صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الدكتور الجراح نوفل شبر طبيب الروح
صادق غانم الاسدي

لا اريد بهذه المقالة البسيطة ان اعمل برنامج دعاية أوترويج اعلان كما لم يكن في قاموس حياتي ان امجد واضيف بعض الكلمات ورونقة الأحرف مالم رأت عيني وشفى به جرحي وانعادت ثقتي بعد ان فقدتها على فراش المرض ,وكنت في حينها اعيش اقسى لحظات المرارة والألم الذي لايستحمله أنسان على وجه الارض بعد أن فقدت الحركة والسيطرة على نفسي ورقدت في البيت لاكثر من اربعة اشهرأعاني شتى الوان الألم واليأس والاحباط بعد ان عجزت من كثرة المراجعات لأكثر من طبيب لتشخيص حالتي الصحية , لا اريد أن اصف ماجرى لي وكلي امل ان الايام القادمة كفيلة بطي نسيان كل شيىء , هنا اقف بعد ان منحني الله الصحة والعافية وعلى اليد الماهرة اليد المملوءة بالرحمة والعطف يد الدكتور الجراح الاختصاصي نوفل شبر اختصاص جراحة الكسور والمفاصل والفقرات , من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق عن -الإمام زين العابدين عليه السلام): يقول الله تبارك وتعالى لعبد من عبيده يوم القيامة: أشكرت فلانا؟ فيقول: بل شكرتك يا رب، فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكره), عطفا على الجملة اشكرك يادكتور نوفل لقول الله تعالى وتبارك, راجعت الدكتور الجراح نوفل شبر طبيب الروح والنفس بعد ان توجهت بصعوبة جدا الى زيارة الامام الحسين عليه السلام ولا اريد ان ادخل في تفاصيل الزيارة وكيف الحضور الى ضريح الامام الحسين عليه السلام بصعوبة بالغة , ووقفت امام ذالك الضريح الشامخ وناجيت الامام الحسين عليه السلام والدموع تسيل على خدي وهو يسمعني كونه من السعداء والاحياء عند الله , على ان ينقذني من تلك الازمة الصحية خلال سبعة ايام , وفعلا في اليوم الاخير ارشدني بعض الاصدقاء وهو طبيب جراح لمراجعة الدكتور نوفل شبر في بغداد شارع فلسطين لما يحمله من طيب ودماثق الخلق والسمعة الحسنة والرائعة والابتسامة التي اعتبرتها كالغيث على ارض جرداء هي التي ازالت عني شبح الخوف واعطتني العودة للأمل وتم الاتفاق على اجراء عملية جراحية , كانت العملية صعبة جدا كونها تثبيت اربع فقرات بمادة التيتانيوم وازالت الضغط على الحبل الشوكي ومعالجة بعض الانزلاقات ,وما ان دخلت العملية حتى رأيته امامي يعاود الابتسامة والمزحة واتمنى من جميع اطبائنا أن يزرعوا الامل والثقة من خلال الكلام والابتسامة والاستماع طويلا لحديث المريض كما قيل نصف العلاج هو الراحة النفسية , دخلت صالة العمليات واخرجت منها فلم اشعر بما جر لي , وفي اليوم الثاني عاود الدكتور لفحصي والتاكد من عمله فكانت النتائج رائعة واستمرت الحالة بعد ذلك لثلاث اشهر وهو يراقبني ويرشدني وتماثلت الى الشفاء سريعا اسرع مما كان متوقعا , وارسلت الاشاعة بعد العملية الى مستشفى ارتمس في نيودلهي كون احد المترجمين هومن الاقرباء وعرضها على كبير الاطباء قال هذه العملية تكلف في الهند( ثلاث عشر الف دولار ) ولكن بهذا المستوى والعمل والدقه, أذن لماذا يأتون المرضى من بلدكم هنا للعلاج طالما يوجود مثل هذا الطبيب وغيره , العملية لم تكلفني ربع المبلغ المذكور وسامحني الطبيب في كثير من الامور والاكثر من ذلك انني اتصل على الهاتف المحمول الخاص به كل مااحتاج ووفر لي المراجعة للعيادة كثيرا واختصر الوقت وكان عين واسعة وصدر رحب واتكلم معه كثيرا فلم يمل ولا يكل , لم اجد الا اخلاق وسيرة اهل البيت تتمثل بطي مايحمله من كل معاني الصدق والخلق الرفيع بشخصية الدكتور نوفل شبر, هذه المقالة كتبتها من اجل ان لانبخس حق الناس الطيبين وهم يقدمون خدمة لنا ومثلما نسلط الاضواء على الجوانب السلبية وننتقدها بشدة علينا ان لانتغافل وأن نمجد مايفعله المخلصون في بلدي , وما احب ان اقوله لولا لطف الله وزيارة الامام الحسين عليه السلام واليد الماهرة والكبيرة والخبرة التي يمتلكها الدكتور نوفل شبر لما تماثلت للشفاء وكتبت ذلك المقال وعودتي الميمونة للحياة و الكتابة بعد توقف دام سنة كاملة , وعتبي على الذين يذهبون الى الهند والقاهرة وايران وتركيا لاجراء عمليات جراحية متناسيا ان في بلدي عمالقة العلم والفكر والطب ومنهم دكتورنا العزيز نوفل شبر اكن له كل الشكر والتقدير وحفظه الله .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/03



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور الجراح نوفل شبر طبيب الروح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى من سبقونا ونحن في انتظار ( إلى ضحايا تفجيرات البصرة)  : حيدر الاسدي

 "خادم الحرمين" يترك حجه في سواحل فرنسا ليعتمر في سواحل طنجة!

 دولة القانون: النجيفي يسعى لتزعم "اقليم السنة"  : وكالة المصدر نيوز

 ماذا يريد الحكيم؟  : ضياء المحسن

  ما للبن للبن وما للماء للماء  : فلاح العيساوي

 سوريا.....لكم الإجابة؟  : د . عادل رضا

  مَعاييرُ الإِلتزام بالغَدِير*  : نزار حيدر

 الملاكات الصحية في صحة الانبار تصل لمناطق ترحال البدو للتلقيح ضد مرض شلل الاطفال  : وزارة الصحة

 فعاليات الاسبوع الثقافي المصري في بغداد  : علي الزاغيني

 الثلج في المعادلة السورية  : هادي جلو مرعي

 "الإيكونومست" البريطانية : الرياض بدات باستخدام قوتها الناعمة في العراق وطهران تشعر بالقلق

 قائد عمليات الرافدين يزور محافظة المثنى ويلتقي بمدير شرطتها  : وزارة الداخلية العراقية

 اعلام الانظمة المستبدة والتحول الاستراتيجي  : عبد الخالق الفلاح

 برنامجنا للإصلاح التربوي والعام  : محمد الحمّار

 كلمة بمناسبة الولادة الطاهرة لبقية الله في أرضه عج  : محمد صادق الكيشوان الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net