وقفات مع السيد كمال الحيدري في الادعاء بأن في القرآن اساطير...3
د . هاشم سلمان الموسوي

 في هذه الوقفة سنتناول انكار السيد الحيدري لحقيقة قصة آدم وزوجه وقصة سجود الملائكة لآدم، كما نشير الى انكاره حقيقة ما حدث بين موسى وفرعون.

يتساءل السيد الحيدري:
هل القصص القرآنية حقيقة أم مجرد أمثلة لحقائق تكوينية.. هنا أحتاج الى ذكر مقدمة، هذه المقدمة مرتبطة بأصل منظومة المنهج القرآني. هل أن قصة آدم وزوج آدم قصة حقيقية أم تمثيل لحقائق تكوينية، لا توجد عندنا واقعة اسمها آدم وزوجه بالنحو الذي أشار اليه القرآن في القصص.

طبعا هذا البحث قد يقول قائل مختص بآدم وزوجه، لا.. تنتقل الى مجموع القصص القرآنية هل هي أمثلة أم هي حقيقة؟
وهذه واقعا تقلب منظومة الوقائع القرآنية كلها.. لأنه إذا قصة حقيقية فلنتكلم عن آدم وزوجه، إذا هي قضية حقيقية، يأتي سؤال أولا: في أي عالم كان هذا؟ في عالم الدنيا أو في عالم قبل الدنيا؟ فاذا كان في عالم قبل الدنيا، هل يوجد تكليف شرعي أو لا يوجد تكليف شرعي؟ واذا كان في هذا العالم لماذا يخرج منها وأين يخرج.. وعشرات بل مئات من الأسئلة..

ثم يتطرق الحيدري لقضية السجود لآدم بالقول: ثم اسجدوا لآدم، ماذا يعني السجود لآدم؟ يعني أن الله تعالى أتى بآدم الذي يمثل قصة حقيقية وأوقفه وأوجد صالون-لا أعلم هذا الصالون ما هو حجمه لأنه يقول فسجد الملائكة كلهم أجمعون.

ثم يتساءل الحيدري: كم مليار مليار من الملائكة، نحتاج صالون بأي حجم، هؤلاء كلهم يقعد في وسطهم.. وقف ابليس غير ساجد.. تصوروا ما هي القضية؟ ثم الملائكة موجودات مادية أو موجودات فوق المادة..شلون موجودات غير مادية سيسجدون؟ ثم ما هو هذا السجود؟ هل هو السجود الشرعي الذي نسجده في الصلاة؟ الملائكة عندهم تكليف شرعي أم ليس عندهم تكليف شرعي؟ هذا الأمر –اسجدوا لآدم- أمرٌ تشريعي لو أمر تكويني؟

اذا كان تشريعيا.. الملائكة عندهم أوامر تشريعية لو ما عندهم؟ ويجيب "ما عندهم".

وإذا كان تكوينيا هل كان ابليس يستطيع أن يعارض أو لا يستطيع؟ ثم يجيب "لا يستطيع".

مولانا.. عشرات بل مئات الأسئلة تجد لها حلا أو لا تجد لها حلا؟ هذا إذا حملنا القضية على أنها قضية واقعية خارجية شخصية آدم وحواء مثلي ومثلك.

أما إذا حملناها على ماذا؟ قصة رمزية تمثيلية لتكوين حقائق تكوينية ولكن بيّنها القرآن بلسان ماذا؟

قد يقول قائل أن قضية موسى وفرعون أيضا ماذا.. أنه السحرة هكذا وهكذا.. كلا هذه ليست قصة واقعية وانما أيضا رموز عن حقائق.

(وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون).

"انتهى الاقتباس"

 

هذا بعض الاقتباس لما قاله السيد كمال الحيدري حرفيا.. ونشير أولا الى أنه خلط بين القصة وبين الأمثال.. فالأمثال واضحة في القرآن الكريم ولن نناقشها هنا ولكن نشير الى بعضها لكي يتضح اختلافها التام عن القصص، فالأمثال تتميز بإيجاز اللفظ ومنها:

(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ) البقرة 17

(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ) البقرة 19

والمتخصص يدرك الفرق الشاسع بين المثل والقصة، فلا أعرف كيف حدث الخلط لديه بينهما فاستدل بالآية التي تتحدث عن الأمثال في سياق حديثه عن القصص القرآني.

والمسألة لا تحتاج الى ذكاء خارق لمعرفة أن السيد الحيدري يعتبر قصة آدم وزوجه غير حقيقية وكذلك قصة موسى وفرعون قصة غير واقعية وانما رموز عن حقائق..
وان تعجب فما زلت أراك الدهر عجبا.. هل فعلا هذه الأسئلة يطرحها عالم دين تربّى في الحوزة العلمية؟ يتحدّث عن صالون يجمع الملائكة وكيف سيستوعب هذا الصالون جميع الملائكة وهل الأمر بالسجود تشريعيا أم تكوينيا، فاذا كان تشريعيا فان الملائكة ليس عندهم تكليف، واذا كان تكوينيا فلا يستطيع ابليس أن يعصي أمرا تكوينيا..

