صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

المواطنة والإستبداد في العراق
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 د. علاء إبراهيم الحسيني 

 للمواطنة مفهوم إنساني وقانوني اقترن بظهور الدولة بمفهومها الحديث يقوم على أساس المشاركة الفاعلة في الشأن العام في ظل دولة قائمة على احترام القانون ودور المؤسسات العامة، ولقد مرت المواطنة كمفهوم بأدوار من التطور فبعد ان كان الإغريق وفلاسفتهم يضيقون من معنى المواطن إلى الحد الأدنى باستبعاد العبيد والعمال والحرفيين والأجانب، وذهب أرسطو إلى ان المواطن من يساهم في الشأن السياسي بشكل مباشر بشرط ان يكون عدد هؤلاء محدود لذا هو اقترح حصرهم بالذكور المولودين لأب وأم من الإغريق من المقيدين بالقيد المدني والقادرين على إعالة تابعيهم، في الوقت الذي اعتبر الرومان المواطنين متساوون أمام القانون بشرط الاعتراف لهم بصفة المواطنة التي تنتقل بالوراثة من الأب إلى الابن أو بمنحة من الإمبراطور. 

 بعدها جاء الدين الإسلامي الحنيف برؤية غاية بالرقي حين كرم الله الناس جميعا بلا أي تمييز إلا بالتقوى فقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا * إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ * إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) وهذا الخطاب الإنساني يرتقي بالمواطنة إلى القمة ويجعل منها مفهوماً موحداً بالنسبة للجميع قائم على أساس تعمير الأرض وحفظ كرامة الإنسان قال تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً)، والخطاب القرآني شامل للجميع بالتكريم بلا أي تمييز، ثم كفل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم التطبيق السليم لمبدأ المواطنة منذ أن شرع وثيقة المدينة وأعترف بها صراحة أن اليهود أمة لها دينها وإنهم والمسلمين شركاء في النصرة والبر بما أنهم جميعاً تحت مظلة الصحيفة. 

 وللأسف أن ننكص ونحن في القرن الواحد والعشرون في العراق إلى المفهوم الإغريقي والروماني للمواطنة لتكون المواطنة بمعنى المساهمة بالشأن العام فقط لفئة محدودة ممن أعتاد بعد التغيير السياسي 2003 على تقاسم السلطة كالغنيمة بين السياسيين والمتنفذين والنفعيين، والمطالبين بالعيش الكريم كالشباب الواعي المثقف الذي استخدم الحق الطبيعي والدستوري بالمطالبة بالحقوق فلهم الويلات والماء الساخن هدية الحكومة الموقرة بلا استحياء ترسلها إليهم بيد إخوانهم من أفراد القوات الأمنية، غير مأسوف على دق إسفين عدم الثقة بين المواطن وأخوه في قوات مكافحة الشغب، وما جرى ويجري في ميزان المشروعية ينكص فهو يخالف ما كفله الدستور العراقي لعام 2005 في المادة الثامنة والثلاثين التي نصت على أن (تكفل الدولة وبما لا يخل بالنظام العام والآداب العامة: 

 أولاً: حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل. 

 ثانياً: حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر. 

 ثالثاً: حرية الاجتماع والتظاهر السلمي وتنظم بقانون). 

 وعوداً على مفهوم المواطنة المشتقة أصلاً من كلمة الوطن الذي يعني فيما يعنيه مكان الولادة إذ يأخذ الإنسان من محل ولادته انتماء روحي وقانوني وسياسي وثقافي، حيث تنشأ علاقة قانونية تتمثل بالجنسية التي تميز المواطن عما سواه، والمواطن هو من يتشارك مع غيره هموم الوطن والمواطنة المشركة في الحياة إذ يتعاقب الأجيال على إقليم الدولة ذاته، والمعنى المتقدم من الوضوح بحيث هو لا يحتاج إلى شرح أو تفسير، بيد إن السؤال لماذا الطبقة السياسية أو صانعو القرار الحقيقي يكونوا أبعد مما يمكن أن نتصور عن هموم الوطن والمواطن؟ ولماذا التغاضي عن معنى الأخوة في الوطن والمصير المشترك؟ فحين يتظاهر أو يعتصم النخبة من المتعلمين فلك أن تتصور أحوال بقية شرائح المجتمع، وحين يجتمع فئة من الشبان في العاصمة بغداد للمطالبة بتوفير أبسط الحقوق الإنسانية... لك أن تتصور أحوال الحقوق الأخرى السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية، ولك أن تتصور مصير الوطن إن استمر الحال على ما هو عليه الآن، أفلا يحق لنا السؤال، ما هي واجبات الدولة إزاء الشعب؟ ومن المسؤول عن توفير سبيل العيش الكريم والحياة الحرة؟. 

