صفحة الكاتب : مرتضى شرف الدين

حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث من الثمانينيات وحتى اليوم (٢)
مرتضى شرف الدين

 بعد أن استعرضنا التجارب المفصلية التي تعاملت فيها المرجعية الدينية في النجف الاشرف مع الواقع السياسي الإقليمي والعالمي نأتي إلى استعراض الفوائد المترتبة على هذه التجارب قبل الدخول إلى مواقف المرجعية في المرحلة المراد درسها.

١- أما خبرة التعامل مع الحكومات الاستبدادية فعمرها يفوق عمر المرجعية بل يمتد إلى الصدر الأول للإسلام.
وقد ترك أئمة أهل البيت عليهم السلام فيه تراثاً غنياً من العمل المنظم.
فهم منذ تكفل سيد الشهداء عليه السلام بإسقاط لثام الشرعية عن الحكومة الأموية ووضع بيانات تسرّي هذا الإسقاط إلى سواها، فأصبح الأئمة التالين في متسع يغنيهم عن الصدام المباشر مع الحكومات، فهم ، وإن سكتوا عن وجودها ،إلا أن شبهها بالواقع الأموي يجعلها مشمولة بالبيان الحسيني ، وبالتالي فإن موقف الأئمة من شرعيتها كان معروفاً للجماهير، بل حتى للسلطة، وهذا ما كان يدفع السلطة لاضطهادهم ، ذلك أن صمتهم كان أخطر من تحرك الثائرين، فالتحرك كان يعطي السلطة مجالاً للقضاء عليه وإنهاء وجود تيار المعارضة القائم به،وأما حراك الأئمة فهو معارضة صامتة تأكل من جسم السلطة دون أن تكون مكشوفة الحجم أو واضحة المعالم ودون أن تترك مبرراً للسلطة لتقضي عليها قضاءً مبرماً.
من هنا كان الاغتيال السياسي للأئمة يتم سراً وبالسم، لخوف السلطة من أن يترتب على التصفية العلنية نقل المعارضة إلى حيز المواجهة العلنية، وهي بعد لا تدرك حجمها الحقيقي.
وهنا تكمن قوة الصمت، فهو يترك الخصم يتوهم حجماً لقوتك وغالباً يكون أكبر من حجمها الحقيقي ،فيحسب لها ألف حساب.
كما أنه يبعدك عن مفصل تمحيص هذه القوة، فكثير من الأتباع قد يخذلون عند المواجهة ، ولا يمكن الوقوف على ذلك إلا مع حصولها، ومن هنا فإنه عند المواجهة يكون المعارض قد أظهر حجمه الحقيقي للسلطة، بل قد غربل امتداداته.
وستظهر فائدة هذه النقطة في كثير من المواضع خلال الحلقات ،نذكر منها هنا موضعاً واحداً:
فالسلطة الأموية كانت تتوجس من حجم زيد الشهيد وتحسب له ألف حساب أيام معارضته السلمية ، ومن هنا كان يذهب إلى الشام ويعود ولا يجرؤ أحد على التعرض له رغم احتجاجه الجريء.
فلما ذهب إلى المواجهة انحصر حجمه بآلاف بايعوه فواجهته السلطة بأضعافهم.
فلما تمت المواجهة انحصر حجمه بمائتين فنكلت به السلطة.
بينما لم يسع السلطة تقدير الحجم الجماهيري لابن أخيه الإمام الصادق عليه السلام.
ولا يقاس ذلك على الإمام الحسين عليه السلام لما ذكرناه من أولوية نزع الشرعية عن السلطة.
أما نوع الأنشطة التي كانت ترتكز عليها معارضتهم الصامتة فعدة أنشطة:
أ-تحويل المعارضة إلى منظومة خلوية لا يعرف لها شكل تنظيمي حتى يتم استهدافه بل لا يدرك الناظر من الخارج انتماءها إلى إمامها.
وهذا كان يتم عن طريق نظام التقية الذي يخفي الروابط بين القاعدة والقيادة ويلغي التشابه بين خلايا القاعدة.
وهذا ما كان يحرص عليه الأئمة عن طريق إدانة بعض قادة الخلايا لرفع شبهة تبعيته لهم ، كما في أحاديث لعن الإمام الصادق عليه السلام لزرارة بن أعين.
