صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

لا حكومة إسلامية إلا برضا الناس
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

كثير من الناس يتخوفون من مصطلح (حكومة إسلامية) ليس غير المتدينين وحسب، بل المتدينون أيضا. وسبب ذلك الخوف؛ قد يرجع إلى الاعتقاد أن الحكومة الإسلامية تعني حكم الله، وحكم الله نافذ على الناس على أي حال. وقد يرجع إلى الممارسات والتطبيقات السلبية التي نشأت عن وصول الأحزاب الإسلامية أو الشخصيات الإسلامية إلى السلطة، سواء في السلطة التشريعية أم السلطة التنفيذية.

وقد يرجع إلى الحملات الإعلامية الكبيرة التي تشن على الإسلام كونه سببا في تأخر الأمة وتخلفها في إطار الصراع المتأصل بين العلمانيين والإسلاميين. وأخيرا قد يرجع هذا التخوف إلى ابتعاد الناس، لاسيما الشباب منهم عن المفاهيم والقيم والإسلامية التي تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، في ظل النظام الإسلامي، على أسس متينة تحفظ حق الله على الناس، وحق الناس على الحاكم الإسلامي.

في هذا الإطار؛ وفي ذكرى وفاة المرجع الراحل الإمام المجدد السيد محمد الشيرازي (رحمه الله) نحاول أن نتلمس مفهوم (الحاكم الإسلامي) أو (الحكومة الإسلامية) من خلال مجموعة كبيرة من البحوث والآراء والفتاوى للإمام الشيرازي التي يبين فيها حقيقية العلاقة بين الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) وبين المحكومين (الناس) وأن هذه العلاقة تقوم على أسس متكافئة؛ ومتعادلة؛ ومقيدة ومحددة بشروط وضوابط، كلها تصب في رضا الله ورضا الناس عن الحاكم الإسلامي، حيث وجعل رضا الله ورضا الناس (الشعب) في مرتبة واحدة، من حيث أن رضا الناس عن الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) كاشفا عن رضا الله عنه.

إذ يرى الإمام الشيرازي (رحمه الله) ليس لأحد أن يحكم أمة من الأمم، أو شعبا من الشعوب، تحت عنوان (حكومة إسلامية) إلا توافرت فيه مجموعة من الشروط، وأهمها الآتي:

1. لا حكومة إسلامية إلا برضا الله سبحانه وتعالى: يشترط الإمام الشيرازي أن يكون الحاكم الإسلامي مرضيا لله سبحانه وتعالى. فلا يحق لأحد تولي الأمر بدون رضاه سبحانه، فهو خالق الخلق ومالك الملك، فكما لا يجوز أن يتصرف أحد في ملك أحد إلا برضاه، كذلك لا يجوز التصرف في ملك الله إلا برضاه.

ويتحقق رضا الله في الشروط المطلوبة لمرجع التقليد، ومنها الاجتهاد والعدالة. فإذا لم يكن (الحاكم الإسلامي) عادلاً فلا ولاية له أبداً، ومن الواضح ان ظلم الناس ومصادرة حقوقهم المشروعة من المحرمات، بل من الكبائر. فالحاكم الذي يقوم بسرقة أموال الشعب، وغصب أموال الناس ظلما وعدوانا تسقط عنه العادلة، وتبعا لذلك يسقط رضا الله عنه. والحاكم الذي يكذب على الناس، جهارا نهارا، وينقض العهد ويخون الأمانة، يسقط عنه رضا الله، وتسقط حاكميته على الناس.

2. لا حكومة إسلامية منصبة من الله: ينفي الإمام الشيرازي إدعاء بعض من حكام المسلمين أنهم إنما يحكمون الناس بتنصيب من الله، وباسم الله، فلا ولاية تكونية لغير الأنبياء والرسل والأوصياء صلوات الله عليهم أجمعين. بل رضا الله هو المعيار، وهو يتحقق من خلال تهذيب الأنفس وترويضها (وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى) فعن علي عليه السلام قال: احذروا على دينكم ثلاثة إلى أن قال ورجلا اتاه الله سلطاناً، فزعم ان طاعته طاعة الله، ومعصيته معصية الله وكذب، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إلى أن قال: لا طاعة لمن عصى الله، إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر.

