صفحة الكاتب : جميل ظاهري

لهذا أريق دم القرآن الناطق في محراب الصلاة
جميل ظاهري

ثقلت وأمتلئت كتب التاريخ حروفاً وكلمات وجملاً ومقاطع وصفحات ومجلدات تروي كلها فضائل ومناقب الامام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام تلك التي بينها وقالها وذكرها سيد الأنام وخاتم المرسلين النبي محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بالاضافة الى عشرات بل مئات الآيات القرآنية التي أنزلها البارئ تعالى في محكم كتابه المجيد بهذه الشخصية والعبقرية الاسلامية الفذة .

أكد الرسول الأكرم (ص) الذي {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحَى} النجم: 3و4، طيلة رسالته النبوية على وجوب التمسك والإلتفاف حول أخيه ووصيه دون فصل الامام علي (ع)، وفق ماروته كتب الصحاح لمسلم والبخاري والتاريخ لأبن عساكر والتأريخ الدمشقي والملل والنحل والنيسابوري والنقشبندي وأبن ماجه وأبن أبي الحديد واحمد بن حنبل وغيرهم من كبار علماء المسلمين ورواتهم، وهو (ص) القائل "لكل نبي وصي ووارث ووصيي ووارثي علي.. وأعلم أمتي من بعدي علي.. وأوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي.. وعلي الصديق الأكبر.. وعلي الفاروق بين الحق والباطل.. وعلي كفه وكفي في العدل سواء.. وعلي حقه على الأمة كحق الوالد على ولده.. وعلي مع القرآن والقرآن مع علي.. وعلي قسيم الجنة والنار... وغيرها مما لا يسع لهذا المقال من ذكرها حتى قطرة واحدة من فيض هذا البحر الهائل لمناقب ومنزلة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (ع) في الاسلام.

إلا إننا نرى الشجرة الملعونة عملت ما عملت بكل وسعها لمحو أو إخفاء تلك المناقب عن الأمة وتغيير تجاه البوصلة من عبودية الله والتمسك بحبله المتين أي الرسول (ص) والعترة الطاهرة عليهم السلام، نحو العودة الى الوثنية والقبلية الجاهلية، مأساة بدأت منذ أن أنكر من هرع في يوم "غدير خم" قبل الآخرين لتهنئة الامام علي (ع) بإختياره الوصي دون فصل بعد النبي (ص)، وهم يهتفون "بخ بح لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة و.."، ووقفوا شاهرين سيوفهم بوجه خلافته معارضين وناكرين وناكثين ما قطعوه من عهد وايمان مغلظة على أنفسهم أمام الله عزوجل والرسول (ص) وأمام أكثر من 130 الف مسلم في ذلك اليوم كما يذكره أغلب الرواة.

  • سقيفة "بني ساعدة" وأقعدوه داره وأحرقوا بابها تلك الباب التي كان لا يطرق ولا يدخلها الوحي الأمين جبرئيل (ع) إلا بأمر من الله سبحانه وتعالى وإيذان أهلها و.. وفعلوا ما فعلوا به وبأهل بيته الاطهار عليهم السلام واحداً تلو الآخر، وبشيعته ومحبيه وانصاره حتى يومنا هذا لا يسع لهذه الأسطر القليلة نقل حتى جزء يسير يسر منها وهي ليست بخافية على أهل الحق والحقيقة وكل من يرى نفسه حراً وأبياً عبر مطالعته لكتب التأريخ والرواة المتوافرة وبسهولة في الأسواق.

كل ذلك كونهم وأتباعهم وأحفادهم من حكام وطغاة العصر في دولنا الاسلامية خاصة العربية منها في البحرين والسعودية والامارات والأردن والمغرب وغيرها كانوا ولا يزالوا يخافون حكومة هذا الحاكم العادل المطلق في العالم لأن مدرسته قائمة على أساس "حق المشاركة السياسية" للجميع الى جانب وجوب "حق ضبط الحكام" خلال فترة حكمهم على أن لا يقسطوا عن الحق والحقيقة والعدالة والمساواة الذي أمر به الله سبحانه وتعالى ومن أجله بعث بجميع الأنبياء والرسل (ع) للبشرية على طول تأريخها الطويل والعريض.

