صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

جيــــل السفــــــــارات ؟!
محمد حسن الساعدي

لم تدخر جهداً الجهود الدبلوماسية والسفارات العاملة بالعراق من أستغلال كل الجهود الممكنة من أجل وضع البلاد تحت المجهر ، وعملت كل سفارة بحسب رؤيتها في التجسس على العراق وشعبه ودولته وعلى أصغر صغيراً في حكومته ، ومنذ 2003 سعت السفارات إلى وضع البرامج من أجل تغيير الهيكل البنيوي للبلاد ، والعمل على تحلل بنيته المجتمعية ، وتفسيخ تماسكه الاجتماعي في حملة قوية في ضرب القيم والعادات والمعتقدات الموروثة للشعب العراقي ، وهذا ما جعل السفارة الأمريكية تعمل ليل نهار من اجل أعداد شباب مهيأ في الخارج من اجل نشر عادات منبوذة كنشر الرذيلة والتشبه بالنساء ، وانتشار قاعات القمار والروليت في بغداد وعموم المحافظات في خطوة خبيثة لضرب الشباب من الداخل ، وأبعادهم عن قيمهم وعاداتهم التي بقيت راسخة جيل بعد جيل .

السفارة الأمريكية وباقي السفارات الغربية العاملة في بغداد بكل جهودها تعمل عملاً غير المرسوم لها في ترسيخ العلاقات بين بلدانها وبين العراق ، بل تعدى ذلك إلى التجسس على الطبقة السياسية ، إلى جانب علمها الاستخباري لكل الأحزاب والتيارات السياسية ونشاطها وبنيتها الداخلية ، وكل هذا بعمل منظم مدروس ، وما السفارة الأمريكية التي تعد من اكبر السفارات في العالم إلا نموذج واقع حال لما يجري من عمل استخباري منظم من اجل تخريب النظام الاجتماعي في العراق ، وإيجاد شباب منحرف يمتهن الجريمة والقتل ، وممارسة الرذيلة وإشباع الغرائز وكل هذا من اجل محو أي تراث أو معتقد لهم .

الشي المهم في جهود السفارة هو إيجاد الوسائل والسبل في انتشار المخدرات والتي تعد من أهم المخاطر التي تواجه المجتمع العراقي ، فهي أداة الدمار والقتل للشعب العراقي ، ناهيك عن كونها الأداة الأكثر فتكاً في المجتمع وإنهاء وجوده ، وأن البلدان المتطورة تعتمد جهد الشباب في بنيانها وتطور مستقبلها وازدهارها ، فكيف بشبابنا وهم ينزلقون نحو الانحراف وقتل النفس بأدوات غربية تعمل على سلب حريتهم وجعلهم عبيداً للمخدرات والرذيلة،لذلك عملت الدوائر الأمريكية خصوصاً سفراتها في بغداد على أعداد مخطط كبير في بغداد ، وهي أعداد شباب مدرب تدريباً جيداً ويتقن اللغات على أحداث تغيير في العادات والتقاليد الاجتماعية للمجتمع العراقي،وهو مخطط بدأ تنفيذه منذ سنوات ، وبدأت بوادره تظهر في طريقة لبس الشباب وطريقة حلاقة شعرهم وطبائعهم وطريقة تعاطيهم في داخل المجتمع،ناهيك عن البرامج التي سعوا إلى إدخالها إلى المجتمع العراقي كعدد من اللعبات الالكترونية والتي هدفها هو صهر أدمغة الشباب وإذابة تفكيرهم، والذهاب أبعد من ذلك جعلهم مخدرين تماماَ أمام مثل هذه البرامج والألعاب، وما وسائل التواصل إلا واحدة من هذه الوسائل التي تسعى من خلالها السفارة الأمريكية تغيير البنية الاجتماعية للمجتمع العراقي والتي بوابتها الشباب بكل تأكيد .

يبقى على الحكومة مسؤولية كبيرة جداً في الحفاظ على المجتمع العراقي من التفكك والانحراف، من خلال زج الشباب في دورات تطويرية في مختلف الاختصاصات والاهتمام بهم من خلال تشغيل الخريجين في دوائر الدولة أو تشجيع الاستثمار لما له من أسباب ايجابية في تشغيل الآف من العاطلين عن العمل ، إلى جانب توفير وسائل الترفيه من نوادي رياضية ومسابح ومختلف أنواع الرياضة والتي لها تأثير مباشر على حياة الشباب وتطوير قدرتهم الفعلية والجسمانية كونهم يمثلون ثروة البلاد وخرينها الاستراتيجي ، كما ينبغي على الأجهزة الأمنية والاستخبارية بالذات متابعة ومراقبة عمل السفارات في داخل العراق،ونشاطاته وما يقومون به من ادوار تجسسية تمس أمن البلاد وسلامة مواطنيه، وتفعيل دور لجان التفتيش والمتابعة في جميع هذه السفارات لمراقبتها ومتابعتها، ومحاسبة من يثبت بحقه التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد والمساس بأمنها،وتفعيل دور القضاء الذي يلعب دوراً هاماً في الدفاع عن العراق وشعبه،ووحدة أراضيه ضد أي أجنبي يحاول المساس بها أو التلاعب بثروات البلاد ومنها الشباب العراقي الذي يمثل الطليعة الاولى في تقدم البلاد وتطوره.             

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/24



كتابة تعليق لموضوع : جيــــل السفــــــــارات ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مسلم يعقوب السرداح
صفحة الكاتب :
  مسلم يعقوب السرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة بغداد : القبض على اثنين من الاجانب بتهمة تزييف العملة  : وزارة الداخلية العراقية

 عمليات بغداد: القبض على اربعة متهمين والعثور على 18 عبوة ناسفه

 آلاف الجزائريين يعلنون "التشيع" كل عام

 عزت الدوري مسخرة الزمان  : جمعة عبد الله

 طقوس ليلية  : اوعاد الدسوقي

 التربية تكشف عن بناء ثمانية عشر صفاً دراسياً في مدارس ديالى وبابل  : وزارة التربية العراقية

 مجلس حسيني – اختلاف الألوان واللغات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العراق يشارك في بلورة الأهداف والغايات لأهداف التنمية العربية ما بعد 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ( ضمير أبيض ) !!! صوت المحبة  : عدنان حافظ

 الامام العسكري والمسؤولية الكبيرة في فترة إمامته القصيرة  : جميل ظاهري

 جهاز مكافحة الإرهاب يحبط مخطط لاستهداف الزائرين ب(٧٥٠) كغم (TNT )

 اين نحن من الامام؟!..  : عبدالاله الشبيبي

 المرجعية الدينية العليا توجه نصائح وإرشادات إلى الأسرة التعليمية وأولياء أمور الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد

 محنة المرأة العربية  : لطيف عبد سالم

 عاصم جهاد: اللجنة الوزارية تضع سقفا زمنيا لايجاد حلول سريعة للمشاكل في المحافظات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net