صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

احاديث عن الثورة والشعائر الحسينية( 4 )
علي جابر الفتلاوي
السؤال المطروح هو ، هل ان الحسين ( ع ) وهو الذي  يعلم  بمصيره  كما  بينا  في الاحاديث السابقة خرج محاربا ؟ ام انه لا يريد الحرب مع علمه بمصيره  الذي  اكده الكثير من العلماء والباحثين من خلال دراستهم للسيرة  الحسينية  ،  واطلاعهم  على المصادر التأريخية والروايات التي تؤكد هذه الحقيقة  ،  ومن  خلال مؤشرات  كثيرة منها قناعة الامام ان الحاكم الاموي مصمم  على قتله  وبكل  وسيلة ، وفي أي  مكان يظفر به حتى ولوكان داخل البيت الحرام  ، وهذا  احد الاسباب التي  دفعته  للاسراع بالخروج من مكة المكرمة،ذلك لان الامام مصمم على رفض خلافة يزيد للامة كونه لا يصلح لهذه المسؤولية ومهما يكن الثمن  لذلك ، اذ شعر الامام  بمقدار الخطر على الاسلام في حال استمرار الامويين في الحكم ، حيث باشروا  منذ تولي معاوية الحكم بتسويق اسلام السلطة ، الذي  يزيف  حقيقة الاسلام  وجوهره  ومبادئه السامية ، اذن رفض الامام الحسين (ع) لسلطة يزيد ليس من اجل طلب الحكم ، بل لمنع الانحراف عن المبادئ الاصيلة للاسلام والمحافظة على جوهره وروحه الانسانية ، اما يزيد فقد كان متلهفا لاخذ البيعة (( من كبار زعماء المعارضة وعلى رأسهم الحسين  فقد  كان اكبر همه حين آل الامر اليه بعد موت ابيه – معاوية – هو بيعة النفر الذين ابوا على معاوية بيعة يزيد  ،  فكتب  الى الوليد بن عتبة  والي المدينة كتابا  يخبره  فيه  بموت معاوية وكتابا اخر جاء فيه:اما بعد فخذ حسينا،وعبد الله بن عمر، وابن الزبير بالبيعة اخذا ليس فيه رخصة ، حتى يبايعوا والسلام )) .
اقبل الحسين على الوليد فقال :  ((  ايها الامير ،  انّا  اهل  بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، بنا فتح الله وبنا ختم ، ويزيد فاسق فاجر شارب للخمر قاتل للنفس المحترمة معلن بالفسق والفجور ، ومثلي لا يبايع مثله)).
 ((بهذه الكلمات اعلن الحسين ثورته على الحكم الاموي الفاسدعلى عظمته وجبروته وقسوته في مؤاخذة الخارجين عليه، فقد مات معاوية وانقضى العهد والميثاق واصبح وجها لوجه امام دوره التأريخي الذي يتحتم عليه ان يصنعه  ،  وانه لعلى يقين من ان حكم يزيد لن يأخذ صفة الشرعية ما دام هو ممسكا عن بيعته،اما اذا بايعه، فانه حينئذ يكون قد اكسب الغل الجديد االذي طوقت به الامة المسلمة صفة قانونية شرعية، وهذا شئ لا يفعله –ع- ) ثورة الحسين ، محمد مهدي شمس الدين
اذن الحسين رفض البيعة ليزيد حتى لا يعطي الشرعية للحكم الاموي  ،  وهو يعرف نتيجة رفضه هذا ، وهي الموت ، فالظروف الموضوعية اشرّت للامام مصيره الذي سيؤول اليه وهو الاستشهاد ، لكن هذا الاستشهاد سيغير المعادلة لصالح الدين والامة المبتلاة بالسلطة الاموية الجائرة ، وسيظهر الى  الناس  الوجه  الحقيقي للاسلام الذي اراد الامويون طمس معالمه الجوهرية،فكان لابد من الثورة والشهادة، وبدونهما الذل والخنوع والاستسلام للامر الواقع الردئ ، لذا فأنه قال : (( الا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة ، وهيهات منا الذلة  ،  يأبى الله  لنا  ذلك  ورسوله والمؤمنون، وجدود طابت وحجور طهرت وانوف حمية ، ونفوس ابيّة لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام )) .
الامام الحسين (ع) بين موقفين لا ثالث لهما،اما موقف العز والكرامة، او موقف الذل والاستسلام،ومن الطبيعي ان يختارالموقف الاول الذي فيه عز الاسلام ، ومن كلامه (ع) في هذا الموقف ( اني لا ارى الموت الا سعادة ، والحياة مع الظالمين  الا برما ) وكان كثيرا ما يردد ( موت في عز خير من حياة في ذل ) . وهكذا صمم الامام  على الثورة،رغم المؤشرات التي تقول ان الاستشهاد هو مصيره لا غير ،وهو يعرف  هذا المصير،  اذ ظهر ذلك من خلال رفضه  نصيحة  اخيه محمد  بن الحنفية ، ونصيحة الصحابة الاخرين الذين طلبوا منه عدم الذهاب الى العراق ، ومن خلال حديث الامام مع اصحابه الذين جاءوا معه الى العراق ، وهو يذكرهم بالمصير الذي  سيؤول  اليه  وكذلك المصير الذي سيصيب من جاء  معه  من الاصحاب ،  قال  لابن الزبير الذي طلب منه اعلان الثورة في مكة بدل العراق  : (( وايم الله لو كنت في جحر هامة من هذه الهوام لاستخرجوني حتى يقضوا بي حاجتهم والله ليعتدن عليّ كما اعتدت اليهود في السبت )) .
