صفحة الكاتب : حميد الشاكر

هل تسمح إسرائيل بوجود نظام ديمقراطي في المنطقة العربية ؟
حميد الشاكر
بمناسبة ثورات الشعوب العربية الجديدةعلى نظمها السياسية الطاغوتية  والمطالبة بالديمقراطية والحرية وحرقة الادارة الاميركية واسرائيل والغرب الاستعماري على هذه الشعوب وتمنياتها (الحارة والصادقة) برؤية شعوب عربية حرّة تحكمها النظم الديمقراطية المنتخبة شعبيا وتدفع بها وبالتنمية والتطور الى الامام وانشراح صدر الشعوب العربية بهكذا مواقف استعمارية   تمثل نكتة غربية استعمارية خفيفة الظلّ يُعاد من جديد السؤال الخمسيني العربي القديم القائل  :
ما الذي اصاب شعوبنا العربية من جديد  لتعتقد ، او تظنّ ان المعادلات الدولية التي كانت قائمة بالخمسينات ،وما قبلها في الازمان الاستعمارية الغربية قد تغيرت اليوم بحيث ان شعوبنا العربيةعادت لتنقلب على كل ماتعلمته في فترة الخمسين اوالستين سنة  التي مضت في فكرها السياسي الواضح ، الذي يشرح لها شخصية الاستعمار السياسية وماهية هذا الاستعمار وانماط تفكيره في استعباد الشعوب وثرواتها  وان الاستعمار من طبيعته السياسية الاصيلة رفض الحرية والديمقراطية لعبيده لادراكه السياسي الواعي : ان ما من عبد تعطه  الحرية اذا  لم يتمرد على اسياده ومستغليه ليطالب بالعدالة والمساواة بينه وبين الاخرين وفي كل شيئ  ؟.
وهل ان شعوبنا العربيةهذه نست اوتناست ادبياتها السياسيةالبسيطة التي اوصلتها الى حقيقة ان الاستعمارالغربي والامريكي والصهيوني في منطقتنا العربية لايمكنها ان تسمح بقيام نظم سياسية ديمقراطية في منطقتنا العربية تستلهم قوتها من ارادة الشعوب ، وتتطلع لبناء تنمية حقيقية تكسب هذه الشعوب القوة والاحترام والارادة ؟.
أم ان شعوبنا العربية هذه ولحقدها الشديدعلى نظمهاالسياسية الاستبدادية والعميلة للغرب ارادت النكاية بهذه النظم السياسية ، التي جاءت للسلطة بالانقلابات الدموية او بالولاءات الاستعمارية للمشيخات  والامارات والملكيات العربية ، ولهذا انتحرت بتفجيرنفسها بثورات اول من اطلق عليهاربيعية هوذاك الاستعمارالقديم على نظمها السياسية ، وليكن مايكون من ((خداع للنفس ، وتناسي للحقائق السياسية )) لتدعم التدخلات الغربية الاستعمارية  وليحكم الاستعمار باستعباده من جديد الذي هو ارحم من استعباد النظم السياسية الطاغوتية العربية التي اذاقت الشعوب مرارة الاستعباد بشكل غير مسبوق ؟.
لكنّ حتى على فرض ان الشعوب العربية فاض بها الكيل وترغب من جديدفي اعادة لعبة الاستحمار في استعباد الاستعمار الغربي والامريكي والصهيوني عليها بدلا من استعباد نظمها السياسية العربية الفاسدة والطاغوتية والفاقدة للشرعية ، فهل حقا تتمكن الشعوب العربية من نسيان حقيقة ان نظمهاالسياسية الطاغوتية التي اذاقتها الويل والثبورهي منتج لهذا الاستعمار نفسه وانه هو هو نفس الاستعمار الذي دعم الطاغوت السياسي ضد شعوبه منذ خروجه صوريا من المنطقة حتى اليوم ؟.
فكيف ؟ ، وعلى اي اساس تعود هذه الشعوب العربية من جديد لتعتقد ان الاستعمار الغربي والامريكي والصهيوني وبعدقرن كامل من مساندة ارهاب الانظمة السياسية العربية وفسادها وظلمها واستبدادها ضد شعوبها قد تغيرت فجأة واصبحت انسانية اكثرمما كانت راسمالية لتطالب هي اليوم(اسرائيل والادارة الامريكية وفرنسا )بمنح هذه الشعوب حريتها ومساندتها بمطالباتها الانسانية العادلة والمحقة في قيام النظم الديمقراطية المنتخبة شعبيا ؟.
