صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

شاه زنان متى تزوجها الحسين وولدت السجاد عليهما السلام ؟
سامي جواد كاظم
تضاربت الآراء والأخبار عن متى تزوج الحسين عليه السلام شاه زنان بنت الملك يزدجرد الثالث ومتى ولد الإمام السجاد عليه السلام ؟ حيث سطرت كتب التاريخ أرقام تثير الاستفهامات التي تقود الى الشبهات .
النواصب ينكرون ان ام الامام السجاد شاه زنان الفارسية ولهم تبرير منطقي ان اخذ من الجانب الذي اخذوه وبعد اعتمادهم على رواية من كتب الشيعة مفادها ان ثلاث شقيقات من بنات ملك الفرس جاؤوا بهن إلى المدينة سبايا حرب مع جملة الاسرى الفرس في معركة القادسية ،اراد عمر بن الخطاب بيعهن ولكن علي بن ابي طالب عليه السلام تدخل وعرض عليهن الزواج من ابناء الصحابة، ، وكانت اختياراتهن كالاتي الاولى تزوجت من عبدالله بن عمر فأولدها سالم والثانية تزوجت محمد بن ابي بكر ، فأولدها القاسم والاخيرة شاه زنان تزوجت من الحسين عليه السلام ، وأولدها الإمام علي بن الحسين. ومولده كان في سنة 38هـ .
هنا تبدأ المفارقات وتحليل النواصب لرفض نسب الامام السجاد من امه الى الفرس معركة القادسية كانت في سنة 15هـ ، وفي هذه السنة يكون الامام الحسين عليه السلام لم يبلغ الحلم ونفس الامر ينطبق على محمد بن ابي بكر حيث كان عمره ست سنوات وعليه فالزواج غير صحيح ، سبب اخر تشبثوا به الا وهو ان ولادة السجاد عليه السلام 38 هـ اي بعد الزواج بعشرين عام وهذا غير مقبول وعليه فالزواج غير صحيح

الدكتور علي شريعتي هو الاخر يرفض هذا الزواج كما جاء في كتابه (التشيع العلوي والتشيع ألصفوي ص124-125) وضع عنوان عروس المدائن في المدينة قال : (( يروي ألمجلسي في بحار الأنوار ج11ص -4 بعد نقل أخبار حول زواج الحسين (ع) مثيرة للغثيان )
والان جاء دورنا للرد على النواصب وعلي شريعتي ومن دب دبيبهم بالادلة والمنطق ومقارعة الحجة بالحجة .
اولا :ان طول الفترة بين الزواج والولادة ليس بالامر الغريب وهذه حالة كثيرا ما تحصل بل ان فاطمة بنت اسد عليها السلام كانت كل عشر سنوات تلد فالفرق بين عقيل وجعفر وعلي وام هاني عشر سنوات .
ثانيا : هنالك رواية في الارشاد تقول كان أمير المؤمنين عليه السلام ولى حريث بن جابر جانبا من المشرق ، فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار ، فنحل ابنه الحسين شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم ، فهما ابنا خالة ، وكان مولد علي بن الحسين بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة.....انتهى وهذه الرواية يمكن اعتمادها للاسباب التالية
1- لو نظر المعارضون الى تاريخ الفرس سيعلمون دقة وصحة الخبر الذي ذكرناه في النقطة الثانية حيث المعلوم لدينا ولديهم ومن مصادرهم ان القادسية كانت سنة 636 م اي 15هـ التي هزم فيها يزدجرد الثالث .
2- يزدجرد الثالث وهو آخر ملوك الدولة الساسانية، وحفيد ملك الدولة الساسانية كسرى الثاني (590-628) الذي قتله ابنه الملك الساساني قباذ الثاني..تمت توليته العرش وهو صغير عام 631 م فكان الوزراء والعظماء يديرون ملكه لحداثة سنه كانت نهاية دولة الفرس في عهده على أيدي العرب المسلمون سنة 636 م بعد انتصار المسلمين في معركة القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص على جيش الفرس الذي كان يقوده رستم. وقد عاش بعد تمليكه عشرين سنة أمضى منها زهاء سبع سنين بالمدائن ثم خرج منها حين قاربها العرب وظل يطوف في أرجاء إيران حتى قتل في خراسان حوالي سنة ثلاثين من الهجرة هرب يزدجرد الثالث من عاصمة الدولة الساسانية (المدائن) إلى حلوان، ثم إلى اصبهان، فلما انتصر المسلمون في نهاوند هرب إلى اصطخر. فتوجه عبد الله بن بديل بن ورقاء بعد فتح اصبهان لاتباعه فلم يقدر عليه[البلاذري. فتوح الشام. ص: 307].اذن كان يزدجرد صغير السن وغير متزوج فمن اين له البنات حتى يؤسرهن الخليفة الثاني ويزوج علي عليه السلام شاه زنان لابنه؟
3- بعد هروبه من المدائن ظل يتنقل بين المدن الايرانية وقد أكرمته بعض المدن تزوج فيها وأصبح له بنات ، سار يزدجرد إلى خراسان فلما صار إلى حد مرو تلقاه ماهويه معظما مبجلا وكتب إليه يخطب ابنته فأغاظ ذلك يزدجرد وقال‏:‏ اكتبوا إليه إنما أنت عبد من عبيدي فما جرأك على أن تخطب إلي وأمر بمحاسبة ماهويه مرزبان مرو ، فأتى مدينة مرو فلم يفتح له فنزل عن دابته ومشى حتى دخل بيت طحانٍ على المرغاب ويقال إنه دس إلى الطحان فأمره بقتله فقتله سنة 651 م، ثم قال‏:‏ ما ينبغي لقاتل ملك أن يعيش‏.‏ فأمر بالطحان فقتل‏.( فتوح البلدان للبلاذري، ص:307)...انتهى اذن بعد مقتله كان له بنت بالغة وصالحة للزواج .
4- وعليه بعد ربط هذ التاريخ مع الرواية التي ذكرت ان الامام علي عليه السلام لما ولى حريث بن جابر جانب المشرق بعث له بنتي يزدجرد وهذا يؤكد صحة الرواية .

