صفحة الكاتب : شعيب العاملي

خلفاء رسول الله.. ومدافع آية الله!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

الدين أفيون الشعوب.. كلمة اشتهرت عن الفيلسوف الألماني كارل ماركس، المؤرخ والخبير الاقتصادي والاجتماعي الذي عاش في القرن التاسع عشر.

لكن المؤرخ الشهير الآخر، والصحافي العربي المعاصر محمد حسنين هيكل كان له رأي آخر في الدين، بعدما رأى ثورة تنطلق في طهران ويحرك أصحابها الحس الديني، فقال لقائدها:

إنني أظن أنك بسلاح الدين تستطيع أن تقوم بدور المدفعية البعيدة المدى، وأن تهدم نظام الشاه فوق رؤوس أصحابه، لكن ذلك لا يحقق النصر. تحقيق النصر.. يتحقق بالمشاة الذين يحتلون المواقع ويتولون تطهيرها...
إنني أسمع دوي مدافعك، ولكني حتى الآن لا أرى أثراً لمشاتك.
إن المشاة في الثورة هم الكوادر السياسية، وهم جماعات الفنيين والخبراء... (كتاب مدافع آية الله ص11).

فكان هيكل يخالف ماركس في نظرته للدين، ويرى أن الدين يمكنه أن يحدث التغيير المنشود من الثوار على اختلاف صورهم وخلفياتهم الدينية والعرقية والفكرية والمعرفية، على أن يعقب ذلك دور السياسيين.

ولا نعلم إن كان هيكل قد سمع بحديث النبي صلى الله عليه وآله حينما قال: يَا عَلِيُّ إِنَّ إِزَالَةَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ مُلْكٍ مُؤَجَّلٍ لَمْ تَنْقَضِ أَيَّامُه‏ (من لا يحضره الفقيه ج‏4 ص354)

إن ماركس قد ظنّ أن له الحق بالحكم على الأديان قاطبة بحكم واحد، فكذّب واقعُ الأنبياء كلمته قبل أن يولد..
ثم جاء هيكل، (وكلٌّ منهما نموذج لمئات المفكرين المشتَرِكين معهم في رؤاهم) وميّز بين أمرين: الإخلاص والخبرة.

فقال عندما جاء إلى طهران أيام: كان هدير المدافع وبروقها ورعودها يغطي في ذلك الوقت كل الأسئلة والإجابات (كما عبر في كتابه ص12)، قال حينها بعد لقائه بثلة من الشباب المتحمسين المقتحمين لأكبر سفارة في بلادهم، والذين دخلوا في مغامرة غير محسوبة استجلبت لهم عداوات كانوا بالغنى عنها، فقال: كان يخامرني الإحساس أنني وسط جماعة تتسم بالإخلاص الذي لا حد له، ولكن تنقصها الخبرة بشكل محزن (المصدر ص38).

ولئن كان اعتذاره لهؤلاء الشباب أن ما قاموا به كان مبلغ علمهم، فإن هيكل وهو الخبير والمحلل الذي عاش متتبعاً الأحداث وخلفياتها، وقارئاً بين سطورها، ومشاركاً في تظهير بعضها، ويعلم كيف تدار مطابخ الأحداث.. إنه وهو الصحافي ذائع الصيت ممن يأبى على نفسه أن يوصف بنقصان الخبرة أو انعدامها خاصة فيما برع فيه من تأريخ وتحليل للأحداث..

ولكنك ما إن تفتح ناظريك لترى قراءته وتحليله لأحداث أيام الإسلام الأولى، فإنك تتفاجأ، كأنك ترى تعطلاً في المحركات! وانحصاراً في القدرة على التحليل إلا في اتجاه واحد! وكأنّ غطاءً كثيفاً من الحجب يقف أمام أدوات النظر، يجعل الرجل أسير فكرة مسبقة يصعب على المنصف تقبُّلها.

ليس هيكل (ونظراؤه) من المنكرين للإله العالم العادل، الذي كان من حكمته أن (اختار) بنفسه للناس من يقودهم في طريق المعرفة والهداية، فأرسل أنبياءه وحججه عليهم السلام، وكانوا خلفاء الله في الأرض.

