صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

العراق  ولبنان .. تظاهرات الوجع المتشابه
عبد الخالق الفلاح

ليس بعيداً عن مايجري من احتجاجات شعبية في العراق والتشابه في الكثير من المطالب وهي نتيجة للمحاصصة الفجة التي اغرقت البلاد بالمأسي والاوجاع و تدهور الأوضاع عموما و التي أضعفت أداء مؤسسات الدولة واغدقت عليها بالفساد والشلل النصفي والكلي في الكثير من الاحيان ، كونها ابتعدت عن المعايير الصحيحة في إسناد الوظائف المهمة بالدولة إلى مستحقيها  والتي لا يبدو أن العراق قد وصل بعد إلى مرحلة الخروج من جلبابها و طبعت نظامه السياسي عقب الغزو الأميركي عام 2003، على الرغم من أن تلك المحاصصة  أدخلت العراق في نفقٍ لا يقود إلا إلى مجهول، فلقد أفقرت أبناء أغنى بلاد الأرض والتي حكمت البلاد والعباد ولتاتي بعدها تظاهرات اخرى في  لبنان مشابهة لتشعل الشارع هذه الايام بعد ان قسموا (سنة، شيعة، مسيحيين ،علويون ، دروز  ) وكل منهم اخذ حصته ، " في حين أن الاحتجاجات اللبنانية لم تشهد وقوع ضحايا لحد الآن على الاقل، سوى ضحية واحدة هو الشهيد حسين العطار من بلدة شعث البقاعية، ومن سخرية القدر ان أمّه عراقية و انطلاق التظاهرات في لبنان يؤشر على وجود عامل مشترك مع احتجاجات وتظاهرات العراق والتي كسرت الحواجز ورفعت الثقة من السياسيين "، وهكذا منذ الاربعينات الى الان لم يستطع لبنان التخلص من هذه العملية السياسية، و هناك ترابطا بين التظاهرات فالوضع في البلدين متشابه، وهو قائم على المحاصصة والفساد وزيادة الضرائب  العشوائية خلقت طبقة سياسية غنية متخومة ومقابل طبقة فقيرة معدومة.

في ظل ارتفاع الأصوات المتوازنة التي كانت ولازالت تطالب بتنحية منطق المحاصصة وانهائها في تسيير امور البلد  لانها "بالاساس ليست عملية سياسية مقرونة ببناء دولة واحزاب وبناء سياسي محكم ومنتج . وأن التوافق على هذا الأساس لا يؤسس لتنمية أو ازدهار في أي بلد.

 ان العوامل المشتركة بين العراقيين واللبنانيين كثيرة، أهمها الفساد الذي ينخر الدولتين، وأمراء الطوائف والاستغلال الديني في العملية السياسية والمحاصصة، ذلك أن النظام السياسي الذي يبنى على أساس توافقي ووفق هذه النظم تنتج وضعًا سياسيًا ضعيفًا غير قادر على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وتستمر الصراعات بين التيارات السياسية المختلفة في ظل وضع سياسي تلعب فيه العديد من الأحزاب دور الغطاء عليه والصراع على النفوذ والمال وهو سبب كل الأزمات التي تضرب العراق الان من شماله إلى جنوبه، بعد مرور أكثر من ستة عشرة سنة من «التغيير»، واختفاء نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة، أي أربعة أضعاف ميزانية الدولة، وأكثر من ضعف الناتج المحلي الإجمالي للعراق   وأن تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية سببه النظام السياسي وأخطاؤه الكارثية والنزاعات على الحصص التي يدفع ثمنها الشعب العراقي الذي أوقعه قادة النظام السياسي في مستنقع المحاصصة والطائفية والنظرة الضيقة الأفق في معالجة المشكلات و يخطىء من يظن أنه بعيد عن المحاسبة.

اليوم لاجديد يذكر في معالجة اوضاع العراق ومعاناته في ظل حكومة عبد المهدي وفي سباق مع الزمن في إطلاق حزم باتت تعرف بـ"الحزم الإصلاحية"، وتنحصر غالبيتها بقرارات تتعلق بالمتظاهرين، مثل الوظائف والقروض الميسرة وتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة، وتوزيع أراضٍ سكنية، وتأهيل مصانع متوقفة، وإطلاق منح مالية للعاطلين عن العمل، ومراجعة القضاء لقضايا فساد في الدولة وفي حين هناك من يحاول للتملص من المسؤولية التاريخية تنطلق دعاوى التمويه تحت عباءة المفهوم الجديد للمعارضة التي ابتدعها على اساس " المعارضة التقويمية والدستورية "وتخفي ورائها ممارسة الضغط لاعادة توزيع غنائم السلطة، فعادل عبد المهدي لم يأتي من كوكب آخر بل أتت به القوى غير الراضية عنه اليوم والتي تروم معارضة حكومته، وجميع القوى التي ستعارضه لم تكن بعيدا عن الفساد وملفاته الشائكة او تقاسم النفوذ من اصغر موظف الى اعلى موظف وهو الوزير وصعودا الى قمة هرم جميع السلطات