هذه المؤشرات تشير الى ان الحسين  (ع)  يعرف مصيره  ، كما تشير على تصميمه على الشهادة  ، لانه كان يرى ان لا امل في انقاذ الاسلام من مخالب الامويين الا بأن يضحي بنفسه ثائرا وشهيدا ، علما انه كان بامكانه التخلص من هذا المصير في  حال  اقراره الامويين منهجهم في التحريف والتزييف والتزوير  واعطاء  صورة  للاسلام غير صورته الحقيقة التي ارادها الله تعالى الى الانسانية جمعاء  ،  الامويون هم  من اسس لتزوير الدين ،  وما نرى اليوم  من صور للدين غير صورته  الواقعية هو  من تأسيسهم  ، وما التطرف في الدين والتكفير والعنف وجواز قتل  المختلف  ما هي  الا نتائج المنهج الاموي الذي يسير به اليوم حكام المسلمين والذين يدعون الاسلام ،وهذا الواقع المتردي والسئ الذي وضع الامويون فيه الدين، لا يمكن انتشال الدين منه ،الا   بثورة وتضحية عالية  وفريدة  يقوم  بها راعي وحامي الدين  في زمانه ،  وهوالامام الحسين ( ع ) المكلف  شرعيا  وعقليا بهذه المهمة الربانية ،  لذا  نراه  قد صمم على الثورة وعلى احداث التغيير، بدافع  مسؤوليته  كأمام مكلف بحماية ورعاية الدين  من بعد النبي محمد (ص) ،وبعد ابيه واخيه (ع) ، هذا اولا، وبدافع مسؤوليته الاجتماعيه والادبيه تجاه امته ،على الاقل انقاذ ما يمكن انقاذه ،  وتنبيه الناس الى هذا  الانحراف والتزوير والتوظيف الخاطئ للدين ، ولابد ان يكون هذا التنبيه من اعلى مسؤول عن الدين في زمانه ، سيما وان الامة قد وصلت الى مستوى من الخدر والسبات بحيث لا يهزها الا الدم وتضحية من النوع الفريد، فكانت ثورته،قال الامام في هذا الخصوص (( الا وان هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن ، واظهروا الفساد  وعطلوا الحدود ، واستأثروا بالفئ ، واحلوا حرام الله ، وحرموا حلاله ، وانا احق من غيّر )) .
وبعد وضوح هذه المعادلة ، وانكشاف النوايا ، هل سيبادر الحسين بالهجوم،هل سيبدأ الحرب ؟هنا في الاجابة نستطلع رأي السيد محمد حسين فضل الله في كتابه :    
( حديث عاشوراء ) ، ونختصر رايه –  مع كل المؤشرات التي تشير الى ان الحسين (ع) يعلم بمصيره هو واصحابه ، لكنه  سار مع القوم الذين حاربوه بالخط  الاسلامي الذي يريده الله تعالى والرسول الكريم  ، حيث بدأهم ملوحا  باسلوب  السلم  ويدعوهم للعودة الى الاسلام الحق بالكلمة الطيبة وبالحسنى ، بل  الحسين انفتح على اساس  ان يصلح في امة جده ، ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بالكلمة اولا ،  ولذلك نجد ان من اوائل الخطب التي خطبها الحسين قوله:(( واني لم اخرج اشرا ولا بطرا  ولا مفسدا ولا ظالما،وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي، اريد ان آمر بالمعروف  وانهى عن المنكر، واسير بسيرة جدي وابي ، فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق  ومن ردّ عليّ هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خيرالحاكمين ))  اضافة لهذا النصح للقوم الذين يريدون قتاله  ، فأنه كان لا يريد لاصحابه ان  يبدأوهم بالقتال  ، لانه لا يريد ان يتحرك بالعنف  ما دام للرفق مجال  كما هو الخط الاسلامي  الرفق اولا فاذا فرض عليك الاخرون العنف فأنك تأخذ به حينئذ – هنا لا يريد الامام ان  يجعل  العنف عنوانا لحركته ، اوهدفا  وغاية  لها  بل  الاصلاح  في امة جده هو المطلوب  ، وهذا ماصرح به في خطابه الى القوم الذين شهروا السلاح  بوجهه ،  اما السيد حسين فضل الله فنرى تحليله لموقف الحسين (ع) ، انه لا يجيز العنف ابتدأً  بل دفاعا عن النفس ، في حين نرى الحركات السلفية المتطرفة ،  سليلة السلطة  الاموية ونتاج الفكر الاموي المنحرف عن الاصالة الاسلامية  ، كالقاعدة  وطالبان  وعناوين اخرى ، وكلهم يتحركون تحت مظلة الفتاوى