صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

ردا على إساءة الاقليم لقائد القوات البرية  (قادة وضباط الجيش العراقي .. مفخرة العراق )
يوسف رشيد حسين الزهيري

ان الامم والشعوب العريقة كحضارة وادي الرافدين ،وجيوشها النظامية منذ فجر التاريخ ،لا زالت وستبقى ، تعتز وتفتخر بتاريخ جيوشها وقادتها صناع الانجازات والبطولات والانتصارات، عبر التاريخ الطويل بشتى الوسائل والاساليب،

وان معظم ان لم يكن كل الشعوب والامم المتقدمة حضاريا” تفتخر بتاريخ اولئك القادة والجيوش بكل الوحدات وتشكيلاتها من خلال تخليد أسماء طبقة المؤسسة العسكرية بكافة أركانها وأنظمتها، فهذه الطبقة تتميز بالقوة والبأس وأمرها ينفذ على جميع الطبقات التي أسفل منها بدون استثناء،

 

اولت الحكومات والشعوب اهتماما كبيرا جدا على مر التاريخ باعداد الجيوش والقادة وتنظيمها اداريا وفكريا وتعبويا،

ولما كان تاريخ الجيش العراقي الذي تأسس عام١٩٢١ قد ارتبط بشكل مباشر بتاريخ العراق المعاصر كونه تطور وتوسع مع نمو وتطور مؤسسات الدولة العراقية الحديثة، فاعتبر هو العمود الفقري للدولة العراقية ،بمختلف مراحل تطورها ، جمعت ووحدت تحت لوائها كل العراقيين بمختلف قومياتهم ومذاهبهم فكانت بحق رمزا لوحدة الدولة العراقية ووحدة شعبها حيث قاتل العراقيون بمختلف مكوناتهم العرقية والدينية والمذهبية ، في صفوف الجيش العراقي دفاعا” عن العراق ومن أجل أمنه وعزته واستقراره، ودفاعا عن قضايا الامة العربية ومقدساتها ، لذلك كان تاريخ هذا الجيش العريق مبعثا” للعزة والفخر والمجد ؛

وجيش يعتد من اقوى جيوش المنطقة من حيث القوة والتجهيز والتسليح والكفاءة والتدريب والخبرة العالية ، والقادة على مستوى القيادة والتخطيط والتنفيذ؛

 

كما يعد الجيش العراقي من ارقى جيوش العالم في تطبيق اسس ومعايير العقيدة العسكرية ،واحترام قيم ومفردات الضبط العسكري، ووفق قوانين صارمة وإجراءات وضوابط حادة ،فنجد ان هنالك اولويات وضوابط وقوانين صارمة وشديدة جدا ،فيما يتعلق بالعلاقة بين الرتب في صفوف الجيش الادنى والاعلى، وطريقة التعامل في الانضباط والاحترام والمهنية في ظل منظومة قانونية تنظم تلك العلاقة بين المناصب وتسلسل المراجع ،والمسؤوليات ،والرتبة العسكرية والأساليب المتبعة في الاحترام وتنفيذ الأوامر وحسب ما محدد في القانون العسكري العراقي والعقوبات والالتزام التام بالقانون، والذي يشمل العديد من فقرات الضبط والربط العسكري والذي يعتبر اهم مقومات ونجاح المؤسسة العسكرية والامنية وعمود وركيزة المؤسسة بكل خصائص ومفردات الضبط العسكري؛

فلا قيمة للمؤسسة والرتبة العسكرية وهيبتها ، بلا تطبيق مفهوم الضبط العسكري ولا انتصارات تتحقق ولا اوامر تطاع !! ولأجل المحافظة على هذا التاريخ المجيد للجيش العراقي البطل ورموزه العسكرية من القادة والضباط الاكفاء ، وعدم قطع الصلة بينه وبين مسيرة العسكرية العراقية الحالية المتمثلة بالجيش العراقي الجديد الذي تشكل بعد العام ٢٠٠٣ وما تعرض له من انتكاسات ومؤامرات سياسية خارجية وداخلية من اجل اخضاعه للارادات السياسية والمحاصصة الطائفية او اضعاف قدراته وهيبته الاعتبارية وتحجيم دوره في المنطقة، ولذا يجب تقديم كل الدعم والاسناد والاحترام لقادة المؤسسة العسكرية والأمنية لانهم رموز وادوات قوة وهيبة المؤسسة ،لضمان ولاءهم ووطنيتهم واخلاصهم في تأدية المهام والواجبات الوطنية وابعاد هذه المؤسسة من شبح التخندقات والولاءات الطائفية والسياسية ؛

فالجيش العراقي تعرض للكثير من الصدمات والانتكاسات بسبب سوء ادارة القيادة السياسية وتراكمات اخطاءها سواء بالمنظور القريب او البعيد وكيف تم زجه في محرقة حرب الخليج والصراعات الاخرى الداخلية والتي كانت حروب استنزاف الحقت اضرار جسيمة بالجيش العراقي على كافة المستويات ؛

 

لقد تعرض هذا الجيش العظيم وقادته الابطال للعديد من الانتكاسات والطعنات داخليا وخارجيا ..

