صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جريمة سبايكر بعد أربع سنوات: حقوق الضحايا ما أنجز وما يجب
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

 

مع أن العديد من المؤسسات الحكومية، التنفيذية والقضائية والتشريعية، بالإضافة إلى المنظمات غير الحكومية المحلية والأجنبية، والمنظمات الإنسانية والقضائية التابعة للأمم المتحدة ذات الصلة، قد تبنت، كل حسب اختصاصها الوظيفي، موضوع جريمة قاعدة (سبايكر) تلك الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش وبقايا النظام البعثي البائد، بالقرب من تكريت، شمال غرب بغداد في 12 يونيو 2014، بحق المئات من الجنود المتدربين حديثا، إلا أن ملف جريمة (سبايكر) لم يغلق بعد، وأن ذوي الضحايا - وفي الذكرى السنوية الرابعة - لا زالوا يطالبون بمعرفة مصير أبناءهم، والاستجابة لمطالبهم، ومعاقبة الجناة الفاعلين، ومحاسبة المسؤولين المقصرين، وتدويل قضيتهم كجريمة ضد الإنسانية.

كان ينبغي أن تستكمل وزارة حقوق الإنسان ثم مؤسسة الشهداء عمليات البحث والتنقيب عن رفات الضحايا، وكان ينبغي أن تستكمل وزارة الصحة عمليات مطابقة الحمض النووي. وكان ينبغي أن تخصص مقبرة للضحايا كجزء من رد الاعتبار لهم. وكمعلم يبقى شاهدا على فداحة تلك الجريمة. وكان ينبغي أن يستقبل القضاء العراقي جميع ذوي الضحايا، ويساعدهم على استكمال الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة لحصول الوفاة.

وكان ينبغي للحكومة العراقية ممثلة برئاسة الوزراء، وغرفة العمليات في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أن تنفذ ما أقرته من قرارات بهذا الشأن، وأن تفي بوعودها لذوي الضحايا. وكان ينبغي لوزارة الدفاع بالنسبة للعسكريين منهم، ومؤسسة الشهداء بالنسبة لغير العسكريين منهم أن تستكمل إجراءاتها الإدارية ليتمكن ذوي الضحايا من تحصيل حقوقهم ومرتباتهم. وكان ينبغي لهيئة التقاعد العامة أن تصرف الحقوق التقاعدية لذوي الضحايا وفقا للقوانين المعمول بها.

وكان ينبغي أن يقدم الجناة من تنظيم داعش؛ وبقايا حزب البعث؛ وأبناء العشائر الذين اشتركوا بهذه الجريمة إلى القضاء، وأن يحاسبوا أمام الملا وأمام ذوي الضحايا عن تلك الجرائم حسابا عادلا يتناسب وفداحة الجريمة تحقيقا للعدالة الجنائية.

وكان ينبغي أن تعلن الجهات الأمنية والعسكرية، فضلا عن اللجان التشريعية نتائج تحقيقاتها بهذا الشأن، على الرأي العام، وتحميل من يتحمل بالفعل مسؤولية ما حدث كقيادات عسكرية ومدنية، تعمدت أو قصرت في أداء واجبها كما يجب.

وكان ينبغي للجهات القطاعية كمؤسسة الشهداء؛ ووزارة الثقافة؛ والمحافظات ومجالس المحافظات، أن تخلد هؤلاء الشهداء، وأن تحفظ مكان الجريمة، وتجعل منه معلما من معالم بشاعة تلك الفئات الضالة، وأن تعد خططا إستراتيجية سنوية تستذكر تلك الجريمة؛ كيلا تتكرر، ولكيلا تنسى، فالذاكرة الجماعية الحية كفيلة بمنع وقوع مثل هذه جريمة. وكان ينبغي أن تنشط وزارة الخارجية ومؤسسة الشهداء ومفوضية حقوق الإنسان للتعريف بهذه الجريمة أمام المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية، وعدها جريمة ضد الإنسانية جمعاء.

