صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

ممارسة التسول في برامج قنواتنا الفضائية
باسل عباس خضير

انتشرت في الآونة الأخيرة البرامج التلفزيونية التي تبثها القنوات الفضائية العراقية والتي يبدأ عملها من الصباح الباكر وتعاد خلال ساعات اليوم ، وهدف اغلبها طرح معاناة المواطن المتعلقة بنقص الخدمات وانتشار معدلات البطالة وزيادة حالات الفقر ، وغالبا ما تستهدف هذه البرامج الفقراء والشرائح التي تعاني الفقر والحرمان سواء تمت هذه اللقاءات في الأسواق أو تجمعات البسطاء ، والبعض الآخر منها اخذ يتغلغل داخل البيوت ليتم نقل الواقع على حاله وتجسيد مختلف الحالات والظواهر التي تعد سلبية من وجهة نظر الكثير ، وتحاول بعض هذه البرامج عرض تفاصيل الألم الذي يعاني منه المواطن ومنها عدم وجود الطعام للاستعمال اليومي  وفقدان شروط حد الكفاف للسكن الإنساني وانتشار المرض وارتفاع تكاليف العلاج بسبب القصور الذي يصاحب تقديم الخدمات الصحية الأساسية من قبل المنظمات الصحية الحكومية وارتفاع أجور الكشف والتشخيص والتداخل الجراحي في العيادات الخاصة والمستشفيات الأهلية ، كما تعرض هذه البرامج جانبا كبيرا من الفشل في توفير متطلبات مفردات البطاقة التموينية وحالات الإخفاق في التعليم الأساسي والجامعي مما يضطر العائلة أما اللجوء إلى القطاع الخاص أو ترك الدراسة والعيش في دوامة العوز والفقر بشكل يدفع البعض للإدمان على المخدرات والمسكرات وضعف العلاقة الاجتماعية بشكل يؤدي للعزوف عن الزواج أو الانتهاء بالعلاقة الزوجية إلى العنف الأسري أو الطلاق ، مما يزيد من عدد ونسبة الطلاق والترمل والايتمة والتخبط في تربية ابناء المطلقين والمطلقات بما في ذلك تحويلهم إلى فئات هشة قابلة للاختراق .

ونظرا لمحدودية الحلول المتاحة لدى تلك القنوات من المعدين والمقدمين والمخرجين وحتى مالكي القنوات فان ما يتم اللجوء إليه هو مناشدة الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني   لإيجاد الحلول لتلك الظواهر والمشكلات ، ولان المناشدات لا تجدي نفعا لان المواضيع المطروحة ليست غائبة عن الجميع فان بعض القنوات التي لها إمكانيات مادية ( ضخمة ) لم يتم الكشف عن مصادرها لحد اليوم بتبني مبادرات على سبيل المعالجة ، منها القيام بالمعالجة في ارقي المستشفيات آو وضع عناوين لبرامج تتولى إعادة بناء المنازل والبيوت المتضررة وصرف مبالغ نقدية على سبيل التعويض أو لإعادة الأمل للبعض كمنح الإكراميات والمبالغ النقدية التي تعالج بعض  المشكلات ، كما تقوم قنوات أخرى باستضافة شخصيات معروفة كالفنانين وأصحاب الأعمال لإعطاء المنح والهبات بما يكفي لمعالجة المشكلات أو الإسهام بالجزء المعقول للوقوف على ( الرجلين ) وتمشية الأحوال لحين إيجاد معالجات جذرية لمثل هذه المواضيع ، أما القنوات الأخرى التي ليست لديها إمكانيات أو موازنات لهذا النوع من الإنفاق كما إنها لا تمتلك علاقات مع مانحين أو متبرعين بالوصف الذي ذكرناه فإنها تستخدم أسلوب ( التوسل ) أو المناشدة الحماسية مع الميسورين للتفاعل مع بعض الحالات البسيطة ، كتوفير كرسي مدولب لمعوق أو مروحة لامرأة تعاني الحر أو ثلاجة لعائلة لم تعرف طعم الماء البارد أو التكفل بمعالجة مريض ، وحين فشل هذا الأسلوب على بساطته يتم اصطحاب أصحاب الحالات الحرجة لمقابلة المسؤولين وجها لوجه أو الاتصال بهم هاتفيا لإعطاء موعد أو وعد على هذا السبيل ، والغريب إن من تتم مقابلتهم ويظهرون على شاشات التلفاز أو عبر الموبايلات يكونون غاية في الكرم والتعاون وتسهيل المهمات فورا وبدون أي تأخير !!

