صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

نحن والإمام الحسين عليه السلام
سلمان عبد الاعلى

إن علاقتنا وارتباطنا بالإمام الحسين عليه السلام علاقة وطيدة وارتباط وثيق، كيف ونحن نرتبط به بعدة إرتباطات –إن صح التعبير- وليس بارتباط واحد أو برابطة واحدة، فنحن نرتبط به عقدياً، وروحياً (دينياً)، وتاريخياً، وفكرياً، وثقافياً، و... بالإضافة إلى أننا نرتبط به عاطفياً، فارتباطنا بالحسين (ع) ليس مقتصراً فقط على بعد واحد، هذا وإن كان ارتباطنا به عاطفياً هو السمة الأبرز، إلا أن ذلك لا يعني أنه إرتباط عاطفي فارغ من أي عنوان أو محتوى آخر، فهو إرتباط عاطفي عقدي، وعاطفي روحي، وعاطفي فكري، وعاطفي تاريخي، بل لا نبالغ لو قلنا بأنه يمكن أن يكون إرتباط عاطفي عقلاني، وذلك إذا كان مبنياً على أسس عقلانية أو عقلائية.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا لو تبحثنا وفتشنا جيداً عن أسباب هذا الإرتباط العاطفي لرأيناه أيضاً يعود لأسباب دينية (عقدية وروحية)، وأخرى فكرية وتاريخية وغيرها، فالأمور متداخلة ومتشابكة فيما بينها إلى حد كبير، ولعلي لا أبالغ لو قلت بأن لكل منا علاقته العاطفية الخاصة بالإمام الحسين (ع)، والتي قد لا يشاركه فيها أحد سواه، وإن كانت هذه العلاقة منضوية تحت عنوان من العناوين الأخرى، إلا أن البعد العاطفي تراه واضحاً فيها.

          ولهذا من الصعوبة أن يشكك أحداً في صدق حبنا للحسين (ع) أو في صدق حزننا عليه وتأثرنا بمصابه، وذلك لأن هذا العنوان هو العنوان الأبرز الذي يعرفه المُآلف والمخالف عن تاريخ علاقتنا به عليه السلام، ولكن حتى وإن كانت هذه العاطفة الصادقة (الحب له والحزن عليه) من السمات البارزة في علاقتنا به، إلا أن ذلك لا يعني بأنها –أي هذه العاطفة- صحيحة بكاملها (بتفاصيلها الدقيقة وبكل جزئياتها)، إذ قد يشوبها في بعض الأحيان خلل كبير وواضح يشوهها ويظهرها بخلاف واقعها المفترض.

وإننا إذ ننقد هذا الخلل، فإن هذا لا يعني بالضرورة بأننا نشك أو نشكك في صدق عاطفة من يقع فيه ويمارسه أو يمارس بعض أشكاله، ولا نشكك كذلك في صدق عاطفة من يدعمه ويروج له، فالصدق وحسن النية لا يعصم الإنسان من الخطأ، وإثبات وقوعه لا يتنافى كذلك مع إحسان الظن بمن يقع فيه.

-------  

الحسين(ليس هكذا):

          إن شخصية الإمام الحسين عليه السلام هي شخصية عظيمة بكل ما للكلمة من معنى، فهو القائد المصلح القوي، البطل، المقدام، الفذ، المتفرد، الجلد، الصامد، الذي أعلن عن أهدافه بكل وضوح، ورسم خطوطها التنفيذية بدقة متناهية، وسار عليها بعزيمة وإصرار وثبات، وصمد بكل قوة ولم يتراجع أو يتوانى عنها، وعلى الرغم من كل ما لا قاه من المآسي والمحن، إلا أنه بقي ثابتاً وصامداً في مواقفه على أهدافه التي أعلنها قبل وصوله إلى أرض كربلاء، ألم يقل عليه السلام في المدينة المنورة للوليد عندما طلب منه البيعة ليزيد ابن معاوية: ((مثلي لا يبايع مثله))! وهو هنا كما أعتقد لا يتكلم عن المثلية في النسب، وإنما يتحدث عن المثلية من ناحية العمل والسلوك، أي مثلي كمصلح لا يبايع مفسداً كيزيد ابن معاوية.

وكذلك نراه قد أوضح أهدافه، وأعلن عنها بكل وضوح عندما عزم على الخروج بقوله: ((إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)). وكان عليه السلام يعلم بأن خروجه هذا لن ينتهي إلا باستشهاده، ومع ذلك أصر على ذلك ولم يتراجع قيد أنمله، ألم يقل في إحدى خطبه: ((خـُطَّ الموتُ عَلى وُلد آدمَ مَخَطَّ القِلادة عَلى جِيد الفتاة. وما أولهني إلى أسلافي اشتياقَ يعقوب إلى يوسف !. وخِيرَ لي مصرعٌ أنا لاقيه . كأني بأوصالي تقطـّعها عُسلانُ الفلوات بين النواويس وكربلاء ، فيملأنَ مني أكراشاً جـُوَفاً وأجربةً سُغباً)).