يعني بصريح العبارة أن ابليس لم يعص الله لأنه لا وجود أساسا لأمر تشريعي ولا وجود لأمر تكويني، وأن الملائكة لم يسجدوا لآدم، ولا توجد إمكانية لديهم للسجود سواء من ناحية طبيعة خلقهم فهم فوق المادة وبالتالي فلا يستطيعون السجود، أو من ناحية التكليف الشرعي فهم غير مكلفون، أو من ناحية الإمكان فلا يوجد صالون يجمعهم جميعا..

والقضية تنسحب على موسى وفرعون فما يرويه عنهم القرآن ليس له واقع، وبالتالي فلا فرعون قتل الأبناء واستحيا النساء، ولا موسى لديه عصا تتحول الى حية، ولم تجرِ ملاحقة في البحر ويغرق فرعون.. كل ذلك من قبيل التمثيل أو رموز عن حقائق..

ولسنا نبتدع على السيد الحيدري فالتسجيلات موجودة ونقلناها حرفيا ومن أراد فليستمع بنفسه.

أنا في الواقع ما زلت مصدوما.. كيف لعالم دين لديه سعة اطلاع أن تصدر منه مثل هذه التساؤلات التي تشكك في قدرة الله..

هل يعقل أن يتساءل اين سيسجد الملائكة وكيف سيصنع الله هذا الصالون الذي يجمعهم؟ وهل أنزل سماحة السيد قدرة الله في حدود تفكيرنا البشري المحدود؟.

هذا الكون الهائل الذي نعيش نحن في جزء بسيط جدا منه فمجرتنا بنجومها الذي يتجاوز مئة ألف مليون نجم، تبدو كنقطة صغيرة أمام هذا الكون الذي يحوي مئات المليارات من المجرات، ثم يتساءل السيد أين سيسجد الملائكة؟ وأي صالون سيستوعبهم؟

وهل السجود يكون حسب مفهومنا أن يتجمع الملائكة كما نتجمع في مكان محدود تبنيه ايدي البشر؟ هذه التساؤلات الغريبة التي يسألها السيد الحيدري ألا تشي بأسئلة أخرى هي: كيف يستوعب الكون مليارات الملائكة التي خلقها الله تعالى؟ وكأننا لا سمح الله نشكك في قدرة الله تعالى.

وهل يصدق عاقل بأن الله تعالى يستعرض القصة في أكثر من موضع وبتفصيل يوضح خلق آدم وسجود الملائكة ورفض ابليس واخراجه من الجنة ووقوع اللعنة عليه واغوائه للبشر وتوعد الله كل من يتبعه بالنار، هل يعقل أن يكون كل ذلك تمثيل وغير مطابق للواقع؟ وهل الله تعالى بحاجة لأن يروي رموزا وأساطير للبشر لكي يعتبروا؟.

ولكي تتضح الصورة نستدل فقط ببعض الآيات التي روت قصة خلق آدم:

إ(ِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ، فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ، قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ، قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ، قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ، وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ، إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ)[1].

 

يعني قضية الخلق ونفخ الروح والدعوة للسجود واستكبار ابليس وخروجه من الجنة واللعنة الحاصلة عليه بسبب رفضه أمر الله كلها رموز وغير حقيقة، وأن الله تعالى لا يقص الحق، أهذا منطق عالم دين؟

أين موقع الآية اذن (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ).

ألا تدل هذه الآية وغيرها على أن ما يقصه الله تعالى هو الحق، وهو ليس بحاجة لرموز وتمثيل ولا الى أساطير؟.

ولم يتوقف السيد الحيدري عند التشكيك في صحة قصة آدم وزوجه، ولكنه بدأ يعتمد الاسرائيليات ليعتبرها دليلا على عدم حقيقة القصة، فيتساءل عن الحية وكيفية دخولها الجنة وأنها غشّت الملائكة ودخلت الجنة، حيث يقول:

"أي منهج هذا الكلام الذي أقوله الآن والموروث الروائي يتكلم عنه مبني على أن قصة آدم وزوجه هي قصة حقيقية. اذن الأصل الموضوع في هذه الروايات، حيّة وما أدري كيف دخلت الحيّة.. غشّوا الملائكة ودخلوا للجنة ثم غشّوا حواء ثم حواء أغوت آدم ثمّ ثمّ الخ.."

ونحن بدورنا نسأل السيد الحيدري: أين تجد ذكر الحية في القرآن الكريم؟ وهل الاسرائيليات التي اعتمد عليها بعض المفسرين ولم يوثقوها أصلا، هي حجتك لاعتبار القصة رمزية؟

ولأننا نتجنّب الخوض في تفاصيل كثيرة تجنبا للإطالة، فسنختم بإشارته لمصدر مهم وهو الميزان للسيد الطباطبائي، معتبرا بأن السيد الطباطبائي لا يحتمل بأنها قصة حقيقية وأنه خاف من زمانه فلم يصرح بذلك، ثم يقول بأنه لا يجزم بأن السيد الطباطبائي يقول بأنها قصة غير حقيقية ، ولكنه يعلق بما يدل على جزمه:

الميزان مجلد1 الآية 35-39 "وبالجملة يشبه أن تكون هذه القصة التي قصّها الله تعالى من إسكان آدم وزوجته ثم اهباطهما لأكل الشجرة كالمثل يمثل به" كالمثل يعني خوفا من ظروف زمانه."

