صفحة الكاتب : كريم الوائلي

اطلالة على علاقات العراق بمحيطه الاقليمي
كريم الوائلي

اتاح سقوط النظام الدكتاتوري في العراقي عام 2003 فرص مهمة لاقامة افضل العلاقات  مع مختلف دول العالم وبشكل خاص مع محيطه الاقليمي وبقدر ما كان العراق خاضع لنظام  طائفي استبدادي متخلف اساء لسمعة وتاريخ وحضارة العراق وعكس سلوكياته السياسية والاخلاقية على مجمل علاقاته مع دول الجوار فأن العراق الان يحتاج اليوم الى قدرات اكبر وتدابير عقلائية لاعادة وترميم علاقاته الخارجية ركونا لمتطلبات المصلحة الوطنية وبالاعتماد على مجمل المسارات والسياسات الجديدة للعراق الديمقراطي مع الاخذ بنظر الاعتبار طبيعة واتجاهات  ومتغييرات المنطقة وقراءة متأنية ومعمقة لما سمي  بالربيع العربي مع كشوفات استباقية للآفاق الاقليمية  وما متوقع ان ينتج عنها .
ومن المفيد الاشارة هنا ، وقبل كل شئ ، الى اهمية اعادة النظر بقانون الخدمة الخارجية وسد الثغرات الواردة فيه بحسب ما اشار إليها المعنيون بشؤون التشريع وتاهيل معهد الخدمة الخارجية وتطهير السلك الدبلماسي من العناصر غير المؤهلة والمنفعية والمعادية للنظام الديمقراطي الجديد وتقنين ميزانية وزارة الخارجية  التي يزيد عدد موظفيها على 2100 موظف وتنفق ما يزيد على 400 مليون دولار وبما يخدم اهداف الوزارة التي فشلت بحل العديد من الملفات  منها ملف تبعات غزو الكويت وملف النفط والغاز في الحقول الحدودية وملف اخراج العراق من البند السابع ، وملف المياه وملف الديون والتعويضات وعكس كل ما يجري في العراق بامانة ومصداقية والتعريف بالعراق وحضاراته وتطوير الدورات الهادفة الى انتاج دبلماسيين محترفين حيث ان الشخصية الدبلماسية يجب ان تتمييز بفرادتها في التمتع بالتراكم الثقافي والمعرفة الشاملة وتمكنها من استحضار البديهية السياسية  وسرعة استحضار تاريخ وجغرافية وثقافة العراق في الوقت المناسب والمكان المناسب ، ومعروف ان الدبلماسي يختلف عن سائر الناس بملبسه ومجلسه ونفسيته وتركيبته الذهنية وبشاشته واحاطته بكل ما يتعلق بشؤون العراق ومصالحة ومواقفه الرسمية ازاء القضايا الدولية وبشكل خاص ما يتعلق بمحيط العراق الاقليمي واتجاهات التيارات المتسلقة ومديات تصاعدها .
وتبدو التيارات الصاعدة في بلدان الربيع العربي تكاد تكون على مستوى ونمط اسلامي متقارب ومع ان الجماهير العربية المنتفضة لا تسيّر ب ((ريموت)) دولى مباشر إلا انها تسير على  وفق وهوى النظام العالمي الجديد وبتأثير نزول الجيل الرابع من لائحة حقوق الانسان الذي يقضي بأمكانية سقوط الانظمة الدكتاتورية بدعم دولي مباشر او غير مباشر واصبح من المألوف في الشارع العربي المطالبة بالتدخل الخارجي لاسقاط الانظمة السياسية في المنطقة العربية ، و يرجح ان تكون هناك مقايضة غير معلنة بين التيارات الاسلامية الصاعدة والمرشحة لاستلام الحكم  في بلدان الربيع العربي وبين محور النظام الدولي الجديد  وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية وتقضي هذه المقايضة ، مثل ما يبدو لنا الان ، على تقديم الدعم لهذه التيارات لاقامة انظمة (( ديمقراطية )) وتعددية تحترم الحريات العامة وتنبذ منهج  العنف السياسي وتهميش الرأي الاخر مقابل ان يحفظ الاسلامويون مصالح دول محور النظام الدولي الجديد وقطع العلاقات مع  ((القاعدة )) وربما اشراك الانظمة الجديدة في الحرب العالمية ضد الارهاب  ويرجح بعض المراقبين  ايضا ان من شروط هذه المقايضة محاصرة النظام الاسلامي في ايران ، ويبدو للمتمعن ان هذه السياسة تمثل نسخة متطورة من تجربة الصحوات التي اقامتها الولايات المتحدة  الامريكية في العراق والتي تقوم على مبدأ التمركز في مركز بيئة ((العدو)) وتفكيك اواصره واعادته ببنيوية مغايرة  ، وفي مقابل ذلك تتحرك تركيا بما يوحي الى انها تؤهل  نفسها لتكون محور الاستقطاب  الذي تدور حولة التيارية الاسلامية الصاعدة في دول الربيع العربي ، فيما تسعى  الجمهورية الاسلامية الايرانية الى  احراز المزيد من  عناصر القوة التي تضمن حقوقها في الحصول على مصادر جديدة للطاقة وصيانة امنها القومي وحفظ  مكتسبات الثورة الايرانية ، وعلى ذلك كله فأن الحال يفرض على العراق  بناء علاقات خارجية غاية في الدقة والتصميم  مع كل دول المنطقة بحيث تضمن مصالح العراق وتصون امنه وتجربته الديمقراطية وتمكنه من اجتياز المرحلة  الحالية الحرجة التي يمر بها الان .