بمعنى آخر كيف تكون اسرائيل المغتصبة للارض العربية والقائمة اساسا على فكرة استعباد واضعاف هذه الشعوب العربية للسيطرة عليها هي اول من يدعم رغبة هذه الشعوب العربية بالمطالبة بالتحرر  واعادة الكرامة ، وبناء الحياة الافضل والاقوى والاكثر تطورا وتطلعا للحياة الاعز ؟.
وكيف بين ليلة ، وضحاها تنقلب الادارة الامريكية من حليف استراتيجي ،ولكل نظم الاستبداد والفساد السياسي في العالم وليس فقط عند العرب من شاه ايران البهلوي وحتى فرعون مصرحسني مبارك المخلوع ثورياعربيا والى  نظم التخلف والرجعية القبلية في السعودية وغيرالسعوديةحتى اليوم اقول كيف اليوم ان نفس هذه الادارة الامريكية ترفع شعار حقوق الانسان ، ومساندتها لمطالب   الشعوب العربية المحقة بالديمقراطية والحرية ثم تبتلع هذه الشعوب العربية هذه النكتةالامريكية الراسمالية السمجة وهي راضية تماما وبكل سرور وطمأنينة ؟.
هل الشعوب العربية اصبحت اكثر وعيا ( مثلا ) للعبة السياسية العالمية ولذالك هي تحاول خداع الغرب الاستعماري سياسيا لتصل الى اهدافها السياسية ،ومن ثم لتقلب الطاولة على رؤوس كل المستعمرين في نهاية الطريق ؟.
جيد: فرضنا ان هذه الشعوب العربية بثوراتها تحاول الوصول الى اهدافها الحقيقية ببراغماتية ميكيافلية في الحرية والديمقراطية والتطوروالتقدم على ظهورالاستعمار قبل ان ترفسه بركلة تخلص القديم والجديدمن الحسابات السياسيةمع هذا الاستعمار الغربي الخبيث !!.
 لكن مابال الشعوب العربيةومع انظمتها السياسية الاستبدادية الاستعمارية المتبقية من عهد ما قبل الثورات العربية  من ممالك وامارات ومشيخات البترول العربي في قطر والسعودية والاردن والمغرب .....الخ ، اقول مابال هذه الشعوب العربية لاتكاد تميز في حراكها الثوري ، بين ماهو اصيل وحر وديمقراطي في المفاهيم ، وما بين ما هو عودة للاستعباد من جديد لانتاج ديكتاتوريات سياسية جديدة تصنع الان على نارهادئة في اروقة الاستعمارالغربي القديم الحديث ومع نظم سياسية عربية رجعية ومتخلفة ومستبدة وفاسدة كقطر والسعودية والاردن والمغرب... لم تزل قائمة ايضا ستذيق العرب الويل والثبور وبمباركة استعمارية اخرى ؟.
ثم اخيرا : هل من المعقول ان عربيا لم يزل ، حتى اليوم يعتقد انه بامكانه ان يكون حرّا ويقيم نظاما سياسيا ديمقراطيا وعادلا يدفع بالتنمية ويطورقدرات هذه الشعوب العربية للامام بمساعدة ومساندة استعمارية صهيونية او امريكية ، ولذالك هو اعاد انتاج تصوراته السياسية من خلال التحالف مع الاستعمار بعقلية الاستحمارمن اجل الاطاحة بالدكتاتوريات السياسية العربية ؟.
ومتى كانت الديمقراطية والحرية والتنمية ... هبة تتفضل بها اسرائيل على الشعوب العربية ، ومن هذا المنطلق قايضت شعوبنا العربية الديمقراطية بالاعتراف بوجود اسرائيل المستعمرة ؟.
ومتى كانت اسرائيل او الادارة الامريكية اصلا تسمح بان يكون لهذه الشعوب حرية وكرامة وتنمية وديمقراطية وتطور ...في دولها وعند شعوبها ومن اجل ذالك رحبنا بالتصورات الاستعمارية لصناعة ثوراتنا العربية الجديدة ، واقامة نظمنا السياسية الديمقراطيةالقادمةعلى استقدام طائرات الناتوودبابات الاحتلال الامريكي ومفخخات الارهاب الوهابي القاعدي السعودي ؟.
