صفحة الكاتب : نزار حيدر

عَنِ الثَّقافَةِ الإِنتِخابيَّةِ!
نزار حيدر

   ١/ إِنَّ وجود الانتخابات في بلدٍ ما لا يعني بالضَّرورة أَنَّ المُجتمعَ بل وحتى السياسيِّين يمتلكُون ثقافةً أَو تقاليدَ إِنتخابيَّةٍ! فلقد كان العراق في زمن الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين يشهد مسرحيَّات إِنتخابيَّة! كما أَنَّ الكثير من النُّظم الاستبداديَّة والشُّموليَّة والوراثيَّة تشهد مِثْلَ هَذِهِ المسرحيَّات! فهل يعني أَنَّ فيها ثقافةٌ إِنتخابيَّةٌ!.
   هنالكَ فرقٌ كبيرٌ جداً بين العمليَّة والثَّقافة الانتخابيَّة، وأَنَّ بلداً حديث عهدٍ بالديمقراطيَّة وبالعمليَّة الانتخابيَّة كالعراق الخارج للتوِّ من تحتِ ركامِ نُظمٍ شموليَّةٍ بوليسيَّةٍ دامت أَكثر من [٦٠] عاماً من الطَّبيعي جدّاً أَن تشهدَ خرُوقاتٍ إِنتخابيَّةٍ وعلى مُختلفِ الأَصعدةِ! منها تِكرار الوُجوهِ الكالحة لسياسيِّين لم تجلبْ الخير للعراق على حدِّ وصف الخطابِ المرجعي! لأَنَّ التَّجربة لم تتراكم فيها بعدُ الثَّقافة والتَّقاليد الانتخابيَّة التي لا تأتي من القراءةِ والتَّعَلُّمِ فقط وإِنَّما من خلالِ المُمارسةِ الخاصَّةِ ولدَوراتٍ إِنتخابيَّةٍ عدَّةٍ، كما هو حال كلِّ البُلدان ذات النُّظم الديمقراطيَّة.
   ٢/ أَتمنَّى على النَّاخب أَن لا يعتمدَ على وسائلِ التَّواصلِ الاجتماعي للتعرُّف على المُرشَّح! فهذهِ الوسائل تتناقل من الأَكاذيبِ ما نِسبتُهُ رُبما أَكثر من [٩٥٪؜] إِمّا لإِسقاطِ العمليَّة الانتخابيَّة برُمَّتها أَو لإِسقاطِ المُرشَّحين خاصَّةً بعضهُم للبعضِ الآخر! مهما كان حالهُم وواقعهُم وحقيقتهُم.
   إِنَّ كلَّ مُحافظةٍ هي دائرةٌ إِنتخابيةٌ وهو أَمرٌ يُسهِّل على النَّاخب التعرُّف على المُرشَّح بشَكلٍ شخصيٍّ ومُباشرٍ من خلالِ اللِّقاءِ بهِ ومُجاورتهِ والتعرُّف على وضعهِ الشَّخصي والتَّاريخي والأُسَري والإِجتماعي والعلمي وسلوكهِ المِهني ورؤيتهِ وغير ذلك! وهو الأَمرُ الذي يقلِّل من إِحتمالات تعرُّض النَّاخب للتَّضليل! وليتعاملَ مع صوتهِ بمسؤُوليَّةٍ وطنيَّةٍ!.
   ٣/ لازال المواطنُ مسكُوناً بنظريَّة المُؤامرة أَو هكذا يضلِّلهُ المُتضرِّرون من الديمقراطيَّة!.
   فنتائجُ الانتخابات محسومةٌ من الآن! ورئيس مجلس الوزراء القادم تمَّ التَّوافق عَلَيْهِ من الآن! وعدد مقاعِد كلَّ قائمةٍ محسومةٌ من الآن! وأَنَّ واشنطن وطهران توافقا على كلِّ شَيْءٍ من الآن! وهكذا! وهو كلامٌ غير منطقي ويتناقض مع التَّجربة والواقع جُملةً وتفصيلاً! فَلَو كانت الأمور كذلك فلماذا يتأَخَّر في كلِّ مرَّةٍ الاتِّفاق على تشكيل الحكومة [٥ أَشهر في المرَّة الأُولى و ١٠ أَشهر في المرَّة الثَّانية و٥ أَشهر في المرَّة الثَّالثة]؟! ولماذا فشلت طهران في منحِ رئيس الحكومة السَّابق ولايةً ثالثةً على الرَّغمِ من كلِّ الجُهود التي بذلتها بهذا الصَّددِ وتشبُّثهِ بها بشِعار [بعد ما نِنطيها]؟!. 
   إِنَّهُ الوِسواس الخنَّاس الذي يُوسوِسُ في صُدُور النَّاخبين للتَّقليل من أَهميَّة صوتهُم الإِنتخابي!.
   ٤/ لا أَحد يُجادلُ في أَنَّ هناك مخاوف على العمليَّة الإِنتخابيَّة، وهذا أَمرٌ طبيعيٌّ في كلِّ الإِنتخابات التي تجري في العالَم وفِي أَعرق النُّظم الديمقراطيَّة! ولقد رأَينا ولازلنا نرى ما الذي يجري في الولايات المتَّحدة منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسيَّة الأَخيرة ولحدِّ الآن!.
   إِنَّ البعض يتصوَّر بأَنَّ العمليَّة الانتخابيَّة إِمّا أَن تكونَ ملائكيَّة أَو لا تكون! مُتجاهلُونَ الواقع والظُّروف والتَّحدِّيات وطبيعة المُجتمع!.
   ٥/ إِنَّ سياسة النَّأي بالنَّفس لا تعني أَن لا يُدافع العراق عن نفسهِ إِذا أَحسَّ بخطرِ الجماعات الإِرهابيَّة المُنتشرة على الجانبِ الآخر من حدودهِ المُشتركة مع سوريا! ولقد جاءت الضَّربات الجويَّة الأَخيرة لمواقعِ الإرهابيِّين في الأَراضي السوريَّة المُحاذية للحدُود الدَّوليَّة في هذا الإِطار والتي تمَّت بالتَّنسيق مع الحكومة السوريَّة والتَّحالف الدَّولي، على اعتبار أَنَّ الحربَ على الارهابِ هو المُشترك الاستراتيجي الذي يجتمع عَلَيْهِ حتَّى الأَعداء!.
   ٦/ وهيَ ليست حرباً طائفيةً كما يحاولُ البعض تسويقها وإِنَّما هي حربُ وجودٍ ينبغي أَن تتظافر كلِّ الجُهود الدَّوليَّة والإِقليميَّة للقضاءِ على الجماعات الإِرهابيَّة التي باتت تشكِّل تهديداً عالميّاً!. 
   ٧/ إِنَّ مصداقيَّة الولايات المتَّحدة الْيَوْم على المحكِّ فيما يخصُّ الاتِّفاق النَّووي! فاذا قرَّر الرَّئيس ترامب في [١٢] الشَّهر القادم الانسحابَ مِنْهُ، وهو المُتوَّقع لحدِّ الآن، فهذا يعني أَنَّ واشنطن لا تكترِث بشهادات المُجتمع الدَّولي سواء تلكَ التي وردت على لسانِ حلفائِها وشركائِها الدَّوليين أَو على لسانِ المؤَسَّسات الدوليَّة المعنيَّة بالاتِّفاق وذات الصِّلة!.
   إِنَّ الرَّئيس ترامب لازال إِلى هذه اللَّحظة يتعرَّض لضُغوطاتٍ داخليَّةٍ ودَوليةٍ لثنيهِ عن إِتِّخاذِ هذا القرار فالإِتِّفاقُ دَوليٌّ وليس ثُنائيّاً ولذلك فليسَ من حقِّ أَيِّ طرفٍ أَن يتصرَّفَ بهِ على هواهُ وبشكلٍ مُنفردٍ! خاصَّةً بعدَ أَن اعتبر أَكثر من مسؤُولٍ أُوربيٍّ أَنَّهُ مُرتبطٌ بالأَمن الأُوربِّي والدَّولي بشَكلٍ عام!.
   ٨/ كلُّنا نعرف جيِّداً بأَنَّ الرَّئيس ترامب يسعى لابتزازِ نُظُم القبائل الحاكِمة في الخليجِ وتحديداً [الرِّياض والدَّوحة والإِمارات] من خلالِ الموقفِ المُتأَرجحِ والمُتذبذبِ من الاتِّفاق!.
   ٢٠ نيسان ٢٠١٨
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/22



