صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

حريق مخازن المفوضية و"نكتة" الجبوري
حسن حامد سرداح

يبدو ان العاشر من شهر حزيران اصبح يشكل مناسبة جديدة لتغير الخارطة في بلادنا فقبل اربع سنوات سيطر تنظيم (داعش) على مدينة الموصل، لتتغير بعدها جميع الاوضاع السياسية والأمنية والجغرافية والديموغرافية وحتى السلوك الاجتماعي، واليوم ونحن نستذكر الساعات الاولى "لسنوات الهزيمة" يسعى بعض "المتمردين" على إرادة الشعب ومعهم "ثلة" مطرودة من صناديق الاقتراع الى محاولة فرض الامر الواقع والقبول بعودتهم الى "الكراسي" باستخدام العديد من "الحيل" وآخرها اللجوء الى الحرائق المفتعلة التي استخدمت كورقة لحسم الكثير من القضايا خلال السنوات الماضية، وخاصة حرائق "غرف العقود في الوزارات".

فليس غريبا ان يتزامن حريق مخازن مفوضية الانتخابات مع سقوط الموصل، وانكشاف الوجوه الحقيقية لبعض الساسة الذين طبلوا حينها "لثوار العشائر" وبشروا بقرب دخولهم الى العاصمة بغداد، لكنهم تحولوا بعدها و "بقدرة عجيبة" الى ساسة من الطراز الاول ومرشحين للانتخابات يحضرون الاجتماعات واللقاءات "الودية" مع "أولياء الدم"، رغم خسارتهم "القاسية"، لكن بعض "المنهزمين" لم يسامحوا "عُبَّاد الله" على إصرارهم بإبعاد "الوجوه الكالحة" فخرجوا علينا مهددين مرة "بحرب أهلية" واخرى بحكومة تصريف اعمال تمهد لإعادة الانتخابات "لنكفر" عن ذنوبنا بعد مشاركتنا في "جريمة" ابعاد صاحبة الروح الرياضية حنان الفتلاوي وكيسنجر العراق موفق الربيعي.

ياسادة ان توقع حريق مخازن المفوضية قبل وقوعه وبيانات الاستنكار التي طالبت بإعادة الانتخابات قبل معرفة حجم الخسائر التي خلفها الحريق وحتى قبل إخماده تثير الكثير من علامات الاستفهام خاصة وأنها صدرت من قبل قادة "الانقلاب على الدستور" لينقل لنا سليم الجبوري تحليله للعملية، مؤكدا ان "الحريق فعل متعمد وجريمة مخطط لها، تهدف لتغيير إرادة الشعب واختياره"، ليوجه بعدها دعوة عاجلة من "اجل اعادة الانتخابات" وتلوين الاصابع بالحبر البنفسجي مرة اخرى على طريقة ابراهيم الجعفري، كما لم ينس السيد مشعان الجبوري ان يسجل موقفا من الاتهامات الجاهزة، كعادته ليطلق التهديد والوعيد قائلا ان "الفاسدين في المفوضية لن ينحوا من جريمة احراق الصناديق"، وتناسى ان المستفيد الاول من تلك العملية هم الخاسرون أنفسهم.

لكن مايحدث في بلادنا لم تشهده اي بلاد اخرى من شرق او غرب المعمورة، فكيف لبرلمان سابق يرفض أعضاؤه مغادرة كراسيهم رغم خسارتهم ويصرون على البقاء لفترة أطول وخرق جميع الاعراف والقوانين الدستورية، والأكثر من ذلك يفتعلون الأزمات بدلا من تشريع القوانين التي تخدم المواطنين وتوفر لهم "الرفاهية" كما تفعله جميع المؤسسات الدستورية في العالم وليس "الاقتتال" من اجل حماية نواب أفضلهم لم يحصل على 5000 صوت، ياسادتي،، ان رئيس البرلمان سليم الجبوري يتحمل كامل المسؤولية في التصعيد الذي ستشهده الأوضاع السياسية بسبب تمسكه بمنصبه واصراره على إيجاد مكان له في المرحلة المقبلة، لعدة أسباب ابرزها، مخاوفه من عودة ملفه في القضاء الى الواجهة من جديد بعد انتهاء مدته القانونية كَرئيس للبرلمان ليصبح بعدها من دون حصانة قانونية، وهو ماسيفسح المجال لمقاضاته كمطلوب بتهمة الاٍرهاب، التي رفعت عنه بتسوية سياسية بعد انتخابات العام 2014.

الخلاصة... ان "النكتة" التي لجأ اليها الجبوري من خلال إقرار قانون تعديل الانتخابات بنسخة واحدة احتفظ بها لنفسه من دون تمريرها للجنة القانونية في برلمان فتح الباب امام العديد من الخروقات التي وضعت البلد امام عدة خيارات أفضلها "مر" فإما العد والفرز اليدوي وهو ماترفضه العديد من الأطراف، او الذهاب لحكومة تصريف اعمال وتمديد عمل البرلمان استعدادا لإعادة الانتخابات، وهو خيار ترفضه الغالبية... اخيراً،، الايام المقبلة تحمل العديد مِن المفاجآت ستجعل مصير العملية السياسية على المحك، وتجاوزها بحاجة لتوحد الاّراء والمواقف والابتعاد عن "الخوف"..

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/12



كتابة تعليق لموضوع : حريق مخازن المفوضية و"نكتة" الجبوري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البياتي
صفحة الكاتب :
  رياض البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق بخير وليس مفلساً  : واثق الجابري

 الاحتفال بمناسبة عيد الأم  : طارق رؤوف محمود

 خرافات كاتب مجنون!  : قيس النجم

 محاور التحالف الدولي ضد الارهاب  : نزار حيدر

 لقاء بين مسؤولين أمريكيين وكوريين شماليين للإعداد لقمة ترامب وكيم

 شكوى الى السيد رئيس الوزراء المحترم  : احلام طالب الحسن

 الإخلاص في العمل تلزمها النية ..!!  : سيد صباح بهباني

 مـعــنــى الإرهـــاب  : رضا عبد الرحمن على

 حين يكون اللين منهجا وسلوكا!

 ديالى : افتتاح سيطرة ألأذاعة التابعة لقسم شؤون السيطرات والطرق الخارجية على طريق كنعان بهرز  : وزارة الداخلية العراقية

 بارزاني يلتقي عبد المهدي في بغداد ويؤكد دعمه لحكومته

 رشحوا المستقلين لبرلمانكم الثالث  : حميد الموسوي

 إنحطاط الرؤية في الفكر الوهابي دراسة في الشذوذ الفكري والاجتماعي والاخلاقي في المجتمع السعودي  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 الاحزان انتصرت على العيد  : جمعة عبد الله

 العبادي يطالب بنزع اسلحة الجماعات المسلحة كافة على الاراضي العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net