صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حق اليمنيين في الغذاء الكافي
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

  هناك نزاعات وصراعات وحروب تفرض على اليمنيين، منذ نحو ثلاث سنوات، وبينما يذهب ضحية ذلك آلاف اليمنيين من الشباب والنساء والأطفال، يعيش الملايين منهم تحت وطأة سياسة التجويع المتعمد والحرمان من الحصول على الغذاء الكافي؛ وهي سياسة منهجية يتبعها أطراف النزاع في محاولة لانتزاع النصر على الخصم، في ظل نداءات الاستحياء التي يوجهها المجتمع الدولي من حين إلى آخر.

 فماذا عن الشعب اليمني؟ هل يحصل اليمنيون على حقوقهم الإنسانية وحقهم في الغذاء الكافي؟ وماهي مسؤولية الدول في توفير احتياجات اليمن الغذائية على وفق مبادئ القانون الدولي؟ هل تشكل عملية منع وصول السلع والمواد الغذائية إلى اليمن انتهاكا لحق الحصول على الغذاء؟ وماهي الأضرار التي تسببها الحصار الجائر على الأطفال والنساء والمرضى اليمنيين؟ كيف يمكن أن نحمل دول التحالف العربي السعودي المسؤولية الجنائية عن قتل أو التسبب في قتل الملايين اليمنيين وحرمانهم من حق الغذاء؟

 على وفق القانون الدولي، فإن المبدأ العام ينص على أن "لكل فرد الحق في الغذاء" وهو حق أساسي من حقوق الإنسان، والحق في الغذاء عامل جوهري لحياة كريمة، وحيوي لإعمال العديد من الحقوق الأخرى، مثل الحق في الصحة والحياة. ولا يستمد الغذاء أهميته من كونه يساعد في البقاء على قيد الحياة، وحسب، إنما أيضًا بسبب دوره في الإنماء الكامل لقدرات المرء الجسدية والعقلية.

 إن حق الإنسان في الغذاء الكافي هو حق معترف به في العديد من الصكوك، بموجب القانون الدولي. والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يعنى بصورة أشمل من أي صك آخر بهذا الحق. فطبقاً للمادة 11-1 من هذا العهد، تقر الدول الأطراف "بحق كل شخص في مستوى معيشي كاف لـه ولأسرته يوفر ما يفي بحاجتهم من الغـذاء، والكساء، والمأوى وبحقه في تحسين متواصل لظروفه المعيشية". وبالنظر إلى طبيعته الملزمة قانونياً، لا يعدّ تحقق الحق في الغذاء الكافي وعداً يتم الوفاء به من خلال الإحسان. بل هو حق إنساني لكل امرأة ورجل وطفل، ويجب تنفيذه من خلال أعمال مناسبة تقوم بها الحكومات والأطراف الفاعلة الأخرى من خارج الحكومات.

 بيد أن هذا الحق، وتلك الالتزامات الإنسانية والأخلاقية التي ينبغي أن تلتزم بها الدول، لاسيما تلك التي ترفع راية حقوق الإنسان، لا تجد آذانا صاغية، ولا طريقا معبدا في دولة تعد أفقر دول العالم والشرق الأوسط كاليمن. ففي ظل الظروف الطبيعية، لا يحصل السكان اليمنيون على الحد الأدنى من مستلزمات الحياة الكريمة، فما بالك اليوم واليمن يشهد-منذ نحو ثلاث سنوات-أكبر النزاعات الداخلية؛ وتشن قوات التحالف السعودي على أراضيه ومنشأته وشعبه حربا لا تكاد تتوقف حتى تبدأ.

 تتجـه الخدمـات الاجتماعية الأساسـية في مناطـق كثيرة مـن اليمن نحـو الانهيـار التـام، نظــراً لنفــاد المــال وعجــز الســلطات الحكوميــة عــن دفــع المرتبــات، وتشــغيل المرافــق الصحيــة والمــدارس ومنظومــات إمــدادات الميــاه والإصحاح البيئــي وبرامــج الرعايــة الاجتماعية. كما تسـببت القيـود المفروضـة عـلى الـواردات والمعامـلات الماليـة في شـل نشــاط القطـاع الخـاص، وحــدت مــن فـرص إيصــال المســاعدات الإنســانية.

 لقد أظهرت نتائج تقييم مشترك للأمم المتحدة وشركائها "أن 19 محافظة يمنية من جملة محافظات اليمن الاثنتين والعشرين تواجه انعداماً حاداً في الأمن الغذائي" وأكد تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أن أكثر من نصف عدد السكان يمرون في مرحلة "الأزمة" أو مرحلة "الطوارئ" من مراحل انعدام الأمن الغذائي، حيث إن (70%) من السكان في بعض المحافظات يجدون صعوبة بالغة في الحصول على الطعام.

 كما أن تقارير ودراسات، تشير إلى أن (60%) من السكان، البالغ عددهم نحو (27) مليون شخص، يعانون "من انعدام الأمن الغذائي، بينما لا يعلم حوالي (7) ملايين شخص من أين سيحصلون على وجبتهم القادمة، وهذا يجعل اليمن في مواجهة أكبر أزمة للأمن الغذائي في العالم، وأن (19) مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدة".