الوهابية ، يجيزون القتل والعنف  ابتداء  ليس لمن يقاتلهم،وليس يقاتلون اناسا وثنيين، او كفارا ، كما هم يصنفون الناس حسب ما  يشتهون  ،  وحسب  ما يوحي  اليهم  فكرهم المتحجر المنحرف عن  خط الاسلام الانساني  ،  بل  يقتلون المسلمين الاخرين لانهم يختلفون عنهم في الاجتهاد او الرأي والفكر ،  ويجيزون  قتل  الابرياء  المدنيين  او الاطفال والنساء والشيوخ لا لذنب الا كونهم منتمين الى قوم يختلفون عنهم سواء  كانوا مسلمين او غير مسلمين  ،  واليوم اصبح فكرهم وفتاواهم تسير نحو الاسوأ  واصبحت مختصة بالمسلمين الاخرين فقط  وما مجازرهم التي يقترفونها في العراق وافغانستان وباكستان وغيرها من البلدان الا دليل على ذلك ،واصبح هذا الفكر الاموي يحرك بخيوط خفية من الحركة  الماسونية العالمية ، لتشويه صورة الاسلام والمسلمين ، وتشويه كل دين انساني يدعو الى حب الانسان الاخر واحترامه،هذا الفكر المتطرف الذي يدعي الاسلامية ، يجيز تدمير كل موجود مدني او حضاري حتى لو لم يكن انسانا،هذا هو التشويه للاسلام، الذي وضع اسسه ، وجذّره في المجتمع اصحاب الاسلام الاموي  ، الذي  قاومه وحاربه من  بعد الرسول (ص) الامام علي والحسن والحسين (ع)  ، واستمر في  مقاومته  الائمة من بعدهم ، بان اعطوا الصورة الحقيقة للاسلام الانساني الذي يدعو الى الايمان  والعمل الصالح،الاسلام الذي لا ينحاز الى السلطان الجائر، بل ينحاز الى الانسان بقيمه العليا  بل قاوم جذور الاسلام الاموي السلطاني الرسول الاكرم في حياته، من خلال رفضه الكذب عليه ، لان الكذب على الرسول هو اساس الانحراف الكبير في الاسلام ، الذي تبنى تأسيسه الامويون، اذ اصبح الكذب على الرسول والوضع في الحديث جزءا من ستراتيجيتهم في الحكم ، اذ اشاعوا مفاهيم بعيدة عن جوهر الدين ومقاصده الانسانية والبسوها رداء اسلاميا ، منها جواز الاعتداء او قتل الاخرين مجرد الاختلاف معهم لذا نرى الحسين قد منع اصحابه من الابتداء بالحرب ، لان  من مبادئ  الاسلام  منع العنف ابتداء  ،  كما انه لا يجوز اللجوء اليه الا دفاعا عن النفس  ،  ينقل  لنا  الشهيد مرتضى المطهري في كتابه (الملحمة الحسينية ) انه (( عندما وصل  الامام  الحسين (ع) ، والحربن يزيد الرياحي الى (نينوى ) - وهي اسم منطقة في الطريق  كربلاء - وجاء كتاب عبيد الله بن زياد الى الحر يقول له فيه  : اما  بعد فجعجع  بالحسين  حتى يبلغك كتابي ، ويقدم عليك رسولي ، فلا تنزله الا بالعراء، في غير حصن وعلى غير ماء .
عندها اقترح زهير بن القين على الحسين ان يباشر في قتالهم ، لكن ابا عبد الله قال : اني اكره ان ابدأهم بالقتال -  فالامام الحسين (ع) كان ممن يؤمنون بمبدأ عدم الشروع بمقاتلة عدوه . ))
هذه المؤشرات كلها تؤكد ان الحسين لم يخرج محاربا،بمعنى ان هدفه لم يكن الحرب  بل خرج مصلحا وثائرا لتغيير الواقع السئ ، وعندما فرضت عليه الحرب ، واريد له الذلّ قال :(( والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل، ولا اقرّ لكم اقرار العبيد)) المهم  في هذا القول للامام وغيره من الاقوال التي قالها اثناء القيام بالثورة ان نتعلم من الحسين ومن مدرسته الدروس  ،  ونأخذ العبر ،  كيف  نقاوم  الظلم وندحض  الباطل ،  متى نستخدم القوة لتحقيق الهدف ، ومتى نجنح الى اللين والسلم  ، نستقيد من هذه الدروس للحاضر وكيف نرسم للمستقبل  ، علينا ان نحب الحسين حبا  عمليا  وواقعيا  بسلوكنا وفعلنا الحسيني،لان الحب العاطفي الذي لا يتجسد الى سلوك وفعل وعمل يكون غير ذي جدوى ،علينا ان نحب ونقتدي بكل نموذج حسيني ، وان نرفض ونثور بوجه كل نموذج يزيدي ، أي ينتسب الى يزيد بن معاوية بالفعل والعمل ،ذلك هو الذي يبقى لنا من كربلاء التي ذهبت ومضت بشخوصها ، وبقينا نعيش مع القدوة والمثال والنموذج والخط والمنهج الحسيني ،  جعلنا  الله  تعالى واياكم من السائرين على الخط الحسيني  ومن المقتدين  بمنهجه  وصبره وتضحيته  ، ومن  المتمسكين  بمثله وقيمه  الانسانية الاسلامية .
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/25



