صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

نحن والإمام الحسين عليه السلام
سلمان عبد الاعلى

إن علاقتنا وارتباطنا بالإمام الحسين عليه السلام علاقة وطيدة وارتباط وثيق، كيف ونحن نرتبط به بعدة إرتباطات –إن صح التعبير- وليس بارتباط واحد أو برابطة واحدة، فنحن نرتبط به عقدياً، وروحياً (دينياً)، وتاريخياً، وفكرياً، وثقافياً، و... بالإضافة إلى أننا نرتبط به عاطفياً، فارتباطنا بالحسين (ع) ليس مقتصراً فقط على بعد واحد، هذا وإن كان ارتباطنا به عاطفياً هو السمة الأبرز، إلا أن ذلك لا يعني أنه إرتباط عاطفي فارغ من أي عنوان أو محتوى آخر، فهو إرتباط عاطفي عقدي، وعاطفي روحي، وعاطفي فكري، وعاطفي تاريخي، بل لا نبالغ لو قلنا بأنه يمكن أن يكون إرتباط عاطفي عقلاني، وذلك إذا كان مبنياً على أسس عقلانية أو عقلائية.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا لو تبحثنا وفتشنا جيداً عن أسباب هذا الإرتباط العاطفي لرأيناه أيضاً يعود لأسباب دينية (عقدية وروحية)، وأخرى فكرية وتاريخية وغيرها، فالأمور متداخلة ومتشابكة فيما بينها إلى حد كبير، ولعلي لا أبالغ لو قلت بأن لكل منا علاقته العاطفية الخاصة بالإمام الحسين (ع)، والتي قد لا يشاركه فيها أحد سواه، وإن كانت هذه العلاقة منضوية تحت عنوان من العناوين الأخرى، إلا أن البعد العاطفي تراه واضحاً فيها.

          ولهذا من الصعوبة أن يشكك أحداً في صدق حبنا للحسين (ع) أو في صدق حزننا عليه وتأثرنا بمصابه، وذلك لأن هذا العنوان هو العنوان الأبرز الذي يعرفه المُآلف والمخالف عن تاريخ علاقتنا به عليه السلام، ولكن حتى وإن كانت هذه العاطفة الصادقة (الحب له والحزن عليه) من السمات البارزة في علاقتنا به، إلا أن ذلك لا يعني بأنها –أي هذه العاطفة- صحيحة بكاملها (بتفاصيلها الدقيقة وبكل جزئياتها)، إذ قد يشوبها في بعض الأحيان خلل كبير وواضح يشوهها ويظهرها بخلاف واقعها المفترض.

وإننا إذ ننقد هذا الخلل، فإن هذا لا يعني بالضرورة بأننا نشك أو نشكك في صدق عاطفة من يقع فيه ويمارسه أو يمارس بعض أشكاله، ولا نشكك كذلك في صدق عاطفة من يدعمه ويروج له، فالصدق وحسن النية لا يعصم الإنسان من الخطأ، وإثبات وقوعه لا يتنافى كذلك مع إحسان الظن بمن يقع فيه.

-------  

الحسين(ليس هكذا):

          إن شخصية الإمام الحسين عليه السلام هي شخصية عظيمة بكل ما للكلمة من معنى، فهو القائد المصلح القوي، البطل، المقدام، الفذ، المتفرد، الجلد، الصامد، الذي أعلن عن أهدافه بكل وضوح، ورسم خطوطها التنفيذية بدقة متناهية، وسار عليها بعزيمة وإصرار وثبات، وصمد بكل قوة ولم يتراجع أو يتوانى عنها، وعلى الرغم من كل ما لا قاه من المآسي والمحن، إلا أنه بقي ثابتاً وصامداً في مواقفه على أهدافه التي أعلنها قبل وصوله إلى أرض كربلاء، ألم يقل عليه السلام في المدينة المنورة للوليد عندما طلب منه البيعة ليزيد ابن معاوية: ((مثلي لا يبايع مثله))! وهو هنا كما أعتقد لا يتكلم عن المثلية في النسب، وإنما يتحدث عن المثلية من ناحية العمل والسلوك، أي مثلي كمصلح لا يبايع مفسداً كيزيد ابن معاوية.

