عندما «يزحف» الأردن خارج المحور السعودي: الرزاز على السجادة العراقية الحمراء قبل تجنب الدوس على «العلم الإسرائيلي»

ساعات فقط فصلت بين استقبال نجل القطب البعثي الراحل ورئيس وزراء الأردن الدكتور عمر الرزاز بحفاوة وعلى السجادة الحمراء في مطار بغداد الدولي، وبين اضطرار الأخير للدخول إلى مقر نقابات بلاده في عمان العاصمة من بوابة جانبية تجنباً للعبور بأقدامه على علم إسرائيل.
تلك مفارقة زمنية لها ما لها وعليها ما عليها سياسياً، لأن زيارة الرزاز الأخيرة لبغداد وما رافقها من طنين ورنين إعلامي وبيروقراطي وسياسي بدأت تعكس وبهدوء حالة الزحف السياسي والدبلوماسي الأردني نحو رسائل لها علاقة بمسافة أبعد من «المحور السعودي».
المحور السعودي لم يعد منتجاً في العلاقات مع الأردن، فلا دور له إطلاقاً في احتواء أو معالجة الأزمة الاقتصادية في المملكة، والزحام كان طوال الوقت ملموساً على الحصة الأردنية في ملف القدس والمسجد الأقصى، والشريك المصري بدأ يسترسل في إخفاء المعلومات عن الأردن، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية وما يجري في قطاع غزة.
وبسبب تلك الاعتبارات والإشارات التي لحقت بها على لسان العاهل الملك عبد الله الثاني، يمكن القول بأن الشكل الذي انتهت إليه زيارة الرزاز المهمة جداً الأخيرة لبغداد هو أيضاً رسالة مرتبطة باستراتيجية الزحف خارج المعسكر السعودي، والتي بدأت أردنياً بوضوح على أكثر من صعيد وبأكثر من لهجة، مع أن الزيارة معنية بملف المصالح الثنائية المشتركة. ففي بغداد سمع الرزاز من أركان اللعبة العراقية الكثير من التقييمات والتشخيص. وقبل تنفيذ الزيارة أصلاً نقل له سفيره في العاصمة العراقية الدكتور منتصر العقلة كل ما يسمعه عن عبثية الإصرار الأردني على الوقوف دوماً داخل العراق مع التيار المناهض لإيران.

