صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

متى يتم الإفراج عن التعداد العام للسكان ؟!
باسل عباس خضير

لا يمكن لأي بلد أن يزدهر ويتطور إن لم يكن هناك تعداد مهني وموضوعي ومحايد للسكان لان هذا التعداد هو الأساس الذي يمكن أن يعول عليه في دراسة وتحليل الحاضر ورسم صورة المستقبل بموجب جداول الأسبقيات والأهداف المعلنة أو المتبناة في ظل التعايش في عالم فيه منظمات تضع معايير وتقييمات للدول في بلوغ التدرج والتسلسلات في ضوء عددا محددا من المؤشرات ، وأي عمل لا يعتمد على التخطيط المعتمد على   الإحصاءات والتعداد لا يمكن أن يسمى إلا تخمينا أو تخبطا أو صياغات إنشائية مبنية على الأماني والتأملات ، كما إن العمل الذي يخلو من التخطيط الذي يحدد جداول ومواعيد التنفيذ والإمكانيات المطلوبة بشريا وماديا لابد وان تشوبه العديد من الانحرافات التي يمكن توظيفها من قبل البعض لأغراض تحقيق الفساد بأنواعه المختلفة أو للتغطية على الفشل وسوء الأداء ، فالوظائف الإدارية الأربعة ( التخطيط ، التنظيم ، التوجيه ، الرقابة ) من المستحيل أن تتكامل وتترابط من دون بيانات فعلية وتاريخية يتم الاسترشاد بها في مختلف مجالات التنفيذ ، وفي القرن الماضي كان التعداد العام للسكان في العراق يتم كسلسلة زمنية كل عشرة سنوات كالتعدادات التي جرت في الأعوام ( 1957، 1967، 1977، 1987، 1997) وقبلها بعشرات السنوات ، وبعد 2003 انقطع التعداد  تحت مبررات ومسوغات عديدة غير مقنعة للجميع منها لدواع أمنية أو عدم توفر التخصيصات المالية أو خشية إثارة قضايا سياسية رغم امتلاك العراق للجهاز المركزي للإحصاء الذي يتمتع بخبرات مناسبة ، وتمت الاستعاضة عنها بإحصاءات محدودة يقوم بها الجهاز ، ورغم الإعلان لمرات عديدة عن النية في إجراء التعداد السكاني العام والمباشرة بعمليات الحصر والترقيم واتخاذ الجهاز الإجراءات المناسبة لتنظيم استمارة التعداد وما تتضمنه من بيانات إلا إن التعداد مغيب منذ 1997 ، وقد تحول التعداد إلى ضرورة ملحة لان العديد من الخلافات أو الاختلافات التي تجري في الأروقة السياسية تعود أسبابها للافتقار إلى التعداد ، ففي كل عام تتأخر الموازنة الاتحادية لأشهر عديدة لأسباب تتعلق بتوزيع الموارد حسب عدد السكان ودرجة الفقر والمظلومية كما إن هناك  مشاكل تتعلق بتطبيق بعض مواد الدستور مثل المادة 140 ، ومن الغريب أن يتم انجاز انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات التي تعتمد على السكان كمؤشر لعدد العضوية وتوزيعها الجغرافي والسكاني في حين يغيب التعداد العام للسكان ، ولو تم إحصاء تكاليف الانتخابات التي تمت منذ 2004 لحد اليوم لوجد إنها تعادل أضعاف كلف تعداد السكان لو اجري فعلا في البلاد ، ونشير هنا إلى إمكانية أجهزة الدولة في الوصول إلى أي شبر في العراق بدليل إن المعارك ضد داعش تطلبت الوصول إلى اخطر وأصعب وابعد المناطق لمحاربته وقتله أو طرده من البلاد مما يعني إمكانية إجراء التعداد العام للسكان عند توفر الإرادة الحقيقية لهذا الموضوع .

