صفحة الكاتب : عدي المختار

مهزلة منتخب ( الكفخات ) النسوي !!!
عدي المختار

 لا يختلف زمن السيد عبد لخالق مسعود عن زمن من سبقه سواء عهد الكابتن حسين سعيد الطويلة الامد ومرورا بفوضى عهد السيد ناجح حمود فخلال كل تلك السنوات وحتى هذه اللحظة وكرتنا العراقية تعيش مباراة فوضوية بلا مدرب يمسك زمام الامور ويوجه من هم داخل المستطيل الاخضر نحو لعب نظيف واداء حقيقي يعيد لمبارة الكرة الفوضوية لاتحادنا الموقر اتزانها بعد ان عصفت به المجاملات والعشوائية والارتجالية وهدر الاموال دون اي مسؤولية !! والغريب في الامر الكل اليوم في سبات دائم عمايجري من فوضى و ( خربطات ) لا طائل منها الا مهانة واهانة الكرة العراقية وترسيخ ثقافة الفوضى والارتجالية في كل مفاصل الكرة العراقية عكس ماكان في زمن السعيد والناجح فالكل كان ينادي باسقاطهما والاعلام وقتها وقف ولم يقعد اما الان فالنار برداً وسلاماً على سيدنا الملا!!!.
والا ماذا نسمي مهزلة منتخبنا النسوي ومالحق بسمعة العراق من سوء نتيجة للخسارات التي مني بها هذا المنتخب العتيد !!! مع منتخبات دول عربية لا تعرف حتى معنى الكرة النسوية , وماهذه الخسارات الا نتاج حتمي لهذه الفوضى والارتجالية التي تجتاح كرتنا العراقية التي من المفترض ان تعاني حالها حال كل مؤسسات العراق من التقشف المالي !! الا ان التقشف في اتحاد الكرة هو تقشف اعلامي فقط فلازال الكل يتمتع بامتيازاته وسفراته وللان الاتحاد لم يعد خطة مالية لمواجهة التقشف المالي بل لازالت المطارات تنتعش بوفودنا ورموزنا الكروية وبدلاً من ان يسافر عضو في كل مهمة يسافر عضوين !!! وبدلاً من ان نقلص من نفقات مشاركاتنا ووفودنا الخرجية ونحدد ماهو المهم والاهم من المشاركات راح الاتحاد وكله ثقة بزج منتخب نسوي لا يفقه من الكرة شيئاً في مشاركة كانت نتائجها محسومة ومعروفة للقاصي والداني ولا تحتاج لــ( فذلكه) اتحادية في معرفة نتيجة هذه المشاركة التي كانت مكتوب عليها منذ ان تم توجيه الدعوة للعراق بالخسارة لا غير ولاسباب مختلفة , اولها يكمن بعدم وجود رياضة نسوية كروية في العراق وماهذه الرياضة الا كذبة وكان علينا ان نصارح انفسنا بها قبل ان نكذب على انفسنا وجماهيرنا الكروية ونزج بمنتخب نسوي في بطولة عربية اولها خساراة واخرها فضيحة .
وثانيا لا يوجد لدينا تاريخ او قاعدة بيانات فيما يخص الكرة النسوية في العراق والوطن العربي تؤهلنا لقراءة المشاركة من ناحية قدراتنا وقدرات الخصوم وبالتالي خضعت المشاركة لمزاجيات الارتجال في الاتحاد فكانت الخسارات والفضيحة موجعة بحق سمعة العراق .
على اتحاد كرة القدم ومن خلفها اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان يحددان وبشكل سريع وجدي سياسة مالية تتلائم مع مايمر به العراق من تقشف وركود كروي , يحدد من خلالها المهم والاهم من المشاركات وان لا نزج بسمعة العراق نحو هاوية الفضائح اكثر , ولا باموال العراق لمنحدر الهدر بلا( وجع كلب) فالمال السائب يعلم على السرقة .

 


عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/01



كتابة تعليق لموضوع : مهزلة منتخب ( الكفخات ) النسوي !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في قتل أحد المعتصمين بالدراز البحرينية

 مجرد كلام : بالأرقام ....  : عدوية الهلالي

 ماذا يُراد من تهمة إغتيال السفير السعودي في أميركا؟  : الرأي الآخر للدراسات

 عودة اخرى مع الكاتب القصيمي في ظاهرتهم الصوتية  : جواد كاظم الخالصي

 العراق شامخا لا ينحني  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 شاهد عيان: جريمة في "الكية"  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اللواء باقري: رئيس اركان الجيش التركي يزور ايران قريباً

 تظاهرات مصر وتظاهرات المنطقة الغربية في العراق  : سعد الحمداني

 المحاكمة الكبرى  : ضياء المحسن

 مفتشية الداخلية تقييم أداء مكاتبها بغية النهوض بدورها الرقابي والتفتيشي  : وزارة الداخلية العراقية

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على مطلوبين بقضايا ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 هل هي مستوردات إلغاء للنص المسرحي أم تصدير ثقافة المحافظة؟!!!  : علي العبادي

 تحرير المدن لا ينهي الارهاب  : مهدي المولى

 شعراء الكوت والحي يتألقون في واسط الشعر ..  : علي فضيله الشمري

 حرب الاذكياء في حروب واطئة الكلفة  : احمد جويد

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107483942

 • التاريخ : 18/06/2018 - 03:02

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net