صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الانتخابات العراقية بين تغييب الاصوات وسوء التقدير
عبد الخالق الفلاح

الانتخابات حق يكفله أي دستور في العالم ،وهي ظاهرة حضارية لانتخاب قيادة حقيقية لادارة البلاد من قبل المجموعة المنتخبة على ان تتكون من اشخاص أكفاء ونزيهين ولهم مواقف وطنية ثابتة و مشهودة في خدمة المجتمع و حضور فاعل عند مكوناته  تتخطى أزمات النظام السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي تعيش في ثناياه ومعالجة حالات تتمثّل في غياب اخلاقية النظام الديمقراطي و ازمة مصطلحات الديمقراطية اذا لم تعد تنطبق فيها ممارسات أصحابها مع شعاراتهم المعلنة، ولكي يتحملوا أقصى الجهود لخدمة المجتمع على أكمل وجه .
ولكن مخرجات العملية الانتخابية العراقية الاخيرة او نستطيع ان نقول المهزلة الانتخابية بانها باطلة لان الشكوك ازدادات حولها وعلامات الاستفهام أفرزت حصيلة مخجلة للمخالفات التي حصلت لمن له السطوة والهيمنة على مقاليد السلطة وبعد ان أظهرت إفلاسا حقيقيا لقوائم كانت تظن أنها ستكتسح أصواتها جميع الكتل الأخرى ،وهذا سوء تقدير ونظرة قاصرة في استقراء نتائج الانتخابات ،فوقعت في شرك سوء التقدير ولم تحسب النتائج ولم يتم تأييد نتائجها والتي ظهرت عكس مخططاتها وأهدافها وبرنامجها الانتخابي و نشطت تلك الكتل في اثارة عمليات تزييف إرادة المواطن إما بشراء أصوات ضعفاء النفوس منهم أو تغييب أصوات الآخرين بطرق غير مقبولة ،وعندما تكون لهذه الشخصيات أهداف غير أخلاقية وغير مشروعة اجتماعيا ،وعندما تكون بهذا المستوى فانها تخطأ هدفها ومن هنا نرى انه بعد انتهائها من هذه الممارسة المصيرية ارتفعت الأصوات المختلفة بالخشية من التزوير والتشكيك بالنتائج في الانتخابات من قبل بعض الكيانات الكبيرة المسيطرة على مجلس النواب والفاشلين منهم في كسب الترشيح والتي كانت وراء تشكيل المفوضية وفق المحاصصة الطائفية والعرقية ودامت لعدة أشهر لتنتج المحاصصة ، مما قوض حياديتها، وجعلها مسلوبة الإرادة، وبعيدة عن الإستقلالية ، حتى بدأت تخرج التصريحات عبر القنوات الفضائيات عن وجود عمليات تزوير مرتقبة وكشفت عنها لجنة التحقيق المشكلة في مجلس الوزراء في تقريرها وصادقت الحكومة العراقية على توصيات هذه اللجنة للتحقيق في خروقات مزعومة شابت الانتخابات البرلمانية الأخيرة والتي كشفت حالات تزوير تخرج منها رائحة الخيانة في بعض مراكز الاقتراع، وأوصى تقريرها بإلغاء نتائج انتخابات الخارج والنازحين وملاحقة المتلاعبين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفقا للقانون . ومطالبة المدعي العام بتحريك دعاوى جزائية بشأن ما ورد في هذا التقرير ومن ذكره لحالات التزوير في العملية. ،ولاشك تقف خلفها جهات من تحالفات كبيرة و هذه الدوامة ستستفحل مع اجراء كل عملية انتخابية ولايمكن للعراق ان يخرج من مازق هذه الدوامة الا بتغيير النظام الانتخابي حيث وزع مجلس المفوضين حسب ارادة تلك الكتل وبحسب اختياراتهم مما يعني أن كل مفوض يعمل لصالح الجهة التي رشحته ليكون مفوضا ساميا في المفوضية ، وسوف يجرى اختيار كادر المفوضية في المحافظات على ذات الأسس التي أختير بموجبها مجلس المفوضين وقد اتاحت هذه الظاهرة الفرصة لرافضي الديمقراطية والعملية السياسية في العراق لان ينكلوا وينتقصوا وينتقدوا الديمقراطية بل ان الشارع العراقي بدأ يذكر الديمقراطية والحرية باستهزاء وذلك نتيجة تسنم بعض الاشخاص لمناصب في مجلس النواب العراقي غير جديرين بهذه المسؤولية المهمة وهم لايفقهون لا في السياسة ولا في مجال العمل الذي سوف يوكل اليهم وستكون مردودات اعمالهم سلبية تطفح في الشارع العراقي ويظهر انحياز هذه المجموعة الواضح لهذه الجهة أو تلك للتغاضي عن الخروقات الكبيرة التي حدثت في ما يسمى بالعرس الانتخابي الذي مر كما مرت الانتخابات السابقة من قبل من دون أن تثمر عن ولادات تبشر بخير و رفاهية المجتمع العراقي، وبالعكس سوف تقود إلى تكريس حالة الأنقسام العمودي للمجتمع العراقي، والذي يعني انقطاع العامل التاريخي لوجود المجتمع والهوية الوطنية العراقية، ويعني العودة إلى حالة التشكل البدائي الأولي للمجتمع، ولا سيما أننا نعيش في شرط دولي وإقليمي سيعمل ما استطاع على تكريس نوع من المحاصصة والأنقسام العمودي ولا شيء غير تكرار الوجوه القديمة والمستهلكة والفاشلة او اخرى  بديلة ملتّها عيون المواطنين وكرهت آذانهم أصواتها بعد أن مارست كل ما تمتلك من خبرة وقدرة على الكذب والتدليس وسَطَتْ على المال العام واعتمدت إفساد الذمم من أجل تعميم فسادها ففرضت الرشوة واعتبرتها القانون المقدس المفروض على المواطن، كما ان البرلماني المنتخب الذي أستند وتغذى على أمتداد عمره على أشاعة الأحاسيس والمشاعر والتناقضات والصراعات الطائفية والقومية وتمزيق أوصال المجتمع التي ذهب ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء والعزل لا يمكن ان نستبشر به خيرا و أين نزاهة المنتخبين في ظلّ روائح الفساد التي تفوح منهم بشراء الاصوات وسرقة القوائم والعبث بها و ما نتج عنها من فساد مهما كانت نسبة المشاركة الجماهيرية فانها اصبحت مشكوكة ومادامت جرت بدون تعداد عام للسكان بتجرد وبضوابط قانونية دولية ولمعرفة العدد الحقيقي للعراقيين، والاتكاء على بطاقات التموين الصادرة عن وزارة التجارة التي مضت عليها عشرات السنين ورغم كل المتغيرات الجغرافية والاجتماعية والبيئية.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/08



