صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

تصدي الإسلام للعنف ضد المرأة
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

لماذا تزداد ظاهرة "العنف ضد المرأة" في العالم الإسلامي؟ ما هي العلاقة بين الإسلام وبين انتشار تلك الظاهرة؟ وهل الإسلام هو المسؤول عن ممارس المجتمعات الإسلامية العنف، كونه دينا يعتمده المسلمون في تنظيم الأفكار والسلوك؟ وماهي المبادئ التي اعتمدها الإسلام للتعامل مع ظاهرة العنف والعنف ضد المرأة؟ وكيف يمكن مناهضة العنف ضد المرأة، وتعزيز دورها المجتمعي؟

إن العنف هو "الاستخدام المتعمد للقوة أو السلطة أو التهديد بذلك، ضد الذات أو ضد شخص آخر، أو عدد من الأشخاص أو مجتمع بأكمله، مما يترتب عنه أو قد يترتب عنه أذى أو موت أو إصابة نفسية أو اضطراب في النمو أو حرمان" وتشير الموسوعة العلمية أن مفهوم العنف يعني "كل فعل يمارس من طرف جماعة أو فرد ضد أفراد آخرين عن طريق التعنيف -قولاً أو فعلاً -وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية".

إن العنف ضد المرأة "هو العنف الموجه ضد المرأة بجميع أشكاله، الجسدي والنفسي والجنسي واللفظي، والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والتهديد بهذه الأعمال، والإكراه، وسائر أشكال الحرمان من الحرية، وذلك بسبب كونها أنثى، سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر، ويؤدي إلى إلحاق ضرر أو الم جسدي أو نفسي أو جنسي أو عقلي أو اجتماعي أو اقتصادي بها، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة" فيما عرفت الجمعية العامة للأمم المتحدة العنف ضد النساء بأنه "أي اعتداء ضد المرأة مبني على أساس الجنس، والذي يتسبب بإحداث إيذاء أو ألم جسدي، جنسي أو نفسي للمرأة، ويشمل أيضاً التهديد بهذا الاعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات، سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة".

وعلى الرغم من اختلاف الباحثين في تحديد أنواع العنف ضد المرأة إلا أنهم يجمعون على وحدة المضمون، فهو فعل أو سلوك عدواني تجاه المرأة، سواء كان هذا الفعل موجه من الرجل ضد المرأة أو من المرأة ضد المرأة، سواء من الوسط المحيط بالمرأة كالأسرة وأسرة الزوج أو وسط العمل، أو من الغرباء الذين قد يتعرضون للمرأة.

يذكر المختصون صورا متعددة يتحقق فيها العنف ضد المرأة كالضرب باليد أو بالعصا أو أية أداة مؤذية، أو بالركل بالأقدام، أو الحبس أو محاولات الخنق، أو الإهانات والشتائم، أو بالتهديد بالإيذاء أو القتل، أو التحقير أو الإهانات والإيذاء النفسي، أو الاغتصاب أو ممارسة الجنس بالقوة أو التحرشات الجنسية، أو أية وسيلة أخرى تشكل عنفا ضد المرأة، وقد يتحقق العنف ضد المرأة بالإيذاء غير مباشر، ومن صوره العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية التي تأخذ صفة التحقير أو الإقصاء أو التصفية.

وفي الواقع، لا يخلو أي مجتمع من المجتمعات البشرية من وجود صورة أو أكثر من صور ممارسة العنف ضد المرأة، شرقيا كان هذا المجتمع أم غربيا، متدينا كان أم غير متدين، مسلما كان أم غير مسلم. فالعنف في حقيقته ظاهرة عالمية ترتبط بطبيعة العلاقات البشرية غير المتوازنة بالأساس أكثر مما ترتبط بالديانات والعقائد. وهو ظاهرة منتشرة في البلاد كافة، وإن اختلفت صور هذه الظاهرة من بلد إلى آخر، بحسب عادات وتقاليد وثقافة وقوانين كل مجتمع.

ترى الأمم المتحدة "أن العنف ضد المرأة عالمي وخصوصي في آن واحد. فهو عالمي من حيث أنه لا توجد منطقة في العالم ولا بلد ولا ثقافة ضُمن فيها للمرأة التحرر من العنف..." ويقول الأمين العام السابق للأمم المتحدة السيد بان كي ـ مون "ما زال العنف ضد النساء والفتيات مستمراً دون هوادة في جميع القارات والبلدان والثقافات. وهو يحدث أثراً ‏مدمراً على أرواح النساء وعلى أسرهن وعلى المجتمع بأسره. ورغم أن معظم المجتمعات تحظر هذا العنف – إلا ‏أنه في واقع الأمر يتم التستر عليه أو التغاضي عنه ضمنياً في أكثر الأحيان".