 في هذا الإطار، قال (ستيفن أوبراين) مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في كلمة له، في إحاطته، خلال جلسة لمجلس الأمن إن "ثلثي الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدة، وهم حوالي ثمانية ملايين شخص، وأن أكثر من سبعة ملايين جوعى، ولا يعرفون من أين سيأتي غذائهم"، مشيراً إلى أن "القتال مستمر ويتصاعد والتشرد يتزايد، والمرافق الصحية تدمر والأمراض الوبائية تسود البلاد". بينما قال (روبرت مارديني) المدير الإقليمي للشرق الأوسط في الصليب الأحمر، لدى عودته من اليمن "إن احتياطيات الغذاء لا تكفي إلا لمدة تتراوح من شهرين إلى أربعة أشهر ما يقرب هذا البلد من شفا المجاعة مع تصاعد القتال"

 لا تأتي معاناة الشعب اليمني من جراء النزاعات الداخلية، والهجوم البري والقصف الجوي العنيف لقوات التحالف السعودي فقط، بل إن هذه الأخيرة تمارسا نوعا من الحصار الاقتصادي المطبق على هذا الشعب؛ حيث يمنع التحالف العربي بقيادة السعودية وصول المساعدات الغذائية إلى اليمن، من خلال فرض الحصار على الموانئ والمطارات اليمنية واستهداف الناقلات والطائرات.

 وعلى هذا الأساس، حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (مارك لوكوك) من أن التحالف العربي إذا لم يسمح بوصول المساعدات إلى اليمن، فإنه سيتسبب في "أكبر مجاعة يشهدها العالم منذ عقود طويلة ضحاياها بالملايين". وأضاف "أن من غير الممكن وضع جدول زمني للمدة التي ستستغرقها المجاعة كي تلتهم البلاد إذا لم تصل الإغاثة الإنسانية إلى السكان". وتابع "لن يكون (الوضع) مثل المجاعة التي رأيناها في جنوب السودان في وقت سابق من العام حيث تضرر عشرات الآلاف من الأشخاص. ولن تكون مثل المجاعة التي راح ضحيتها 250 ألف شخص في الصومال في عام 2011". ودعا مجلس الأمن -في بيان عقب اجتماعه لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن-التحالف العربي إلى إبقاء الموانئ والمطارات في البلاد مفتوحة لإيصال المساعدات الإنسانية، بما فيها ميناء الحديدة.

 قالت دراسة عن المجاعة، مولتها الولايات المتحدة: إن آلاف اليمنيين يمكن أن يموتوا يومياً إذا لم يرفع تحالف عسكري تقوده السعودية حصاره عن موانئ البلاد. وجاء التحذير بعد يوم من قول اللجنة الدولية للصليب الأحمر "إن 2.5 مليون شخص في مدن اليمن المزدحمة لا يمكنهم الوصول إلى مياه نقية مما يزيد مخاطر انتشار مرض الكوليرا"،

 وقالت شبكة نظم الإنذار المبكر من المجاعات، التي استخدمت مقياس «أي. بي. سي» المكون من خمس نقاط والمعترف به دولياً لتصنيف درجات الأمن الغذائي إنه حتى قبل الحصار كان هناك 15 مليون شخص في «أزمة» (الدرجة 3 على المقياس) أو أسوأ. وأضافت: "لذلك فإن إطالة أمد إغلاق الموانئ الرئيسية يهدد بتدهور لم يسبق له مثيل في الأمن الغذائي ليصل إلى درجة المجاعة (الدرجة 5 على المقياس) في مناطق شاسعة من البلاد" وقالت الشبكة التي أسستها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية: "ستحدث آلاف حالات الوفاة يومياً بسبب نقص الغذاء وانتشار الأمراض"

 في الواقع، ما تقوم به قوات التحالف السعودي، يشكل جريمة ضد الإنسانية بحق اليمنيين، وانتهاكا صارخا لحق الحصول على الغذاء الكافي، وهو ينافي ما حددت اللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بشأن الالتزامات التي يتعين أن تفي بها الدول من أجل إعمال الحق في الغذاء الكافي على الصعيد الوطني، كالالتزام باحترام السبيل المتوفر للحصول على الغذاء الكافي الذي يستلزم ألا تتخذ الدول أي تدابير تسفر عن الحؤول دونه؛ والالتزام بالحماية الذي يستلزم أن تتخذ الدولة تدابير لضمان عدم قيام شركات أو أفراد بحرمان الأفراد من الحصول على الغذاء الكافي؛ والالتزام بالإعمال (تيسير) الذي يعني أن الدولة يجب أن تشارك بصورة نشطة في الأنشطة المقصود منها وصول الناس إلى موارد ووسائل لضمان مقومات معيشتهم، بما في ذلك الأمن الغذائي، واستخدام هذه الموارد والوسائل.