نعيش هذه الأيام الذكرى (1400) لإستشهاده غدراً ونفاقاً، ليراق الدم الطاهر للقرآن الناطق في محراب الصلاة بمسجد الكوفة وتعتلي السماء صرخة جبرئيل " تهدمت والله أركان الهدى، وانطمست والله نجوم السماء وأعلام التقى، وانفصمت والله العروة الوثقى، قتل ابن عم المصطفى، قتل الوصي المجتبى، قتل علي المرتضى، قتل سيد الأوصياء، قتله أشقى الأشقياء.."، مذكراً الأمة أسباب بكاء الرسول الأكرم (ص) بعد أن تحدّث عن شهر رمضان وشرفه وثواب الطاعة فيه، فقال له أمير المؤمنين (ع): يا رسول الله ما يبكيك؟ قال (ص): يا علي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تصلي لربك، وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة صالح فيضربك ضربة على مفرق رأسك، ويشقه نصفين ويخضّب لحيتك من دم رأسك.. يا علي منْ قتلك فقد قتلني، ومنْ أبغضك فقد أبغضني، ومنْ سبك فقد سبني لأنك مني كنفسي، روحك من روحي، وطينتك من طينتي، ان الله تبارك وتعالى خلقني وإياك، واصطفاني وإياك، واختارني للنبوة، واختارك للإمامة، فمنْ أنكر إمامتك، فقد أنكر نبوتي يا علي أنت وصيي، وأبو ولدي وزوج ابنتي، وخليفتي على أمتي في حياتي، وبعد موتي، أمرك أمري ونهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوة، وجعلني خير البرية، انك لحجة الله على خلقه وأمينه على سره وخليفته على عباده (عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 265 - 267).

قالت أم سَلَمة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " َعلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ مَعَهُ، لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ" – رواه الحاكم في المستدرك /3/ 124/، وفي كتاب معرفة الصحابة – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه، حديث رقم: 4628، وفي كذلك المعجم الصغير حديث رقم: 721، باب العين؛ ورواه العلامة المجلسي في بحار الأنوار "الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام )" : 22 / 222 . روى عمر بن الخطاب قال: أشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول:" لو أن السموات السبع والأرضين السبع وضعن في كفة ميزان، ووضع إيمان علي في كفة ميزان، لرجح إيمان علي"، رواه كبار علماء العامة في:الرياض النضرة 2/226، وذخائر العقبى ص 100، وكنز العمال 6/156، وفردوس الأخبار للديلمي، وكفاية الطالب للكنجي القرشي الشافعي/الباب62 - مائة منقبة لعليّ دون سائر الصحابة.. رواه باسناد عن عمر بن الخطاب. وفي تعليقه قال: هذا حديث حسن ثابت، وكتاب فضائل علي/ للجوهري عن شيخ أهل الحديث الدارقطني. وترجمة علي بن ابي طالب/ أخرجه محدث الشام في تاريخه(ابن عساكر)، ونزهة المجالس 2/240 ط مصر سنة 1320 للصفوري الشافعي.

أبواق اعلام تلك الشجرة الملعونة بني أمية المضللة ورواة زورهم وكذبهم ودجلهم ونفاقهم منذ قبل السقيفة وحتى يومنا هذا، صبت جلّ إهتمامها بإخفاء مكارم ومحاسن وفضائل الحق والحقيقة والصراط المستقيم والعدالة السماوية والانسانية والايمان ذلك القرآن الناطق ووصي رسول رب العالمين (ص) وخلفه من بعده دون فصل الامام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (ع)، فلم يتمكنوا وأجبروا على نقلها من جيل الى جيل كما جاء العشرات منها في كتاب "فضائل الصحابة" للامام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - الجزء الأول والثاني، وأخريات في كتاب "جمل من أشراف الانساب" للامام أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري، وعشرات الكتب المعتبرة الاخرى ناهيك عما جاء في المستدرك والنيسابوري والصحيحين وغيرهما.

