صفحة الكاتب : د . علي عبد المحسن البغدادي

التحولات الكبرى في العراق - قراءة في المتغيرات الرئيسية
د . علي عبد المحسن البغدادي

ربما تكون هذه المقالة ليست الأولى في مضمارها.فقد سبقتها دراسات ومقالات قامت بقراءة للتحولات الكبرى التي حدثت في العراق منذ حزيران 2014 لغاية إعلان نتائج الانتخابات الأولية يوم 14/5/2018.في هذه المقالة سأقوم بمناقشة عدة متغيرات افترض أنها شكلت توجها جديدا في العراق,وأعادت رسم الخارطة الاجتماعية والسياسية من جديد وبتحولات فاقت التصورات وتفوقت على نفسها أن جاز التعبير,ما حدث في العراق من احتلال داعش لثلث البلاد لم يكن غير متوقع,الذي لم يكن متوقعا هو حجم الهجمة لا ذات الهجمة.فالهجمات ابتدأت في العراق بعد سقوط النظام البعثي عام 2003,ولكن وصولها إلى هذا الحجم كان مفاجأة,فسقوط العديد من المعادلات وانكشاف أخرى..دفع المراقبين والمختصين بل حتى المواطن العادي لإعادة حساباتهم من جديد, تكمن المشكلة التي تهتم بها هذه المقالة, في,هل فعلا ما جرى من تغيير في العراق هو تحول حقيقي,؟ أو انه نتاج مرحلة ما وظروف معينة سرعان ما تزول بزوال المؤثر,فتكون كالوهم الذي صنعه سحرة فرعون ليزول بقوة عصى موسى (ع),,؟ هل هي العاطفة أو الملل من الوضع العام للبلاد,أو هو فقدان الثقة بالموجودين في المشهد السياسي أو عوامل أخرى هي من قاد إلى هذا التغيير الكبير,؟
فالمتغير الأول هو تغير خارطة العلاقات الخارجية العراقية مع محيطها الإقليمي,فالانفتاح على الأعداء التقليديين مثل بعض دول الخليج,والتي اتهمت سابقا بتأجيج الصراع الطائفي والعرقي في العراق,وحملتها الحكومات السابقة مسؤولية المئات من الحوادث الإرهابية,يعد متغير ملفت للنظر,سيما بعد الزيارات المتبادلة للمسؤولين من كلى البلدين,والتي توجت بزيارة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي للعربية السعودية,وكذلك تغير نوع العلاقة بين العراق وإيران وتحولها من علاقة مفتوحة إلى علاقة مقننة في العديد من المفاصل الاقتصادية والسياسية والعسكرية,ربما يكون هذا التحول في العلاقات الخارجية مع بعض الإطراف الإقليمية,علامة صحية لدى حلفاء العراق الدوليين,ولا سيما الحليف الرئيسي الولايات المتحدة الأمريكية,وحتى العلاقة مع تركيا شهدت تجاذبات في المواقف سيما بعد دخول القوات التركية إلى الأراضي العراقية في شمال البلاد وإقامتها لقواعد عسكرية بحجة قتال داعش والمجاميع المسلحة الكردية المناوئة للنظام في أنقرة,ورغم هذه المتغيرات الكبيرة لكن تبقى هناك العديد من المشاكل التي على العراق مواجهتها,ولا سيما موضوعة القتال في سوريا وتداعياته على الساحة الإقليمية والدولية, فالعراق منخرط رسميا في التنسيق الأمني مع الحكومة السورية,من خلال مكتب التنسيق الأمني الرباعي,والقوات العراقية تقوم بتوجيه ضربات بين الحين والآخر إلى عمق الأراضي السورية,ضد الجماعات الإرهابية,ولكن هناك المئات من المقاتلين العراقيين,الذين يقومون بعمليات عسكرية مع الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية,هم خارج سلطة الدولة العراقية بصورة أو أخرى,إضافة إلى مفهوم أخر تبلور لدى الشيعة في العراق والمعروف بخط المقاومة أو المواجهة,هذه التحديات ليست سهلة,ولا يمكن حلها بقرار آني منفرد,بل تحتاج إلى جهود حقيقية تنهي الأزمة في سوريا,وتنهي الاستقطاب الإقليمي بين محوري إيران – السعودية,والذي هو استقطاب طائفي بامتياز,كما أن حل مشكلة اليمن والبحرين سوف يساهم في حل مشكلة الاستقطاب الرئيسية في المنطقة ويجنبها الحرب والويلات,وعلى أي حال فرؤيتي للعلاقات التي تغيرت هي رؤية إيجابية يشوبها الحذر,فلا اعتقد أن علاقة العراق مع السعودية هي علاقة إستراتيجية طويلة الأمد,لسبب معروف,هو الاستقطاب الطائفي,فمهما كان حجم العلاقة والتبادل التجاري والديني المرتقب,فأن اغلب الشيعة في العراق والمنطقة لا تقبل أن تشترك أو تبدأ السعودية  بحرب ضد إيران,وأن خيروا فجانب إيران هو الراجح, وهذه حقيقة تاريخية وليست فرضية جديدة,وبالنتيجة فكل العلاقات في هذا المتغير سوف تخضع للتجربة مع الحكومة الجديدة القادمة.
