صفحة الكاتب : احمد الخالصي

الرسائل الخفية من موقف المرجعية
احمد الخالصي

التكامل العقلي ورسوخ الوعي الوطني بعد هذا الكم من التشتت لا يمكن أن يولد طبيعيا دون مخاض مؤلم بالمطبات المسيلة للدموع أو العصي وطعنات الغدر من قبل المستغلين لهذه الصرخة .

المرجعية حكاية اتكال وذريعة أخرى لشعب اعتاد رمي السبب على غيره ولا ادري هل الشعب يعتبرها قشة انتشال حقيقية أم يراد بالقشة معناها الصغير كجزء من سلسلة مترابطة من تعميق الفجوة بين اليد الشعبية وهذه المؤسسة فإذا أُريد المعنى الأول فهو بحد ذاته مؤشر على جمود العقل الجمعي عندما ينهال الوطن كفكرة يجب المضي بها أما المعنى الثاني فهو غاية الغايات لكثير من الأطراف دولية كانت أم محلية, التخبط والتشتت الذي نعاني منه في حياتنا اليومية من الطبيعي جدا نجده قد طغى على هذه المظاهرات الجارية فنحن نتيجة الضربات المتكررة من مختلف الجهات قد تلاشينا لحد اللاوجود، خير دليل على كلامي هو أن المطالب تتلائم مع شخص لم يعش إطلاقا هذا العصر المتطور كأنما جيء به من بداية القرن الماضي فالماء ، الكهرباء والعمل من المخجل أن نسميها مطالب شعب لكن في العراق نجدها مطالب أساسية.

نحن نعتبر موقف المرجعية كان من اعظم المواقف وأن كان كلامي سيزعج الكثير أو قد يفهم انه دفاع عنها فهو واهم جدا وغير مدرك للنتائج المتحصلة من هذا الأمر، نتفق جميعا أنها قد ساندت التظاهرات دون أن تبدي موقف أخر بارز للعيان غيره وهذا مانسميه تدخل وقد اعتبره الكثير منا خذلان للمطالب المشروعة لكن يجب الالتفات لأمر واحد لماذا اكتفت بالمساندة فقط دون موقف أخر؟ هل هناك رسالة تريد إيصالها أم مجرد خذلان كما أُعتبر

نحن على يقين أنها رسالة تتضح معالم سطورها وفق التالي:

1_ التدرج في إيصال الشعب وخاصة الشباب منهم لأخذ زمام المبادرة دون أن ينتظروا توجيها من أحد ما وهي مرحلة عليا من الحس الوطني الذي غيبناه عنا .

2_الاستفزاز الايجابي الذي مارسته المرجعية وهو عدم ذكرها المظاهرات في الخطبة الأخيرة جعلت الشباب يدركون ضرورة المضي دون انتظار احد بالتالي دفعوا بأنفسهم منطلقين ومحملين بشعور الخذلان الذي كان القوة الكامنة خلف خروجها بهذا الشكل .

3_ تهيئة كوادر شبابية لقيادة المظاهرات وهذا لم يكون ليحدث لو تدخلت إحدى الجهات ، وهي مرحلة مهمة وحساسة في مجال بناء جيل وطني , وأن لم تكون هذه الخطوة قد تحققت بعد فهي قابلة للتحقق.

4_ القضاء على الازدواجية التي تعاني منها مطالبنا وهي مشكلة لدى اغلب المنتمين لأفكار معينة

-المدني يريد فصل الدين عن السياسة لكنه يطالب المرجعية بالتدخل فأي حماقة هذه

_الإسلامي السني الرافض لهيمنة الشيعة ومؤمن بمبدأ تعدد وحقوق المكونات يطالب المرجعية في التدخل فأي التفاف هذا

-الإسلامي الشيعي الذي يرفض وينزعج من ولاية الفقيه يطالب المرجعية بالتدخل فأي غباء هذا لأن اي تدخل من قبل المؤسسة الدينية بالشؤون السياسية وتقرير الأمر بالنيابة عن الناس هو تطبيق فعلي لولاية الفقيه

5_ تقوية أجنحة جماهيرها للطيران لكي تحلق وتسد رمق حقوقها بنفسها دون الرجوع لها، وهي ممارسة عالية ودرس وطني بليغ تروم إيصاله لهم.

أيها المواطن أن مسألة الجهاد الكفائي تختلف كليا عن الوضع الراهن , فتلك المرحلة قد هُدد الجميع بها من ضمنهم أربابنا من الحجر السياسي الفاخر بالفراغ !! لذلك هب الجميع , أما هذه المرحلة فهي منقسمة على نفسها مابين الجمهور الثابت للأحزاب وهو غير قابل للتغيير وبين جمهور غفير من الفقراء الذين ينقسمون بدورهم إلى رافض لكل هذه المهزلة وإلى مجبور بفعل الأسرة للبحث عن منفذ حزبي له وبين أشخاص خارج المعادلة لا يفقهون شيئا بكلا النوعين فتجدهم يرتدون الثوب الحزبي فقط إبان الانتخابات ثم يخلعوه عنهم بعد ذلك , ناهيك عن أن الحرام لا يحتاج فتوى لكي يحرم !! .