3. لا حكومة إسلامية غير منتخبة: يشترط الإمام الشيرازي، لكي يتولى الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) أمور الناس وتسيس مصالحهم أن يختاره أكثرية الأمة بانتخابات حرة، وذلك للجمع بين أدلة التقليد وأدلة الشورى، فحال رئاسة الدول حال إمامة الجماعة، ومرجع التقليد والقاضي. ويقول الإمام (إن اشتراط رضا الناس هو على الأصل إذ لا يحق لأحد التصرف في غيره – نفساً ومالاً وحقاً – إلا برضاه، فلو رضوا كان إما من الوكالة أو من الاذن أو من العقد المستأنف فتكون مدة ولاية الفقيه وحدود صلاحياته تابعة لحدود توكيل الناس له أو اذنهم أو على حسب شروط العقد).

4. لا حكومة إسلامية تمنع الناس من إبداء آرائهم: لا تجوز مصادرة حريات الناس التي جاء بها الإسلام وجعلها من أوليات حياة الإنسان، فإن الإنسان المسلم حر في كافة شؤونه، وفي كل الدول الإسلامية: سواء في السفر والإقامة، أو الزراعة والتجارة، أو البناء والعمران، أو الكسب والعمل، أو نشر الكتب والمقالات، أو المجلات والجرائد، أو تأسيس محطات البث والإعلام، أو تأسيس الأحزاب والجمعيات، أو التأليف والخطابة، أو اختيار السكن والزواج، فإنه حر في جميع النشاطات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية وغيرها، إلا في المحرمات الشرعية، ولا يحق لأحد منعه من الأمور المذكورة.

وعليه، تفقد الحكومة الإسلامية شرعية وجودها في الحكم إذا ما اعتدت على حرية الناس، لاسيما العلماء منهم. ذلك لأن مبدا الشورى في الإسلام يقتضي أخذ رأي الناس فيما يتعلق بشؤونهم، كما أن للشعب بجميع أفراده حق الإشراف والمراقبة على الحكومة الإسلامية، وأن فلسفة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تقتضي ذلك. ولا يجوز منع الناس من تأسيس الجمعيات والنقابات والاتحادات والأحزاب، بل يحرم عند الإمام الشيرازي سجن المعارض السياسي، ومصادرة أموال الناس، ومنع التظاهر والاعتصام، وغيرها. لا حكومة إسلامية من دون عدالة أو مساواة: يرى الإمام وجوب أن تحكم الحكومة الإسلامية بين الناس بالعدل والمساواة، وأن فقدان العدالة والمساواة بين الناس موجب فقدان شرعية الحكومة الإسلامية، حيث إن مبدأ المساواة هو من أشرف المبادئ والقوانين التي تنادي بها السياسة الإسلامية، وهو أس العدالة وروح القانون.

5. لا حكومة إسلامية من دون مراعاة المصلحة العامة: يرى الإمام الشيرازي أن الحكومة الإسلامية والحاكم الإسلامي ملزم في حكمه أن يراعي المصلحة العامة للناس، ويشترط في تصرفات رئيس الدولة الإسلامية أن تكون تابعة للمصلحة، فلا يصح التصرف الذي ليس بمصلحة، وإن لم يكن مفسدة. وليس له ان يستبد بالرأي وينفرد فيه، بل عليه الاسترشاد بآراء أهل الخبرة فانه نوع فحص واجب، وقد ورد في الأحاديث (من استبد برأيه هلك) (ما خاب من استشار) إلى غير ذلك.

6. لا حكومة إسلامية تظلم الأقليات: ومن أروع ما ذكره الإمام الشيرازي أنه قال: ينبغي للحاكم والحكومة الإسلامية أن تتعامل بالتي هي أحسن مع غير المسلمين مما يصطلح عليهم اليوم بـ (الأقليات)، ولا فرق بين كون الأقليات أديانا كالنصارى، أو غير أديان كالبرهمية، وقد حرم ظلم الأقليات، لا ولاية للفقيه على الأقليات إلا في حدود طاعة الله تعالى، بل أوجب الاحسان إليهم. قال أمير المؤمنين(ع): وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.