وجاء في دراسة لمنظمة الصحة العالمية، أن واحدة من بين كل أربع نساء، تتعرض للعنف من قبل أحد أفراد الأسرة خلال حياتها. وفي السياق نفسه، أثبتت دراسات تناولت ظاهرة تعنيف النساء، أن المرأة تكون أكثر عرضة للعنف المادي (الضرب أو الإكراه على أفعال زوجية أو عائلية، خاصة أو عامة).

يمكن إرجاع ظاهرة العنف ضد المرأة إلى أسباب مختلفة منها: العادات والتقاليد المنحازة لمصلحة الرجل على حساب مصلحة المرأة. ومنها ضعف التعليم للمرأة مقابل العناية بتعليم الرجل، ومن نتائجه تقبل المرأة نفسها للعنف والخضوع أو السكوت عليه مما يجعل الآخر يتمادى أكثر. ومنها سوء الوضع الاقتصادي، حيث تعد المشكلات الاقتصادية واحدة من أهم الأسباب التي تضغط على الرجل لان يكون عنيفا ويصب جام غضبه على المرأة. ومنها الجهل في معرفة الحقوق والواجبات، وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والرجل الذي يمارس العنف ضدها، فجهل المرأة بحقوقها وواجباتها من جهة، وجهل الآخر بهذه الحقوق من جهة أخرى قد يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود. هذا ناهيك عن النزاعات والحروب التي تخلق دائما مجتمعا ميالا للعنف، لاسيما العنف ضد الفئات الضعيفة كالمرأة.

نعم، صحيح أن العنف والعنف ضد المرأة شائع في البلاد الإسلامية، وأن الكثير من المسلمين كما يؤدون الصلاة والصيام والعبادات الأخرى، فأنهم يمارسون في حياتهم العملية العنف ضد بعضهم بعضا وضد المرأة بالتحديد. وربما أدعى بعضهم أن ممارسة العنف هو قيمة مستوحى من النص القرآني والحديث النبوي كون العنف مباحا في موارد عديدة منها العنف ضد المرأة. وقد يؤيد هذا الرأي مؤخرا بالتجربة العنيفة التي مارستها بعض التنظيمات "الإسلامية" المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين منها سبي النساء وبيعهن، وجواز تعذبهن أو قتلهن إلخ.

ونعم، صحيح أيضا، وبحسب بعض علماء الدين "أن المرأة في أغلب المجتمعات هي العنصر الضعيف -جسدياً واجتماعياً وسياسياً -ولا سيما في المجتمعات الشرقية والإسلامية خصوصاً، وهي تُعتبر -من حيث نريد أو لا نريد، أو نشعر ولا نشعر -إنساناً من الدرجة الثانية. والواقع الموجود بالنسبة إلى المرأة يبدأ في اضطهاد الأب أو الأم أو الأخ للفتاة، بأن تُجبر على الزواج ممّن لا تريد، وإذا امتنعت عن ذلك فإنها تُهدد بالضرب والحرمان من كثير من حقوقها، فالذين يتولون زواج البنات هم الآباء والأمهات، أما الفتاة فليس لها رأي -غالباً -في الزواج، هذا نوع من العنف المعنوي والذي قد يتحوّل إلى عنف جسدي."

ولكن بلا أدني شك، ان اتهام الإسلام بأنه سبب رئيس في شيوع ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمعات الإسلامية هو كلام غير دقيق بالمرة، بل هو كلام لا يستند إلى مبادئ الإسلام وروحه. فقد دعا الإسلام إلى اللين واللاعنف والرفق والمداراة والعفو في شتى المجالات، وأكد على تجنّب دواعي العنف وأسبابه الرئيسية التي غالباً ما تؤدّي إلى فساد العباد ودمار البلاد.

يقول المرجع الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي: "حيث إن الإسلام يروم للبشرية سعادتها الأبدية التي لا تتحقق إلا تحت ظلال اللين واللاعنف، فإنه يحذّر بشدة من أسباب العنف والبطش التي لا تجني البشرية منها سوى الويل والضياع" ويضيف الشيرازي في مجال حقوق المرأة: "فضلاً عن الحقوق الشرعية التي افترضها الشارع المقدّس للزوجة على الزوج، فإن هناك حقوقاً أخرى أكد عليها الإسلام، منها مسألة الرأفة بالزوجة، والعفو عن أخطائها، والتعامل معها بالتي هي أحسن، فإنها -كما تعبّر الروايات - ريحانة وليست بقهرمانة، وهي أسيرة المرء فلا يليق بها أن يكون الرجل عليها جبّاراً، يمتهن حقوقها ويبطش بها كيف شاء وكما يشاء"