ينبغي علينا طرح هذين السؤالين

طيلة (15 سنة) هل دخل الشعب ولو قليلا بمعادلة الفساد مع نفسه أم ظل نقيا بعيدا عن هذا القاع الذي حُفر لنا عمدا؟ , هل اصابتنا عدواهم أم لا بحيث سنكون بمنأى عن سياستهم إذا استلمنا أماكنهم ؟

إذا أدركنا هذا الكلام ثم أجبنا بصدق على السؤالين حينها سنعرف لماذا وجدت الفتوى بتلك وغابت عن هذه , اختلاف مابين المرحلتين وقد عمق هذا الاختلاف الحرب التي لابد منها مابين الجماهير الثابتة والتي من الممكن أن ينظم إليها الجمهور الرمادي (المجبور بفعل المعيشة وكذلك الذين لا يفقهون شيئا ) فالإجابة أيضا ستبين لك من ساهم في بقاء هذه الزمرة في الحكم طيلة هذه السنوات .

أن المرجعية تريدك أن تكون مركزا للقرار وبيدك مفاتيح اللعب وهي تعلم أنها لن تستطيع ذلك إلا بالتدرج وهذا ما أتضح الآن وسيكتمل وضوحه مستقبلا , كما عليك أيها المواطن أن تترك عبادة المدونين فمن الخطأ أن تترك أتباع قطيع بعض الرموز لتصبح من مواشي أحد الجالسين خلف (الكيبورد) وألف مرة حذرنا من هولاء فهم أوباش معظمهم ينتمون لغرفة راع واحد .

كما لا يفوتني التذكير بقولها المجرب لايجرب التي أرعبت الجميع لكن الذي مدهم بالأمن والطمأنينة هي مصالحنا الضيقة وهذا ما يجب الاعتراف به كبادرة أصلاح لأنفسنا قبل محاولة أصلاح الوضع السائد و ينبغي علينا في هذه المرحلة إدراك الوطن والتمسك به وهذا لا يأتي بتطرف أخر يتمثل باستبعاد الآخرين مستمدين هذا الخطأ من مبدأ التعميم ( كالمعممين أنموذجا) فأي تعميمٍ هو طعنة للمبدأ العلمي في القياس فلا يمكن منطقا أن يكون هولاء جميعهم سيئين وهذا الطرح له أهدافه وهي تفضح الايديولجية الفكرية لمن يقف خلفه ولا مجال لذكره هنا فقد تم ذكر هذه الجزئية كونها بدأت تشكل هشيم يحرق التفكير الشبابي ويحرفه عن مساره الصحيح وعن وجوب التمييز بين السراب الديني الذي نشاهده في السياسة وبين الواقع الديني الممثل بالإنسانية ورجال الدين الحقيقيين مستغلين بذلك الأعمار الصغيرة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي وتعبئتهم بمفاهيم وشعارات بعيدة جدا عن الواقع وبعض هذه الشعارات كانت سياسية بعيدة عن لافتات الشعب وأن تم تصديرها على ذلك نتيجة ترويجها في مدد سابقة على انها مطلب حقيقي للقضاء على الفساد .

في الختام لو افترضنا جدلا أن حركة الاحتجاج هذه قد أخفقت فهي ستنتصر رغما عن أنف كل النتائج ببساطة لأنها دقت ناقوس الخطر ا لديهم فلأول مرة تخرج دون وصاية وطلب هذه الثورة وان لم تحقق مطالبها فهي منتصرة وعصية على الفشل .

  

احمد الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/25



كتابة تعليق لموضوع : الرسائل الخفية من موقف المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجـــــــــل: هجوم وشيك للدواعش على قضاء الرطبة

 خطاب التنصيب لترامب  : اياد الجيزاني

 بغداد مطالبة بالتدخل لإطلاق سراح صحفية عراقية محتجزة في السجون المصرية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الاختلاف الفكري في وجهات النظر بين الموافقة والمعارضة  : فراس الجوراني

 دلال المغربي ذكرى عهدٌ ووفاء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الشباب .. خيارالتغيير وتحقيق الطموحات  : عون الربيعي

 تعطيل قانون حظر التدخين, لماذا؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

  محررو الصفحات الثقافية هل هم مثقفون ..!؟  : ماجد الكعبي

 في إياب نهائي غربي كأس الاتحاد الآسيوي الجوية يلاقي الجزيرة الأردني في طريقه لإنجاز تاريخي

 تحديات الجامعات العراقية في بناء مجتمع المعرفة  : صادق السعداوي

 قراءة التأريخ..؟  : اياد طالب التميمي

 العمل تناقش تقرير الامم المتحدة والتوصيات المرفوعة للعراق حول حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لماذا أفرغ قانون منحة الطلبة من محتواه؟!  : قيس المهندس

 موقف أخلاقي متميز لسمو أمير الكويت  : عزيز الحافظ

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يشيد بدور المرأة العراقية في بناء المجتمع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net