ولم تقف الحالات عند هذا الحد فقد وجدت بعض القنوات ملاذا آمنا مبتكرا وهو الاتصال بالمغتربين والمقيمين في الخارج لاستثمار جزء يسير من إمكانياتهم لهذا الغرض ، ولا يبخل هؤلاء في كرمهم فتجد البعض يقدم تسهيلات بمبلغ لا يتجاوز أعلاها 100 دولار أو إرسال وجبة دواء بمبلغ 500 دولار رغم إن بعضهم يملكون ملايين الدولارات واغلب ما جاءهم من خير هو بفضل الدراسة على نفقة العراق ،  وقلما نجد حالات تمت فيها دعوة العراقيين للمعالجة في البلدان التي يقيمون فيها أو أنهم تكفلوا بالعلاج في دول يمكن الوصول إليها بحجة إن اغلب البلدان لا تمنح الفيزا للعراقيين إلا بصعوبات كبيرة قد يصيبها الفشل في نهاية المطاف ، وهناك برامج فضائية باتت تعرض لقاءات مع المواطنين ( بحسن النوايا ) ومن باب الغيرة العراقية ولكنها تتحول في بعض الحالات إلى برامج للتسول ترافقها ذرف دموع لرجال في متقدم العمر أو عويل النساء ، ولو تم تحليل اغلب هذه الحالات لوجدت إنها لا تمثل مطالب بل إنها حقوق حجبت عنهم من فشل وبيروقراطية الأجهزة الإدارية ، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر التأخر بصرف رواتب الشهداء أو إيقاف منح الرعاية الاجتماعية أو قطع المواد التموينية أو إيقاف الرواتب منذ سنوات بسبب تشابه الأسماء أو تغييب بعض الشباب دون تحديد مصيرهم في السجن أو الإعدام او عدم تسليم الجثث لذوي البعض لمختلف الحالات .

ولا نريد بهذه الأسطر إيقاف الهمم والجهود الصادقة لبعض القنوات الفضائية ولكننا نرجوا عدم تحويلها إلى مظاهر للتسول لان العراق بلد غني حتى في ظل ارتفاع حالات الفساد ، كما إن مكانة وتاريخ العراق تلغي جميع الأعذار في بكاء الرجال على بعض الحقوق العادلة أو السماح للنساء العراقيات الغاليات بتمزيق ملابسهن أو نزع ( فوطتها أو عباءتها ) وهي تبحث عن علاج الأنسولين أو غيرها من المظاهر التي تعرض في بعض الأحيان ، ونتمنى من بعض مقدمي تلك البرامج إن يتحولوا إلى مرشدين وناصحين والبحث عن وسائل أكثر فاعلية لإيجاد الحلول بدلا من مشاركة المظلومين البكاء والعويل أو تفعيل التسول بتحويله إلى أطار شرعي ، علما إن توجيه المظلومين لاسترجاع حقوقهم بالطرق السلمية لا يشكل تحريضا ولا تترتب عنه تبعات قانونية وخيمة ، فهو جزءا من الرسالة الإعلامية المهنية التي كفلها الدستور وصادق عليه مجلس النواب في توفير الحماية للصحفيين ، أما الحكومة وأجهزتها المعنية فإنها تتحمل جزءا كبيرا من الخلل في الأداء  ، والادعاء العام لا يعالج كذا حالات في وضعه القانوني الحالي ، ونأمل لان يعمل مجلس النواب والسلطات المعنية في الدولة في الدورة الحالية ما يتطلبه الأمر من إجراءات هيكلية وقانونية لوضع من يتسبب بالنقص والتقصير في حقوق المواطنين تحت المساءلة القانونية لكي نبتعد بخطوات عن الظلم الذي يضطر المشاهد لاستخدام سيارة التاكسي للوصول إلى مكان بث القناة لممارسة التسول بكل مريح .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/30



كتابة تعليق لموضوع : ممارسة التسول في برامج قنواتنا الفضائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net