صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الدكتاتورية الثقافية وأثرها على التراث الإنساني، البقيع إنموذجاً
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني

يعيش الإنسان منذ أن خلق الله الخلق في مجموعات، ويتفاعل الناس ويتقاربون بعضهم مع البعض الآخر وهذا بحكم طبيعتهم الإنسانية فيشكلوا مجتمعات لها نوع من الخصوصية لتقارب عادات وتقاليد وعقائد مكوناتها البشرية، ونتيجة للتطور التقني والتكنلوجي الذي رافق عالمنا المعاصر وتشابك المجتمعات عبر شبكات الاتصال والتواصل أضف لما تقدم حالة ازدياد عدد السكان والهجرة الإختيارية أو الإجبارية بين البلدان جميعا فحصلت حالة جميلة تتمثل بالتلاقح الثقافي، والتقارب المعرفي بتاريخ الشعوب وحضاراتها فتعرف العالم على عادات وتقاليد وتراث محلي لم يكن ليظهر للعلن لولا ما تقدم.

أضف لما تقدم بروز دور المنظمات الدولية المهتمة بالتربية والتعليم والثقافة سواء منها العالمية أو الإقليمية، والجهود المضنية التي بذلتها المنظمات غير الحكومية لتعريف العالم بتلك الثقافات، بيد ان الجانب المشرق هو ما تقدم ويقابله الجانب الأخر المتمثل بقصور قواعد القانون لاسيما القانون الدولي ومن ثم الوطني في استيعاب هذه الثقافات وتوفير الحماية اللازمة لها، كونها تمثل إرث إنساني جميل لابد من المحافظة عليه لينقل إلى الشعوب كافة والأجيال اللاحقة لتطلع عليه وتستفيد منه.

فالثقافة تعد جزء كبير ومهم من حياة الشعوب والأفراد على حد سواء، ويومياً نتأثر بالثقافة وتؤثر في سلوكياتنا وحياتنا وتتجلى الثقافة في السلوك الجمعي والفردي لكل مجتمع فتطبعه بطابع مميز عما سواه، إذ تظهر بصورة أعراف وتقاليد ومعتقدات وقيم ثقافية أو ثوابت إنسانية، كما نجد ان الاعتراف بالثقافات وتنميتها غير كافٍ ما لم تترسخ قناعة لدى الجميع بأهمية العيش المشترك وتقبل الآخر، بعبارة أخرى لابد من الاعتراف بالتنوع الإنساني وهو نعمة إلهية حقيقية، فحين تتعايش الأعراق تزدهر الثقافات الفرعية وتحترم الذات الإنسانية، وتصان الكرامة البشرية.

والحقيقة الراسخة إن أي ثقافة أو معتقد أو دين إنما هو نتاج مئات أو آلاف السنين من التفاعل بين الناس أو بينهم وبين الطبيعة، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ))، وحرصا على بقاء هذه الوشائج الإنسانية حرمت الشريعة الإسلامية العدوان على الآخرين ولو كانوا من المشركين ((وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ))، كما ان المنظمات الدولية المتخصصة ومنها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة اليونسكو عملت على التشجيع المستمر لكل الأنظمة الحاكمة لتحترم التنوع الثقافي والنظر إليه بكونه عامل قوة ومنعه، وليس سبب للضعف والتفرق والصراع.

وحين نتكلم عن الأنظمة الدكتاتورية القامعة للثقافات لا نقصد الدكتاتورية السياسية أو الحاكم الدكتاتور فحسب بل ينصرف المعنى إلى أي شخص أو فئة تقصي الآخرين وتحتقر ثقافتهم ومعتقداتهم أو تتطاول عليها بأي حجة كانت ما يمنع التعايش السلمي من ان يتحقق ويزيد من فرصة الصراع بين الفئات التي تنحدر من خلفيات ثقافية مختلفة، بل وتنتقل عدوى الصراع إلى الأجيال المتلاحقة وتظهر عاجلاً أو أجلاً في صورة صراع عنيف.

ولما تقدم وجب التحذير من خطر بعض الجهات الدينية أو القومية أو القبلية التي دأبت على عدم تقبل الآخرين واستساغت العدوان عليهم، ويكفي ذكر ان بعض هؤلاء يسبغ على ما يقوم به من مخالفة للدين والقانون والمنطق الإنساني والفطرة السليمة جانب القداسة بحجة الإصلاح أو الأمر بالمعروف أو ما شاكل، كما ينبغي التذكير إن الجوانب الثقافية أو العقائدية لا تنطوي على معنى مادي بحت بل قد تنصرف إلى معنى معنوي أو خليط من الماديات والمعنويات فهي عبارة عن تراكمات عبر عصور من الزمن ترسخت في الأذهان والسلوكيات بشكل شبه فطري، ومحاولات هؤلاء التخريبية ان امتدت إلى الجانب المادي بالتخريب فهي تعجز عن التأثير بالجوانب المعنوية إلا أنها لم تيأس لهذا تم تأسيس قنوات فضائية وإطلاق حملات دعائية وإعلامية وطباعة نشرات وكتب تحاول فيها تصوير ثقافة الغير بغير حقيقتها وهذا نوع من شيطنة الآخر لتسهيل عمليات العدوان على الخصوصية.