7. لا حكومة إسلامية تنقض عهودها مع الدول الأخرى: يرى الإمام الشيرازي أنه لا يجوز للحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) أن تنقض عهودها مع الدول الأخرى، وذلك لكون نقض العهد معصية، ولا ولاية للحاكم على فعل المعاصي والمحرمات كما هو بديهي، ومن المعاصي الكبيرة نقض المعاهدات الدولية التي وقعتها الحكومة المنتخبة للناس وفقاً للضوابط المشروعة. فيقول الإمام (يجب على الحاكم والحكومة الإسلامية أن تحافظ على حسن تعاملها مع جميع الدول، سواء المجاورة منها أو البعيدة، مسلمة أو غير مسلمة، وأن تراعي جميع المعاهدات الدولية التي تعقدها مع الدول الأخرى، حتى غير الإسلامية منها، فان الإسلام قد أمر باحترام كل ذلك).

8. لا حكومة إسلامية من دون عمران البلاد وازدهارها: يقول الإمام الشيرازي إن مهمة الحاكم والحكومة في الإسلام هي: إدارة البلاد والعباد، إدارة تؤدي إلى عمران البلاد وازدهارها، وصلاح العباد وتقدمهم تقدماً مطلوباً في جميع مجالات الحياة، ومن ذلك يلزم على الحاكم والحكومة أن تكون انتخابية واستشارية، ومتواضعة وخدومة، وحكومة الرسول (صلى الله عليه واله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) خير أسوة في ذلك.

9. لا حكومة إسلامية من دون مساءلة ومحاسبة: ليس الحكومة الإسلامية ولا الحاكم الإسلامي مصان من المساءلة والمحاسبة، بل هو مسؤول دائما عن إدارته، وأن للناس (الشعب) حق محاسبة الحكام والمسؤولين عن تصرفاتهم، وللناس الحق في إعلان الرأي المعارض بالكلام أو الكتابة أو ما أشبه. قال سبحانه: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) ومن الواضح، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة أوسع وأكثر عمقاً، فليس الأمر مجرد محاسبة عابرة، بل هي محاسبة يسأل عنها الإنسان أمام الله وأمام الشعب وأمام الأجيال. كما أن الرقابة ضرورية بالنسبة إلى الإدارة، سواء كانت إدارة صغيرة، كإدارة شركة أو مدرسة أو ما أشبه، أو إدارة كبيرة كإدارة الدولة.

وبناء على ما تقدم، فان الحكومة الإسلامية هي الحكومة التي يتحقق فيها رضا الله ورضا الناس معا، وهي حكومة منتخبة؛ وشورية؛ وعادلة؛ وغير مستبدة، وفي حال انحرف الحاكم الإسلامي (الحكومة الإسلامية) عن هذه الأصول تسقط عدالته، وإذا سقطت لزم على المسلمين إسقاطه، وسحب الثقة عنه، وتبديله بالرجل الصالح، وانه لا طاعة له على المسلمين.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/18



كتابة تعليق لموضوع : لا حكومة إسلامية إلا برضا الناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيت الثقافي في مدينة الصدر ينظم سفرة ترفيهية للأطفال الأيتام  : اعلام وزارة الثقافة

 واقع التربية والتعليم في العراق بعد2003  : عبد الجبار نوري

  الق الصباح  : سرمد سالم

 ديالى : قسم مكافحة المتفجرات يفكك خمس عبوات ناسفة في قضاء بلدروز.  : وزارة الداخلية العراقية

  كتلة الأحرار تعلن تقديمها الدعوى "الأولى" للمحكمة الاتحادية للطعن بالمادة 37 من قانون التقاعد

 مسؤولية الفكر والقلم !  : فوزي صادق

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يشرف على وصول مجموعة كبيرة من الادوية والمغذيات  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المرجعية توجه خطاباً نارياً..  : عمار العامري

 كربلاء والمال السياسي ..  : رحمن علي الفياض

 منطقة الرحامنة بين الإعلام المغالى في الانبطاح، وبين الإعلام الجاد.  : محمد الحنفي

 مجلس ذي قار: شحة المياه تهدد المحافظة بخطر كبير في الصيف المقبل  : صبري الناصري

 حق الفرد و اللأسرة في دولة اللاضمانات  : جاسب المرسومي

 حكومة ونوّاب من ماركة صينية!  : عباس الكتبي

  رسول الله حزينٌ على أمته وغير راضٍ عن رعيته  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 آل سعود امتداد لآل سفيان في ذبح الانسان وتدمير الحياة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net