وغياب التعداد العام للسكان يضع شرائح مهمة في حالة تساؤل لحد اليأس والضبابية في تفسير الأمور فبعض المنظمات الدولية تضع العراق في ذيل التقييمات التي تجريها لأنها لاتمتلك معلومات دقيقة عن الموضوع الذي يتم ولوجه لعدم تكامل البيانات بسبب عدم إجراء التعداد وبذلك تعتمد على بيانات قديمة أو تقديرات غير رسمية أو غير دقيقة لغرض إملاء الفراغات ،  وبعض الجهات تسوق هذه النتائج للإشارة إلى تأخر العراق رغم إن درجة موثوقيتها غير مكتملة إلى الحدود المطلوبة في التقويم ووضع التسلسل أو الترتيب ويعني ذلك إن بعض التقييمات التي وضعت العراق بعد الصومال أو السودان أو غيرها ( مثلا ) لبعض المواضيع ليست دقيقة في كل الأحوال مادامت  تعتمد على إحصاءات غير مؤكدة وليست متكاملة من قبل الجهات ذات الصلة في التقويم ، ولدينا أمثلة كثيرة لا نريد الخوض في تفاصيلها بهذا المقال ( ولا يعني ذلك إن العراق مظلوما في كل التقويمات لان القصد يشير إلى المواضيع التي توضع رغم نقص أو تقادم البيانات والمعلومات ) .

ومن جانبه يقوم الجهاز المركزي للإحصاء أو غيره من الجهات بإطلاق إحصاءات وتقييمات لمواضيع غير مفهومة لكل الجمهور فيقولون ارتفعت أو انخفضت معدلات ونسب التضخم دون أن يشيروا ما يعنيه هذا المؤشر وما تدخل في طياته من تفاصيل وفقرات فالمواطن يشكك ببعض البيانات التي تقول إن نسب التضخم انخفضت 5% مقارنة بالشهر السابق في حين إن سعر كيلو الطماطة في الأسواق ارتفع من 500 إلى 750 دينار خلال الشهرين وكأن التضخم ( من وجهة نظر البعض ) معني بموضوع سلعة أو خدمة  واحدة فحسب ، وفي الوقت الذي نحيي فيه الجهود التي يبذلها الجهاز المركزي للإحصاء بوزارة التخطيط في مجال إجراء الإحصاءات والمسوحات المكتبية والميدانية بدلا أن يبقى معطلا تماما بلا أداء ، ونود الإشارة إلى إن النتائج المستخرجة ليست مؤكدة بالتمام والكمال لأنها تعتمد الأساليب الإحصائية والتقديرات واستخدام العينات للأعمام في بعض الأحيان ولهذا فان العدد الفعلي لسكان العراق غير معروف لان الأرقام التي تعلن لم تعتمد الإحصاء الشامل وأتما التقدير وينطبق الحال على جميع الحالات والظواهر الأخرى والتي هي عبارة عن أرقام يمكن الاسترشاد بها وليس التعويل عليها بنسبة 99% مثلا ، والاعتماد على أرقام البطاقة التموينية ربما أفقر حالا من أرقام الجهاز لان التلاعب بالتموينية ينطوي على تحقيق المنافع للمستفيدين كما إن إفراغ التموينية من محتواها والبيروقراطية في المراجعات خلق حالة من العزوف في التحديث حتى في إضافة المواليد الجدد أو الشطر عند الزواج وغيرها ن الحالات وقد أضيف إلى إضعافها عدم اعتمادها كوثيقة ملزمة لانجاز المعاملات وهو دليل على حجم التلاعب فيها ولجوء البعض للتنازل عنها طوعيا لعدم جدواها في الأمن الغذائي .

ومما يؤكد عدم قدرة بعض الإحصاءات التي يجريها الجهاز المركزي للإحصاء في نقل صورة تفاصيل الحياة بدقة عالية في العراق هو المسح الذي نفذه الجهاز المركزي للإحصاء والإدارة التنفيذية لإستراتيجية التخفيف من الفقر في وزارة التخطيط ، وبالتعاون مع هيأة الإحصاء في إقليم كردستان والبنك الدولي ، بعنوان مسح وتقويم الفقر في العراق لعام ٢٠١٨ ، بهدف الحصول على مؤشرات اجتماعية واقتصادية محدثة ، فقد بلغ حجم العينة ( 8640 ) أسرة في جميع محافظات العراق بواقع ( 360 ) أسرة في كل محافظة ، عدا بغداد وإقليم كردستان فقد بلغت (900) أسرة ، ولم يذكر المسح الأساس الذي اعتمد في تحديد حجم العينة عندما تم اختيار 8640 أسرة من مجموع الأسر في العراق التي يزيد عددها عن 4 ملايين فهناك تساؤل عن أسباب اختيار هذا العدد وأسس اختيار العينة وما تشكله من نسبة وهل يمكن إن تكون ممثلة ومعبرة لمجتمع البحث بموجب المعايير المعتمدة محليا وعالما  ، كما إن  هناك علامات استفهام لم تفك رموزها حول الأسس التي اعتمدت في اختيار 360 أسرة من كل محافظة رغم التباين الكبير في عدد الأسر والسكان في المحافظات ( عدا بغداد وإقليم كردستان ) ، والسبب في طرح التساؤلات العديدة هو إن المسح خرج بنتائج مهمة كان من المستحسن  أما أن ترحل إلى التعداد العام للسكان أو أن تصدر بوقت مبكر من توقيتات إعداد الموازنة لكي تعرض على مجلس الوزراء لكي تعتمد من قبل وزارتي المالية والتخطيط عند إعداد مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2019 وعرض نتائج المسح على مجلس النواب لكي يقبل باعتماد مخرجاته كمؤشرات عند مناقشة الموازنات السنوية ولحين إجراء التعداد العام للسكان ، لأنه بدون هذه الإجراءات سيتحول المسح إلى مادة إعلامية تتناقله وسائل الإعلام ويتندر بمحتوياته من يشاء من باب المدح والتباهي أو الانتقاد والذم .