وكذلك نراه قد أوضح أهدافه، وأعلن عنها بكل وضوح عندما عزم على الخروج بقوله: ((إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)). وكان عليه السلام يعلم بأن خروجه هذا لن ينتهي إلا باستشهاده، ومع ذلك أصر على ذلك ولم يتراجع قيد أنمله، ألم يقل في إحدى خطبه: ((خـُطَّ الموتُ عَلى وُلد آدمَ مَخَطَّ القِلادة عَلى جِيد الفتاة. وما أولهني إلى أسلافي اشتياقَ يعقوب إلى يوسف !. وخِيرَ لي مصرعٌ أنا لاقيه . كأني بأوصالي تقطـّعها عُسلانُ الفلوات بين النواويس وكربلاء ، فيملأنَ مني أكراشاً جـُوَفاً وأجربةً سُغباً)).

 وعلى الرغم من قلة العدد وخذلان الناصر، وعلى الرغم من كل المصائب والمآسي والمحن والظلم الذي لحق به وبأهل بيته عليهم السلام، إلا أنه وقف صامداً أمام كل هذه العواصف، ولم يهتز أو يتردد أو يتراجع، بل لم يفكر بالتراجع أصلاً، لا عن أهدافه ولا عن مواقفه الثابتة، لأنه الواثق والمصمم على المضي فيما كان يهدف إليه، ألم يقل في إحدى خطبه: ((ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة)).

وحتى بعد مقتل جميع أصحابه وبعض أبناءه وأهله، نراه ذلك البطل الجلد الذي لا ينكسر، ولا يخضع أو يخنع، إذ قاتل بكل تفاني وإخلاص من أجل قضيته التي يؤمن بها حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، حتى أن بعضهم ممن كان حاضراً في واقعة الطف تعجب منه بقوله: ((فوالله ما رأيت مثكولا قد قُتِلَ وِلْده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشاً ولا أمضى جناناً ولا أجرأ مَقْدماً منه والله ما رأيت قبله ولا بعده، ولقد كانت الرجال تشدُّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فتنكشف عن يمينه وعن شماله انكشاف المعزة إذا شدَّ فيها الذئب)). وهذا كله يدل على عظمة هذه الشخصية العظيمة الثابتة الصامدة التي لا تضعف ولا توهن عزيمتها مهما تعرضت له من نكبات.

أجل، هذا هو الحسين (ع) في واقعه وحقيقته، في قوته وشدته، وفي تفانيه وصبره، وفي صموده وإصراره، وليس هو كما يصوره البعض من المحبين له –من حيث لا يشعرون- بأنه ذلك الضعيف، المسكين، الذليل، المهان، المهزوم، المنكسر، المغلوب على أمره، الذي قتلوا جميع أصحابه، وحرموه من الماء حتى أخذ يستجدي القوم لكي يسقوه ماءً أو قطرةً من الماء، والذي ارتبك وضعف نفسياً بعد ما قتل جميع أصحابه، وأخذ ينادي ويطلب العون والنجدة، قائلاً: ((ألا من ناصر ينصرنا))، وذلك لكي ينقذوه ويخلصوه من هذا المأزق الخطير الذي وقع فيه، وغيرها من الأمور التي لا تفيد إلا لإطلاق العبرات واستجرار الدموع.