 نخلص من ذلك إلى أن الحق في الغذاء الكافي يرتبط ارتباطاً لا انفصام فيه بالكرامة المتأصلة في الإنسان، وهو حق لا غنى عنه للتمتّع بحقوق الإنسان الأخرى المكرسة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان. ولا يمكن أيضاً فصل هذا الحق عن العدالة الاجتماعية، وهو يستلزم انتهاج السياسات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الملائمة على الصعيدين الوطني والدولي الموجهة نحو القضاء على الفقر وإعمال كافة حقوق الإنسان للجميع.

 ونخلص أيضا إلى أن دول التحالف العربي بقيادة السعودية، قد كان لها الدور الأكبر كطرف في الصراع في قتل الآلف اليمنيين المدنيين لاسيما الأطفال والنساء، ولها اليد الطولي في فرض سياسية الحصار المتعمد على هذا الشعب. وعليه، فان دول التحالف السعودي-وبلا شك -قد ارتكبوا انتهاكات بحق اليمنيين؛ وذلك من خلال حرمان الشعب اليمني من الحصول على الغذاء، ومنع الحصول على المساعدة الغذائية الإنسانية؛ واعتماد تشريعات أو سياسات تتعارض بشكل واضح مع الالتزامات القانونية الدولية والوطنية، والمتصلة بالحق في الغذاء.

ومما تقدم فان هناك جملة من التوصيات هنا، وأهمها:

1. يجب أن تفي جميع أطراف النزاع اليمني والدول والمنظمات الإنسانية بالتزاماتها القانونية تجاه حماية اليمنيين المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في جميع أنحاء اليمن.

2. يجب أن تبقى جميع الطرق البرية والبحرية والجوية إلى اليمن مفتوحة، بغية السماح لتدفق منتظم وثابت للإمدادات التجارية، من المواد الغذائية والوقود والأدوية، على المستويات الضرورية من أجل التعافي الاقتصادي وتلبية احتياجات السكان في اليمن.

3. يجب أن تكثف الحكومات الدولية جهودها وتمول كامل عمليات الإغاثة الإنسانية، بحيث يتمكن ملايين الرجال والنساء من الوصول إلى الغذاء، من خلال القيام بعمليات التوسيع الفوري لنطــاق الاستجابة التكامليــة (متعــددة القطاعــات) للحــد مــن ســوء التغذيــة بين الأطفــال والنســاء الحوامــل والمرضعــات.

4. يجب أن تجنب أطراف النزاع لاسيما التحالف السعودي مهاجمة البنى التحتية المدنية بما فيها المستشفيات، والمدارس، والأسواق، البنية التحتية للمياه، والتوقف عن إعاقة وصول الهيئات الإنسانية.

5. ينبغي أن يكون بإمكان من يقع من الأشخاص أو المجموعات ضحية لانتهاك الحق في غذاء كافٍ الوصول إلى سبل انتصاف قضائية فعالة أو غيرها من سبل الانتصاف الملائمة على المستويين الوطني والدولي معاً. بحيث يحق لجميع ضحايا مثل هذه الانتهاكات الحصول على تعويض مناسب قد يتخذ شكل إعادة الحالة إلى ما كانت عليه، أو التعويض أو الترضية أو تقديم ضمانات بعدم التكرار.

6. من الضروري جدا، إنشاء آلية رصد دولية مستقلة ذات مصداقية، للتحري عن انتهاكات حقوق الإنسان ومساءلة جميع أطراف النزاع اليمني.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : حق اليمنيين في الغذاء الكافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الحسني
صفحة الكاتب :
  سليم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظرة في القرآن الكريم  : حيدر الحد راوي

 رئيسنا والغيبة الكبرى  : جواد الماجدي

 خطوة مباركة  : لطيف عبد سالم

 دار ثقافة الاطفال تحتفي بالذكرى الــ 41 لأسبوع المرور السنوي  : سعد محمد الكعبي

 الشاعر الكبير سعدون قاسم بمواجهة الاعلامي عدي المختار .  : عدي المختار

 الذَكر في المجتمع الذكوري ـ الجزء الأول  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 بالصورة : الحشد الشعبي يطوق تلعفر من الجنوب والغرب

 الإسلام مابين اليهودية والعلمانية  : محمد جواد الميالي

  باقة ورد وقبلات للشيوعيين في عيد تجمعهم من اسلامي متشدد  : سعيد العذاري

 جرائم أحد الارهابيين الواحد والاربعين في خلية(ولاية بغداد)  : خلية الصقور الاستخبارية

 ايها الارهابيون...لقد حانت الساعه  : د . يوسف السعيدي

 عاجل : الحشد الشعبي سيطرنا على جزيرة سامراء وحققنا ما عجزت عنه جيوش العالم

 اللاعنف العالمية تدين العملية الارهابية الاخيرة في كويتا  : منظمة اللاعنف العالمية

 رؤوس أقلام: مصير الحوثيين (اليمن)هو نفس مصير الإخوان (مصر) ؟!  : سرمد عقراوي

 أما أنا.. فلن أحج بيت الله!  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net