والملفت للنظر بل المفاجأة كانت في نتائج الانتخابات الأخيرة,والتي لا تزال نتائجها النهائية لم تعلن لحد هذه اللحظة,فالعراق شهد تحول نوعي في العلاقات الاجتماعية,والذي أنعكس على الفعل السياسي بصورة ملفتة للنظر,تمت ترجمته في الانتخابات الأخيرة,فقبل داعش,كان العراق مسرحا للاستقطاب الطائفي والعرقي بصورة كبيرة,فالسني ينتخب السني والشيعي كذلك والكورد والتركمان على نفس السيرة والمسيرة,ولكن ما حصل هو صعود قائمة النصر برئاسة الدكتور حيدر العبادي في محافظة نينوى,والتي تعد المحافظة الرئيسية في العراق بعد بغداد والبصرة,والتي كان احتلالها من قبل داعش الإرهابي,بمثابة سقوط ستالينغراد بيد الجيوش النازية أبان الحرب العالمية الثانية,هذا الصعود المفاجئ رافقه صعود لقائمة الفتح والتي تمثل بنحو ما مقاتلي الحشد الشعبي في محافظات كانت تعتبر رمز للتسنن,وكذلك التحالف بين التيار الصدري والذي يعتبره البعض رمز للتشدد الديني في العراق,مع الحزب الشيوعي العدو التقليدي للمؤسسة الدينية والمتدينين,والذي سبق أن تم تكفيره من قبل مرجعية الراحل السيد محسن الحكيم؟,هذه المتغيرات تعد التحول الأكبر في كل التحولات الأخرى,فهي سوف تعيد رسم خارطة العراق السياسية والاجتماعية من جديد,فهذا التغيير اعتبره البعض نهاية للاستقطاب الطائفي والعرقي في العراق,وبداية لمرحلة بناء المجتمع المدني المتحضر, البعيد عن الاستقطاب الطائفي, لكنها تعتبر نظرة متفائلة وسريعة للحكم على الواقع العراقي,فربما تكون للعاطفة أو اليأس من الوجوه التقليدية سببا رئيسيا وراء هذا التغيير,أو ربما تكون (للفزعة) التي قام بها أبناء الوسط والجنوب ,بعد فتوى الجهاد الكفائي,والتي دحروا فيها تنظيم داعش الإرهابي,سببا أخر لهذا التغير الكبير والمفاجئ,ولكن دعونا لا نستعجل الأمور,فلننتظر ونرى,هل روح المواطنة والانتماء للعراق هو الذي دفع الناس لهذا التغيير,؟ أو ما ذكرنا من أسباب وما لم نذكر هو الدافع,؟ألأيام كفيلة بكشف ذلك.
وبعد هذه المتغيرات الكبرى,يبقى السؤال المطروح على الطاولة,كيف سيكون شكل الحكومة المقبل,وهل سوف نشاهد متغيرات دراماتيكية كتلك التي شهدتها الحكومة الحالية أبان التأسيس عام 2014,؟ لا يخفى أن للعامل الإقليمي والدولي وكذلك المحلي دور رئيسي في تشكيل الحكومة,فممثل الرئيس الأمريكي وممثل المرشد الإيراني في العراق منذ مدة,وهذه الزيارات يكمن ورآها سبب واحد فقط,هو تشكيل الحكومة,إيران تريد أن تلاعب أمريكا من جديد على الساحة السياسية العراقية,والفاعل الجديد على الساحة أعني العربية السعودية تريد لها دور أيضا,فضلا عن تركيا وروسيا والصين ومصر,وإسرائيل التي تمثل مصالحها الولايات المتحدة الأمريكية,بالطبع يبقى أقوى لاعبين هما إيران وأمريكا,فالسعودية لم تعد تراهن على سنة العراق بصورة رئيسية ,فلها الآن حلفاء في طور التكوين من الشيعة وحتى الكورد,ولكن لا يمكن التعويل عليهم الآن وبنسبة كبيرة,فلم تكشف السعودية كل أوراقها لحلفائها الجدد حتى هذه اللحظة,ولكن هذا لا يمنع أن يكون لها دور وأن مثلته جهات أخرى ولنفترض الولايات المتحدة مثلا,باعتبارها حليف استراتيجي للسعودية وعضو في نادي أعداء إيران,فماذا يا ترى أوراق الضغط الإيراني على أمريكا,وبماذا سوف تقابلها أمريكا,هناك العديد من الملفات بعضها قابل للتفاوض والبعض الآخر لا يمكن التفاوض عليه,فقضية الصواريخ البالستية ومشاركة إيران في حرب سوريا ودعمها لحزب الله ولفصائل المقاومة العراقية ولحماس الفلسطينية والعقوبات عليها والقضايا الاقتصادية وغيرها,كل هذه وغيرها ملفات ساخنة جدا,من الممكن أن تتفاوض إيران على بعضها,ولكن تبقى هناك خطوط رئيسية لا تتفاوض عليها إيران,مثل إدامة محور المقاومة وموضوعة الصواريخ البالستية وحتى مفردات الاتفاق النووي الذي خرجت منه أمريكا مؤخرا,كل هذا هو المعلن أما ما خفي في الكواليس فيحدده المفاوضين فيما بعد,وبخضم كل هذا يبقى المواطن العراقي يحدوه الأمل في أن يرى غدا يوما أفضل لا دماء فيه, فقد ارتوى من الدماء لحد الثمالة,,ننتظر ونرى.
الاستاذ المساعد الدكتورعلي عبد المحسن البغدادي
أستاذ جامعي وأكاديمي - العراق
 