الحسين ليس هكذا أبداً، صحيح أنه كان عطشاناً، وصحيح أنه قتل أصحابه وأخوه وأبنه وبعض قرابته، وصحيح أنه بقي وحيداً فريداً لا ناصر له ولا معين، وصحيح أيضاً أنه قد قال: "ألا من ناصر ينصرنا"، إلا أن ذلك كان منه ليس من أجل ضعفه وتهالكه النفسي، فروحه المعنوية كانت في أعلى درجاتها، فهي لم تنهزم لأنها لا تعرف الانهزام، ولكنه قد قال ذلك باعتقادي من أجل إقامة الحجة على هؤلاء القوم، ومن أجل أن ينضم إليه من يشاركه ويعاونه على تحقيق أهدافه النبيلة المتمثلة في الإصلاح وفي الوقوف في وجه الباطل المتمثل حينذاك في يزيد ابن معاوية وأتباعه، وليس لأنه خائف وذاعر من الموت، ويطلب المساعدة لهذا السبب كما يصوره أو يتصوره البعض منا (من غير قصد). أليس أصحابه الذين كانوا معه كانوا كما وصفهم بقوله: ((يستأنسون بالمنية دوني استئناس الطفل إلى محالب أمه))، فإذا كان هذا هو حال أصحابه، فكيف إذاً بحاله هو عليه السلام؟!

أقول قولي هذا ليس فقط من أجل العاطفة التي تربطني بالإمام الحسين (ع)، لأنه قد يقول قائل: بأن كلامك هذا منشأه العاطفة وليس العقل، ولأجل ذلك أنت لا تقبل أن يكون الحسين (ع) بهذا الصورة، وإلا ما هي المشكلة أن يكون كذلك إذا كان الأمر يعرض كصورة مستوحاة فقط للتفاعل والبكاء.

ولهؤلاء أقول: قد يكون ما قلته يعبر عن عاطفتي الحسينية -إن صح التعبير- بوجه من الوجوه، إلا أن ذلك لا يعني بأنه خطأ وغير صحيح، فالعاطفة ليست بالضرورة مختلفة ومتناقضة مع العقل، ولهذا أنا أرفض تصوير أو تصور الإمام الحسين (ع) بهذه الشاكلة أو حتى الإيحاء بها، سواءً في الخطب والكلمات أو في الأبيات الشعرية أو حتى في التصور الذهني، خصوصاً إذا كان ذلك يعرض وكأنه حقيقة وواقع، لأنني أرى ذلك مسيء للإمام الحسين (ع)، كما أنه كذلك لا يتفق مع عقيدتنا واعتقادنا فيه، ولا ينسجم أيضاً مع أقواله وسيرته عليه السلام.

فنحن نعتقد بأن الإمام الحسين عليه السلام إمام معصوم مفترض الطاعة، ونعتقد كذلك بأن عنده جميع كمالات ومقامات الأئمة المعصومين عليهم السلام، وهذه الصورة التي تحدثنا عنها سابقاً، لا تتوافق مع هذا الاعتقاد، بل على العكس تماماً إذ نراها تقف في مساحة بعيدة عنه، ولعلها في الجهة المقابلة له.. هذا من جانب.

ومن جانب آخر، وبغض النظر عن الجانب العقدي في الموضوع، فإن أقواله وسيرته (ع) تتنافى مع هذا الأمر، ألم يقل: ((لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل))، و((هيهات منا الذلة)) وغيرها من الأقوال المأثورة عنه؟! ألم يثبت ويصمد على أهدافه ومواقفه حتى استشهاده؟! ولهذا نقول: إننا إذا قارنا ما يعرضه البعض منا عن سيرة الإمام الحسين (ع) مع اعتقادنا فيه ومع أقواله وأفعاله التي ننقلها عنه، فإننا سنجدها لا تنسجم أبداً معها، إذ نبدو وكأننا نتحدث عن شخصيتين مختلفتين وليس عن شخصية واحدة.