 المواطنة التي نتحدث عنها تعني فيما تعنيه الاعتراف للمواطنين بالدستور والقوانين بالحقوق والحريات العامة والخاصة التي يشترط أن تكون متساوية بالنسبة للجميع، دون أي تمييز ولأي اعتبار قد يتعلق بمكان الميلاد أو ممارسة العمل أو الانتماء السياسي أو العقيدة السياسية، أو هي علاقة إنسانية وقانونية بين الفرد (الشخص الطبيعي) والمجتمع يدين الأول بالولاء للثاني ويتكفل المجتمع للفرد بالحماية، ولابد من تأطير ما تقدم قانونياً بالنصوص التي توضع في الوثائق القانونية الدستورية والعادية، ومن مستلزمات المواطنة الحقة ما يأتي: 

 أولاً: سيادة القانون على الجميع بلا أي تمييز ولأي سبب كان. 

 ثانياً: المساواة الحقة بين المواطنين بدون أي تمييز ولأي سبب كان. 

 ثالثاً: التفاعل الإنساني بين المواطنين الذين يتشاركون العيش وهموم الوطن. فالمواطنة تعني الانتماء المشترك لفئة من الناس لوطن تتأتى من الإقامة المشتركة والشعور الإنساني بضرورة حماية الوطن وازدهاره أي وجوب أن تكون هنالك علاقات إنسانية تتنامى بالشعور المشترك بالهموم الفردية والجماعية على حد سواء فلا يضحى بالفرد لأجل الوطن كما يعبر عن المواطنة في المفهوم الاشتراكي ولا أن نمنح الحرية بلا قيود للفرد على حساب المجموع بالمفهوم الليبرالي بل المواطنة التوازن بين الفرد ومصالحه والمجتمع ومتطلبات سعادته الجماعية، وبهذا تصبح المواطنة مفهوم إنساني يحفظ التوازن بين الفرد والدولة، بيد أن المفهوم المتقدم يغيب دائما عن الطبقة الحاكمة في العراق فهم يطالبون الأفراد بالشعور بالمسؤولية تجاه الوطن وينأون بأنفسهم وأهليهم وأتباعهم عما تقدم إذ ينعمون بخيرات البلاد وجلهم بلا كفاءة أو مؤهل يعتد به ويتعاملون مع حملة الفكر أو المطالبين بالحرية والكرامة الإنسانية بالتنكيل لإسكات أي صوت يمكن أن يرتفع من شأنه أن يشحذ الهمم ويكشف المستور من فسادهم فيشكل عامل زوال يهدد بقاءهم في عرش السلطة. 

 ونرى إن السبب الحقيقي الذي يبرر عدم نشوء مفهوم عراقي بالتحديد للمواطنة على غرار المفهوم الليبرالي أو الأوربي أو الاشتراكي أو القومي الذي نلحظه عند بعض دول الجوار هو: 

 أولاً: حداثة نشأة الدولة التي يراد لها أن تكون مؤسساتية يعلو فيها القانون بعد سلسلة الانقلابات والحروب المدمرة، ومحاولة الحكام بعد العام 2003 ترسيخ جذور الحكم ولو كان ذلك على حسان المواطن فالاعتراف للأخير بالحقوق يلي قيامه بالواجبات، ويلي وجود الدولة واستمراريتها، وبالتالي يجري تصوير الأمر على أن بقاء الدولة أهم من المواطن فهو كالحطب يحترق لتتوقد شعلة الدولة، في حين إن الأمر ينبغي أن يكون معكوساً، فالمواطن يسبق قيام الدولة ويفترض بها أن تقوم لتحقق له السعادة لا الشقاء، والأهم بقاءه وسعادته لا بقاء القصور المنيفة التي يسكنها حفنة من السياسيين المتنعمين هم وأسرهم على حساب شقاء المواطن. 