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات العراقية بين تغييب الاصوات وسوء التقدير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق الربيعي
صفحة الكاتب :
  فائق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموافقة على إستقالة المستشار هادي جلو مرعي من هيئة الإعلام والإتصالات  : هادي جلو مرعي

 شهادات للتاريخ أشرس المعارك المينائية المستقبلية معركة الفاو وقناة السويس  : كاظم فنجان الحمامي

 أبو مريم الفرنسي من عمليات السطو والسرقة إلى انتحاري في حديثة

 الانتخابات، وهستيرية الحملات التسقيطية  : د . عبد الخالق حسين

 شرطة الانبار تعلن اعتقال "المطلك"

 المسلمون جاهليون بإمتياز  : هادي جلو مرعي

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي مع السفير الامريكي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 للكلبة مَنطِق!!  : د . صادق السامرائي

 حِكَم 209  : معمر حبار

 الأمين العام لنقابة القرّاء المصريين يشارك في امسية قرآنية في الصحن الحسيني الشريف  : وكالة نون الاخبارية

  ألعائد ... قصة قصيرة  : انمار رحمة الله

  صدور كتاب الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن للأديب عبد الباقي يوســـف

 طيور أبابيل فَضيحة النُواب أم النُواب الفَضيحة!  : زيدون النبهاني

 أضاءات حول تجليات اللعبة الأمريكية  : عبد الجبار نوري

 ابن الرومي بأروع رثاء إنساني لخراب البصرة ، يعطيكم الدرس بالعَبرة للعِبرة  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net