          وكذلك نجد البعض منا أيضاً يصور أو يتصور السيدة الجليلة زينب عليها السلام، بأنها شخصية ضعيفة، منزعجة، مذلولة، مهزوزة، منكسرة، ... التي لم تتمالك أعصابها وفقدت اتزانها بسبب فقد أخوتها وأحبائها، وهذا لا ينسجم أبداً مع تاريخها وجهادها وأقوالها ومواقفها، ألم تكن المسئولة عن إدارة العائلة الحسينية بعد استشهاد الإمام (ع)؟! ألم تقف في مجلس يزيد ابن معاوية الذي قتل أخاها وتتحداه بكل قوة وصمود وشجاعة بقولها له: ((فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد)). بالله عليكم هل هذا المنطق يمكن أن يصدر عن المرأة الضعيفة، الذليلة، المهانة، المهزومة، المنكسرة؟! فإذا كان يمكن ذلك، فلا أدري كيف سيكون منطلق المرأة القوية الصامدة؟!

          والغريب في الأمر، أن أصحاب التفكير التقليدي (التقليديين) الذين دائماً ما يقولون بأنهم حريصين على العقيدة، وحريصين على الحفاظ على كرامات ومقامات المعصومين عليهم السلام، ويعلنون أنهم يقفون ضد الإساءة أو الانتقاص من مقاماتهم عليهم السلام، ويعدون أنفسهم (حماة الدين وحراس العقيدة)، هم من أكثر الناس تصويراً وترويجاً لهذه الصور المسيئة للإمام الحسين (ع)، وذلك لأنهم يركزون على الجانب المأساوي فقط حتى يُبكون الناس ويبكون، ويغفلون ولا يفكرون في ما تحمله هذه الصور والعبارات من دلالات فيها ما فيها من الإساءة البالغة التي لا تليق بمقام سيد شباب أهل الجنة.

          إنني أعتقد بأن لهذا التصور أثره السلبي حتى على حياتنا وواقعنا، فنحن وإن كنا ندعي أننا نقتدي بالحسين (ع)، إلا أننا نبتعد عنه في الكثير من المواقف، فعلى الرغم من أننا نلهج بشعارات الحسين (ع) ونصرخ ونصيح بأعلى أصواتنا قائلين كما قال: "هيهات منا الذلة" و"لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل" ولكننا وللأسف نعيش الذل والهوان في أنفسنا، وربما يفضل البعض منا حياة الذل والمسكنة والمهانة، ويقبلها ويتقبلها، بحجة أننا مظلومين كإمامنا الحسين المظلوم، غير أن هذه المقارنة غير صحيحة بأساسها أصلاً، فصحيح أن الإمام الحسين (ع) مظلوم، ولكنه مظلوم عزيز وحر، وليس بمظلوم ذليل ومستعبد، وصحيح أن الإمام الحسين (ع) مظلوم، ولكنه مظلوم لم يقبل بالظلم، أما نحن فمظلومين ولكننا قابلون بالظلم وغير رافضين له، وشتان بين من يُظلم وهو قابل ومتقبل، وبين من يظُلم وهو معترض وغير متقبل، وهناك فرق أيضاً بين من يُظلم ولا يعين ظالمه على ظلمه، وبين من يُظلم وهو يعين ظالمه على ظلمه !

          وهذا الأمر بإعتقادي ليس موجوداً فقط عندنا كأفراد، ولكنه أيضاً موجود عندنا كجماعات وكمجتمعات وكدول، فمثلاً هل دولنا في مواقفها السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية أو الكيان الصهيوني أو الدول العظمى تقول: "لا نعطيكم بأيدينا إعطاء الأذلاء" وتتعامل معهم بمنطق "هيهات منا الذلة"، أم أنها تتعامل معهم بكل ذل ومهانة ومسكنة؟!

ولعلي لا أبالغ لو قلت بأن دولنا ليس مذلولة ومهانة من هذه الدول فقط، ولكنها مذلولة في نفسها، لأنها أيضاً مستعدة لإذلال نفسها حتى دون أن تطلب أو تقوم  هذه الدول بإذلالها؟! وذلك لأننا مذلولين ومنكسرين في نفوسنا، وتعودنا على أن نكون كذلك، ومن يكون هذا شأنه أمام نفسه، لا يمكن أن يعرف العزة والكرامة أمام غيره.