 ثانياً: العامل الثاني محاولة الحكام ترسيخ مفهوم مشوه للدولة يقوم على تأكيد رعاية الدولة الأبوية التي تستقطب الشباب للعمل وتلقي بهم فيما بعد وقد خارت قواهم وتحولوا إلى كهول وشيبة لم يعرفوا شيئاً سوى العبودية للمسؤول تحت شعارات زائفة، وتصوير الأمر على إن الفشل الذريع سيلحق بالمواطن إن عمل لمشروعه الخاص، أو انقاد للسفر بحثاً عن الرزق لهذا تم تحطيم الصناعة والزراعة في العراق بشكل مدروس، وبذلك يضمنون أن تحتكر الدولة سبل العيش فيشعر المواطن أن لا سبيل أمامه إلا أن يطرق باب الدولة ليعمل في مؤسسات تعشعش فيها مفاهيم الاستبداد والبيروقراطية المقيتة فينشأ جيل من المواطنين سلبي في كل شيء، بما في ذلك محاولة الوقوف بوجه الاستبداد، أو المطالبة بالإصلاح الحقيقي على الصعيد الوظيفي أو المجتمعي أو السياسي بل أن فئة كبيرة منهم يهمها بقاء الأمر على ما هو عليه لارتباطها بالمنظومة الخاطئة المسيطرة. 

 ثالثاً: سيادة حالة الفساد السياسي بالدرجة الأولى والإداري والمالي بشكل ملفت للأنظار وتحوله إلى ثقافة مجتمعية تتماهى مع مجاملة الفاسدين في المجتمع وتستقبلهم بالورود وكأنهم فاتحين ثم تصب جام غضبها على من يحاول كسر حواجز الخوف والمطالبة بالإصلاح وتغيير الوضع المأساوي للوطن والمواطن. 

 وما تقدم تدعمه العديد من العوامل التي تسببت في استمرار حالة المواطنة المقلوبة أو المعكوسة منها (الماضي الاستبدادي الذي عاشه المواطن العراقي، تقلبات الاقتصاد العالمي نتيجة ربط اقتصاد العراق بسعر برميل النفط ما خلف خوفاً مزمناً حتى عند بسطاء الناس ممن لا يعرف القراءة والكتابة أصلاً، حالة الفقر والتهميش التي تعيشها الأسر التي لا تملك حبل وصل بالأحزاب الحاكمة المتحكمة بالقرار، حالة الاستبداد التشريعي الذي يمارسه مجلس النواب بوضع قوانين انتخابية بائسة لا تتيح للمواطن التغيير الحقيقي من خلال صندوق الانتخابات ما أفرغ مفهوم التداول السلمي للسلطة والسيادة الشعبية من محتواها الحقيقي وجعلها مجرد ستار اختفي وراءه الغايات الحزبية الضيقة والمصالح الفئوية التي تفوح منها رائحة مصالح أفراد وأسر بعينها هيمنت على مقاليد السلطة السياسية والدينية في البلد واحتمت بالوطن والمواطن)، وفي النهاية مطلوب من الشباب أن يقتات من فضلات موائد أحزاب السلطة بالتقرب والتزلف لها ليحصل على فرصة عمل لا تتيح له العيش الكريم بقدر ما تبقيه على قيد الحياة فحسب، حياة ملئها الولاء والطاعة لبعض السياسيين المتجلببين بعباءة الدين والوطن.  
 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/12



كتابة تعليق لموضوع : المواطنة والإستبداد في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  احمد حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوقف الشيعي يشارك في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث الذي نظمته جامعة الكوفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حواء  : زينب محمد رضا الخفاجي

 السيد الصدر ماذا يريد من مظاهراته وتهديداته  : مهدي المولى

 لماذا وكيف؟!!  : د . صادق السامرائي

 وزير الدفاع: الحشد الشعبي یسقط رهانات الطائفيين

 لآش السياسي مزق احشاءنا.  : خالد الناهي

 وفد مفوضية الانتخابات يلتقي اللجنة القانونية لبرلمان اقليم كردستان  : عزيز الخيكاني

 الى متى الشيعة يدفعون الثمن؟  : محمد تقي الذاكري

 هلهولة للاتحاد الصامد فاتنات الكرة داخل نطاق الفضيحة!!!!  : عدي المختار

 العبادي: سيسجلُ التأريخُ الموقفَ المشهودَ للمرجِعيةِ الدينيةِ العليا لسماحةِ السيد على السيستاني وفتواهُ التأريخيةِ بالجهادِ الكفائي دفاعاً عن الارضِ والمقدسات

 كيف نعالج شحة رأس المال في العراق ؟  : محمد رضا عباس

 الصناعة تعلن عن تشغيل محولة قدرة لصالح الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 رعد حمودي نزاهته وطنية... فأين نحن منها ؟؟!!  : عدي المختار

 هل سيفعلها البرلمانيون الجدد ؟.  : حميد الموسوي

 فنّ آلكتابةُ و آلخطابَةُ – ألجزء ألثّاني ح4  : عزيز الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net