لكن دور هذا الإله في هداية البشرية ينتهي عنده بوفاة الرسول صلى الله عليه وآله!

فيقول: لم يترك الرسول أي وصية، ولم يعيّن أي خليفة له، كما لم ينجب ابناً فنشأت الحاجة الماسة إلى شخص يرشد ويحمي الجماعة الإسلامية.. (مدافع آية الله ص102).

هذا أمرٌ يُطلقه إطلاق المُسلّمات، ولا يحتاج عنده إلى حجة وبرهان! رسول الله لم يعين خليفة بعده! وليس له من وصيةٍ كما أوصى أبو بكر إلى عمر!

لم يكن كلام هيكل من باب عدم الإطلاع على شيء من حجج عليّ والزهراء عليهما السلام، وهو القائل: 

كان من الواضح تماماً وبشكل يقيني بالنسبة لفاطمة بنت الرسول... أن الرجل الذي يجب اختياره هو زوجها علي بن أبي طالب... كان علي أول من اعتنق الاسلام.. لم يركع قط للاوثان... كان هو أيضاً نائب الرسول وحامل راية الاسلام... ألم يكن لعلي ما يشبه الحق الثابت في خلافة الرسول؟ (المصدر ص103).

أما مسرح الأحداث فكان يجري في مكان آخر (بحسب هيكل) حينما: 

عقد اجتماع على عجل ضم مجموعة من أصحاب النبي المقربين إليه (ولم يكن علي موجوداً بينهم) واختاروا أبا بكر...  ليكون خليفة رسول الله...
أجمع اصحاب النبي على أن أبا بكر رفيق رسول الله.. سيحافظ على وحدة الجماعة الجديدة.
تلقى أبو بكر البيعة من جماعة المسلمين بما في ذلك بيعة علي فيما بعد.. (المصدر ص103)

فهو رجّح حجة القوم أصحاب السقيفة، فكان أحرص من النبي صلى الله عليه وآله على وحدة هذه الجماعة الجديدة!

وكأن كل ما قاله النبي وتواتر به النقل مما يفوق كل أحداث الإسلام الأولى، كخبر الغدير والمباهلة والطير والمنزلة وسواها مما تواتر نقله في كتب كل المسلمين، كأنّه كان مادة خالية عن الدلالة.. إنما نطق بها الوحي الإلهي لكي يستأنس بها المسلمون في خلواتهم أو يسطروها في كتبهم ثم لم يكلفوا بالعمل بها! وكأنّها زخرفات لا تتضمن تدبيراً إلهياً للمسلمين ينظم حياتهم إلى قيام يوم الدين!

وكأنّ الزهراء عليها السلام بنت الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله، التي روى أتباع الخلفاء خبر غضب الرسول لغضبها في أصح صحاحهم (البخاري ج4 ص210)، ورووا خلافها مع أبي بكر وعمر وأنها وجدت عليه ولم تكلمه حتى ماتت (البخاري ج5 ص82)، وخفاء قبرها إلى يومنا هذا ومنعهم من الصلاة عليها، وكأنّها سلام الله عليها قصّرت في بيان حجتها حتى بعد شهادتها!!

أيصح عند المحلل والمؤرخ أن تُبسّط أحداث الإسلام الأولى لتُجرَّدُ كل كلمات النبي وعترته الطاهرة من مفاهيمها العظيمة، وتنسب المفاهيم العظيمة لسواهم؟!

فيقول هيكل: لقد تمت البيعة للرجل الذي أوصى به أبو بكر وهو عمر بن الخطاب، السياسي والمحارب العظيم (المصدر ص104).
ويقول: حاول عمر الذي كان يتسم بالبساطة والتقوى والحزم والعدالة في حكمه أن يضع حداً للفساد.. (المصدر ص105).