والجميع يتذكر الاستهدافات المتكررة لقتل الجنود والضباط في مناطق شمال العراق،ومصادرة اسلحة الجيش ومعداته في احداث حرب الخليج الاولى من قبل القوات الكردية ،والتي كانت احدى محاور الصراع الداخلي التي تكشف حالة العداء السياسي المتجذر مع النظام السابق والتي تكررت مشاهده وازماته السياسية الحادة في ظل الحكومات المتعاقبة للنظام السابق واهمها احداث الموصل وانسحاب القطعات العسكرية والامنية باتجاه كردستان وكيف اجبرت القوات الكردية القطعات العسكرية المنسحبة على التخلي عن الياتها وتجهيزاتها بل ومساومتهم باهانة على خلع الملابس العسكرية والرتب مقابل دخول اربيل ..

 

هي ذات الاساليب المتبعة التي استخدمت ايضا ابان احتلال العراق عام ٢٠٠٣ والاستيلاء على المعدات والاسلحة العسكرية والسيطرة على مدينة كركوك تحديدا،والتي تعتبر اهم مصادر الصراع والمشكلة السياسية القائمة

ان ادارة المشكلة القائمة والتوجه لحلها يجب ان لايخضع للمزاج السياسي القائم على الخلاف والتناحر والمصالح الحزبية كما جرى؛ ففتح أي حوار مع الاكراد والبدء بمحادثات ومفاوضات منهجية لا تستند على.. سياسة المصالح الوطنية العراقية.. هو توجه فاشل وعقيم. وفي التقييم الموضوعي هو خيانة وطنية لاجدال فيها. فالاكراد بعد أن اختاروا وجهتهم السياسية المحددة ، وبنواكيان سياسي اقتصادي عسكري امني دبلوماسي. هم غير معنيين بعراق موحد وجيش قوي يهدد امنهم الاقليمي ودولتهم الصغيرة القومية والحفاظ على هذا الكيان القومي وتطويره كند للحكومة الاتحادية أمر ثابت واستراتيجية قائمة، لكي تغدو وتبقى اربيل تترادف كعاصمة سياسية بمواجهة بغداد وهذا الخيار ليس اعتباطياً أو جاء صدفة، وقد نجحوا بأمتياز وصار معتاداً ان تسمع بغداد واربيل كأنداد سياسيين متباينين بخصوصيتهم، وشكل هذا الموضوع مبدا في ترسيخ القيمة الرمزية والعملية لفكرة ترسيخ الهوية الكردية؛

 

فحكومة كردستان كأقليم اداري ممنوح السلطات من المفترض ان يخضع وفق القانون والدستور لقوانين الحكومة العراقية المركزية الادارية ،لكن حكومة الاقليم تعمل حسب قوانينها الخاصة بعيدة كل البعد عن مفاهيم الدستور العراقي والنظم الادارية بكل مؤسساتها وانظمتها وقوانينها النافذة تحت مسمع ومرأى الحكومة العراقية المركزية وهي لا تعترف بالكثير من قرارات الحكومة العراقية، وتبحث عن مكاسبها ومناصبها التي تخدم الاقليم وتقوض من عمل الحكومة العراقية والاحزاب السياسية الاخرى. وتسعى الى اضعاف دور وهيبة ومكانة الجيش العراقي والمؤسسة الامنية من خلال كل الوسائل المتاحة

وما جرى مؤخرا من حادثة كانت معدة ومنظمة سابقة ضد قائد القوات البرية الفريق الركن جمعة عناد المقيم في أربيل هي صورة من صور الاساءة والاهانة لارفع رتبة قيادية في الجيش العراقي بحجة تطبيق القانون ،كونه يقود سيارة مضللة للعلم انها اجراء للسلامة الوقائية والامنية لضابط رفيع المستوى يستخدمه اغلب القيادات في الحكومة العراقية بشقيه العربي_ والكردي

بل ان الحادث يثير الدهشة، عن معنى هذه الفعل في وقت يأوي فيه الإقليم الهاربين من وجه العدالة من الارهابيين والمطلوبين في بغداد، حيث تحولت أربيل الى ملاذ آمن لهم في خرق واضح للقوانين؛

 

ويظهر شريط الفيديو الذي تناقلته وسائل اعلامية كردية

يظهر فيه الموقف المحرج للفريق الركن جمعة عناد، وهو يقوم بالتبرير لضابط المرور لأعفاءه من الغرامة والمحاسبة المرورية بتعريفه اسمه ورتبته ومنصبه، وتبريره بوضع التضليل كونه قائدا مستهدفا من الجهات المعادية،والذي بدوره ضابط المرور الاقل رتبة، لم يكترث ولم يبدي اي احترام عسكري للرتبة العسكرية العليا وفق سياقات واجراءات الضبط العسكري المعمول بها في الدولة العراقية ،واصر على تحرير مخالفة مرورية ،مما اضطر قائد القوات البرية للاتصال باحد المسؤولين الأكراد من دون جدوى، تاركا ضابط المرور يقوم بتحرير المخالفة المرورية بشكل قانوني