ومثلما تتمتع  بعض دول المنطقة بعناصر قوة تمكنها من وضع اوراقها المنتجة على طاولة المواجهة  والتنافس الاقليمي فأن للعراق هو الآخر له اوراقه المنتجة التي تمكنه من احتلال مكانه المرموق وفرض دوره في التحولات الاقليمية ، وعلى الرغم من ان العراق يفقد العديد من الفرص الثمينة التي تتيح له ممارسة دوره الاقليمي  بسبب ظروفه  الداخلية إلا ان هذا الواقع  ، وبحكم ما يقتضيه العمل السياسي ، لا يعيب على الآخرين استثمار غياب وتعطيل الدور العراقي وبالتالي فأنه من السذاجة بمكان ان يتهم الآخرين  بمحاولتهم استعادة ماضيهم ((المجيد )) في كل مرة تنشأ فيها مشكلة بين البلدان المتجاورة خاصة وان كل دول المنطقة لها تاريخ وحضارات وتتحدث عن ماض مجيد .
ان العراق بتاريخه وحضاراته وبموقعه الاستراتيجي وبثراوته الهائلة وبموارده البشرية وكذلك بنظامه السياسي الجديد وما نتج عنه من مؤسسات دستورية قادر في المستقبل القريب ان يحتل  موقعه ويباشرة دوره في التحولات السياسية الجارية في المحيط الاقليمي ، وما يعيب على العراق الآن  انه لم  يؤهل قدراته الى الحد الذي معهم يستطيع ان يمارس تأثيره الاقليمي ويفرض على  دول الجوار كل ما من شأنه ان يقع في مصلحة العراق وشعبه من باب الانصاف والندية ، وعلى ذلك يتحتم على الساسة  العراقييين ان يصمموا علاقاتهم الخارجية بعيدا عن التهاتر الاعلامي وابداء ((الذكورية)) السياسية المفرطة المستمدة من حواثل ثقافة الاستبداد الضاربة اطنابها في اللاشعور مثلما هي ضاربة في تاريخ العراق وان ينزلوا  بمشاكل العلاقات الخارجية من سقفها الاعلامي الى طاولة الحوار وتبادل المنافع والمصالح وصولا الى ممارست العراق  لدوره الاقليمي بحذر ورؤية تستحضر كل المهيمنات ( خاصة الاقتصادية والامنية ) التي تحيق بالعراق والمنطقة وبالتناسق مع خرائط طرق دول الجوار وكسب المزيد من الوقت واحراز الكثير من الصداقات والمقايضات المنتجة لكل الاطراف  .
يتعين على الساسة العراقيين ان يقروا الان ان ليس بمقدورهم  دخول التنافس الاقتصادي والسياسي على قدم المساوات مع الدول المستقرة  طالما ان هناك بيئة سياسية عراقية مربكة يسودها التناحر وتفتقد المعايير الوطنية وخروقات امنية تقض مضجع المواطن في وقت يكون فيه استتباب الامن العام واحد من اهم معالم الدولة  المعاصرة ومبعث احترامها وشرط من شروط هيبتها الدولية والثقة بها وبدون ذلك فأن المهاترات الاعلامية وتصعيد مستوى الخلافات لا يفهم منه إلاّ  افتعال الازمات والهروب من الواقع المتردي وعدم القدرة على مواجه الازمات التي تعصف بالبلاد .
واليوم فأن العراق تتوفر له الشروط الصحية اللازمة لنمو انماط جديد من العلاقات الخرجية الجيدة بعد التخلص من النظام الدكتاتوري وافهام  دول العالم وبالاخص دول الجوار ان العراق ماض الى بناء افضل العلاقات الخارجية المتوازنة معهم بعيدا عن سياسات النظام البائد وتدخلاته بشؤون الغير والعدوان على الجوار ، ويعد انعقاد مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في بغداد آذار القادم  من اهم الفرص النادرة والمتميزة التي تتيح للعراق بيان سياساته الجديدة وحرصه على وضع العلاقات العراقية مع الاشقاء العرب في مكانها الطبيعي الامر الذي يحتم على العراق  البدء فورا بتجنب المهاترات الاعلامية التي تخدش العلاقات الاخوية مع الاشقاء العرب تمهيدا للمؤتمر وضمان نجاحه .
واسهم الانسحاب الامريكي بتوفير بيئة وطنية خالصة لمد جسور جديدة مع المحيط الاقليمي يأخذ بنظر الاعتبار المصالح العليا للبلاد ويسهم بأستتباب الامن الاقليمي واشاعة اجواء السلام والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة وتخفيف التوترات التي قد تنشأ عن الاختلافات الثقافية وصولا الى حالة  تسمح بأقامة المشاريع الاقتصادية المشتركة في مجال الموارد المائية والنقل والسياحة ومشاريع بدائل الاستيراد المبنية على اساس  مبدأ الميزة النسبية ، واستثمار التدفقات النقدية المتأتية من الفائض النقدي لمبيعات النفط العربي  في مشاريع تنموية تكاملية من اجل رفع الدخل الفردي لشعوب المنطقة بدلا من تبديدها في سياسات خلق المحاور المتناحرة والتدخل في شؤون الغير وتكديس الاسلحة وشحن الاجواء بمفاعيل الاحتراب الطائفي  .

 

  

كريم الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/05



كتابة تعليق لموضوع : اطلالة على علاقات العراق بمحيطه الاقليمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net