وأخيرا، كان ينبغي أن تعلن الحكومة العراقية ممثلة بالسيد رئيس الوزراء أو السيد أمين عام مجلس الوزراء، النتائج النهائية لملف ضحايا سابيكر، في السنة الأولى، أو في السنة الثانية في أسوء الأحوال، ما جرى إنجازه بالفعل، وما لم يجر إنجازه، وما أقر من حقوق، وما لم يقر، وبيان المعوقات والتحديات، سواء الطبيعية أو الأمنية أو البشرية أو المادية أو اللوجستية، وغيرها، فبقاء هذا الملف مفتوحا دون مدد زمنية محددة، لا يناسب مقام الضحايا ولا ذويهم، ولا يليق بأداء حكومة كان قد التزم رئيس وزراءها شخصيا بمتابعته.

إن إعلان النتائج النهائية لملف جريمة سبايكر من طرف مسؤول حكومي رفيع المستوى، أمام الشعب العراقي، وأمام ذوي الضحايا، وفي وسائل الإعلام المتاحة، كان يمكن أن يرفع العتب عن أداء المؤسسات الحكومية الراعية لهذا الملف، وكان يمكن أن يتفهم العراقيون وذوو الضحايا ما أنجزته الحكومة وما لم تنجزه، خلال فترة أربع سنوات مضت. وكان يمكن أن تتفق الأطراف المعنية على مدد محددة تعطى بعدها الحقوق المعنوية والمادية لذوي الضحايا، سواء عثر على بقايا الضحايا أم لا، إلا أن هذا لم يحدث للأسف، وهو ما كان يقلق أهالي الضحايا ويدفعهم إلى التظاهر أمام المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، بين الحين والآخر، في سبيل البحث عن حلول ومعالجات نهائية.

للأنصاف أن الكثير من المؤسسات الحكومية ذات العلاقة بالموضوع؛ كمكتب رئيس الوزراء، وغرفة العمليات في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وزارة الدفاع، والصحة، وحقوق الإنسان، ومؤسسة الشهداء، ووزارة الخارجية، ومجلس القضاء، واللجان المشكلة في بعض الوزارات والمحافظات ومجالس المحافظات، والمنظمات المجتمعية، فضلا عن ذوي الضحايا أنفسهم، كلها كانت قد باشرت هذا الملف، وحققت بعض الإنجازات، وتلكأت في بعض مهامها، وأخفقت في البعض الأخر، وهناك عمل مشكور يمكن أن يلمسه المقربون من هذا الملف.

فمؤسسة الشهداء مازالت تكشف المقبرة تل الأخرى، وقد عثر على رفات المئات من الضحايا، سواء كانوا عسكريين أو مدنيين، وقامت وزارة الصحة بفحص (DNA) وعلى أثرها سلمت جميع الرفات المطابقة إلى ذويهم، وهي عملية تقنية معقدة؛ وبحاجة إلى أجهزة حديثة؛ ووقت مناسب، وجرى دفن الرفات في مقبرة واحدة في النجف الأشرف، ولا يوجد تحدي أمام هاتين المؤسسين إلا التحدي المالي.

كما أن الجهات الأمنية المختلفة قد تمكنت في فترات متفاوتة، قبيل تحرير المناطق الغربية من تنظيم داعش وبعده من إلقاء القبض على عدد كبير ممن اشتركوا في جريمة سبايكر، وقدموا للمحاكم المختصة، ونالوا عقابهم العادل. وأن وزارة الدفاع قد استمرت بصرف غالبية مستحقات ذوي الشهداء، سواء الذين عثر على رفاتهم أو لم يعثر، كما أنها أنجزت ملفات 1200 ضحية، وأحيلت إلى هيئة التقاعد، وتقوم هيئة التقاعد الآن بصرف الحقوق التقاعدية للضحايا كمفقودين لحين استكمال مدة أربع سنوات، بعدها يجري تحويل الضحية من صفة (مفقود) إلى صفة (شهيد) عسكري. وأن وقائع جريمة سبايكر عرضت على المحافل الدولية والإنسانية، وهناك مساع تقوم بها مؤسسة الشهداء ووزارة الخارجية وبعض المنظمات المجتمع المدني لاستكمال هذا الملف دوليا.