وفي دب الخلاف الظاهري بينهم في بعض الشعائر كما حصل عندما أعطى الإمام الصادق عليه السلام حكمين متغايرين في مسألة واحدة لزرارة وأبي بصير فاختلف أتباع كلٍّ منهما، وعلّل الإمام ذلك بخوفه عليهم أن يكتشفوا ارتباطهم فيأتوا عليهم بضربة واحدة.
وبهذه الطريقة إذا انكشفت خلية من الخلايا وأرادت السلطة ضربها فإن ذلك لا يؤثر على الأخرى نهائياً، وبالتالي فإن المسيرة تستمر.
فضلاً عن إظهار التبعية للسلطة في بعض الأحكام الظاهرية ما يحوّل شعور السلطة بمعارضتهم من حس إلى حدس لا دليل ملموس عليه.
كما نراه جلياً في الحادثة التي أعلن فيها المنصور العباسي عيد الفطر ودعا الإمام الصادق للطعام فأجابه الإمام وأفطر مع أن العيد لم يكن قد حان يومه بعد.
ب-الاهتمام بالجانب الثقافي والتوعية العقائدية والسلوكية للجماهير ما يضمن تميّزاً نوعياً لأبناء هذه المعارضة يجعلهم فئة مميزة في المجتمع، ثم يربط العامة بهم وبخطهم نتيجة ترويجهم لهذه الثقافة.
وهذا الترويج يتم بطريقين:
أولاً: نشر المعارف والتعاليم في شتى المجالات: وهو ما عبروا عنه بإحياء الأمر( تتعلمون محاسن كلامنا وتعلموها الناس فإن الناس إذا سمعوا كلامنا أحبونا).
ثانياً: جانب القدوة العملية الناتج عن تطبيق المعارف سلوكياً:
(كونوا لنا دعاةً صامتين)
(كونوا لنا دعاة بغير ألسنتكم)
(حتى يقول الناس رحم الله جعفر بن محمد أدب شيعته فأحسن تأديبهم)
(لا أحب أن أحدكم في بلد فيه ألف وفيهم أورع منه)
إضافة إلى أن هذا الجانب يصب في خانة إصلاح الفرد كوحدة توصل إلى إصلاح الجماعة، ذلك أن هذا هو السبيل الموصل للإصلاح الحقيقي، فالإصلاح القائم على تغيير النظام واستبداله بنظام صالح سوف يغير القانون العام، لكنه لن يضمن العدالة، لأن جهاز الحكم يتطلب عدداً كبيراً من الناس، ومع عدم الإصلاح الفردي فإن هؤلاء ستتحكم بهم الأهواء والمصالح وستحصل مظالم كثيرة تحت مظلة الحكومة العادلة.
وهذا إن كان مغتفراً في حكومة عدالة بشرية فهو غير مغتفر في حكومة عدالة إلهية.
وهذا ما يفسر إعراض الأئمة عن الاستجابة لمطالبة الجماهير لهم بالنهوض وتذرعهم بعدم توفر أعداد بسيطة من البشر.
فهي كانت إشارة إلى عدم توفر الجهاز الكامل لإدارة حكومة العدل الإلهي.
ج- إيجاد نظام تكافل إجتماعي قوي يؤمن لهذه القاعدة العريضة حاجاتها ورعايتها وخدماتها بمعزل عن الحكومة، وهو صورة قوية ومتقدمة لنظام الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، فالخمس يجبى من الآفاق ويوزع في الآفاق وكذا الكفارات والزكاة وغيرها. فحتى لو فكرت الحكومة بحصارهم وحرمانهم من حقوقهم المدنية فهم في غنى عنها.
د-اختراق النظام الحاكم بأفراد يتبوّؤون مراكز هامة تؤثر على قرار الدولة فيتمكنون من جلب المصالح ودفع المفاسد دون إلفات النظر إليهم كمنصب الوزارة لعلي بن يقطين وتأديب ولي العهد لابن السكيت وغيرها كالقضاء والكتابة وولاية الأهواز.
فكان الإمام وهو داخل السجن أو الإقامة الجبرية يتحكم بمرافق هامة في الدولة.
يتبع
 

  

مرتضى شرف الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/01



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث من الثمانينيات وحتى اليوم (٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net