 وعلى الرغم من قلة العدد وخذلان الناصر، وعلى الرغم من كل المصائب والمآسي والمحن والظلم الذي لحق به وبأهل بيته عليهم السلام، إلا أنه وقف صامداً أمام كل هذه العواصف، ولم يهتز أو يتردد أو يتراجع، بل لم يفكر بالتراجع أصلاً، لا عن أهدافه ولا عن مواقفه الثابتة، لأنه الواثق والمصمم على المضي فيما كان يهدف إليه، ألم يقل في إحدى خطبه: ((ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة)).

وحتى بعد مقتل جميع أصحابه وبعض أبناءه وأهله، نراه ذلك البطل الجلد الذي لا ينكسر، ولا يخضع أو يخنع، إذ قاتل بكل تفاني وإخلاص من أجل قضيته التي يؤمن بها حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، حتى أن بعضهم ممن كان حاضراً في واقعة الطف تعجب منه بقوله: ((فوالله ما رأيت مثكولا قد قُتِلَ وِلْده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشاً ولا أمضى جناناً ولا أجرأ مَقْدماً منه والله ما رأيت قبله ولا بعده، ولقد كانت الرجال تشدُّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فتنكشف عن يمينه وعن شماله انكشاف المعزة إذا شدَّ فيها الذئب)). وهذا كله يدل على عظمة هذه الشخصية العظيمة الثابتة الصامدة التي لا تضعف ولا توهن عزيمتها مهما تعرضت له من نكبات.

أجل، هذا هو الحسين (ع) في واقعه وحقيقته، في قوته وشدته، وفي تفانيه وصبره، وفي صموده وإصراره، وليس هو كما يصوره البعض من المحبين له –من حيث لا يشعرون- بأنه ذلك الضعيف، المسكين، الذليل، المهان، المهزوم، المنكسر، المغلوب على أمره، الذي قتلوا جميع أصحابه، وحرموه من الماء حتى أخذ يستجدي القوم لكي يسقوه ماءً أو قطرةً من الماء، والذي ارتبك وضعف نفسياً بعد ما قتل جميع أصحابه، وأخذ ينادي ويطلب العون والنجدة، قائلاً: ((ألا من ناصر ينصرنا))، وذلك لكي ينقذوه ويخلصوه من هذا المأزق الخطير الذي وقع فيه، وغيرها من الأمور التي لا تفيد إلا لإطلاق العبرات واستجرار الدموع.

الحسين ليس هكذا أبداً، صحيح أنه كان عطشاناً، وصحيح أنه قتل أصحابه وأخوه وأبنه وبعض قرابته، وصحيح أنه بقي وحيداً فريداً لا ناصر له ولا معين، وصحيح أيضاً أنه قد قال: "ألا من ناصر ينصرنا"، إلا أن ذلك كان منه ليس من أجل ضعفه وتهالكه النفسي، فروحه المعنوية كانت في أعلى درجاتها، فهي لم تنهزم لأنها لا تعرف الانهزام، ولكنه قد قال ذلك باعتقادي من أجل إقامة الحجة على هؤلاء القوم، ومن أجل أن ينضم إليه من يشاركه ويعاونه على تحقيق أهدافه النبيلة المتمثلة في الإصلاح وفي الوقوف في وجه الباطل المتمثل حينذاك في يزيد ابن معاوية وأتباعه، وليس لأنه خائف وذاعر من الموت، ويطلب المساعدة لهذا السبب كما يصوره أو يتصوره البعض منا (من غير قصد). أليس أصحابه الذين كانوا معه كانوا كما وصفهم بقوله: ((يستأنسون بالمنية دوني استئناس الطفل إلى محالب أمه))، فإذا كان هذا هو حال أصحابه، فكيف إذاً بحاله هو عليه السلام؟!

أقول قولي هذا ليس فقط من أجل العاطفة التي تربطني بالإمام الحسين (ع)، لأنه قد يقول قائل: بأن كلامك هذا منشأه العاطفة وليس العقل، ولأجل ذلك أنت لا تقبل أن يكون الحسين (ع) بهذا الصورة، وإلا ما هي المشكلة أن يكون كذلك إذا كان الأمر يعرض كصورة مستوحاة فقط للتفاعل والبكاء.

