صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

متى ما اضع العمامة تعرفوني
صادق غانم الاسدي

هذه جملة قالها الحجاج بن يوسف الثقفي اثناء توليه على الكوفة من قبل الوليد بن عبد الملك  وهي ليس من بنات افكاره او ضمن ابيات ارتجل بها امام الحاضرين وانما هي قصيدة لشاعر فارس من رجال بني تميم هو (سحيم بن وثيل بن عمرو التميمي) بهذه الكلمات أنذر بها اهل الكوفة ووضع منهاج لعمله من طرق  القتل والتعنيف والمعروف عن الحجاج بتسلطه على رقاب الناس واستخدم القوة المفرطة في تسير امور الدولة وهذا نابع حسب ما يروي المؤرخون انه لم يرضع ثدي امه الا ان طلي الثدي بالدم ,ربما ذلك ايذانا ببدأ سيرة حياته القاسية رغم انها حققت نوع من الاستقرار بالحديد والنار وشكلت محورا مهما في تثبيت دولة ال مروان حتى قال عنه عمر بن عبد العزيز ( لو كل امة جاءت بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم ) , مايهمني في الامر هو الواقع المزري والمشحون بالالم والحسرات في تلك المرحلة العصيبة لشعبنا العراقي قبل الانتخابات من افتراء وعمليات تسقيط تدار من جهات خارج العراق وتبث نفحاتها الصفراء لتخترق قلوب البسطاء وتخلق حالة من التشنج واحداث شكوك من اجل افشال الانتخابات وتسقيط رموز العراق الجهادية , وكل ساعة تظهر في مواقع التواصل الاجتماعي معلومة تسقيطية وفديو تشهير مفبرك حتى ضاقت الناس ذرعا فمنهم من يعلق وينسجم والاخر يصمد وما اقل الصامدون واكثر المنجرفون في عالم غيبت عنه الحقيقة بسبب الاشاعة التي يطلقها شرير وينشرها حسود وينقلها تافه ويصدًقها غبي ..ولايختلف الامر ان الشارع العراقي اليوم فيه الكثير من التداعيات التي يفر منها المواطن الى خارج الوطن بسبب السلوك المنحرف من بعض الضالين ومن عناصر الاحزاب في تصرفها وفي تدخلها وفرض سطوتها على المواطن بحيث معظم الذين تركوا البلاد لامن جوع او تذمر من تلكأ في الخدمات او من بطالة او من الاطفاء المستمر بالتيار الكهربائي كل تلك الامور بمرور الوقت تجد لها حل وتستقيم الحياة وتنجلي الغبرة ,ولكن المتعب هو مايقوم به بعض النفر الضال من تهديد وتسقيط والاحتماء تحت غطاء القبيلة والسرقات المتعمدة للدور وتحت غطاء بعضا من الشيوخ الذين باعوا ذممهم بحفنة من الاموال ونسوا كتاب الله وسيرة الائمة المعصومين عليهم السلام  وقتل روح الانسانية لدى الفرد العراقي ,لو قارنا الحياة بالسويد والحياة بالعراق فنجد ان طبيعة البشر التكوينية واحدة والخلقه متشابهة والاختلاف هو ان السويد يحكمها قانون فتنعدم المشاكل والظروف الصعبة الاجتماعية التي يعاني منها المواطنين وشعب سعيد تحت ضل القانون لايظلم فيها اي احد فهنالك حقوق وواجبات تنفذها وتحصل عليها , ناهيك عن الامر في العراق فالذي يحكم العشيرة وحكم العشيرة او القبيلة تخضع لموازين المصالح وغض النظر والقوي والضعيف وينعدم بها القانون الحضاري , بحيث نسمع بين فترة واخرى تراضي وصلح بين قبيلتين ومشاجرة بالاسلحة النارية وقتل عناصر بين قبيلتين حتى تحول ( الفيس بوك ) هذا المنبر الاجتماعي الخالص والحر في عرض الافكار والقصص والمعلومات التي ترتقي بعقل الانسان من ثقافة وحكمة ومعلومة وعبُر تفيد الفرد العراقي في مواجهة المستقبل المجهول  الى استعراض كامل لنشاط عشيرة فلان واخذ الدية واظهار مقاطع فديو تنشر بين فترة واخرى عن الفصول العشائرية وغياب القانون والاجراءات الرادعة بحق المجرمين والمستهترين , ونحن نتسأل الى متى يضل عنوان التحدي وعدم احترام القانون في بلد استطاع ان يخرج منتصرا على قوى الشر وحقق انجازا كبيرا حينما اعاد المناطق السليبة من يد تنظيم داعش الا يستطيع ان يضرب بحديد ليطرد المتجاوزين من اراضي ومؤسسات الدولة ومحاسبة سراق المال العام ,قبل فترة سمعت كما سمع غيري من المواطنين تبليغ وزير الداخلية الى الاجهزة الامنية بمحاسبة العناصر وهي تمزق لوحات وصور الناخبين كنت اتصور ان هذا القرار سيضع حل وايقاف التجاوزات وستكون العقوبة رادعة بحق كل من تسول له نفسه التجاوز على حقوق الناس , ولكني رأيت عكس ذلك ان بعض من الشباب يتحدون المجتمع والقانون ويمزقون صور الناخبين امام اعين الناس في وسط العاصمة بغداد دون محاسبة تذكر مع اني لم ارشح ولم اشترك في اي حزب واعتبر هذا العمل هو مخالف للياقة الادبية والحضارية خصوصا نحن مجتمع نسعى الى اظهار صورة بلدنا امام العالم والرأي العام باننا نسعى بكافة الوسائل ان نكون دولة مدنية يسودها الابداع والتقدم في كل شيىء .ولكن يؤسفني كذلك حتى المرور العامة رغم ماتقدمه من خدمة انسانية الا انها تبقى مكتوفة الايدي ازاء كل عمل تخريب وتعمل جاهدة على ان تطبق القانون بحق اصحاب سيارات الاجرة البسطاء وتترك المتجاوزين فهي تنظر بعين المجانبة للباطل , والحديث يطول اذا تحدثنا عن كل الامور مثل هكذا لاتبنى الاوطان ونحتاج الى بطش وحكم حجاج من جديد يعيد لنا هيبة بلدنا   

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/26



كتابة تعليق لموضوع : متى ما اضع العمامة تعرفوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا لمُصادرة حُكم الشعب: كل حزب سياسي، إسلاميّ بطبيعته وعالميّ بنزعته  : محمد الحمّار

  كندا ترحب بكم  : هادي جلو مرعي

  التنافس السياسي وغياب الثوابت الوطنية  : عمار العامري

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 17:15 08ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 أبونا عوّاد قيثارة روحيّة!  : امال عوّاد رضوان

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال الرصد الدقيقة لسد حديثة  : وزارة الموارد المائية

 طمأنة الشركاء مأسسة للدولة  : سلام محمد جعاز العامري

 أذناب  : صالح العجمي

 تحية إجلال لانتفاضة الرابع عشر من فبراير في ميلادها الثاني  : انور الرشيد

 الطغيان صناعة أعرابية بامتياز! / الجزء الثاني  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 مرجعية النجف إرشاد ورد حاسم  : رحيم الخالدي

 البطة العرجاء.. والتحالف الوطني  : مديحة الربيعي

 جريمة غلق المسجد الأقصى.  : حفيظ زرزان

  المرجعية الدينية العليا: إن الاصرار على التشبث بالموقع مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب أن يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية أمام شعبه  : موقع الكفيل

  لعنة العراق تلاحق الانظمة الديكتاتورية  : جمال الدين الشهرستاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net