام على اشرف خلق الله محمد وآله   الطاهرين، وعلى أصحابه المنتجبين ،
 وعلى السيدة العذراء مريم  وروح الله   السيد المسيح وعلى جميع الأنبياء 
والمرسلين(عليهم السلام).
 
َ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي   وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا   قَوْلِي.وبعد:تحية وسلام إلى جميع خلق الله تعالى الذي   تجمعنا معهم نسبية الانتماء لآدم أبو البشر (ع)كما
 قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ   اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي 
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ   مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ 
مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءا   وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي 
تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ   كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾خَلَقَكُم   مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ - هو نظير الخلق الذي تحدث عنه علي بن أبي طالب   (ع)(مفسر صوت ناقوس الكنائس)( ان لم يكن أخ لك في الدين فهو نظير لك في   الخلق)،هذه
 النسبية هي حقيقة   الإنسان العليا التي تجمعنا مع جميع خلق الله ، وأما 
النسبية الأخرى عائدة   لأبينا إبراهيم (ع) وراجعة الى الديانات 
الإبراهيمية الثلاث،فالناس جميعهم 
من الديانات الإبراهيمية   الثلاث، حيث يعيشون في العناصر المشتركة بينهم 
بميراث مشترك والذي يساعد   على التفاهم والإصلاح نحو بداية جديدة يتم 
بالحوار والابتعاد عن التطرف.(مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ   سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) 78 الحجفما
   نراه اليوم من أزمات تحيط بالعالم  وسببها التطرف الذي يوجد بكافة   
الديانات و الظلم الواقع على الأقباط في مصر من خطف الفتيات من قبل بعض   
المتطرفين الذين يدعون انتمائهم للإسلام ، حيث تضاربت الآراء في تبيان   
الحقائق مما يجري من اسلمة وتنصير من جانب الأقباط والمسلمين ،وهم بهذا الفعل خرجوا عن مسار النهج التربوي   الذي نهجه الله لجميع الدياناتفكوننا
   رجال سلام ولدينا مشروعنا الإنساني العالمي والذي من أساسيات عمل 
المشروع   المهدوي (اتحاد خدام راية الإمام المهدي (ع) جمع شمل الفرقاء 
والتقارب  بين  الأديانلنشر السلام والمحبة  ونبذ  الطائفية والعنصريةوأيضا من   أساسيات مشروعنا كشف المنظمات والأشخاص المتاجرون بدماء الأبرياء وتقديمهم   إلى المحاكم الدولية بجريمة الترويع والإرهابتقصينا
 عما يجري للأقباط في مصر ولمعرفة  الحقائق و التقصي في  الدقائق ومعرفة 
الملابسات لجمع الأدلة والوثائق لجعل  الصورة كاملة أمام  أنظار ممن يهمهم 
الأمر من خلال هذه الأدلة،فبحثت عنها في الشبكات والمواقع فتصفحت بعضا  منها وتأملت عباراتها  ومقارنة بالحقائق مما ينشروعلمت  ان على الأبواب فتنة كبرى عمياء صماء  دبرت بدسائس الدهاء من قبل متطرفين من  بين الديانتين (المسلمة والمسيحية )وكلما
 تصفحت مواقع المتطرفين كشفت لي عن وجوه  عابسة وأنياب كاشرة  وأرواح في 
أشباح النمور ومخالب النسور قد تحفزت  للوثاب للانقضاض والاختلاب  ،فخلبت 
العقول عن أفكارها ،وأخذت الأفكار دون  مرماها إلى فاسد الأهواء  وباطل 
الآراء.ويتحتم على ضميرنا  
الإنساني كشف الأمور بعد الإطلاع على ما يدبره  شياطين الأرض لتنبيه 
الطيبين  على معرفة  الصواب وتبصره لمواقع الارتياب  تحذيرا من مزالق 
الاضطراب  وإرشادهم إلى الفتنة الصماء لعمي التبصر  والانزلاق عن جادة الحق
 والصواب .***1-
  التطرف من جانب المسلمين يأتي عن تنظيم  القاعدة ومن بعض ممن يدعون إنهم 
 رجال الفتوى في مصر والسعودية وأفغانستان ،  و المسلمين عامة يبرؤون إلى  
الله من أفعالهم الدخيلة على الإسلام ، وخاصة  في فعلهم من تدمير أبراج  
نيويورك أمريكا في 11 سبتمبر ،التي التصقت  بالإسلام والإسلام من فعلهم هذا
  براء ، حيث إن نتيجة أفعالهم هذه ذهب  ضحيتها الملايين من البشر من خلال 
 العداء للإسلام وقيام الحروب في  أفغانستان والعراق  ولبنان واليمن 
وفلسطين  والصومال ،بالإضافة الى الفتن  الطائفية التي زرعوها بين الدين 
الواحد  وبالإضافة إلى الدول المذكورة  أعلاه  في البحرين والسعودية ومصر ،
 حيث  وزعوا صك الكفر على جميع عباد  الله مسلمون وغير مسلمون2- ***التطرف  من الجانب المسيحي :أ
 - كلنا يعلم  ان جميع الديانات منقسمة على  عدة فرق وطوائف ويوجد في كل 
دين تطرف وادعاء  الإلوهية والعبادة من دون  الله سبحانه وتعالى خالق الخلق
 وجميع الأنبياء  والمرسلين (عليهم السلام)  ونحن المسلمين لا نفرق بين احد
 منهم كما أوصانا  الله في كتابه الكريم  بقوله عن المؤمنين :(...كلٌّ آمن  بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرّق بين أحد من  رسله..)ولكننا نرى من المتطرفين  المسيح يفرقون  ويسبون بعض الأنبياء ويدعون الإلوهية للسيد المسيح (ع)وينكلون
 بالإسلام  اشد التنكيل وتمزيق القران    وحرقه في بعض الدول الغربية حتى 
وصلت بهم الجرأة الى سب سيد الخلق محمد   (ص) ونعته بالإرهابي.وهذا
 قولي لا   اعني به جميع المسيحيين بل المتطرفين منهم. وهذا ما يجري بسبب 
متطرفي   الإسلام الذين يقتلون ويذبحون باسم الجهاد وهو الإرهاب بعينه، 
والذي ليس له   شريعة في كتب المسلمين انما جعلوه هؤلاء المتطرفين لأغراض 
سياسية وشخصية .ب - النقطة الثانية
 التي جلبت العداء الحاصل   ين الديانتين هو مشروع التنصير الذي يهدد امن 
واستقرار المسيحيين في جميع   الدول العربية ، ولا اعتقد فيه استفادة لان 
الضر اكبر ،وما هي الاستفادة من كونك تريد ان تفرض دينك   او عقيدتك على الآخرين سواء كان إسلامي او مسيحي ،قال تعالى (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد   من الغي(.اراد
 سبحانه وتعالى ان   يعلمنا بان ليس بالإمكان فرض عقيدة ولا إرغام او أجبار
 في اعتناق مبدأ ،   فيجب أخذ الأمر من باب العلم بالشيء لا الجهل بيه ،فالكل يعبد الله الواحد القهار حتى عبدت   الأصنام يتوجهون بها إلى اللهالواحد   القهار ، يقولون لا نعدها بل نعبد الروح التي تسكن فيها أو لتقرناإلى الله زلفى وأنهم أصابوا في التصديق   ولكنهم اخطئوا في التصور .وليس هذا   القول والفهم يستسيغه الجميع او يفهم معانيه ،مثل قوله تعالى(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)لأنه تسبيح ملكوتي ليس بلسان الحال والمقال .
 