كتابة تعليق لموضوع : عَنِ الثَّقافَةِ الإِنتِخابيَّةِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  احمد حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية يجري الامتحان العملي على أجهزة تقويم بيئة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ذكريات شاب لم يلتقي بك سيدي  : عمار جبار الكعبي

 الملتقى الاعلامي الثاني في لندن ليوم 30/4/2016  : جواد كاظم الخالصي

 سقوط الدولة الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 شرطة واسط تلقي القبض على ٣٠ متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 القائدُ مِنْ وَجهةِ نَظَرٍ إجتِماعيةٍ  : حيدر حسين سويري

 هروب قیادات داعش لسوريا والقوات الأمنية تتقدم في الرمادي وتقتل عشرات الإرهابيين

 اربعينية الامام الحسين وشمس الضحى  : رياض الغراوي

 (12) الملحد عدوّ نفسه !  : شعيب العاملي

 بكاؤك اضجر الفرات  : امال ابراهيم

 المواطن ونصح المرجعية وخيبة السياسة !  : رحيم الخالدي

 مع إستقبالنا محرم لإحياء مناسبة عاشوراء نتمى أن يتوحد العالم الإسلامي تجاه هذه القضية  : احمد علي الشمر

 الحشد الشعبي يقطع رأس السلطان  : ثامر الحجامي

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي النيابية يدين بأقسى العبارات اقتحام جامعة الانبار  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 وللمتصوفة اليد الطولى على اللغات الشرقية وللعربية أفضالها  : د . نضير الخزرجي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105305703

 • التاريخ : 23/05/2018 - 12:12

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net