لذا نحن أولاً ينبغي علينا ان نتعرف على الخصوصية الثقافية ونعطيها تعريفا ونحدد لها مفهوماً ثم ننطلق في إيجاد سبل الحماية القانونية لها، فالمعارف الشعبية والجوانب الحضرية لها القدرة على الدوام والاستمرار والانتقال من جيل إلى أخر لهذا عرفت منظمة اليونسكو الثقافة على هامش الأعمال التحضيرية لمؤتمرها المنعقد العام 1982 في مدينة مكسيكو بأنها ((جميع السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية، التي تميز مجتمعاً بعينه أو فئة بعينها، وتنصرف للفنون والآداب وأنماط الحياة اليومية، كما تضم الحقوق الأساسية للإنسان والتقاليد والمعتقدات وما تقدم يجعل المجموعات البشرية كائنات تتميز بالإنسانية المتمثلة بالتعقل، والالتزام بالمثل، كما أنها تساعد الأجيال في التعرف على الذات))، أما منظمة الأليسكو ((المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم)) فقد عرفت الثقافة بأنها((نشاط يظهر بصورة فعالية إنسانية متميزة عن أفعال الطبيعة، أو هي القيم المبتكرة من قبل الإنسان يحقق بها ويكتسب إنسانيته وينظم على أساسها حياته الخاصة الاجتماعية والفكرية والروحية والجمالية)).

أما منظمة ((الأسيسكو)) المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة فقد انتهت إلى إن الثقافة هي ((الوعاء الحضاري الذي يحفظ للأمة وحدتها ويضمن تماسكها، ويكسبها الصفات والسمات الخاصة فكرية أو مادية تميزها وتعد هويتها وركيزة وجودها، وهي مجمع علومها الخاصة، وخلاصة إبداعها، ومصدر قوتها، وأصل تميزها عن الأمم)) وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية 2001 وجدت منظمة اليونسكو ضالتها لتؤكد على أهمية التنوع الثقافي في دورتها الحادية والثلاثين في الاجتماع على المستوى الوزاري وانتهى الاجتماع إلى التأكيد إن الحوار بين الثقافات هو الحل ودعا إلى ضرورة منع التصادم والصراع بين الحضارات، وانتهى الرأي عند المجتمعين إلى ان التنوع الثقافي كالتنوع البيولوجي بالنسبة للكائنات الحية ضرورة لابد منها وهو جزء من التراث المشترك للإنسانية، واعتبر الاجتماع التأكيد على حقوق الإنسان بوصفها الضمانة الأكيدة لتحقيق التنوع.

وبالرجوع إلى مسألة البقيع نجد إن المادة (26) من النظام الأساسي السعودي للعام 1992 تنص صراحة على التزام الدولة بكل مؤسساتها بأن ((تحمي حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية)) وأضافت المادة (29) حكماً آخر مقتضاه ((أن ترعى الدولة... وتصون التراث الإسلامي العربي))، وبما إن العربية السعودية تقر على نفسها باحترام حقوق الإنسان وفق ما تأمر به الشريعة الإسلامية السمحاء وتحافظ على التراث الإسلامي فمقابر ومساجد البقيع المشرفة جزء لا يتجزأ من التراث الإسلامي وممارسة العبادة وأداء الشعائر فيها حق كفلته السماء للجميع، وكذلك التشريعات والعالمية والوطنية هي الأخرى تضمن للجميع حرية الدين والعقيدة، كما وأن هذا النص يفرض على المملكة التزاما بمنع كل أشكال الدكتاتورية الثقافية وكل صور قمع الأفكار والآراء وان تكون المملكة مثالاً يحتذى به في الالتزام بكل مقتضيات التعايش السلمي المشترك بالاعتراف الكامل للجميع بمختلف عقائدهم ومذاهبهم وأفكارهم بأن لهم كيان خاص وثقافة تشجعها الدولة وتوفر لها مقومات الحياة والاستمرار وتمنع كل ما من شأنه ان يوصف بالتنمر على الغير بحجج واهية.

وهذا ما انتهت إليه اتفاقية العام 2005 التي أبرمت برعاية منظمة اليونسكو الخاصة بـ(حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي) والتي تنص في مادتها الأولى على أبرز الأهداف التي تتغياها الاتفاقية والمتمثلة بـ((أ- حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي.

ب- تهيئة الظروف التي تكفل ازدهار الثقافات وتفاعلها تفاعلاً حراً تُثري من خلاله بعضها بعضاً.

ج- تشجيع الحوار بين الثقافات لضمان قيام مبادلات ثقافية أوسع نطاقاً وأكثر توازناً في العالم دعماً للاحترام بين الثقافات وإشاعة لثقافة السلام.

د- تعزيز التواصل الثقافي بهدف تنمية التفاعل بين الثقافات بروح من الحرص على مد الجسور بين الشعوب.

هـ- تشجيع احترام تنوع أشكال التعبير الثقافي وزيادة الوعي بقيمته على المستوى المحلي والوطني والدولي.