ولهؤلاء أقول: قد يكون ما قلته يعبر عن عاطفتي الحسينية -إن صح التعبير- بوجه من الوجوه، إلا أن ذلك لا يعني بأنه خطأ وغير صحيح، فالعاطفة ليست بالضرورة مختلفة ومتناقضة مع العقل، ولهذا أنا أرفض تصوير أو تصور الإمام الحسين (ع) بهذه الشاكلة أو حتى الإيحاء بها، سواءً في الخطب والكلمات أو في الأبيات الشعرية أو حتى في التصور الذهني، خصوصاً إذا كان ذلك يعرض وكأنه حقيقة وواقع، لأنني أرى ذلك مسيء للإمام الحسين (ع)، كما أنه كذلك لا يتفق مع عقيدتنا واعتقادنا فيه، ولا ينسجم أيضاً مع أقواله وسيرته عليه السلام.

فنحن نعتقد بأن الإمام الحسين عليه السلام إمام معصوم مفترض الطاعة، ونعتقد كذلك بأن عنده جميع كمالات ومقامات الأئمة المعصومين عليهم السلام، وهذه الصورة التي تحدثنا عنها سابقاً، لا تتوافق مع هذا الاعتقاد، بل على العكس تماماً إذ نراها تقف في مساحة بعيدة عنه، ولعلها في الجهة المقابلة له.. هذا من جانب.

ومن جانب آخر، وبغض النظر عن الجانب العقدي في الموضوع، فإن أقواله وسيرته (ع) تتنافى مع هذا الأمر، ألم يقل: ((لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل))، و((هيهات منا الذلة)) وغيرها من الأقوال المأثورة عنه؟! ألم يثبت ويصمد على أهدافه ومواقفه حتى استشهاده؟! ولهذا نقول: إننا إذا قارنا ما يعرضه البعض منا عن سيرة الإمام الحسين (ع) مع اعتقادنا فيه ومع أقواله وأفعاله التي ننقلها عنه، فإننا سنجدها لا تنسجم أبداً معها، إذ نبدو وكأننا نتحدث عن شخصيتين مختلفتين وليس عن شخصية واحدة.

          وكذلك نجد البعض منا أيضاً يصور أو يتصور السيدة الجليلة زينب عليها السلام، بأنها شخصية ضعيفة، منزعجة، مذلولة، مهزوزة، منكسرة، ... التي لم تتمالك أعصابها وفقدت اتزانها بسبب فقد أخوتها وأحبائها، وهذا لا ينسجم أبداً مع تاريخها وجهادها وأقوالها ومواقفها، ألم تكن المسئولة عن إدارة العائلة الحسينية بعد استشهاد الإمام (ع)؟! ألم تقف في مجلس يزيد ابن معاوية الذي قتل أخاها وتتحداه بكل قوة وصمود وشجاعة بقولها له: ((فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد)). بالله عليكم هل هذا المنطق يمكن أن يصدر عن المرأة الضعيفة، الذليلة، المهانة، المهزومة، المنكسرة؟! فإذا كان يمكن ذلك، فلا أدري كيف سيكون منطلق المرأة القوية الصامدة؟!

          والغريب في الأمر، أن أصحاب التفكير التقليدي (التقليديين) الذين دائماً ما يقولون بأنهم حريصين على العقيدة، وحريصين على الحفاظ على كرامات ومقامات المعصومين عليهم السلام، ويعلنون أنهم يقفون ضد الإساءة أو الانتقاص من مقاماتهم عليهم السلام، ويعدون أنفسهم (حماة الدين وحراس العقيدة)، هم من أكثر الناس تصويراً وترويجاً لهذه الصور المسيئة للإمام الحسين (ع)، وذلك لأنهم يركزون على الجانب المأساوي فقط حتى يُبكون الناس ويبكون، ويغفلون ولا يفكرون في ما تحمله هذه الصور والعبارات من دلالات فيها ما فيها من الإساءة البالغة التي لا تليق بمقام سيد شباب أهل الجنة.

          إنني أعتقد بأن لهذا التصور أثره السلبي حتى على حياتنا وواقعنا، فنحن وإن كنا ندعي أننا نقتدي بالحسين (ع)، إلا أننا نبتعد عنه في الكثير من المواقف، فعلى الرغم من أننا نلهج بشعارات الحسين (ع) ونصرخ ونصيح بأعلى أصواتنا قائلين كما قال: "هيهات منا الذلة" و"لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل" ولكننا وللأسف نعيش الذل والهوان في أنفسنا، وربما يفضل البعض منا حياة الذل والمسكنة والمهانة، ويقبلها ويتقبلها، بحجة أننا مظلومين كإمامنا الحسين المظلوم، غير أن هذه المقارنة غير صحيحة بأساسها أصلاً، فصحيح أن الإمام الحسين (ع) مظلوم، ولكنه مظلوم عزيز وحر، وليس بمظلوم ذليل ومستعبد، وصحيح أن الإمام الحسين (ع) مظلوم، ولكنه مظلوم لم يقبل بالظلم، أما نحن فمظلومين ولكننا قابلون بالظلم وغير رافضين له، وشتان بين من يُظلم وهو قابل ومتقبل، وبين من يظُلم وهو معترض وغير متقبل، وهناك فرق أيضاً بين من يُظلم ولا يعين ظالمه على ظلمه، وبين من يُظلم وهو يعين ظالمه على ظلمه !

