صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

تصدي الإسلام للعنف ضد المرأة
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

لماذا تزداد ظاهرة "العنف ضد المرأة" في العالم الإسلامي؟ ما هي العلاقة بين الإسلام وبين انتشار تلك الظاهرة؟ وهل الإسلام هو المسؤول عن ممارس المجتمعات الإسلامية العنف، كونه دينا يعتمده المسلمون في تنظيم الأفكار والسلوك؟ وماهي المبادئ التي اعتمدها الإسلام للتعامل مع ظاهرة العنف والعنف ضد المرأة؟ وكيف يمكن مناهضة العنف ضد المرأة، وتعزيز دورها المجتمعي؟

إن العنف هو "الاستخدام المتعمد للقوة أو السلطة أو التهديد بذلك، ضد الذات أو ضد شخص آخر، أو عدد من الأشخاص أو مجتمع بأكمله، مما يترتب عنه أو قد يترتب عنه أذى أو موت أو إصابة نفسية أو اضطراب في النمو أو حرمان" وتشير الموسوعة العلمية أن مفهوم العنف يعني "كل فعل يمارس من طرف جماعة أو فرد ضد أفراد آخرين عن طريق التعنيف -قولاً أو فعلاً -وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية".

إن العنف ضد المرأة "هو العنف الموجه ضد المرأة بجميع أشكاله، الجسدي والنفسي والجنسي واللفظي، والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والتهديد بهذه الأعمال، والإكراه، وسائر أشكال الحرمان من الحرية، وذلك بسبب كونها أنثى، سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر، ويؤدي إلى إلحاق ضرر أو الم جسدي أو نفسي أو جنسي أو عقلي أو اجتماعي أو اقتصادي بها، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة" فيما عرفت الجمعية العامة للأمم المتحدة العنف ضد النساء بأنه "أي اعتداء ضد المرأة مبني على أساس الجنس، والذي يتسبب بإحداث إيذاء أو ألم جسدي، جنسي أو نفسي للمرأة، ويشمل أيضاً التهديد بهذا الاعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات، سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة".

وعلى الرغم من اختلاف الباحثين في تحديد أنواع العنف ضد المرأة إلا أنهم يجمعون على وحدة المضمون، فهو فعل أو سلوك عدواني تجاه المرأة، سواء كان هذا الفعل موجه من الرجل ضد المرأة أو من المرأة ضد المرأة، سواء من الوسط المحيط بالمرأة كالأسرة وأسرة الزوج أو وسط العمل، أو من الغرباء الذين قد يتعرضون للمرأة.

يذكر المختصون صورا متعددة يتحقق فيها العنف ضد المرأة كالضرب باليد أو بالعصا أو أية أداة مؤذية، أو بالركل بالأقدام، أو الحبس أو محاولات الخنق، أو الإهانات والشتائم، أو بالتهديد بالإيذاء أو القتل، أو التحقير أو الإهانات والإيذاء النفسي، أو الاغتصاب أو ممارسة الجنس بالقوة أو التحرشات الجنسية، أو أية وسيلة أخرى تشكل عنفا ضد المرأة، وقد يتحقق العنف ضد المرأة بالإيذاء غير مباشر، ومن صوره العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية التي تأخذ صفة التحقير أو الإقصاء أو التصفية.

وفي الواقع، لا يخلو أي مجتمع من المجتمعات البشرية من وجود صورة أو أكثر من صور ممارسة العنف ضد المرأة، شرقيا كان هذا المجتمع أم غربيا، متدينا كان أم غير متدين، مسلما كان أم غير مسلم. فالعنف في حقيقته ظاهرة عالمية ترتبط بطبيعة العلاقات البشرية غير المتوازنة بالأساس أكثر مما ترتبط بالديانات والعقائد. وهو ظاهرة منتشرة في البلاد كافة، وإن اختلفت صور هذه الظاهرة من بلد إلى آخر، بحسب عادات وتقاليد وثقافة وقوانين كل مجتمع.

ترى الأمم المتحدة "أن العنف ضد المرأة عالمي وخصوصي في آن واحد. فهو عالمي من حيث أنه لا توجد منطقة في العالم ولا بلد ولا ثقافة ضُمن فيها للمرأة التحرر من العنف..." ويقول الأمين العام السابق للأمم المتحدة السيد بان كي ـ مون "ما زال العنف ضد النساء والفتيات مستمراً دون هوادة في جميع القارات والبلدان والثقافات. وهو يحدث أثراً ‏مدمراً على أرواح النساء وعلى أسرهن وعلى المجتمع بأسره. ورغم أن معظم المجتمعات تحظر هذا العنف – إلا ‏أنه في واقع الأمر يتم التستر عليه أو التغاضي عنه ضمنياً في أكثر الأحيان".