فإذا عملنا لتدارك الأمور بإحلال   السلام يجب علينا ان نغير منهجنافي   التعامل مع الآخرين  وتبيان المتطرفين والبراءة من فعلهم وأقوالهم ،وتوعية الأفراد كلا من خلال دينه .ويجب الارتكاز على هذه النقاط المهمة:جميعا  يؤمن بان السلام هو الفكرة المثالية   التي من شأنها توجيه أفعالوطموح   بني البشر في أي مكان على خارطة العالم .والخلافات السياسية والثقافية بين بعض الأطراف هي التي تحول دون   إحلال السلام.وأن التطلع للسلام   يستند على فكرة التسامح والمصالحة بين الشعوب.والجميع
 يؤمن أن معظم بني البشر يرغبون بالعيش   بهدوء وسكينة وان يحققوا اكبر قدر
 ممكن من السعادة الشخصية وإنها لا تأتي   إلا من خلال السلام.وحيث أن مصدر   النزاعات هو الصدام بين رغبات وتطلعات الأشخاص من اجل تحقيق سعادتهم   وأهدافهم ،فإننا
 نعتقد أن الثمن   الباهظ الذي يدفعه أي طرف متنازع في ظل غياب السلام من 
شأنه أن يساهم في   تعميق الوعي والإحساس بضرورة إحلال السلام والتعايش 
سويا بالمحبة والوئام   من خلال التقارب بين الأديان .ونؤمن   بان فكرة السلام هي فكرة عالمية ينبغي أن لا يكون لها أية ارتباطات سياسي   او غرض شخصي.
 
هناك روابط أخرى تشترك معها جميع   البشرية.فإذا كان همه إشباع   الرغبات خرج من طور الإنسانية وأصبح من البهائم.( أولئك كالإنعام بل أظل سبيلا).
 
