صفحة الكاتب : صلاح غني الحصبني

الملل .. دفعني لقراءة الدستور
صلاح غني الحصبني

مساء يوم بارد خلا البيت من جميع أفراد عائلتي كونهم عزموا الذهاب والمبيت عند جدتهم ، لم أتردد  بالموافقة على ذهابهم املآ بالحصول على ساعة هدوء والابتعاد عن الصياح وفك النزاع بين هذا وذاك ، ودعتهم وأغلقت الباب خلفهم بتأني وحذر شديد خوفآ من تراجع احدهم مرتقبآ خطواتهم من خلال ثقب الباب حتى انطلقت بهم سيارة التاكسي ، ساعتها أشعلت سكارتي وأسبلت جسدي على اقرب مقعد متاملآ بدخانها وبالفعل شعرت بشي من الارتياح  وحاولت مع نفسي إن استغل ذلك الصمت وأفسر بعض الأفكار العالقة في ذهني ، وجدت لبعض منها مخرج  وتعثرت بتفسير البعض الأخر ، وما إن أسدل الليل ستاره حتى انتابني شي من الملل ، رحت أفتش في زوايا الدار عن شي يخرجني من ذلك الملل ، ذهبت صوب التلفاز اقلب القنوات واحدتآ تلو الآخرة عسى إن أجد برنامج أو مسلسل يشغلني بعض الوقت فلم أجد ذلك الأمر ، اتجهت  نحو جهاز الكمبيوتر اقلب صفحات الانترنيت فلم أجد شي يشدني لمتابعته ، فما كان مني إلا إن اتجه صوب المطبخ لأعد قدحآ من الشاي أخذته واتجهت نحو أوراق لي مبعثرة فوق الأرض عملت على فرزها عن أوراق الواجب ألبيتي ومسودات الإملاء لأطفالي  ، لانظدها مع ما عندي من أوراق احتفظ بها في مكتبة بسيطة تحتوي على بقايا كتب تركتها منذ  إن تعلمت استخدام الانتر ن وأصبح ( كوكل) متصفحي الوحيد ، تأملت بعضها نافظآ عنها غبار الايام وإذ بناضري يقع على نسخة من دستور العراق لسنة 2005 أخذت اقلب صفحاته وأتمعن ببعض النصوص الواردة فيه ، وجدت إن بعضها من حيث المظهر يتفق مع طموح الفرد العراقي ولكن واقع الحال يفسر عكس ما جاء بها ... قرأت :
- العمل حق لكل العراقيين بما يضمن لهم حياة كريمة  .. فلماذا يتكدس الشباب بالمئات إمام الدوائر والوزارات بحثآ عن فرصة عمل ، وإذا أعلن في احد موئسات الدولة عن وجود درجات وظيفية شاغرة ، ساعتها  تشهد الشوارع المحاذية  لتلك المؤسسات مارثون الخريجين .
- تكفل الدولة إصلاح الاقتصاد العراقي وفق أسس اقتصادية حديثة وبما يضمن استثمار كامل موارده وتنويع مصادره وتشجيع القطاع الخاص وتنميته .. فلماذا تحولت المصانع العراقية إلى إطلال ، وتوقفت عن الإنتاج ، ولما تحولت مساحات زراعية واسعة كانت غنية بنتاجها الزراعي إلى أراضي قاحلة وأصبحت سلة الغذاء العراقي مستوردة من دول الجوار.
- الأسرة أساس المجتمع وتحافظ الدولة على كيانها وقيمها الدينية والأخلاقية والوطنية.. فلماذا تعيش العديد من العوائل والاسر العراقية في مناطق سكنية عشوائية تفتقر الى ابسط مقومات الراحة والاستقرار بين متجاوز و ( حواسم ) ، وفي تلك الأجواء كيف يتم المحافظة على كيانها وقيمها ؟ ..
- تكفل الدولة حماية الأمومة والطفولة والشيخوخة وترعى النشىء والشباب وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية مكانتهم وقدراتهم .. لا ادري أين تكمن حماية الأمومة بالوقت الحاضر ، وماهي الجهود المبذولة لخدمة الطفولة والشيخوخة ومن هولاء الذين يجلسون على قارعة الرصيف من اجل ( صدقة جارية ) ؟ ، وأين هي الظروف المناسبة لتنمية مكانة وقدرة الشباب ؟ .. لا أرى سوى زيادة في عدد المقاهي يزداد معها كمية الدخان المتطاير من ( الناركيلة ) ! ..
- يحضر الاستغلال الاقتصادي للأطفال بصورة كافة وتتخذ الدولة الإجراءات كافة لحمايتهم .. فمن هولاء الذين يملئون الطرقات ويقفون عند التقاطعات في صيفآ حار ، وشتاءآ بارد يوهمون أنفسهم بإعمال عسى إن تثير عطف الآخرين من اجل  بضع دنانير ممزقه ، ومن هولاء الذين يكدحون في الأسواق ويدفعون بعربات تفوق أوزانها قدرتهم البدنية ..
- لكل عراقي الحق في الرعاية الصحية وتعني الدولة بالصحة العامة وتكفل وسائل الوقاية والعلاج بإنشاء مختلف أنواع المستشفيات والمؤسسات الصحية.. فلماذا يدفع المواطن للوقوف بباب المؤسسات الصحية يستجدي ورقة علاج في إحدى المستشفيات ومن هولاء الذين يقفون إمام الصيدليات بحثآ عن علاج الإمراض المزمنة بمشهد مهين وهو العزيز بحكم الدستور ، وصحة الفرد هي أساس صحة المجتمع ..
- التعليم المجاني حق لكل العراقيين في مختلف مراحلة ، ونص أخر تعليم الفرد هو الأساس في حياة وتقدم الشعوب .. فلماذا يصول ويجول طالب الدراسة بين الجامعات والسفارات من اجل الحصول على مقعد دراسي مناسب ويضطر البعض الدخول إلى الجامعات والمدارس الأهلية حتى وصل الأمر لتلميذ الأول الابتدائي ، وما معنى هذا الانتشار والكم الهائل من المدارس والجامعات الأهلية إذا كان التعليم حق لكل العراقيين ، وأي من الجامعات فتحت أبوابها لاستقبال من فاتهم  قطار الدراسة في العهد السابق نتيجة للظروف المختلفة آنذاك عدا الجامعة الأهلية المعروفة بجشاعة تكاليفها ..
- للمواطن حقآ طبيعيآ ومكتسبآ ومشروعآ .. فلماذا يرغم المواطن بالبحث عن شفاعة ترافقها منه من المسؤول ، ليس من اجل الحصول على ما هو استثنائي أو ترفي أو كمالي أو ثانوي بل للحصول على أمر يفترض إن يكون حقآ مكفول بظل الدستور .
- العراقيين متساوين في الحقوق والواجبات .. فلماذا يصل الثراء عند البعض حد التخمة ، والبعض الأخر يتفنن في أدوات وأساليب التسول ، وهدر كرامته بالذلة والخضوع من اجل بضع دنانير تسد رمقه ورمق عيال بيته .. .. وهو الفخور بنفسه .. وهو الفخور بوطنه ..
- تكفل الدولة حماية البيئة والتنوع إلا حيائي والحفاظ عليهما.. فلماذا تحولت اغلب الحدائق والبساتين إلى أراضي قاحلة جرداء وبعضها قطع إلى أشلاء متناثرة باسم ( طابو زراعي )  ،
وأخيرا .. ربما كل هذه التناقضات مجتمعة تثير الدهشة والاستغراب لغياب الحقوق الملزمة والاعتماد على عاطفة المجتمع والخطب العاطفية التي تجير وعي المتلقي بالحقوق لصالح الإحسان وتتناسى ( العدل ) ، فهناك ثمة خلل في الواقع الحالي يتوزع بنقاط الضعف على الحكومة والفرد وبنية الاتجاه الثقافي المرتكزة على أسس الأنظمة السابقة بالخضوع لأصحاب النفوذ عسى الأمر إن يدر بحفنة دنانير وربما عطية تسد رمق أو جوع ؟ وان تحولت في زمننا الحالي إلى ابعد من ذلك ( حسب متطلبات العصر ) ،  وربما هي الرغبة في بقاء حاجة العامة للخاصة أو حاجة المواطن للمسؤول ..
 