ونعتقد إن من واجب الحكومة ( الجديدة ) أن تضع إجراء التعداد العام للسكان ضمن أولويات برنامجها فبقاء البلد اعتمادا على التقديرات والتكهنات والصراعات السياسية في الحصول على مغانم الإيرادات والنفقات يتقاطع مع مفاهيم الدولة ونقصد أية دولة سواء كانت متخلفة أو متقدمة ، فالتعداد ضمن بديهيات الأمور وباتت من رموز السيادة وهو ليس اختراعا غير قادرين عليه ، ولهذا التعداد فوائد لا تعد ولا تحصى وهو أساس الحكمة والمعولية في العديد من مناقشات وقرارات الوحدات التنظيمية من أصغرها إلى أعلى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ، ومن المخجل حقا أن يكون بلدنا بهذه المكانة من الموارد المختلفة ومنها امتلاكه لموازنة اتحادية سنوية بمبالغ تزيد عن 100 مليار دولار وهو لا يمتلك تعدادا يوفر العدالة في التوزيع والتخصيص والتنمية ، اخذين بنظر الاعتبار إن جميع الإحصاءات والمسوحات والدراسات التي تتم من جهات داخلية وخارجية لا يمكن أن تكون بديلا عن التعداد كما إن محتوياتها لا يمكن أن تقرا بالشكل الصحيح وتعطي الجدوى منها بدون وجود بيانات أساسية مستخرجة من نتائج التعداد العام للسكان ، باعتباره مسحا شاملا ينقل صورة الحاضر كأساس لتحديد الأهداف وما يتبعها من وظائف لتكون قابلة للتحقق بالفعل ، وهناك يقين كامل بان بلدنا مهيأ من النواحي كافة لإجراء مثل هذا التعداد وكل من يعرقل هذا الجهد الوطني ، فمن الواجب البحث عن غاياته ونواياه من تغييب التعداد بعد أن سكن السبات لأكثر من 20 عام .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/19



كتابة تعليق لموضوع : متى يتم الإفراج عن التعداد العام للسكان ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعياد وانتصارات  : عزيز الكعبي

 آية الله عيسى قاسم: عنف المنامة لن يوقف الحراك الشعبي مهما بلغت قوته

 مأسسة الفساد وشخصنة الرقابة  : عدنان الصالحي

 بربكم...أيعقل هذا؟  : عصام العبيدي

 هيئة الاعلام والاتصالات م/ مقابلة تعينات

 طلب بإعفاء القاضي من الرسوم الكمركية في حال استيراد سيارة  : مجلس القضاء الاعلى

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات 5 متهمين ابتزوا شخصا بعبوة ناسفة‎  : مجلس القضاء الاعلى

 رواية من زمن العراق ١٢ البريكية وازمة الهوية ..  : وليد فاضل العبيدي

 مفارز شرطة ميسان تنفذ عمليات إلقاء القبض على متهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض قضائية  : وزارة الداخلية العراقية

 بيان إلاتحاد العراقي المستقل لوكالات الأنباء  : عبد الرضا الساعدي

 لاسبيل أمامنا إلا دعم الجيش العراقي ولو كره الداعشيون  : صالح المحنه

 نقابة صحفي ذي قار تحضر مجلس الفاتحة على روح الصحفي فراس حمودي الحربي  : جلال السويدي

 وقفات مع السيد كمال الحيدري حول الادعاء بأن في القرآن اساطير ( 1 )  : د . هاشم سلمان الموسوي

 صحة الرصافة تضع خطة طبية وصحية لزيارة الامام محمد الجواد (ع)

  افعلوها وكونوا معارضة؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net