و- تجديد التأكيد على أهمية الصلة بين الثقافة والتنمية بالنسبة لجميع البلدان، وبالأخص للبلدان النامية، ومساندة الأنشطة المضطلع بها على الصعيدين الوطني والدولي لضمان الاعتراف بالقيمة الحقيقية لهذه الصلة)).

وخلصت المادة الثانية إلى تحديد بعض المبادئ التوجيهية وعلى رأسها ((أ- مبدأ احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية: فلن يتسنى حماية التنوع الثقافي وتعزيزه ما لم تُكفل حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مثل حرية التعبير والإعلام والاتصال، وما لم تُكفل للأفراد إمكانية اختيار أشكال التعبير الثقافي. ولا يجوز لأحد التذرع بأحكام هذه الاتفاقية لانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية المكرسة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو المكفولة بموجب القانون الدولي أو لتقليص نطاقها.

ب- مبدأ السيادة: إذ تتمتع الدول، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، بحق سيادي في اعتماد تدابير وسياسات لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي على أراضيها.

ج- مبدأ تساوي جميع الثقافات في الكرامة وفي الجدارة بالاحترام: حيث يفترض حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي الاعتراف بأن جميع الثقافات، بما فيها ثقافات الأشخاص المنتمين إلى الأقليات وثقافات الشعوب الأصلية، متساوية في الكرامة وفي الجدارة بالاحترام.

د- مبدأ الانتفاع المُنصف: ويراد به الانتفاع المُنصف بطائفة غنية ومتنوعة من أشكال التعبير الثقافي في كل أنحاء العالم، وانتفاع الثقافات بوسائل التعبير والنشر، هما عاملان أساسيان للارتقاء بالتنوع الثقافي وتشجيع التفاهم.

هـ- مبدأ الانفتاح والتوازن: حيث ينبغي للدول، لدى اعتماد أي تدابير لدعم تنوع أشكال التعبير الثقافي، أن تسعى، بالصورة الملائمة، إلى تشجيع الانفتاح على الثقافات الأخرى في العالم، وأن تضمن اتفاق تلك التدابير مع الأهداف التي تتوخاها هذه الاتفاقية)).

وما تقدم من مبادئ نجدها ملزمة للمملكة وعليها ان تتخذ الخطوات العملية لإنهاء حالة تنمر بعض رجالات الدين المتطرفين من أصحاب الفتاوى الهادفة إلى شق صف الأمة وتفتيت كلمتها ودثر ثقافتها وهي مصداق حقيقي لحالة الدكتاتورية الثقافية التي تلتزم الإقصاء وتستبعد الحوار، كما ان المملكة مدعوة لتوظيف التنوع الثقافي والديني والعقائدي بشكل سليم بما يضمن تحوله إلى عامل قوة ووحدة للأمة أو الشعب، لكونه الوسيلة الأنجع لتعزيز الحوار الحضاري بين الناس وترسيخ أسس التعايش السلمي، ويقع واجباً على الدولة سواء المملكة العربية السعودية أو غيرها إيجاد فضاء للتنوع الحضاري والثقافي وذلك من خلال ضمان حريات الأفراد وحقوقهم كافة وبلا تمييز لأي سبب كان وبالخصوص حرية الدين والعقيدة وممارسة الشعائر الدينية كونها تعد واحدة من أهم الحريات الأساسية.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/06



كتابة تعليق لموضوع : الدكتاتورية الثقافية وأثرها على التراث الإنساني، البقيع إنموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فاهم
صفحة الكاتب :
  علي فاهم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إحباط هجوما لداعش بـ25 انتحاريا على سامراء وتدمیر مقرات لها بالرمادي

 ماء ذي قار تعالج انسدادات الشبكات الناجمة عن تمدد جذور اشجار الكاربس   : حسين باجي الغزي

 أن الله يبارك الشباب المجد الذي يحقق الأهداف الغالية للوطن...  : سيد صباح بهباني

 مخاوف من العقوبات الأميركية تهوي بالروبل إلى أدنى مستوياته في سنتين

 خسئت ماكين فللبيت ربّ يحميه  : علي جابر الفتلاوي

  سبع سنوات على مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي في كربلاء  : علي الجبوري

 ركضة طوريج....هي تظاهرة المظلوميين ضد الطغاة.  : وهاب الهنداوي

 عباس حمدان خلف.. بين الحب والحنين والشقاء والأنين  : نايف عبوش

  بيان أنصار ثورة 14 فبراير: الأحكام القاسية بحق رموز وقيادات في المعارضة إفلاس سياسي وإعلان وقح عن رفض الحوار .. وتثبيت لقناعات الإجماع الشعبي المطالب بإسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 علي ...من البيت إلى البيت ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مظفر النواب والثورات العربية (الأسلامبولي والعتيبي 6/7)  : حيدر محمد الوائلي

 بيان حزب الدعوة الإسلامية في ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 هل حقا نحتاج إلى ناتو شرق أوسطي؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الاتروشي يرفد مقهى البيروتي بالمكتبة الموسيقية  : اعلام وزارة الثقافة

 يا إمرأة .. لا تدعيهم يشمون رائحة خوفكِ!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net