  

صلاح غني الحصبني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/27



كتابة تعليق لموضوع : الملل .. دفعني لقراءة الدستور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راهن ابو عراق
صفحة الكاتب :
  راهن ابو عراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للعمى ..انواعه  : عدوية الهلالي

 جيراننا ... وهمو شرُّ الجوار لنا  : حميد آل جويبر

 وزير الثقافة يفتتح معرض الاهوار الفوتوغرافي (جنة عدن)  : اعلام وزارة الثقافة

 الانتخابات الفرنسية؛ تقارب الكبار ونهاية الصغار  : واثق الجابري

 تحرير أكثر من 350 كم مربع جنوب الموصل

 عائلة التنس تنتخب هيئتها الإداري بحضور رئيس اللجنة الاولمبية  : نوفل سلمان الجنابي

  الناصبي قيس محمد يكتب في موقع كتابات  : علي حسين النجفي

 أوهام عراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 عقوبات لن تنجح ومحاولات فاشلة لخنق النظام.. مخاطر كبيرة لاستراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران

  ( قصةٌ قصيرة )( رسالة إلى أبي ..)  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

  الاتحاد الاسيوي لكرة القدم يذبح العراق رسميا  : عزيز الحافظ

 كل حزب لما لديهم مخربون  : علي علي

 الاغلبية السياسية الممثلة لكل الاطياف شراكة حقيقية  : واثق الجابري

 أطروحة دكتوراه في جامعة البصرة تبحث تأثير إضافة طلع النخيل إلى العلف في بعض صفات طائر السمان الياباني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تظاهرة لاصحاب الشاحنات في الشلامجة احتجاجا على ارتفاع اجور الجباية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net