صفحة الكاتب : احمد الخالصي

الرسائل الخفية من موقف المرجعية
احمد الخالصي

التكامل العقلي ورسوخ الوعي الوطني بعد هذا الكم من التشتت لا يمكن أن يولد طبيعيا دون مخاض مؤلم بالمطبات المسيلة للدموع أو العصي وطعنات الغدر من قبل المستغلين لهذه الصرخة .

المرجعية حكاية اتكال وذريعة أخرى لشعب اعتاد رمي السبب على غيره ولا ادري هل الشعب يعتبرها قشة انتشال حقيقية أم يراد بالقشة معناها الصغير كجزء من سلسلة مترابطة من تعميق الفجوة بين اليد الشعبية وهذه المؤسسة فإذا أُريد المعنى الأول فهو بحد ذاته مؤشر على جمود العقل الجمعي عندما ينهال الوطن كفكرة يجب المضي بها أما المعنى الثاني فهو غاية الغايات لكثير من الأطراف دولية كانت أم محلية, التخبط والتشتت الذي نعاني منه في حياتنا اليومية من الطبيعي جدا نجده قد طغى على هذه المظاهرات الجارية فنحن نتيجة الضربات المتكررة من مختلف الجهات قد تلاشينا لحد اللاوجود، خير دليل على كلامي هو أن المطالب تتلائم مع شخص لم يعش إطلاقا هذا العصر المتطور كأنما جيء به من بداية القرن الماضي فالماء ، الكهرباء والعمل من المخجل أن نسميها مطالب شعب لكن في العراق نجدها مطالب أساسية.

نحن نعتبر موقف المرجعية كان من اعظم المواقف وأن كان كلامي سيزعج الكثير أو قد يفهم انه دفاع عنها فهو واهم جدا وغير مدرك للنتائج المتحصلة من هذا الأمر، نتفق جميعا أنها قد ساندت التظاهرات دون أن تبدي موقف أخر بارز للعيان غيره وهذا مانسميه تدخل وقد اعتبره الكثير منا خذلان للمطالب المشروعة لكن يجب الالتفات لأمر واحد لماذا اكتفت بالمساندة فقط دون موقف أخر؟ هل هناك رسالة تريد إيصالها أم مجرد خذلان كما أُعتبر

نحن على يقين أنها رسالة تتضح معالم سطورها وفق التالي:

1_ التدرج في إيصال الشعب وخاصة الشباب منهم لأخذ زمام المبادرة دون أن ينتظروا توجيها من أحد ما وهي مرحلة عليا من الحس الوطني الذي غيبناه عنا .

2_الاستفزاز الايجابي الذي مارسته المرجعية وهو عدم ذكرها المظاهرات في الخطبة الأخيرة جعلت الشباب يدركون ضرورة المضي دون انتظار احد بالتالي دفعوا بأنفسهم منطلقين ومحملين بشعور الخذلان الذي كان القوة الكامنة خلف خروجها بهذا الشكل .

3_ تهيئة كوادر شبابية لقيادة المظاهرات وهذا لم يكون ليحدث لو تدخلت إحدى الجهات ، وهي مرحلة مهمة وحساسة في مجال بناء جيل وطني , وأن لم تكون هذه الخطوة قد تحققت بعد فهي قابلة للتحقق.

4_ القضاء على الازدواجية التي تعاني منها مطالبنا وهي مشكلة لدى اغلب المنتمين لأفكار معينة

-المدني يريد فصل الدين عن السياسة لكنه يطالب المرجعية بالتدخل فأي حماقة هذه

_الإسلامي السني الرافض لهيمنة الشيعة ومؤمن بمبدأ تعدد وحقوق المكونات يطالب المرجعية في التدخل فأي التفاف هذا

-الإسلامي الشيعي الذي يرفض وينزعج من ولاية الفقيه يطالب المرجعية بالتدخل فأي غباء هذا لأن اي تدخل من قبل المؤسسة الدينية بالشؤون السياسية وتقرير الأمر بالنيابة عن الناس هو تطبيق فعلي لولاية الفقيه

5_ تقوية أجنحة جماهيرها للطيران لكي تحلق وتسد رمق حقوقها بنفسها دون الرجوع لها، وهي ممارسة عالية ودرس وطني بليغ تروم إيصاله لهم.

أيها المواطن أن مسألة الجهاد الكفائي تختلف كليا عن الوضع الراهن , فتلك المرحلة قد هُدد الجميع بها من ضمنهم أربابنا من الحجر السياسي الفاخر بالفراغ !! لذلك هب الجميع , أما هذه المرحلة فهي منقسمة على نفسها مابين الجمهور الثابت للأحزاب وهو غير قابل للتغيير وبين جمهور غفير من الفقراء الذين ينقسمون بدورهم إلى رافض لكل هذه المهزلة وإلى مجبور بفعل الأسرة للبحث عن منفذ حزبي له وبين أشخاص خارج المعادلة لا يفقهون شيئا بكلا النوعين فتجدهم يرتدون الثوب الحزبي فقط إبان الانتخابات ثم يخلعوه عنهم بعد ذلك , ناهيك عن أن الحرام لا يحتاج فتوى لكي يحرم !! .