ولئن كان هذا الأمر عند بعض الجهلة في أحداث التاريخ والبسطاء ممكناً (وليس كذلك).. فإنه لا يعقل أن يكون الحال ملتبساً في قضية علي عليه السلام ومعاوية.

أما مع الأوائل فقد قالها عليٌّ عليه السلام في نهجه الشريف صريحاً: 

فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا وَ طِرْتُ إِذْ طَارُوا..

لكن الانحراف عن أهل الحق يحط من قدر الرجال.. فأيُّ تاريخ أسود هذا الذي يجعل علياً في كفة معاوية! 

يقول المفكر الكبير والمؤرخ العظيم والصحافي اللامع والسياسي الشهير! محمد حسنين هيكل عن حرب عليّ ومعاوية: 
بدأ الجانبان في حشد قواتهما والإعداد للصراع الدنيوي!! (المصدر ص106).

ويقول:
ولا يمكن هنا أن يقال أن الصراع كان بين الخير والشر، أو بين الحق والباطل. إذ أن الخير والحق لم يكونا حكراً على أي منهما!!!!! (المصدر ص107).

لئن كان غرض معاوية هو الدنيا، فهل كان غرض علي كذلك؟!
ولئن كان الخير قد جانب معاوية، أفهل كان عليٌّ شريكاً في شرّ من الشرور؟!

أيٌّ خزيٍ هذا عند مؤرخينا؟!
الزمن هو الزمن، والأيام هي الأيام..
ليس في الأمر غرابة فهو غيضٌ من فيض ما جادت به قرائح مؤرخي البلاط في أيام الإسلام الأولى العظيمة!

لقد لخصها لنا رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وآله عندما قال: مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ أَمْرَهَا رَجُلًا قَطُّ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مِلَّةِ عَبَدَةِ الْعِجْل‏ (كتاب سليم بن قيس ج‏2 ص938).

وهذا حال أمّتنا اليوم.. 

تخلّت عن إثني عشر إماماً كانوا: فِي الدِّينِ أَرْسَبُ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي فِي الْأَرْضِ (الكافي ج1 ص530)

وولّوها ولا يزالون: مَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ. (الكافي ج‏5 ص27)

لن تقوم لهذه الأمة قائمة بعد عبادتها للعجل إلا على يد الثاني عشر.. المهدي المنتظر.. فهو الوحيد الذي يملؤها قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً..

ونحن في ذكرى ولادته.. نسأل الله تعالى أن يعجل له الفرج.. ليخلص الأمة من عباد عجلها..

والحمد لله رب العالمين
17 شعبان 1440 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/23



كتابة تعليق لموضوع : خلفاء رسول الله.. ومدافع آية الله!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو
صفحة الكاتب :
  السيد محمد علي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يار الله يعلن السيطرة على الضفتين الغربية والجنوبية لنهر دجلة بايمن الموصل

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع اللكاش تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للسجناء وذوي الشهداء  : وزارة الصحة

 (عين الزمان) بـرج مـيلاد  : عبد الزهره الطالقاني

 الحيوانات في الاحلام العراقية  : وجيه عباس

 بعثة الأمم المتحدة في العراق تصدر تقريرها بخصوص تدابير مفوضية الانتخابات للحد من التزوير  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 برصاصة الرحمة ....تصنيفات بعثية بامتياز!!!!  : عدي المختار

 الكتابة السياسية  : علي حسين الخباز

 يا لعبةَ الأقدارِ لا تتردّدي...!! (*)  : كريم مرزة الاسدي

 علاوي: قواتنا تحقق فصولاً من البطولة في الفلوجة

 قسم التقنيات المدنية يباشر عمله  : علي زغير ثجيل

  هذا هو شعبك  : د . نبيل ياسين

 المطلوب مظاهرات لاقرار ميزانية العراق .  : علي محمد الجيزاني

 برعاية العتبة الحسينية .. وثيقة شرف للتعايش السلمي في الموصل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير الثقافة يترأس اجتماعا لمناقشة الإعداد لاحتفالية يوم النصر النهائي  : اعلام وزارة الثقافة

 هو يكره الخرائط  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net