صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي

ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا 
د . حازم السعيدي

 عرف الشاعر البراجعي محبا للحياة نقيا تقيا يأتلف حياته بصحبة الاخرين وينشد ايامه سارا ذاته بالقوة والشدة والحزم المصحوب بالحنان .اذ تمكن من مجالسة العقلاء وذوي رسالة الفكر في التربية والتعليم بعد ان نشأ بين ضفاف الفرات في الهندية مسقط رأسه من عائلة مزارعة اوصلته الى استكمال دراسته في معهد المعلمين العالي ومن ثم تعين معلما للغة العربية ومديرا لمدرسة في منطقته ,,سعى حافظا مفكرا لعديد من المؤلفات الدينية والسياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية , ثم ابدع في مجال حبه وعشقه وتخصصه معلما في تربية الهندية للغة العربية الا انه اكتنز الشعر حتى فجر بوارقه في الاعوام 2008 ومابعدها الى ان وافاه الاجل في 2012, ولد الشاعر في الهندية كربلاء من عام 1935 منشدا ان الحياة قصيرة لا بد ان نترك فيها الاثر من منجز وتاريخ وابوة وبنوة وما الى ذلك , ففجر بداياته المكنونة في ثلاثة مؤلفات شعرية " الرسالة " قصائد من لولؤ وحصى "من هنا وهناك " , ولعلنا نفي بحق هذا الشاعر الذي غادرنا في 12 شباط 2012 الى جوار ربه ونتمكن من تسليط الضوء على بعض من قصائده التي عاصرناها بحياته وكانت جلها حقيقية نابعة من المه وحسرته وحبه ونظرته الى واقع الحال والحياة انذاك في العراق .واكبناه منتجا ساعيا الى توثيق منتجه الشعري بالفصحى والشعبي.