ينبغي علينا طرح هذين السؤالين

طيلة (15 سنة) هل دخل الشعب ولو قليلا بمعادلة الفساد مع نفسه أم ظل نقيا بعيدا عن هذا القاع الذي حُفر لنا عمدا؟ , هل اصابتنا عدواهم أم لا بحيث سنكون بمنأى عن سياستهم إذا استلمنا أماكنهم ؟

إذا أدركنا هذا الكلام ثم أجبنا بصدق على السؤالين حينها سنعرف لماذا وجدت الفتوى بتلك وغابت عن هذه , اختلاف مابين المرحلتين وقد عمق هذا الاختلاف الحرب التي لابد منها مابين الجماهير الثابتة والتي من الممكن أن ينظم إليها الجمهور الرمادي (المجبور بفعل المعيشة وكذلك الذين لا يفقهون شيئا ) فالإجابة أيضا ستبين لك من ساهم في بقاء هذه الزمرة في الحكم طيلة هذه السنوات .

أن المرجعية تريدك أن تكون مركزا للقرار وبيدك مفاتيح اللعب وهي تعلم أنها لن تستطيع ذلك إلا بالتدرج وهذا ما أتضح الآن وسيكتمل وضوحه مستقبلا , كما عليك أيها المواطن أن تترك عبادة المدونين فمن الخطأ أن تترك أتباع قطيع بعض الرموز لتصبح من مواشي أحد الجالسين خلف (الكيبورد) وألف مرة حذرنا من هولاء فهم أوباش معظمهم ينتمون لغرفة راع واحد .

كما لا يفوتني التذكير بقولها المجرب لايجرب التي أرعبت الجميع لكن الذي مدهم بالأمن والطمأنينة هي مصالحنا الضيقة وهذا ما يجب الاعتراف به كبادرة أصلاح لأنفسنا قبل محاولة أصلاح الوضع السائد و ينبغي علينا في هذه المرحلة إدراك الوطن والتمسك به وهذا لا يأتي بتطرف أخر يتمثل باستبعاد الآخرين مستمدين هذا الخطأ من مبدأ التعميم ( كالمعممين أنموذجا) فأي تعميمٍ هو طعنة للمبدأ العلمي في القياس فلا يمكن منطقا أن يكون هولاء جميعهم سيئين وهذا الطرح له أهدافه وهي تفضح الايديولجية الفكرية لمن يقف خلفه ولا مجال لذكره هنا فقد تم ذكر هذه الجزئية كونها بدأت تشكل هشيم يحرق التفكير الشبابي ويحرفه عن مساره الصحيح وعن وجوب التمييز بين السراب الديني الذي نشاهده في السياسة وبين الواقع الديني الممثل بالإنسانية ورجال الدين الحقيقيين مستغلين بذلك الأعمار الصغيرة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي وتعبئتهم بمفاهيم وشعارات بعيدة جدا عن الواقع وبعض هذه الشعارات كانت سياسية بعيدة عن لافتات الشعب وأن تم تصديرها على ذلك نتيجة ترويجها في مدد سابقة على انها مطلب حقيقي للقضاء على الفساد .

في الختام لو افترضنا جدلا أن حركة الاحتجاج هذه قد أخفقت فهي ستنتصر رغما عن أنف كل النتائج ببساطة لأنها دقت ناقوس الخطر ا لديهم فلأول مرة تخرج دون وصاية وطلب هذه الثورة وان لم تحقق مطالبها فهي منتصرة وعصية على الفشل .

  

احمد الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/25



كتابة تعليق لموضوع : الرسائل الخفية من موقف المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 افتتح محافظ ميسان الاستاذ علي دواي لازم متنزه النخيل  : ليث محمد الغريب

 كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) تبحث مع دائرة العتبات المقدسة في الوقف الشيعي الاستعدادات لإقامة المؤتمر العلمي الدولي للكلية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عالية نصيف : حكومة كردستان لاتمتلك الحق في قطع المياه عن مناطق العراق

  ايها السياسي هل تقرا منهاج الصالحين للسيد السيستاني؟  : سامي جواد كاظم

 نحن وحكامنا.. من ظلم من؟  : علي علي

 دراسة: "داعش" كما يصوره الإعلام الأجنبي والعامة

 العمل العراقي الحوار اسرع الطرق لاقرار الموازنة العامة

 عاقبة حب الدنيا  : السيد اسعد القاضي

 ولإنك الحُسين...  : علي السراي

  نقابة الصحفيين.. فرع كاظم العبيدي!!  : حيدر يعقوب الطائي

 استبانة الاعلاميات العراقيات لعام 2015 تكشف ان 77% من النساء يتعرضن للتحرش  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 حيتان الفساد ورسائل البصرة  : عدنان الصالحي

 متحدث: نحو 40 ألف مدني غادروا آخر معقل لتنظيم داعش بسوريا

 مصير الوحدة الوطنية في الانتخابات القادمة  : مهدي الصافي

 عطوان يعود إلى تدريبات المنتخب العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net