بعد مرور 14 قرنأ على تلك مؤامرة "سقيفة بني ساعدة" الوقحة والتي كانت السبب الأساس في قتل الحاكم العادل والقرآن الناطق، وإعادت الأمة الى عصر الجاهلية والقبيلة قبل الاسلام، إذا بالأمم المتحدة توثق وفي قرار سيبقى منارأ منيراً وصرحاً صادحاً وعلماً يرفرف عالياً في ربوع المعمورة وللأجيال القادمة بأن الامام علي (ع) والذي نعيش هذه الايام ذكرى استشهاده الأليم والدامي، هو أعدل حاكم على طول التأريخ لم ير من قبل ومن بعد حاكم بعدالته. حيث أصدرت سكرتارية الأمم المتحدة، لجنة حقوق الأنسان، في نيويورك عام 2002 برئاسة أمينها العام "كوفي عنان" قرارها التاريخي مستندأً بوثائق شملت 160 صفحة باللغة الأنكليزية، هذا نصه :

"يعتبر خليفة المسلمين علي بن ابي طالب(ع) أعدل حاكم ظهر في تاريخ البشر"

الحديث عن أمير المؤمنين الأمام علي (ع) طويل، لا تسعه المجلدات، ولا تحصيه الأرقام، حتى قال ابن عباس "لو أنّ الشجرَ اقلامٌ، والبحرَ مدادٌ، والإنس والجن كتّاب وحسّاب، ما أحصوا فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام" فكيف بمقالنا الصغير هذا يمكنه اعصاء حتى الجزء اليسير جداً من مناقب ومكانة هذه الشخصية الفذة في تاريخ البشرية من بدايتها وحتى ختامها على يد الموعود المنتظر (ع)- رواه الحافظ البرسي، مشارق 111: 58؛ وكتاب المناقب لموفق الدين بن أحمد الخوارزمي وغيره .

جاء في سنن ابن ماجة 1: 56 عن سعد بن أبي وقاص قال: "قدم معاوية في بعض حجّاته فدخل عليه سعد، فذكروا علياً، فنال منه، فغضب سعد وقال: تقول هذا لرجل سمعت رسول اللّه (ص) يقول: "من كنت مولاه فعلي مولاه"، وسمعته يقول: "أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي"، وسمعته يقول: "لأعطين الراية اليوم رجلا يحب اللّه ورسوله". وصرّح الشيخ الألباني في صحيحته 4: 335 ح1750 بصحّته، وخصائص الإمام النسائي، طبعة القاهرة: 23 ح12، و63 ح96 والمؤلّف لفّق بين الحديثين، وورد الحديث في صحيح مسلم 4: 30 ـ 32 باب فضائل علي بن أبي طالب.

  

جميل ظاهري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/28



كتابة تعليق لموضوع : لهذا أريق دم القرآن الناطق في محراب الصلاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النفط : ارتفاع معدل الصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر تشرين الثاني الماضي  : وزارة النفط

 نقاط التقاء  : عدوية الهلالي

 فنزويلا وجيرانها.......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 المتقشفون الجدد.. والذبح على الطريقة الداعشية  : مديحة الربيعي

 ليتني أهاجر...  : حيدر فوزي الشكرجي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يستقبل المجاهدين العاملين بورشة تأهيل المعدات الحربية في محافظة البصرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تهذيب النفس..أولى مراحل الأستعداد..  : عدنان سبهان

 راي في قضية .... حول تغطية بعض القنوات الفضائية للشأن العراقي  : عباس يوسف آل ماجد

 الديني والدوني!!  : د . صادق السامرائي

 أحزاب سياسية بعلقية بعثية  : محمود الوندي

 حرية التفكير بين الموضوعية والفوضوية. احمد القبنچي انموذجا  : ثائر الساعدي

 حدَثْ ----- وحدِيثْ  : عبد الجبار نوري

 معنى الصمت: مقطع من محاضرات بروفسور M حلقة ١١  : عقيل العبود

 تحضير الأرواح الأموات والأحياء!  : ياس خضير العلي

 رئيس الوزراء الكندي يشكر الجمعية العراقية لحقوق الانسان  : دلير ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net