الم تنظر الشعوب العربية وهي تصنع ثوراتها ضد الظلم والتخلف والمهانة العالمية التي تشعربها بين الناس اجمعين  كيفية الحرب الباردة التي تشنها اسرائيل واميركا والاستعمار الغربي المنافق  على الجارة المسلمة ايران ، لالسبب مقنع الا بسبب ان ايران الاسلامية تحاول اللحوق بالعالم المتقدم تقنيا لا غير من  خلال تطوير قدراتها العلمية فحسب ، لخدمة شعبها وتطلعاته المشروعة ، فراى الاستعمار واسرائيل ان مجردوجود دولة مسلمة ليست محاددة لاسرائيل جغرافيا وغيرعميلة للاستعمار ولا تابعة له وليست دكتاتورية ولا مستبده تحاول تطويرشعبها هوخطر لايمكن السكوت عليه ويجب ابادته حتى اذا تطلب الامر اشعال حرب عالمية ثالثة ، فكيف بالله عليكم يعتقدعربي عاقل ان نفس هذاالاستعمارسيرحب له بان يكون لديه حريةوديمقراطية وتنمية وتطور في بلده ويبارك له ويسانده بمطالبه المشروعة هذه ؟.
هل حقا : ان هناك عربي عاقل يعتقد انه بامكانه ان يكون حرّا  ومتقدما ، ومزدهرا ويمتلك دولة نامية ، ونظام ديمقراطي  منتخب من الشعب ،  ويحترم ارادة مواطنيه ورغباتهم ......الخ ، وعلى ارضه كيان استعماري احتلّ بلدا عربيا بالقوة هو الكيان الصهيوني ، الذي يعلم علم اليقين ويدرك سياسيا بشكل رياضي   ان بقاءه مرهون ببقاء استعبادالانسان العربي وتخلفه وتسليط النظم الدكتاتوريةوالدكتاتوريين  عليه لاستنزاف كل طاقته وثروته حتى لايفكرمجرد التفكير بوجود قوة لديه تدفعه للتفكير بمطالبته بحقوقه الانسانية !!.
نعم يوجد انسان عربي عاقل يحاول ان ينتزع حقه في الحرية  واقامة نظام سياسي عادل وديمقراطي يسعى لاحترام شعبه ويخطط لتقدم هذا الشعب وتطوره  وازدهاره وفرض احترامه عالميا  رغم انف الاستعمار والصهيونية من خلال النضال والكفاح والثورة من اجل التحرر ، والديمقراطية ، والمساواة لكن ان يكون كل ذالك بمباركة اسرائيلية ، ومساندة استعمارية امريكية وغربية ، كالذي نشاهده اليوم في سياقات ثوراتنا العربية  التي فجر صاعقها الفقراء والمحرومون لينهبها الطغاة والفاسدون فهذا ما لايتطابق مع عقل اي عاقل عربي  لم يزل يحتفظ بمسكة من العقل والمنطق والتفكير السليم !!.
ان مصيرنا وقدرنا كشعوب عربية رُهن رغم انوفنا بطلبنا للحرية والكرامة بدمائنا وبصدقناوبدون التفافات ودورانات سياسية ونفاقية ومن خدعنا بالامس بالشعارات السياسية ،لنكتشف بعد قرن من الزمان اننا استغفلنا من قبل الاستعمار في الماضي عندما تسلط علينا ساسة كانوا يجيدون لغة النفاق ببراعة لنكتشف انهم كانوا ادواة استعمارية جديدة ولكن بشكل  وصورة مختلفة عن ما اسقطته الشعوب العربية من عملاء سابقون ، اليوم ايضا ، ومع الاسف هناك محاولة لاستغفال عقلنا العربي من جديد عندما تطرح امامنا الحرية والديمقراطية والكرامة والازدهار والتطور ، كأمل يقايضنا عليه الاستعمارالغربي والتحالف الصهيواميركي سعودي دكتاتوري متخلف لاستغفالنا من جديد ، وادخالنا في دوامة الفوضى الخلاقة ، ومفخخات القاعدة التي ستجلب النصر للديمقراطية في كل مكان !!.
فهل سنختار طريق الحرية والديمقراطية الحقيقي الذي لاياتي الا من خلال وعي انه لاديمقراطية بلا نضال ومطالبة بالتحرر من الاستعمار وازالة سرطان اسرائيل الذي استعبدنا لقرن كامل ؟.
أم اننا سنبقى ك(( ثور الساقية)) الذي وضع الغطاء على عينيه كي لايصاب بالدوار وهو يدور حول نفسه فيكتشف الخدعة ، وليبقى سائرا ينتج الماء لغيره  وهو يعتقد انه لم يزل سائرا بالطريق المستقيم الذي يقدمه خطوة لنهاية السبيل والوصول الى الغاية ؟!!.