التمكن من أسواق العراق ونفطه يتطلب الانفتاح قليلاً على إيران

الحصيلة التي حظي بها الرزاز وعاد يحملها إلى بلاده كبيرة جداً بعد استثناء استقباله الرسمي الدافئ والحميم، فالرجل سارع للإعلان عن أن العراق سيبدأ توريد النفط عبر ميناء العقبة، ورغم أن البروتوكول الفتني البيروقراطي لم يحسم بعد إلا أن حكومة الأردن أعلنت بالتزامن في السياق نفسه عن أسعار نفط تفضيلية حصلت عليها من الجانب العراقي.
بحث الرزاز أيضاً تدشين وتنشيط الانتقال إلى مستوى التنفيذ بأسرع وقت ممكن في مشروع ناقل النفط بين البلدين الذي تتحمس له سفيرة بغداد النشطة في عمان الدكتورة صفية السهيل، وهي نفسها السفيرة التي ناكفت علناً في أحد اللقاءات السفير السعودي الغائب الآن عن المشهد في الأردن الأمير خالد بن فيصل.
في كل حال، عاد وفد الرزاز من العراق مع توقيع 15 اتفاقية جديدة لها علاقة بالتعاون التجاري ومعالجة مشكلات الحدود والتباين في توريد ونقل وتخصيص النفط، بالإضافة إلى نظام التبادل في العطاءات.
ما قالته ضمنياً تعليقات الرزاز الحماسية يتحدث بشكل مباشر عن فتح السوق العراقية للأردنيين، وعن تجاوز الخلافات القديمة، وعن صفحة أعمق في البعد الاستراتيجي قريباً، لأن نشاط الجانب الأردني كان مع رئيس الوزراء الجديد ورئيس الجمهورية الجديد أيضاً الذي زار عمان قبل أسابيع.
تبرز مثل هذا الحماسة البيروقراطية والسياسية الأردنية بعد الالتزام جزئياً بنصيحة سمعها السفير العقلة سابقاً من أركان في البرلمان العراقي موالين لإيران، تقضي بأن تتوقف عمان عن وضع بيضها في سلة رئيس الوزراء الأسبق وصديقها حيدر العبادي تحديداً، على أساس أن تجربة العبادي وطاقمه انتهت. وباللغة الأعمق، يعني ذلك أن النجاح في اختراق السوق العراقية سمحت بتحويله إلى اتفاقيات مساحات اللوبي الإيراني. وقد يعني ذلك لاحقاً أن نفاذ المشاريع والاتفاقيات الموقعة والجديدة يتطلب خطوة إضافية من الأردن في اتجاه موازين القوى داخل المعادلة العراقية، وهي خطوة مطلوبة بصيغة وقف الاستعصاء الدبلوماسي مع طهران، وتعيين وتسمية سفير للمملكة فيها حتى تعبر المصالح الأردنية في أسواق العراق بشكل سلس أكثر.
وهي خطوة يبدو أنها قد تدخل في سياق الاستحقاق قريباً، لأن بين يدي الرزاز اليوم منتجاً حقيقياً يمكن أن يضغط به على مراكز القوى في الدولة الأردنية المستمرة في التحذير من خطورة وكلفة الانفتاح على الإيراني.
يحصل كل ذلك بطبيعة الحال بالتوازي مع إعلان الملك عبد الله الثاني «أن العلاقات مع سوريا الشقيقة في طريقها للعودة، وكما كانت»، وفي ظل تجاوز ثنائية بطيئة لمحطة عام 2011 في العلاقات مع دمشق.
كما يحصل بعد الهدية الكبيرة التي قدمها لحكومة الرزاز الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بتسليمه المتهم في قضية التبغ، عوني مطيع. وبالضرورة، يحصل فيما تتواصل «الإيجابية « في العلاقات مع دولة قطر وتنمو إلى حالة أصبح فيها الاهتمام بعودة السفير القطري إلى عمان من متطلبات الضغط البرلماني والشعبي الأردني.
وفي الخلاصة، يمكن القول إن السجادة الحمراء التي استقبلت الرزاز في مطار بغداد على نحو أو آخر هي محاولة تحفيز لاستراتيجية الزحف الأردني خارج المنطوق السعودي بالرغم من التوازن الشديد الذي قصده الرزاز نفسه عندما دخل من باب جانبي لتجنب الإحراج المتمثل في الدوس على علم إسرائيل، في الوقت الذي داست فيه على العلم نفسه عند بوابة مجمع النقابات المهنية وزيرته والناطقة باسم حكومته جمانة غنيمات.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/31



كتابة تعليق لموضوع : عندما «يزحف» الأردن خارج المحور السعودي: الرزاز على السجادة العراقية الحمراء قبل تجنب الدوس على «العلم الإسرائيلي»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني
صفحة الكاتب :
  الشيخ جميل مانع البزوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الواقع المعاش في قراءة التاريخ قراءة انطباعية في بحث السيد ( ايمن الزيتون )  : علي حسين الخباز

 الطب العدلي يتسلم ثلاث جثث لعناصر البيشمركة جنوبي كركوك

 الحشد الشعبي يعثر على أسلحة ومواد متفجرة لـ"داعش" بعملية امنية في نينوى

 الفرصة الذهبية ... كي لا تضيع ؟  : ميلاد الشيباني

 الكرادة المأساة شهادات ومشاهدات  : علي الزاغيني

 "الفلم المصري" مستمر..!!  : كلنار صالح

 معصوم يُدين تفجيرات بغداد ويتوعد : يجب ان لا تمر دون عقاب

 الخوف من التغيير ...!  : فلاح المشعل

 التقارب الروسي – الأردني ..بين الضرورة المرحلية والضغوط الخليجية!؟  : هشام الهبيشان

 الأمين العام للأمم المتحدة يأمل باستمرار العمل بالاتفاق النووي

 سجون بلا أبواب  : محمد حسن الساعدي

 رواية ( بلدة في علبة ) تسجيل بانوراما  لتاريخ السماوة  : جمعة عبد الله

  إمامُ السُّقاة  : أجود مجبل

 معاون مدير عام تربية بابل: لدينا جسور تعاون مع الحكومة المحلية , ونؤيد إصدار قانون حماية المعلم , وهناك إجراءات قانونية بحق من يعطي الدروس الخصوصية .  : نوفل سلمان الجنابي

 كًبُر مقتاً . .  : د . يحيى محمد ركاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net