"وأما بيني وبين الله هو مردد في أنها قصة واقعية أو قصة تمثيلية (كالمثل يمثل به ما كان الانسان قبل نزوله) يقول الانسان قبل نزوله كان في سعادة وعندما جاء الى الدنيا صار ماذا-في شقاء- أراد الله أن يبين هذه الحقائق لنا –كيف بينها لنا- بأي لسان؟ بلسان القصة".

"والاّ ماكو -آدم والملائكة انزلوا واصعدوا- ليس بهذا الشكل، يقول ما كان الانسان فيه قبل الدنيا من السعادة والكرامة بسكونه في منزل القرب، ودار نعمة وسرور ثم انه يختار مكانه بكل تعب وعناء ومكروه، ثم الله يشير اليه بأن هناك قوى في هذا العالم".

"قوى مؤيدة لك وهم الملائكة، وقوى ماذا؟ معارضة لك وهم الشياطين، والسجود رمز على أنها مؤيدة لك وعدم السجود رمز وتمثيل أنها معارضة، هذا بيان والمتكلم لا يستطيع أحد أن يتهمه أنه ليس من أهل الاختصاص".

 

والآن لننظر الى ما قاله الطباطبائي في الميزان حول خلق آدم في تفسير الآيات المشار اليها والتي حاول السيد الحيدري أن يستدل من بعض الكلمات بأن الطباطبائي يرى بأن القصة تمثيلية، فهو يبدأ التفسير بحديث واضح عن شخصية حقيقية وعن حدث واقعي، حيث يقول:

"وسياق الآيات وخاصة قوله تعالى في صدر القصة: إني جاعل في الأرض خليفة يعطي أن آدم (ع) إنما خلق ليحيا في الأرض ويموت فيها وإنما أسكنهما الله الجنة لاختبارهما ولتبدو لهما سوآتهما حتى يهبطا إلى الأرض، وكذا سياق قوله تعالى في سورة طه: فقلنا يا آدم، وفي سورة الأعراف: ويا آدم اسكن حيث سبك قصة الجنة مع قصة إسجاد الملائكة كلتيهما كقصة واحدة متواصلة، وبالجملة فهو (ع) كان مخلوقا ليسكن الأرض، وكان الطريق إلى الاستقرار في الأرض هذا الطريق، وهو تفضيله على الملائكة لإثبات خلافته، ثم أمرهم بالسجدة، ثم إسكان الجنة"[2].

"إن إسجاد الملائكة لآدم (ع) إنما كان من جهة أنه خليفة أرضي، فكان المسجود له آدم وحكم السجدة لجميع البشر، فكان أقامه آدم (ع) مقام المسجود له معنونا بعنوان الأنموذج والنائب"[3].

هذا هو كلام صاحب الميزان فهل مثل هذا الكلام يحتمل التأويل في الايمان بحقيقة القصة، وهل من يخاف زمانه يبدأ بعبارات صريحة عن وجود آدم وزوجه والسجود له وأنه كان مخلوقا ليسكن الأرض؟

وهناك أدلة أخرى استدل بها سنناقشها في وقفات قادمة..


[1] - ص 71-81

[2] - تفسير المبزان، ج1، الآية من 35-39

[3] - تفسير الميزان ج1، الآية 35-39

  

د . هاشم سلمان الموسوي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/28



كتابة تعليق لموضوع : وقفات مع السيد كمال الحيدري في الادعاء بأن في القرآن اساطير...3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن الزيدي
صفحة الكاتب :
  مازن الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغاء الاستفتاء  : هيثم الطيب

 ماذا بعد الجولان  : اياد حمزة الزاملي

  نماذج من اكاذيب واساءات حميد بن مسلم للسيدة زينب الكبرى ع في كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 التحالف الوطني يكشف عن آلية اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء

 بعد عرض حالتها في مواقع التواصل الاجتماعي .. وزير العمل يوجه بزيارة وشمول اسرة فقيرة في حي الاعلام   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بنت العراق المظلومة  : ابو طه الجساس

 شفاهيات عراقية خالدة(( ما أختزلته ذاكرة الكاتب علي أبو عراق ))  : عبد الزهرة لازم شباري

 مكافحة أجرام بغداد : القبض على عدة متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 ادارة الجودة والتطوير المؤسسي ينظم دورة في تأهيل رئيس مدققين لموظفي القسم  : وزارة الشباب والرياضة

 استفتاء كردستان وطحين الحصة  : ثامر الحجامي

 هل خاب الرجا فينا؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 نزوح اكثر من 7 الاف من مناطق جانب الموصل الايمن

 يا حكومتنا الامام علي (ع) يخيرنا  : سامي جواد كاظم

 تركيا والزواج من داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 غياب المستشار ...غياب القرار  : بدر ناصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net