قد بوأ الإسلام المرأة مكاناً رفيعاً، ومحلاً شامخاً، وأنَّ الحاكم الإسلامي أيام حكم رسول الله وأمير المؤمنين صلى الله عليهما وآلهما يحترم المرأة ويكرمها بنحو من الإكرام لا يوجد له مثيل في شيء من تاريخ العالم لا في ماضيه ولا في حاضره، حتى وصفها أمير المؤمنين علي عليه السلام بقوله: (المرأة ريحانة) فيلزم على المجتمع الإسلامي اعتبارها ريحانة والتعامل معها على هذا الأساس في شتى مجالات الحياة، وهذا التعبير من الإمام أمير المؤمنين في حقها تعبير دقيق وجميل ومناسب لتكوين المرأة ومجانس لتركيبتها النفسية والعاطفية والجسمية والبدنية.

نخلص مما تقدم إلى ما يأتي:

- إن العنف -في كل الأحوال-غير مقبول وغير مبرر، سواء أقامت به الدولة أو وكلاؤها أو أعضاء الأسرة أو أشخاص غرباء، سواء في الحياة العامة أو الخاصة، في وقت السلم أو في وقت الصراع... وإن للعنف ضد المرأة عواقب بعيدة المدى على المرأة وعلى أطفالها، وعلى المجتمع المحلي وعلى المجتمع الكبير بأسره. ولا ينبغي الاستمرار به؛ إذا ما أريد بناء مجتمعات مسالمة تؤمن بالاستقرار والسلم الأهلي والتنمية المجتمعية.

- لا يمكن القضاء على العنف ضد المرأة من دون الإرادة السياسية والالتزام على أعلى المستويات لجعله ذا أولوية على الصعيد المحلي والوطني والإقليمي والدولي. ويعبر عن الإرادة السياسية بطرق مختلفة، من بينها التشريع، وخطط العمل الوطنية، وتخصيص الموارد الكافية، ووضع آليات لمعالجة العنف ضد المرأة على أعلى المستويات، وبذل جهود للتغلب على الإفلات من العقاب، وإدانة هذا العنف إدانةً يشهدها الناس، والدعم المستدام من القادة وأهل الرأي للجهود الرامية إلى القضاء عليه، وإيجاد بيئة مواتية للأداء الفعال للمنظمات غير الحكومية التي تعمل في هذه المسألة، والتعاون معها، هذه أيضاً إشارات إلى الإرادة السياسية.

- لا بد أن نهتم بتعليم المرأة كما نهتم بتعليم الرجل وربما أكثر، لأن المرأة هي التي تربي الأولاد، وليس المطلوب من الأم أن تربي الولد جسدياً فقط، بل أن تربي له عقله. حتى أن المرأة التي تملك ديناً وأخلاقاً وثقافة تعرف كيف تدير علاقتها مع زوجها، ولذلك اهتم الإسلام بجانب الدين في المرأة والرجل معاً، فقال (ص): "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

- علينا كمسلمين أن نكون السبّاقين إلى كل مؤتمر يرفع شعار العنف ضد المرأة، لأن الإسلام كان السبّاق في رفض العنف كله ضد المرأة، وعلينا أن نتقي الله في ذلك، لأننا سنقف أمام الله يوم القيامة من أجل أن يحكم بين العباد، وشعار يوم القيامة: "لا ظلم اليوم".

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/24



كتابة تعليق لموضوع : تصدي الإسلام للعنف ضد المرأة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام علي عليه السلام هو السراط المستقيم  : عمار العيساوي

 ارجوحة العودة(1)  : حسن الجوادي

 عاشوراء ووعي الأستقبال  : اسامة العتابي

  أنا الإنسان!!  : د . صادق السامرائي

 مونديال روسيا.. بلجيكا تتغلب على بنما بثلاثية نظيفة

 السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها  : محمد السمناوي

 وأن الحقيقة تبان ولو كره الك ....  : سيد صباح بهباني

 الموصل هي نينوى!  : مرتضى الحسيني

 قمة الشرطة والزوراء تنتهي بالتعادل الايجابي

 أقوالهم و أفعالهم  : علي علي

 قصة “الحرامي”إسماعيل الوائلي الحلقة -3

 تمهيداً لتوقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الداخلية مدير عام دائرة العمليات السيد صفاء الجابري يلتقي مدير عام دائرة الموارد فيها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بحيرة ساوة ... بين الاساطير والحقائق العلمية  : د . ولاء مجيد الموسوي

 لا حياة بدون سلم أهلي  : مفيد السعيدي

 نائحةُ ثكلى وأخرى مستأجرة  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net