سامي جواد كاظم

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/14



كتابة تعليق لموضوع : شاه زنان متى تزوجها الحسين وولدت السجاد عليهما السلام ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسين علي حسين ، في 2013/01/07 .

شكرا اخي على الموضوع وعلى المعلومه التي اثبتها بالمنطق لكن لماذا نعتنا بالنواصب هل هل ذمتك تتحمل شخص يقول اشهد أن الله واحد وان نبيه محمد خاتم للانبياء والرسل واحد وقران واحد
ان كانت تحتمل ذلك فأسأل الله أن يهديك
واشكرك على الموضوع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البغدادية ومشعان الجبوري ودولة القانون : اصرار على الكذب  : فراس الخفاجي

 وزارة الزراعة تجري التدابير الصحية البيطرية للحد من مرض أنفلونزا الطيور ومنع انتشاره  : وزارة الزراعة

 عاجل ... مخطط تكفيري جديد  : بهلول الكظماوي

 فتح باب التقديم على الكليات الاهلية وجامعة الامام الكاظم لذوي الشهداء في ديالى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 غرق أربعة عراقيين في بحر بين تركيا واليونان

 بمناسبة ولادة الزهراء(ع) أمانة مسجد الكوفة تكرم عدد من الفتيات اللاتي بلغن سن التكليف الشرعي وللسنة الثالثة على التوالي  : عقيل غني جاحم

 زيدان يوافق على تدريب تشيلسي بثلاثة شروط

 حوار مع الكاتب والمخرج المسرحي عدي المختار  : عبد الحميد جمعة

 يا ولينه المجتبى  : سعيد الفتلاوي

 خُير الكلام ماقَل ودَل....  : محمد صالح يا سين الجبوري

 التعليم فريضة وتركه معصية  : مهند الجنابي

 ورشة عمل حول دور الاعلام نحو المطالبة بقانون عادل للانتخاب .  : حسين باجي الغزي

 اذا ضاع الوفاء وضاع الحساس  : عباس طريم

  صَحِّ النّومَ عَهْدُ الفَوضَى وَلّى !!!  : احمد محمد نعمان مرشد

 العتبة العباسية المقدسة تختتم مخيمها الخامس للطلبة المنسقين في الجامعات والمعاهد العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net