صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

قائمة بأسماء بعض المسؤولين الشرفاء
هادي جلو مرعي

نكتة

تم العثور على مسؤول شريف الرجاء من ذويه مراجعة الإذاعة لإستلامه.

تتصاعد حدة الألم والحزن والشعور باليأس مع تغول الفاسدين، وسيطرتهم على مؤسسات الدولة وتقاسمها بين قوى، وأحزاب سياسية، وأشخاص متنفذين، وتجاهل إرادة المواطنين، وتجاوز القانون، وعدم إحترامه.

من فضلك إقرأ هذا الخبر.

كشفت محافظة بغداد، الأربعاء، عن الإستيلاء على خمس مدارس من قبل جهات متنفذة، محذرة من شمول الوزارات والدوائر ومنازل المواطنين بهذه العملية.

وقال نائب محافظ بغداد جاسم البخاتي في حديث لوكالة محلية: إن هناك ظاهرة إنتشرت في بغداد تضمنت قيام جهات متنفذه بالإستيلاء على أراض وجرف بساتين وتحويل ملكيتها، مبينا إن هناك خمس مدارس تضع بعض تلك الجهات والشخصيات اليد عليها وتدعي: إنها تابعة لها، ويتم حسمها قضائيا.

البخاتي دعا القضاء الى الإطلاع على تصاميم بغداد والعقارات فيها، محذرا من شمول وزارات ودوائر دولة ومنازل لمواطنين بهذه العمليات.

وتابع: لدينا ملف يؤكد إن هذه الوزارات تم بناؤها عام 1960، مطالبا الحكومة بـالتدخل، ووضع حد لهذه المهزلة التي طالت المدارس الإبتدائية والإعدادية. إنتهى الخبر.

طالبني بعض المسؤولين المحترمين أن أتحدث في بعض أعمدتي الصحفية عن واقع آخر أكثر إشراقا، ويمثل الحالات المضيئة في مؤسسات الدولة العراقية. فليس المسؤولون كلهم فاسدون بالرغم من كثرتهم، وبالرغم من المساوئ التي تسببوا بها، وأساءوا من خلالها للمؤسسة العامة التي تخدم المواطن، أو هكذا رسم لها لكنها تحولت لخدمة موظفين، وأشخاص حزبيين، ومتنفذين يستولون على الأموال والأملاك، ويجيرون كل شيء لهم ولأسرهم.

هولاء المسؤولون الطيبون المحترمون موجودون بالفعل، ولهم حضور وتأثير وإن كان محدودا، لكنه تأثير مشرق ووهاج، ويخترق ظلام الفساد، وحصون الإستبداد والوحشية والمادية المقيتة التي تحكمت بنفوس الناس، ورهنتهم الى سلوك عدواني خطير سحبهم من دائرة الوطن والمواطنة والحرص على الممتلكات العامة، الى دائرة اللصوصية والنهب المنظم، وعدم الشبع والإكتفاء من شيء، والتغول والتوحش والرغبة بأكل الطعام كله.

هولاء المسؤولون الشرفاء الذين لم تتلطخ أياديهم، وتتلوث بأموال السحت الحرام يمكنهم فعل الكثير لأنهم يمتلكون قدرة الفعل، ومنع تغول الفاسدين ووقف الموظفين الصغار عن فسادهم، وكذلك منع صفقات الفساد الكبرى التي حولت العراق الى ساحة للنهب والسلب، وكأنه يفتقد الى الرجال الذي يملكون الغيرة على وطن ضيعناه..

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/27



كتابة تعليق لموضوع : قائمة بأسماء بعض المسؤولين الشرفاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي
صفحة الكاتب :
  زوزان صالح اليوسفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 250 قتيل وجريح في هجومين متزامنين لحركة طالبان في افغانستان

 سماحة المرجع النجفي (دام ظله) يلتقي السفيرة الإسترالية في العراق

 لماذا لا يستطيع مجلس ذي قار اقالة مدير البلدية  : اسعد الظالمي

 حب تحت الطائفة  : نادية مداني

 هل سيكون البرلمان العراقي ثلاث إمارات سياسية!  : قيس النجم

 أهل البيت يؤسّسون لمنهج التعرف على الحسين ونهضته والبراءة من عدوه ( زيارة عاشوراء نموذجا ) (الحلقة الأولى)  : السيد حيدر العذاري

 العدد ( 544 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بارزاني يعلن بقاءه في السلطة إلى إعلان الاستقلال

 بغداد : القبض على متهم لانتحاله صفة ضابط في وزارة الداخلية  : وزارة الداخلية العراقية

 التدين بين تقليد وتحرير وتنوير  : صالح الطائي

 منطق القوة بالعدل ومنطق الضعف بالظلم  : د . عباس العبودي

 الغرابي تتبنى مقترح قانون الاستفادة من مبالغ سمات الدخول للاجانب في الزيارة الاربعينية للامام الحسين لمحافظات الجنوب والوسط   : اعلام كتلة المواطن

 ممثل السيد السيستاني السيد الصافي من حرم جامعة العميد: أؤكّد على نقطتين مهمّتين: الجدّ والمثابرة في التحصيل العلميّ، وسلوكيّات الطلبة  : موقع الكفيل

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بعد مضي أسبوع على مجزرة القديح في مسجد الإمام علي (ع)  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الطاولة المستديرة أمل الشعب  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net