وجاء في دراسة لمنظمة الصحة العالمية، أن واحدة من بين كل أربع نساء، تتعرض للعنف من قبل أحد أفراد الأسرة خلال حياتها. وفي السياق نفسه، أثبتت دراسات تناولت ظاهرة تعنيف النساء، أن المرأة تكون أكثر عرضة للعنف المادي (الضرب أو الإكراه على أفعال زوجية أو عائلية، خاصة أو عامة).

يمكن إرجاع ظاهرة العنف ضد المرأة إلى أسباب مختلفة منها: العادات والتقاليد المنحازة لمصلحة الرجل على حساب مصلحة المرأة. ومنها ضعف التعليم للمرأة مقابل العناية بتعليم الرجل، ومن نتائجه تقبل المرأة نفسها للعنف والخضوع أو السكوت عليه مما يجعل الآخر يتمادى أكثر. ومنها سوء الوضع الاقتصادي، حيث تعد المشكلات الاقتصادية واحدة من أهم الأسباب التي تضغط على الرجل لان يكون عنيفا ويصب جام غضبه على المرأة. ومنها الجهل في معرفة الحقوق والواجبات، وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والرجل الذي يمارس العنف ضدها، فجهل المرأة بحقوقها وواجباتها من جهة، وجهل الآخر بهذه الحقوق من جهة أخرى قد يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود. هذا ناهيك عن النزاعات والحروب التي تخلق دائما مجتمعا ميالا للعنف، لاسيما العنف ضد الفئات الضعيفة كالمرأة.

نعم، صحيح أن العنف والعنف ضد المرأة شائع في البلاد الإسلامية، وأن الكثير من المسلمين كما يؤدون الصلاة والصيام والعبادات الأخرى، فأنهم يمارسون في حياتهم العملية العنف ضد بعضهم بعضا وضد المرأة بالتحديد. وربما أدعى بعضهم أن ممارسة العنف هو قيمة مستوحى من النص القرآني والحديث النبوي كون العنف مباحا في موارد عديدة منها العنف ضد المرأة. وقد يؤيد هذا الرأي مؤخرا بالتجربة العنيفة التي مارستها بعض التنظيمات "الإسلامية" المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين منها سبي النساء وبيعهن، وجواز تعذبهن أو قتلهن إلخ.

ونعم، صحيح أيضا، وبحسب بعض علماء الدين "أن المرأة في أغلب المجتمعات هي العنصر الضعيف -جسدياً واجتماعياً وسياسياً -ولا سيما في المجتمعات الشرقية والإسلامية خصوصاً، وهي تُعتبر -من حيث نريد أو لا نريد، أو نشعر ولا نشعر -إنساناً من الدرجة الثانية. والواقع الموجود بالنسبة إلى المرأة يبدأ في اضطهاد الأب أو الأم أو الأخ للفتاة، بأن تُجبر على الزواج ممّن لا تريد، وإذا امتنعت عن ذلك فإنها تُهدد بالضرب والحرمان من كثير من حقوقها، فالذين يتولون زواج البنات هم الآباء والأمهات، أما الفتاة فليس لها رأي -غالباً -في الزواج، هذا نوع من العنف المعنوي والذي قد يتحوّل إلى عنف جسدي."

ولكن بلا أدني شك، ان اتهام الإسلام بأنه سبب رئيس في شيوع ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمعات الإسلامية هو كلام غير دقيق بالمرة، بل هو كلام لا يستند إلى مبادئ الإسلام وروحه. فقد دعا الإسلام إلى اللين واللاعنف والرفق والمداراة والعفو في شتى المجالات، وأكد على تجنّب دواعي العنف وأسبابه الرئيسية التي غالباً ما تؤدّي إلى فساد العباد ودمار البلاد.

يقول المرجع الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي: "حيث إن الإسلام يروم للبشرية سعادتها الأبدية التي لا تتحقق إلا تحت ظلال اللين واللاعنف، فإنه يحذّر بشدة من أسباب العنف والبطش التي لا تجني البشرية منها سوى الويل والضياع" ويضيف الشيرازي في مجال حقوق المرأة: "فضلاً عن الحقوق الشرعية التي افترضها الشارع المقدّس للزوجة على الزوج، فإن هناك حقوقاً أخرى أكد عليها الإسلام، منها مسألة الرأفة بالزوجة، والعفو عن أخطائها، والتعامل معها بالتي هي أحسن، فإنها -كما تعبّر الروايات - ريحانة وليست بقهرمانة، وهي أسيرة المرء فلا يليق بها أن يكون الرجل عليها جبّاراً، يمتهن حقوقها ويبطش بها كيف شاء وكما يشاء"

قد بوأ الإسلام المرأة مكاناً رفيعاً، ومحلاً شامخاً، وأنَّ الحاكم الإسلامي أيام حكم رسول الله وأمير المؤمنين صلى الله عليهما وآلهما يحترم المرأة ويكرمها بنحو من الإكرام لا يوجد له مثيل في شيء من تاريخ العالم لا في ماضيه ولا في حاضره، حتى وصفها أمير المؤمنين علي عليه السلام بقوله: (المرأة ريحانة) فيلزم على المجتمع الإسلامي اعتبارها ريحانة والتعامل معها على هذا الأساس في شتى مجالات الحياة، وهذا التعبير من الإمام أمير المؤمنين في حقها تعبير دقيق وجميل ومناسب لتكوين المرأة ومجانس لتركيبتها النفسية والعاطفية والجسمية والبدنية.