اخترنا من ديوانه قصيدة "تعال الي " التي كتبها بتاريخ 11 مايس 2011 ومحتواها من 12 بيت شعري , قالها في ولده المهاجر "ميم " وما ابتلاه من وله وحب وسقم جراء الفراق وبعد ماغادره الى بلاد الغربة و ما اتعبته من اللحاق بذكرياته والتي كتبها وانظمها كقصيدة في الشعر العمودي الفصيح .
تعال الي خار عزمي وقوتي ..ومن ألم الايام ما أبكاني .. نجد ان مطلع البيت في القصيدة كانت له جمالية التعبير في افق الحال اولا اي ما اصاب الشاعر من تردي في الصحة فهو يصف ذاته المتعبة بخوار انفاسه واعصابه وصحته وبالتالي خوار بدنه عامة , يقول في صدر البيت الشعري الاول "تعال" اي اقترب لم يبق في نفسي شىء سوى تعال وبالمقابل من ذلك ان الشاعر لم يستطع الذهاب اليه فقال تعال لبعد المسافة وصعوبة الوصول ثم نادى بنفسه "الي " وعني ان لا حال لي الان لذا ادعوك بالاقتراب مني , وكان لسلب القوة والعزم الكثير بمعنى لم بتبق غير الالم , والالم عنوان في عجز البيت الشعري اوجدته تعاقبات الايام في حياته ويختم بيته في عجزه "ما أبكاني " حزن والم جعل منه مبكاة لا غبار عليها ,تكمن جمالية الشكل ومضمونه في البيت الاول بصمود الشاعر الاب وتداعياة حالته بظهور الالم والبكاء .
يردف في البيت الشعري الثاني تعال فقد اضعت صحبتي ..فاصبحت بلا صحب ولا خلاني يكرر مفردته "تعال " ليؤكد للقراء انه لم يذكر مناداته لمرة واحدة بل ؟أكدها ليصل برسالته وهي عنوان الديوان الى ولده ليصف حال ذاته من جديد بعد ان ابتلاه بسلب القوة ان سلبت الدراية والمعرفة وذهب الى الضياع , ومفردة الضياع هنا تأكيد للانهيار النفسي حتى لم يعد في صحبته سوى الضياع بعد ان ترك الحياة مشتتة , ثم يردف "اصبحت" اي بات واصبح في نهاراته ولياليه باستعماله "اصبح " الفعل الناقص من اخوات كان بلا صحب بلا رفقة ذلك ان الانسان حينما يبتلى بالعديد من السجايا غير السوية يبتعد عنه رفاقه وحتى اهل بيته وهنا فقد الشاعر خلانه اي احبته .اما جمالية الشكل فتوضحت في الضياع حيث المعنى فقدان الصحبة بانواعها .
الصحب والخلان أسمى غاية ..لتحقيقها نسعى بكل زمان  يصف لنا الصورة الحديثة لحاله بعدم وجود "الصحب " والصحب الرفاق والخلان الاحبة هم غاية الوجود في الحياة وان حظي الانسان بهما تمت سعادته وزيد في مطلبه السوي بحياة هانئة لطيفة , حيث الصحبة وصف لوجودنا صفة المصاحبة كلنا نسعى الى نيلها والحصول عليها بل والامساك بها وهذا ديدن حقيقي في اغلب الازمان مهما كانت واينما وجدت في عوالم سالفة ولاحقة ايضا .وظهرت جمالية الشكل في الهدف من وجود الصحب والخلان لانهم يمثلون العون لنا في الحياة .
"تعال تعال أردد دائما لعله ..يوما يعود من جافاني " وللمرة الثالثة يؤكد الشاعر مفردته البادءة "تعال " متوجها الى سماع من لايسمع الى ارسال رسالة واخرى واخرى , فيقول صرت اردد باستمرار وليس احيانا وهو يعني قساوة حالين يقاسي من شدة تكراراته ومناداته ومن شدة مايقابل تلك التكرارات التي لم تعد مسموعة او مفهومة , حيث ان ولده بالمقابل كان غير أبه به وبما وصل اليه وذلك تفسير عاشه واحياه الشاعر بعد وصوله الى القناعة المطلقة , كما اردف بوجود الامل فاطلق "يوما " صيغة زمان نكرة اذ لم يقل اليوم بل يوما وتلك هي مفردة في ضروب الامل فيها الف احتمال ربما يتحقق مايصبو اليه يوما بعودة من جافاه اي تركه وابتعد بارادته او بدونها .نلاحظ ان الجمالية الشكلية وصفت بتكرارات المفردات والمناداة المقابلة بالجفاء .
"لي قلب بحبه نابض ..ويعزف لحن الحب بالخفقان "  يعرفنا مرة اخرى ان قلبه خالصا نقيا محبا صادقا لايعرف غير ذلك فيصف بتملكه القلب الوفي النابض بالحب ولا وجود للعكس كأنه الة موسيقية عازفة للحب حينما يخفق القلب بنبضاته وارتعاشاته ووجوده من وجود الحب للاخر ,وتضحت شكلية الجمال بخفقان القلب النستمر في حين نجد المعنى في الحب نفسه.
"الحب دنيا لكل عاشق ..فيا دنيا العاشقين هل من مكان ؟" اما وصفه للحب بانه دنيا وعالم حياتي كان من ابرز مااراد الوصول اليه بوصفه دنيا العاشق وكان الشاعر عاشقا لابنه المهاجر بجنون لا يوصف , اذ ان كل الحب الذي يتماثله لم يكن حبا عاديا بل جنونيا خرج عن مألوفه , وتتضح ابجدية الحب والعشق بهروبه الى مناطق غير معروفة بل وغير مسكونة فأحتمل منها عدم الحضور الا غيابها والغياب ايضا كان بعيدا عن دنياه , وبالتالي لا وجود لتلك الدنيا الا في اشعاره ونفسه واراد ان يغادرها فتسائل "هل من مكان " وهنا اصبحت الاماكن ضيقة ومعروفة وتطلب منه ان يتسائل بعدم وجود اماكن محمية ومعروفة لديه كما لدى الاخرين .حيث جمال الشكل تعرفنا اليه في الحب , والذي ناقضه المعنى في اللاوجود لمكان يؤي عاشقا .
"أما ترون القلب مني باكيا ..بعد الحبيب بالدم القاني " في اشارة اخرى ان القلب الباكي والعين الباكية هما رسالة ودليل واضح لشدة الالم بانواعه  اذ لم يكن  البكاء للعين بل للقلب كما وصفه وذلك وجع متفاقم متعالي وهنا يؤكد لكل حضوره من رفقة واخوة ان حاله اخذ ينحى دروبا غير واضحة للبكاء وانهمار للدمع واطلق ان حبيبه في الدم اي ابنه ذو "القاني " والقاني صفة الدم النقي اي من صلبه في اشارة ان حبيبه لم يكن غريبا او من ابناء صحبه .
"طول الحياة سابقى منشدا ً..لحبيب عمري أجمل الالحان " رسالة اخرى يطلقها ويعاهد ذاته على ان يحيا ماحيي ناشدا مطالبا شاعرا قائلا ان كلماته هي لحبيبه لا لا حد غيره مادام في عروقه نبض للحياة لا وحتى تدركه لحظة الموت , سيظل عازفا بلحنه الخاص على الة الزمن الوترية .التي تعرف اليها الشاعر وكانت بلا شك في مخيالات عقله.