كتابة تعليق لموضوع : احاديث عن الثورة والشعائر الحسينية( 4 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمن في ذمة الخلود!!  : حسين الركابي

 نهضة الإمام الحسين امتداد لرسالة جده  : د . خليل خلف بشير

 عصر الفرهود  : فراس الغضبان الحمداني

 هل للجن علاقة بمرض السرطان ؟  : عبد الهادي البابي

 الاتحاد الاسيوي يعلن عن حكام الدور الثاني في دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي  : شبكة فدك الثقافية

 شكرا سيدي يا حسين  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 الحالة الجوية ليوم الاربعاء 17/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 وزارة الموارد المائية تواصل حملاتها التطهيرية للانهر والجداول في بابل  : وزارة الموارد المائية

 خبيرة تراث فرنسية توثق تاريخ الطقوس الحسينية المقامة في رحاب مرقد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لتسجيلها ضمن لائحة اليونسكو  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 إشتَقتُ لِروحي......  : سمر الجبوري

 ثلاثة أمراء سعوديين من العائلة الحاكمة محكوم عليهم بالإعدام في العراق  : وكالة نون الاخبارية

 صورةُ الحائطِ  : محمد الهجابي

 العتبات المقدسة المقدسة والمزارات الدينية تلبّي دعوة لحضور مهرجان فتوى النصر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سقوط رؤوس الساسة  : واثق الجابري

 مَاذَا دَارَ بَيّْنَ الرَّئيْسِ أُوْبَامَا وَ مَلِكِ السُعُوْدِيَّة؟.  : محمد جواد سنبه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net