نخلص مما تقدم إلى ما يأتي:

- إن العنف -في كل الأحوال-غير مقبول وغير مبرر، سواء أقامت به الدولة أو وكلاؤها أو أعضاء الأسرة أو أشخاص غرباء، سواء في الحياة العامة أو الخاصة، في وقت السلم أو في وقت الصراع... وإن للعنف ضد المرأة عواقب بعيدة المدى على المرأة وعلى أطفالها، وعلى المجتمع المحلي وعلى المجتمع الكبير بأسره. ولا ينبغي الاستمرار به؛ إذا ما أريد بناء مجتمعات مسالمة تؤمن بالاستقرار والسلم الأهلي والتنمية المجتمعية.

- لا يمكن القضاء على العنف ضد المرأة من دون الإرادة السياسية والالتزام على أعلى المستويات لجعله ذا أولوية على الصعيد المحلي والوطني والإقليمي والدولي. ويعبر عن الإرادة السياسية بطرق مختلفة، من بينها التشريع، وخطط العمل الوطنية، وتخصيص الموارد الكافية، ووضع آليات لمعالجة العنف ضد المرأة على أعلى المستويات، وبذل جهود للتغلب على الإفلات من العقاب، وإدانة هذا العنف إدانةً يشهدها الناس، والدعم المستدام من القادة وأهل الرأي للجهود الرامية إلى القضاء عليه، وإيجاد بيئة مواتية للأداء الفعال للمنظمات غير الحكومية التي تعمل في هذه المسألة، والتعاون معها، هذه أيضاً إشارات إلى الإرادة السياسية.

- لا بد أن نهتم بتعليم المرأة كما نهتم بتعليم الرجل وربما أكثر، لأن المرأة هي التي تربي الأولاد، وليس المطلوب من الأم أن تربي الولد جسدياً فقط، بل أن تربي له عقله. حتى أن المرأة التي تملك ديناً وأخلاقاً وثقافة تعرف كيف تدير علاقتها مع زوجها، ولذلك اهتم الإسلام بجانب الدين في المرأة والرجل معاً، فقال (ص): "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

- علينا كمسلمين أن نكون السبّاقين إلى كل مؤتمر يرفع شعار العنف ضد المرأة، لأن الإسلام كان السبّاق في رفض العنف كله ضد المرأة، وعلينا أن نتقي الله في ذلك، لأننا سنقف أمام الله يوم القيامة من أجل أن يحكم بين العباد، وشعار يوم القيامة: "لا ظلم اليوم".


مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/24



كتابة تعليق لموضوع : تصدي الإسلام للعنف ضد المرأة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الولايات المتحدة وخيارات ثلاث أمام ثورة شعب البحرين  : السيد جعفر العلوي

  الدكتور محمد اقبال يؤكد الاستمرار بالحملة الوطنية الكبرى للقضاء على الامية في العراق  : وزارة التربية العراقية

 مطار عالمي في الاردن ب(60 مليون دولار) ..وتأهيل صالة في مطار بغداد ب( 70 مليون دولار)  : زهير الفتلاوي

 عبطان يبحث مع الشركة المنفذة لملعب ميسان مرحلة ما بعد الافتتاح  : وزارة الشباب والرياضة

 جسدنا الشيعي مصاب بالايدز  : علاء الخطيب

 سفرٌ إلى شواطئ العراق  : ايمان سراج داود

 أنصار مرسي يخطفون جنديين من القوات المسلحة في القاهرة

 السوداني يلتقي وفد سماحة السيد عمار الحكيم ويؤكد على ضرورة تحشيد جهود جميع مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجلس ذي قار: شمول ذوي ضحايا سبايكر بقطع الأراضي السكنية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 تطهير حي المعلمين في الفلوجة

 النجاح لا يعرف إختصاص معين  : رحيم الخالدي

 بيان صادر عن مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 معرفة التأريخ دليل الحرية  : سلام محمد جعاز العامري

 ذكرى ولادة سلطان العصر والزمان  : مجاهد منعثر منشد

 " عفاف"  : حيدر حسين سويري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107604895

 • التاريخ : 19/06/2018 - 15:23

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net