  

د . علي عبد المحسن البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/28



كتابة تعليق لموضوع : التحولات الكبرى في العراق - قراءة في المتغيرات الرئيسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ياليتني كنت ترابا  : مصطفى الهادي

 حصاد المتنبي14آب 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 الانتخابات، وهستيرية الحملات التسقيطية  : د . عبد الخالق حسين

 حركة بابليون تحذر من محاولات تقسيم محافظة نينوى

 منطق القوة بالعدل ومنطق الضعف بالظلم  : د . عباس العبودي

 مؤتمر الدوحة: الأهداف والداعمين وردود الأفعال

 طرح تراخيص جديدة لشركات إنترنت عالمية الأشهر المقبلة

 سيروان احمد رشيد: مفوضية الانتخابات تصادق على منح اجازة تأسيس لثلاثة احزاب جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 (العشائر العراقية.. تشكيلاتها وأعرافها) في مجلس الدكتورة آمال كاشف الغطاء  : زهير الفتلاوي

 البصرة : تحرير مختطف والقبض على الخاطفين بأقل من ساعة  : وزارة الداخلية العراقية

 مبدع من مدينتي  : حسين السومري

 بايعوا العراق تحت شعار : أحزاب مجربة وأصوات متأرجحة  : قحطان اليابس

 نحو قانون موازنة متزن ضامن لاستقرار حياة الوطن والمواطن

  أنعقاد الندوة العربية الاولى للأنساب في بغداد  : رفعت نافع الكناني

 العلماني يستخدم الصحاح قوس ليرمي الاسلام بالسهام  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net