"سأظل في درب الاحبة ماشيا ً..مواصلا ًسيري بدون تواني " كما اكد بقاءه ماشيا ساعيا في درب احبته وهم اولاده دون سواهم متواصلا معهم اينما وجدو مردفا ان سيره سيبقى بلا تأني وبلا تباطؤ , فجاءت رغبة الشاعر ليست وليدة لحظة شعرية او صدفة وانما ولدت جراء الاتساق بهم فه لم يغادرهم ولم يتركهم يوما بمعنى حضورهما بمكان وزمان واحد على اغلب الظن .
"لعلي بهذا السير أحظى بغايتي ..ولعل الذي أهواه يهواني " يستطرد الشاعر لعل من اخوات كان يصفها وتصفه باستمرار السير غير المتوقف انه غاية وادراك فعلي حقيقي لا مخيلاتي او انفعالي وهي مايرجاه , ثم يتمنى ب"لعل" الثانية رجاءه بحب حبيبه وهو استدراك شعري ناجع اتجه الى احداثع بغية الوصول الى القلب المهاجر البعيد الذي قد اسهم في النسيان لا الاستذكار , وبالتالي ان الهوى الذي يمتلكه الشاعر ليس شبيها بهوى ولده واراد بلعل مرتين ان يبقى السير للجميع الحاليين المتواجدين بقربه والمبتعدين عنه واحد موحد ذو منحى واحد 
سأبني بيت حبي شامخا ً.. مسالكه حب وإخلاص بتحان " في لغة القوة تبقى القوة تسيطر على مجريات المفردات وبالتحديد في " سابقى وسابني وساظل جلها مفردات تعزيز الذات وعدم الانهيار واللحاق بالركب استخدمها الشاعر في ابياته ليؤكد حقيقة الاندفاع الى امام وعدم النظر الى الخلف لا ن العمر يسرع بنا وبه ولان السنين تبارحنا كما نبارحها , وفي البيت الشعري حالة بناء للحل لا للكراهية والصفات السلبية الاخرى , يتفنن بعمارته وببنائه لذاك الحب الذي يرده ان يرنو شامخا عاليا لا بسيطا دانيا , يتخلله حب اخر هو في مظلة الحب ذاته ملؤه الاخلاص والحنان .
فيا دنيا الفراق وأيام الجفى ..وداعا لذاك البعد والحرمان " حيث الحياة الزائلة دنيا فراق والفراق بعاد وتفارق بين الاحبة والخلة , يحاكي الشاعر تلك الحياة بما وصفها وموصوفها ب؟أنها ستكون يوما راحلة , فاعتقد ان الاحكام عليها في يده حينما يقترب من محبوبه وليست تمني بل واقع حال عاشع في حب الدنيا لاجل ولده وهو بلا شك بعض من كل , مستهلا حياته المعذبة بقوة الحب وان جاءت الدنيا بغير الالم الا انه سيبقى محبا له ولغيره شغوفا عاشقا مترنما .
من خلال تحليلنا لمعطيات الابعاد الرؤيوية الجمالية الشكلية  للقصيدة الشعرية نجد ان صفة الاتساق في العديد من المفردات التي استخدمها الشاعر كانت جلية تصب في لغة الحب وليس في لغة الالم التي افتتح بها القصيدة حيث ابتعد عن تطابق الالم والحب رغم انه قارب بين الم الحب وحب الالم , وكان عارفا بما ستؤول اليه القصيدة باعتبار ان التطابق والاتساق هو من ضروريات الشعر , فجاء الفعل الاتساقي لا الاطباقي من حيث استغلال امكانات الشاعر واظهارها لقطع الوفاء مع ذاته العارفة واحترامه لما اسس من بنيان لذا فهو احترم مبادىء معالجاته الوصفية فاعتلى صروح كلماته مناديا بقوالب لغوية كانت اقرب الى الشعر الغنائي الدارج منها الى شعر القصيدة العمودية , فضلا عن ان القضايا التي عبر عنها جاءت ضمن تفسيراتنا موضوعية لا تناقض بعضها البعض , عليه ان"البراجعي" ذهب بالتكامل الموضوعي في قصيدته معتقدا بالتماسك في طبيعة الموضوع واهميته , من حيث انه نقل موجعات الالم النفسي الى مسامعنا ونقل انساخ مفرداته المحبة وفقا لمعيير خاصة نابعة من المعيش في الحياة , ومع ذلك كانت الحقيقة رسالة في اعماق الانسان سرية خفية موشحة ببراقع الخجل وهو ماتحدى به ومانه ان يكون عونا له واجدها انها معايير فرعية لمعيار اساسي من معيار الحب عينه , اما المعنى فهو معيار قيمي اخر يصب في ثاويات القصيدة في ان الحقيقة التي مهد اليها تكمن في ابتعاد الابن عن الاب وكان مثارا في تلك الرسالة وحقيقتها , وعليه لا يمكن تطابق او اتساق الحب بالحب لانه كان من طرف اوحد هو "الاب " كحالة مباشرية ارتبطت بجمال الكلمة وجمال الالم وجمال المعنى في اغلب الابيات الشعرية (12) هكذا يضعنا الشاعر في انتظار محقق وحب لحياة اساسها الامل .
لقد امتلك الشاعر "البراجعي" استبصارات عدة هي من اشكال المعنى وضحها في الحب والتفاني ,والتحنان والقاني, فصورها بدقة كونها صفاته وخلائج يمتلكها فحسب اما معالجاتها فجاءت بناءا على مايمتلكه من ملكات الهية أتى بها وذهب بها من عالمه الى عالم ابنائه واودعها عالم " ابنه ميم " انه شفر لنا علاقة الاب بالابن ليمايز وانما لايفرق فسجل اهتمامه به واختار لنا بعض المفردات التي من شأنها ان عرفتنا على فعل ابنه ومنها " جافاني , الحبيب,لعل " , اما من خلال القصيدة نجد ان الابيات كانت رسالة شخصية وعامة وجهها له بمباشرية عالية اذ بين العمر يمضي به بقوة ربانية ولكن العمر بيد الخالق ولا يحتسب سوى عابرا مخضب بالدموع , وهذا دليل قصدي أكدته لنا تراتبية الابيات وتسلسلها , كما ان الاسئلة كانت ايضا رسائل قدمت بصيغة احضار المستقبل من الكلمات " ساظل , سابقى , سأبني "حقا ان القصدية المتعالية في الرسالة كانت عنصر تعبيري وعنصر دعم للاخر الذي ترك البلاد وهاجر , عليه نستنتج ان الرسالة جزء لايتجزأ من سلسلة قصائده التي سبقت انموذجنا في "أما ترون " وكذلك خذ العين " ولاحقاتها "هب عطرا ً"و"آه زماني " و" حول آلامي " وغيرها .
هكذا يضعنا "البراجعي " امام شفرات عدة وجدانية وجمالية فبدلا من ان يكتب رسالة بعبارات عادية اوجزها بقصيدة وابيات على غرار الوصايا التي ضمنتها الكتب السماوية واستنطقتها الانبياء والرسل , نعم صورها بحقيقة صادقة وناطقة استبصارية .
 