---------

 نحو قراءة أخرى لشخصية الإمام الحسين (ع):

          نحن بحاجة لقراءة أخرى لشخصية الإمام الحسين عليه السلام، قراءة أخرى معاصرة تناسب هذا العصر الذي نعيش فيه وتتفاعل معه، ولا نقتصر فقط على القراءة التقليدية التي تتعامل مع الإمام الحسين (ع) على أنه للتعبد وللبركة فقط دون أن يكون لهذا التعبد أثره الواضح على السلوك.. فنحن نحتاج لقراءة تجعلنا نتفاعل معه بدلاً من القراءة التي تجعلنا فقط ننفعل عليه، ونحن نحتاج لئن نفهم الحسين (ع) بأنه ذلك المصلح الذي وقف في وجه يزيد المفسد بدلاً من أن نفهمه على أنه فقط إمام صالح وقف في وجهه وقتله يزيد الفاسد، إذ نحن نحتاج لهذه القراءة حتى يتحول الصالحون (الجامدون) إلى مصلحون (متحركون) ويقفون في وجه الطغاة والمفسدين..

وهذا لا يكون إلا إذا فهمنا الحسين (ع) بأنه ذلك الشجاع الحر الأبي، صاحب الإرادة والعزيمة القوية، الثابتة، الصلبة، الذي لم تهتز نفسيته ولم تضعف إرادته وروحه المعنوية رغم كل ما ألم به، لأن هذه القراءة هي القراءة الوحيدة التي تكفل لنا القوة والثبات في حركتنا التي نريد منها الإقتداء به عليه السلام.

       وباختصار نقول: إننا نحتاج لقراءةً أخرى للإمام الحسين (ع)، قراءً تمزج العقل بالعاطفة، وتعقلن العاطفة –إن صح التعبير- فالعلاقة بين العقل والعاطفة ليست بالضرورة علاقة صراع وعراك وتضاد، بل يمكن أن تكون علاقة تكامل وانسجام وتناغم، وبغض النظر عن كل العناوين الأخرى للحسين (ع)، يكفينا أن نعرضه على أنه شخصية إسلامية كبرى قاومت وصمدت وتحدت وضحت من أجل مبادئها وقيمها بكل إصرار وعزيمة وثبات.

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/05



كتابة تعليق لموضوع : نحن والإمام الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مثقف في عيادة طبيب بيطري  : هادي جلو مرعي

 ارتفاع أسعار النفط بسبب الحفارات والمخزون

 وصول خمسة بواخرمحملة بالحنطة المستوردة وباخرتان للرزالى ميناء ام قصرلدعم البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 مهزلة العقل البشري في مؤسسة (ك و)  : عباس يوسف آل ماجد

 مكتب المرجع السيستاني:لاصحة لترحيب المرجعية العليا بمشاركة قادة عسكريين ايرانيين في العمليات العسكرية ضد داعش وما نشر بهذا الخصوص ملفق

 الى من لا يغيب لحظة عن الخاطر  : ابواحمد الكعبي

  حوار مع المفتش العام في مؤسسة الشهداء  :  فاتن حسين

  وفاء السعد وقصيدتها لمن جهلَ الطفوف قراءة انطباعية  : صالح الطائي

 بالصور.. شباك مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام الجديد

 العدد ( 307 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مجلس محافظة بابل يعلق جلسته تضامنا مع الشهداء المحافظة و يشكل لجنة تحقيقيه مع القادة الأمنيين في المحافظة  : نوفل سلمان الجنابي

 صحة نينوى تواصل الدعم والإسناد لجهاز مكافحة الإرهاب قيادة الفرقة الخاصة الثانية  : وزارة الصحة

 البصرة : القبض على متهم ضبط بحوزته مادة مخدرة وادوات تعاطي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 القائد الوطني!!  : د . صادق السامرائي

 احزابٌ لاتربطها بالإسلام الّا إسمه !.

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net