صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

ما الغاية من الحكاية؟
سامي جواد كاظم

 الجدوى هي المسالة المهمة التي يجب معرفتها اذا تحدثنا يجب ان نعلم الجدوى من الحديث واذا اقمنا مشروع يحب ان نعرف الجدوى من المشروع واما اذا تحدثنا او عملنا والباقي على الله ، فهذا لا يلتفت اليه الله عز وجل ، لان التخطيط والغاية من الامور المهمة التي يجب ان يتعلمها المرء، وعند الفقهاء تسمى النية .

مفارقات لمعاناة عن حكايات ، بعض خطباء المنبر يتحدث عن كراماته ، بانه مريض وقال له الطبيب انك لا تشفى من مرضك وتوسل بالزهراء فشفي من مرضه وتعجب الطبيب ، اسال الخطيب ما الغاية من ذكر هذه الحكاية ؟ هل تريد ان تبين منزلتك؟ ام تريد ان تثبت للزهراء كرامات؟ ام غاية اخرى ، فان كنت تريد ان تثبت منزلتك فالحسين عليه السلام افضل منك ومني بل الحسين عليه السلام هو الوجود ، وقد مرت عليه محن فلماذا لم يتوسل بالزهراء وهي امه بل انه لو رفع يده للسماء في يوم عاشوراء لجعل عاليها سافلها ، ولكنه لم يفعل ، هل تعلم لماذا لم يفعل؟ .

انا لا اتحدث عن صدق الحكاية او كذبها او المبالغة فيها ، وهذا نفس الامر ينطبق على الاحلام التي يحكيها الخطيب بانه راى الامام الفلاني عليه السلام ، اقول ان هكذا حكايات ليحتفظ بها المتحدث لنفسه لانها لا تزيد من يقين او تجعل المشكك على يقين بان للائمة عليهم السلام كرامة ويجب الاعتقاد والاعتماد عليها.

اربعة عشرة سنة واكثر من ثمانين فضائية اسلامية شيعية واربع وعشرين ساعة تبث واخيرا خلال يوم او يومين انتج لعبة بوبجي جعلت الكثير من الشباب الاسلامي يلهو ويتحدث بها ، اين الخطاب المؤثر على هذه الشريحة لاسيما الشباب التي تلهو اكثر مما تتعلم؟ .

الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء ترك لنا دروسا يجب ان نتحدث عنها ونعلم غاياتها لا ان نؤكد على الماساة بل البعض منهم يبالغ في هذه الماساة حتى يفرغ النهضة عن قيمها وعبرها من حيث يعلم او لا يعلم ، فهل ان جريمة قتل الحسين عليه السلام لوحدها لا تعتبر جريمة الا باضافة القصص عليها ؟، وهل انها ستكون اقل تاثيرا لو رفضنا بعض القصص الخيالية التي تسيء للنهضة اكثر مما تظهر معانيها الحقيقية ؟وهل سنقل قبحاة بني امية ان ذكرنا قتل سبط رسول الله لوحدها؟

واما الذين يتربصون بنا فلهم الكثيرمن الافلام والتدليس علينا من خلال الارتجال في الكلام لبعض الخطباء الذي يذهب بعيدا في المغالاة فيجعل النواصب قدح وتجرح وتشهر وتستهتر كثيرا بقيمنا ودليلها شطحات بعض من يرتقي المنبر وهو غير مؤهل لذلك حتى وان كانت نواياه حسنة فالحذر واجب .

قال الإمام الصادق (عليه السلام) لأصحابه ذات مرة: ((فوالله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، وما نقدر على ضر ولا نفع، وإن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله ما لنا على الله من حجة، ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون، ومقبورون، ومنشرون، ومبعوثون، وموقوفون، ومسؤولون))

واما في دعواتنا وبيني وبين الله عز وجل وفي زيارتنا نعم اذكرهم واتوسل بهم لان يكونوا الوسيلة لي عند الله عز وجل فان تحقق المطلوب ام لم يتحقق شكرت ربي لانه اعلم بعاقبة الامور .

الغاية من المقال يجب ان نلتفت جيدا لخطابنا ونؤكد على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قولا وعملا .

 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/28



كتابة تعليق لموضوع : ما الغاية من الحكاية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : زائر ، في 2018/12/29 .

السلام عليكم
الاخ الكاتب
لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  رسول مهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دائرة إحياء الشعائر الحسينية تقيم حفلاً بهيجا بمناسبة ذكرى ولادة السيدة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  كتلة الأحرار تعلن تقديمها الدعوى "الأولى" للمحكمة الاتحادية للطعن بالمادة 37 من قانون التقاعد

 نحن إخوة بعيدا عن التعصب الأعور  : صالح الطائي

 الدخيلي : نترقب زيارة اللعيبي للاعلان الرسمي عن افتتاح شركة نفط ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 تنويه عن قصيدتي في رثاء الجواهري  : كريم مرزة الاسدي

 جدول اعمال جلسة اليوم يتضمن القراءة الاولى لمشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2014  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 الحرب الناعمة على الحشد الشعبي  : احمد الخالصي

 مديرية استخبارات وأمن ديالى تعثر على كدس للعتاد في مندلي  : وزارة الدفاع العراقية

 مخاطر محتملة لما بعد الاستفتاء  : د . عبد الخالق حسين

 هذا ما يجري في وزارة الخارجية  : عمار منعم علي

 زحف الشكر.. جريدة صدى الروضتين  : هيئة تحرير صدى الروضتين

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 17:40 - 13ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مديرية استخبارات وامن ديالى تعثر على كدس للعتاد في مندلي  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجعية وعفريت عرش بلقيس‼️  : حسين فؤاد الخزاعي

  لانك شرقية  : هنادي البارودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net