 

  

د . حازم السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/21



كتابة تعليق لموضوع : ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحاجة الملحة لتوفير متطلبات الزيارات المليونية  : باسل عباس خضير

 من دفن الحسين (ع) والأجساد الطاهرة؟  : الشيخ احمد سلمان

 مذكرات شهيد في الحشد الشعبي  : زهير مهدي

 السيد جعفر الحلي .. الحلقة الثالثة نسيبه والصهباء.. وما اليه يذهبون  : كريم مرزة الاسدي

 قتل ارهابيين وتدمير ٢٢ هدفا في قصف طيران التحالف الدولي

 من سيدفع الفواتير  : زهير مهدي

 هل امتثل علماء السنة للسنة ام لا /حديث الثقلين انموذجاً  : الشيخ جمال الطائي

 اعلام مكتب السيدة الوزيرة يطلع على الخدمات الصحية المقدمة الى ( 23000 ) نازح في مخيم السلا  : وزارة الصحة

 العراق قبل الرئاسات والأسماء  : د . سليم الجصاني

 البصرة الحلوب عطشى ؟  : حامد زامل عيسى

 التقسيم .. من المهد الى اللحد !!  : مهند ال كزار

 بعض العربِ ، لتَصْرِيفِ فِعْلِ "خَاب".  : مصطفى منيغ

 أنامل مُقيّدة : الأزهر وذنوب داعش المغفورة  : جواد كاظم الخالصي

 مآذن الإمامين العسكريين عليهم السلام  : عدي منير عبد الستار

 وسوسة الشيطان في أربيل  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net