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/31



كتابة تعليق لموضوع : هل تسمح إسرائيل بوجود نظام ديمقراطي في المنطقة العربية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرصد الحريات الصحفية في العراق
صفحة الكاتب :
  مرصد الحريات الصحفية في العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مقتل "16" إرهابيا وتدمير عجلاتهم بقرية الزوية التابعة لقضاء الحويجة

 عن أية مسؤولية تتحدثون  : هادي جلو مرعي

 موظف لا يكفيه راتبه لشهر ولا يرفهه فهو ليس موظف  : حيدر محمد الوائلي

 مبادرات وفعاليات متنوعة لمنتدى شباب حي النصر  : وزارة الشباب والرياضة

 دموية الحج ... الأسباب والخفايا!  : قيس النجم

 نثار الافكار 63(المرجعية الفكرية لأهل البيت صلوات الله عليهم)  : الشيخ حيدر الوكيل

 اعدموهم ... ولا تأخذكم بالحق لومة لائم !!  : علي حسين الدهلكي

 المجتمع العراقي يدين ويستنكر المجازر التي تتعرض لها اقلية (الروهينكا) المسلمة في ماينمار  : منتظر الخفاجي

 حب العراق الحرب على الطائفية  : خالد القصاب

 الحويجة.. اجتماع بين الحشد والقوات الامنية والعشائر للتعاون في ملاحقة خلايا

 ((عين الزمان)) بـيــن عـمـامـتـيـن  : عبد الزهره الطالقاني

 شيطان أصبح عبدا A Demon Who Became a Slave  : حسيب شحادة

 ترامب يرد على منتقديه.. "يا لها من كذبة مقرفة"

 مقتل 72 ارهابیا بصد هجوم داعش لسد وقضاء سامراء، والتحالف یشن 27 غارة

 مابين مناورة "الولاية 94" ومناورة " رعد الشمال " ...هل وصلت الرسائل الإيرانية ؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net