 

والسؤال...؟ لماذا تتعمد حكومة اربيل تصوير القائد بهذا المنظر وتقوم ببثه على قنواتها الرسمية ؟

ومما سبق اعلاه يمكن ان نستنتج انها رسالة واضحة للحكومة المركزية العراقية بان حدود صلاحياتكم تنتهي عند بوابات اقليم كردستان !!

والجميع يخضع بلا استثناء لقوانين الاقليم أبتداءا من دخول حدود الاقليم ومنحه موافقة أذن الدخول !!!

 

وتعقيبا على الحادثة،، وإجراءاتها وتفاصيلها، من الناحية القانونية، نعم "القانون فوق الجميع" لكن طريقة الأداء والتعامل والتطبيق مع رتبة عسكرية رفيعة ومنصب عسكري كبير، كان تعاملا لا ينم عن السلوك المهني، والعسكري المنضبط، لضابط المرور، وأفراد المفرزة، في كيفية وطريقة التعامل مع قائد القوات البرية، وكما اشرنا سابقا ان المخالفة القانونية يمكن اعفاء القائد منها كونها وسيلة امنية متبعة من اغلب القيادات الامنية في عجلاتهم الخاصة والحكومية ،

 

فكيف يقوم ضابط برتبة صغيرة، او متوسطة بمحاسبة قائد عسكري، له مكانته التشريفية والاعتبارية ومنصبه الرفيع في الجيش العراقي ، وطريقة الإجراء غير قانوني وغير اصولي وغير اخلاقي ،وإن كانت هنالك اجراءات رسمية ومهنية حقيقية ،كان من المفترض بضابط المرور اتباعها هو تادية التحية العسكرية للقائد ويتم فيما بعد، تسجيل رقم العجلة المخالفة وتحرير وصل نوع المخالفة ورفع تقرير رسمي الى الجهات العليا ذات العلاقة للبث بالموضوع ؛

والمتتبع للإجراءات المرورية في الاقليم يعلم جيدا كيف تتعامل المفارز المرورية والسيطرات مع السواح العرب بصورة غير انسانية وتقوم بفرض غرامات طائلة تصل لبعض الاحيان الى السجن من اجل الجباية للاقليم؛

 

وعلى الحكومة العراقية ايضا كما جرى في تطبيق سلطة القانون وهيبة الدولة العراقية في استعادة محافظة كركوك، ورفع العلم العراقي الاغر

عليها التعامل بذات الأساليب التي تتعامل معها حكومة الاقليم

وبنفس الإجراءات والقوانين والضوابط، في اجراءات الدخول والتأشير والتفتيش وطريقة التعامل وخلاف ذلك يعتبر تواطئا وعدم حرص في تطبيق العدالة القانونية بين مكونات افراد الشعب العراقي ومحافظاته

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/08



كتابة تعليق لموضوع : ردا على إساءة الاقليم لقائد القوات البرية  (قادة وضباط الجيش العراقي .. مفخرة العراق )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد بن محمّد حرّاث
صفحة الكاتب :
  محمد بن محمّد حرّاث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طقوس التقوى بناء على معادلة الصوم   : عقيل العبود

 حمودي يستقبل الاعرجي ويبحث معه ضرورة التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية  : مكتب د . همام حمودي

 وزير الخارجية التركي یهاتف الجعفري ویعلن عدم سحب القوات، واوغلو يعتزم زيارة بغداد

 مثالٌ في الغبَاءِ وَذاكَ غُبنٌ - يا حميرَ العالمِ إتَّحِدُوا  : حاتم جوعيه

 التجارة:تجهيز حصص جديدة من مادة الرز لحساب البطاقة التموينية في البصرة والديوانية والانبار  : اعلام وزارة التجارة

 طالبان تنفي مسؤوليتها عن انفجار كابول

 الصناعة والمعادن : تدعو إلى بذل الجهود الحثيثة لإعادة امجاد وهيبة الصناعة العراقية  : وزارة الصناعة والمعادن

 العراقيون يتبرعون الى الجزائريين بساعة ونص كهرباء

 الحرس الوطني بدايه فدرله  : حمزه الحلو البيضاني

 لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  : هشام الهبيشان

 مصر كَتبت..فمتى يَقرأ العراق؟!  : محمد الحسن

 إنهم يذبحون الحسين..لا بل ذبحوه  : مديحة الربيعي

 الخزف ذو البريق المعدنى فى العراق  : د . حازم السعيدي

 العجوز والفتاة  : ابراهيم امين مؤمن

 الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net