 ان ماجرى في العراق "ليست سياسة انما مكونات اجتماعية تختلف عن السياسة ، ومحاولة بعض القوى السياسية في داخل البلد التبرير وأن تبقى تدور في الحلقة المفرغة نفسها التي رُسمت له، وأن لا تخرج منها، لأن في ذلك مصلحة لمن شكّل وساهم في تكوين هذه العملية السياسية، وتحديدا القوى الدولية والإقليمية اللاعبة بالبيادق وتتحمل المسؤولية  لما وصل له الحال وهم كلهم شركاء ومحاولات استهدافات وتسقيط على قدم وساق  خارجياً وداخلياً البعض للاخر، لن تكون المحاولة الأولى ولا الاخيرة ، فالكل مستهدف ،ومع ذلك ان الحسابات السياسية والجغرافية والأمنية والأخلاقية التي تؤمن بها وتراها  الاحزاب أكبر من كلّ الانتقادات التي وجهت إليهم أو الحروب الاعلامية على تعدد اشكالها التي تستهدف بعضهم البعض ، والشارع استشعرحجم الخطورة التي ستفرزها الأيام المقبلة على الشارع  ،في حال لم تكتمل الاجابة على المطالب والتسويف اذا ما ارادت القوى التي تشارك في الحكومات الالتجاء اليها. في العراق شعبٍ ناقم على ساسته وعمليتهم السياسية العرجاء التي انتجت كل هذه الازمات ، نقمة لم تعد تقتصر على مكونٍ دون آخر، كما أن هذه النقمة بدأت تتجاوز الشخوص السياسية إلى الاحزاب المسيطرة وحتى في بعض الاحيان المرجعية الكريمة على الرغم مما لها من قيم اعتبارية لدى الجزء الاكبر من العراقيين من هنا، ان الامور ليست  بسهلةً، وكان لا بد من تغييرٍ يمكن أن يمنح العملية السياسية في العراق عمراً أطول، غير أن واقع الحال ما زال يفيد بأن الأحزاب السياسية التي شكلت العملية السياسية عقب 2003 ترفض أن تغادر مربعها الطائفي الأول، وما زالت مصرّة ومتمسّكة بالتقسيم الطائفي  للمسؤوليات والمناصب والوزارات، حتى وإن أظهرت دعمها في اوائل تشكيل الحكومة  الحالية ، والدعوات في ان تكون حكومة مهنية تتجاوز، مربع الطائفية . وإذا كان لبنان نموذجاً، فإن على الساسة العراقيين تعلُّم دروسه، وما يزيد من صعوبة هذه المهمة بطبيعة الحال هو حال الانقسام في هذه النخبة، الذي يزداد بدوره  أي إن قدرة المحاصصة على الحياة قد تكون لفترة معينة اذاً ستبقى المخاوف المتبادلة والتوترات في محاولات الدفاع عن المكاسب والمصالح وتقاسم الاموال المنهوبة عنواناً للتفرقة والتنافس وسيبقى الوطن والدولة عرضة للانهيار والضياع والمعاناة تعم أرضه ولا تبقي مكانا للفرح في أي زاوية من زواياه.. 

 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/24



كتابة تعليق لموضوع : العراق  ولبنان .. تظاهرات الوجع المتشابه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وليد الحلي في اليوم العالمي لحقوق الإنسان : ضرورة إن تلتزم الدول بتطبيق قيم حقوق الإنسان وعدم الاكتفاء بالشعارات  : اعلام د . وليد الحلي

 مضى عامان روحك لا تفارقني  : د . رافد علاء الخزاعي

 المسابقةُ القرآنيّةُ الفرقيّة الوطنيّة الرابعة تصل الى مرحلتها النهائيّة وفريقا النجف وواسط قُطْبا المنافسة النهائيّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 السفير العراقي يلتقي نائب رئيس الوزراء التركي  : وزارة الخارجية

 المجد للشهداء  : ادريس هاني

 الطبيخ العربي والانكشاريون الجدد  : عامر هادي العيساوي

 ماهو السر في تحالف الصرخي مع الحزب الشيوعي في الانتخابات  : محمد شنون الجوراني

 رسائل استغاثة  : عدوية الهلالي

 بأدلة واقعية – من المسؤول عن أزمات العراق ؟ الأسباب الأهم ومن يقف ورائها ؟ .  : محمد اللامي

 داعش في صحن الدار !

 الاحتفال باشهار كتاب دراسات في أدب الاطفال  : سهيل عيساوي

 اسناد المصادر البديلة للنفط ضرورة واجبة  : صالح ابراهيم الرفيعي

 ممثل المرجعية العليا الشيخ الكربلائي یستقبل رئيس الوزراء في العتبة الحسينية

 قارون.. الظاهرة أم الشخص, وأيهما اخطر علينا؟  : زيد شحاثة

 الحشد يصل الى خط التماس في تلعفر وراجمات جهنم تفتك بالدواعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net