في الواقع، أن المشكلة الحقيقية تكمن أن جميع أعمال هذه الجهات الحكومية أو غير الحكومية لم تستكمل بعد نتيجة تحديات مالية، أو استكملت، ولم يعلن عنها، وأن بعض ذوي الضحايا لم يعثر عليهم، ومازالت حقوقهم مجمدة أو ناقصة، ولم تقدم قائمة نهائية بعدد الجناة الذين قبض عليهم وجرى تنفيذ العقوبة بحقهم، وأن التقرير النهائي للمف لم يعد بعد، ولم يقدم من لدن السيد رئيس الوزراء.

نعم، في الذكرى السنوية الرابعة، لا شك أن من حق ذوي الضحايا:

1. أن يعرفوا مصير أبناءهم.

2. وأن يحصلوا على حقوقهم المادية وتعويضات مناسبة ومرتبات شهرية.

3. وأن يطالبوا بإلقاء القبض على جميع من ارتبكوا أو اشتركوا في تعذيب وقتل أبنائهم، وتقديمهم للقضاء لينالوا عقابهم العادل.

4. وأن يطالبوا بمحاكمة علنية لكل المسؤولين العسكريين والمدنيين الذين قصروا أو تعمدوا التقصير في واجباتهم، وهو حق من حقوق المجتمع أيضا، حيث إنّ الانتهاكات لا تؤثّر على الضّحايا فقط، بل على المجتمع ككل، فيستوجب على الدولة ضمان الإيفاء بهذه الموجبات وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، وذلك من خلال إصلاح المؤسّسات التي كان لها يد فيها، أو كانت غير قادرة على تفاديها، وغالباً فإنّ هذه الانتهاكات الجسيمة التي لم تُعالج ستنتج عنها انقسامات اجتماعيّة، وغياب الثقة بين المجتمع ومؤسّسات الدّولة.

5. وأن تنسق الوزارات لاسيما وزارة الدفاع مع كل من مؤسسة الشهداء وهيئة التقاعد ومجلس القضاء الأعلى لاستكمال الملفات العالقة والإسراع بتغيير الوضع القانوني للضحايا من (مفقودين) إلى (شهداء عسكريين) لتتمكن أسرهم من الحصول على حقوقهم كاملة.

6. وأن تعمل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية على تدويل جريمة سبايكر كجريمة ضد الإنسانية ارتكبتها جماعة خارجة عن كل القيم الإنسانية، فضلا عن القيم الدينية التي ادعت تمثيلها.

7. وأن تعلن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية نتائج أعمالها للأربع سنوات الماضية، وبيان أسباب عدم استكمال هذا الملف حتى الآن.

 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/19



كتابة تعليق لموضوع : جريمة سبايكر بعد أربع سنوات: حقوق الضحايا ما أنجز وما يجب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أقليم اتحاد الكرة  : احمد العلوجي

 رومانسيات {1} قصص قصيرة جداً  : فلاح العيساوي

  الانتهاكــــات فـــــي الفلوجــــة  : ماجد زيدان الربيعي

 وصول الشباك الجديد لضريح شهداء الطف الى مدينة كربلاء+الصور

 تقليعة الديمقراطية الجديدة  : رسول الحسون

 ماهي أسباب سقوط الموصل بيد داعش (الحلقة الثانية:)  : حيدر الفلوجي

 البارازاني بحمل السلاح ضد من ؟!!  : علاء الخطيب

 أيها المواطن..أقبض من دبش..!  : اثير الشرع

 المخلص مع شعبه هل يحتاج الى دعاية انتخابية؟  : جواد كاظم الخالصي

 سوق المزايدات يفتح ابوابا جديدة!!  : محمد التميمي

 مصور : تحرير الناشطين السبعة المختطفين

 مشروع تهويد القدس ...أين العرب منه !؟  : هشام الهبيشان

 يوميات رمضانية  : عادل القرين

 الصفح من أخلاق الإسلام لا القتل والإرهاب!  : سيد صباح بهباني

 الجار والمجرور  : د . محمد تقي جون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net