المبدأ الأساسي لتصالح الأعداء هو   العيش من اجل الآخرين.وهذا مبدأ   سماوي نهجه الله تعالىيؤثرون على   أنفسهم ولو كان فيهم خصاصةومبدأ حب   - لأخيك كما تحب لنفسك
 
ان الحوار بين الأديان يخلق الألفة
   بين رجال الدين والتعاون مع المجتمع ورجال السياسة أساسيان لعملية 
السلام  ،  وهذا من صميم عملنا الإنساني والذي نسعى إليه .هو ان جميع الناس من الديانات الإبراهيمية   الثلاثيعيشون في العناصر المشتركة   بينهم بميراث مشترك والذي يساعد على التفاهم والإصلاح نحو بداية جديدة .(مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ   سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) 78 الحج
 
وأن الدين الإسلامي الحنيف يتفق مع
   الكثير مما هو مطروح أعلاه لتعزيز الأمن والسلام والتآخي والمحبة بين   
النوع البشري وصريح القرآن الكريم وجميع الكتب السماوية  تعطينا هذا   
المفهوم للتعايش بين الناس بمشترك هامورسول الله محمد(ص) أرسله الله رحمة لكل العالم حيث قال تعالى :(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
 
ونرى الإمام علي عليه السلام يبين   حقيقة وهي:(الناس صِنْفَانِ  إِمَّا  أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ وَ إِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ)وهذه النظرية القرآنية العظيمة تعطي لنا   مسؤولية كبيرة اتجاه جميع الدياناتإ(ِنَّ
   الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ
   مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ  
 أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ   
يَحْزَنُونَ )62 البقرةأي إن   
الإيمان بالله واليوم الأخر هو المقياس الحقيقي الذي ينظر به الإسلام وهذا 
  ما تؤمن به جميع الديانات وان كانت هناك آية تقول ان الدين عند الله   
الإسلام فعلينا ان نجد التعريف الحقيقي للإسلام هل هو هذا التشريع الإسلامي
   أم ان صريح القرآن يعتبر جميع الأنبياء من المسلمين ويكون تعريف الإسلام
   القرآني هو التسليم والانقياد لله رب العالمينكما دل القرآن على هذا بقوله تعالى :(رَبَّنَا
 وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ   وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً 
مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا   وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ 
أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )128 البقرة(وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ   آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ)   يونس84(مِّلَّةَ أَبِيكُمْ   إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ )78 الحجوهذه
 الحقيقة تبين بان كل من يتوجه بالسب أو   اللاعن لأي من الديانات فانه يسب
 ويلعن دينه هو مهما كانت ديانته  فيكون   خارج عن الرحمة الإلهيةفلنعمل
   بوصايا الإسلام الحقيقة لجميع الديانات لا بأهواء صنعها الإنسان دون 
معرفة   وإدراكا منه بخطورة الابتعاد وعدم التعايش مع الجنس البشري.وفي الختام تقبلوا فائق الاحترام والتقدير والحمد لله رب العالمين
 
 
 
والسلام عليكم  ورحمة الله وبركاته
 
      

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/04



كتابة تعليق لموضوع : إلى كافة المسلمين والمسيحيين الأقباط في العالم احذروا الفتنة على الأبواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الدكتور علي الشيخ حسين من : السويد ، بعنوان : استاذ صادق الموسوي شكرا لك ويا لك من ناشط في 2010/11/04 .

استاذ صادق الموسوي شكرا لك ويا لك من ناشط
ما اروع ما كتت وما اعظم ما نهحت من منهج قويم للامن والسلام للعالم كله
حقا انك رجل السلام الاول
نتمنى الاخذ هذه الافكار القيمة

شكرا لك ولفكرك الكبير ولقلمك الماسي






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام محمد
صفحة الكاتب :
  حسام محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب المرجع المفدى السيد السيستاني:لم يعرض نص مسلسل (امام الفقهاء ) على سماحة المرجع ولاصحة لاعطاء ترخيص باظهار وجه من يؤدي ادوار المعصومين  : براثا نيوز

 المحاصصة تطرق أبواب الحكومة القادمة  : رضوان ناصر العسكري

 الاستثمارات الروسية النفطية بالعراق تتجاوز 10 مليار دولار وتطمح للأكثر

 تاملات في القران الكريم ح79 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 فتوى الدفاع وحكاية وطن إسمه العراق   : حسين فرحان

 شبح تقليد "الشيعة" يطارد الأزهر والسبب "الطلاق" !!

 مصدر ینفی ارسال المرجعية رسالة شفهیة الی المالکی حول الازمة السیاسیة الراهنة

 رسالتي إلى السيسي  : محمد احمد عزوز

 إلا بغداد  : حبيب محمد تقي

 قائد عمليات البصرة يحضر مؤتمراً موسعاً لعشائر البصرة

 تظاهرة في البصرة تندد بالمطالبة باعادة البعث والغاء قانون مكافحة الارهاب

 قراءة تربوية إصلاحية في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 حادث اطلاق نار یؤجج التوتر مجدادا بین ترکیا وروسیا

 الناتو يعلن عن أكبر مناورات له منذ الحرب الباردة

 مؤسسة ام اليتيم وضمن فعاليات مشروع ( مرصد مجالس المحافظات ) تستضيف القاضي قاسم العبودي في ندوة حول حق المجتمع في الحصول على خدمات افضل .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net