          وهذا الأمر بإعتقادي ليس موجوداً فقط عندنا كأفراد، ولكنه أيضاً موجود عندنا كجماعات وكمجتمعات وكدول، فمثلاً هل دولنا في مواقفها السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية أو الكيان الصهيوني أو الدول العظمى تقول: "لا نعطيكم بأيدينا إعطاء الأذلاء" وتتعامل معهم بمنطق "هيهات منا الذلة"، أم أنها تتعامل معهم بكل ذل ومهانة ومسكنة؟!

ولعلي لا أبالغ لو قلت بأن دولنا ليس مذلولة ومهانة من هذه الدول فقط، ولكنها مذلولة في نفسها، لأنها أيضاً مستعدة لإذلال نفسها حتى دون أن تطلب أو تقوم  هذه الدول بإذلالها؟! وذلك لأننا مذلولين ومنكسرين في نفوسنا، وتعودنا على أن نكون كذلك، ومن يكون هذا شأنه أمام نفسه، لا يمكن أن يعرف العزة والكرامة أمام غيره.

---------

 نحو قراءة أخرى لشخصية الإمام الحسين (ع):

          نحن بحاجة لقراءة أخرى لشخصية الإمام الحسين عليه السلام، قراءة أخرى معاصرة تناسب هذا العصر الذي نعيش فيه وتتفاعل معه، ولا نقتصر فقط على القراءة التقليدية التي تتعامل مع الإمام الحسين (ع) على أنه للتعبد وللبركة فقط دون أن يكون لهذا التعبد أثره الواضح على السلوك.. فنحن نحتاج لقراءة تجعلنا نتفاعل معه بدلاً من القراءة التي تجعلنا فقط ننفعل عليه، ونحن نحتاج لئن نفهم الحسين (ع) بأنه ذلك المصلح الذي وقف في وجه يزيد المفسد بدلاً من أن نفهمه على أنه فقط إمام صالح وقف في وجهه وقتله يزيد الفاسد، إذ نحن نحتاج لهذه القراءة حتى يتحول الصالحون (الجامدون) إلى مصلحون (متحركون) ويقفون في وجه الطغاة والمفسدين..

وهذا لا يكون إلا إذا فهمنا الحسين (ع) بأنه ذلك الشجاع الحر الأبي، صاحب الإرادة والعزيمة القوية، الثابتة، الصلبة، الذي لم تهتز نفسيته ولم تضعف إرادته وروحه المعنوية رغم كل ما ألم به، لأن هذه القراءة هي القراءة الوحيدة التي تكفل لنا القوة والثبات في حركتنا التي نريد منها الإقتداء به عليه السلام.

       وباختصار نقول: إننا نحتاج لقراءةً أخرى للإمام الحسين (ع)، قراءً تمزج العقل بالعاطفة، وتعقلن العاطفة –إن صح التعبير- فالعلاقة بين العقل والعاطفة ليست بالضرورة علاقة صراع وعراك وتضاد، بل يمكن أن تكون علاقة تكامل وانسجام وتناغم، وبغض النظر عن كل العناوين الأخرى للحسين (ع)، يكفينا أن نعرضه على أنه شخصية إسلامية كبرى قاومت وصمدت وتحدت وضحت من أجل مبادئها وقيمها بكل إصرار وعزيمة وثبات.

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/05



كتابة تعليق لموضوع : نحن والإمام الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب نجم الحجامي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب . كلما اقترب عصر الظهور للقديس يسوع المسيح والمهدي . كلما قام الخط الشيطاني السفياني بالهاء الناس بمواضيع هابطة يُشغلهم بها عن قضيتهم الكبرى. والانترنت احد دهاليز الشياطين التي من خلالها تم الهاء الناس واشغالهم عن الالتفات حتى إلى امورهم الخاصة لا بل اهمل البعض حتى عوائلهم ركضا وراء هذه السفاسف التي يبثها الانترنت فظهر لنا على الانترنت عشرات وربما مئآت من المزيفين ممن يزعم أنه المهدي أو انه يسوع المسيح، من اجل خلق البلبلة في عقول الناس . ولكن الكثير أيضا احسنوا استخدام الانترنت في نشر الوعي ولفت نظر الناس إلى قضاياهم الكبرى . اتمنى لكم التوفيق اخي الطيب .

 
علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد آل حميد
صفحة الكاتب :
  د . أحمد آل حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net