صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي

التهميش والتجاهل
اثير محمد الشمسي

مقدمة :
كثيراُ ما تستخدم في الخطابات أو المساجلات الكلامية على مستويات عدة كالسياسية  و الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مصطلح أو كلمة التهميش ومؤخرا في فترة ليست بعيدة عن مخيلة الإنسان ولكن بعيدة بحساب الزمن وجد استخدام هذا المصطلح ولعدة أسباب منها موضوعية ومنها واقعيه ومنها تكهنية.
 وجدت بعد البحث عن أصول هذا المصطلح في كثير من المراجع الكلامية واللغوية والسياسية وجدت شئ يثير الدهشة وكان بحثي انطلاقاً من واجب دراسي كلفت به. فوجدت أن كلمة أو مصطلح التهميش ليس له دلالة كلاميه باللغة العربية واعتمادي على معجم لسان العرب وهي غير موجودة بمجلده المعتمد  ولا يمكننا إدخالها بموازين اللغة الأعرابية وذلك لعدم امتلاكها جذر كلامي يعتمد عليه اللغويون لتوضيبها بموازين أعراب اللغة العربية . وتوجد كلمة تشير إلى قرب كبير من هذه الكلمة في اللغة العربية وهي حاشية أي أنها الطرف أو النهاية لشئ وهذا هو المقصود بمعناها العام  كقولنا حاشية الكتاب إي مؤخرة الكتاب أو الورقة منه وحاشية الملوك إي الذي يسيرون خلفه  أي بنهاية هيكلهُ الجسمي  ولكنها تمتلك معاني أخرى تعتمد على جوهر الموضوع المتعلق بذكرها  كالاتفاقات السياسية بين الجماعات أو الأحزاب أو القوميات المختلفة في بقعة من بقع الأرض نجدها تستخدم بكثرة حيث يجد احد الأطراف انه مهمش إي انه موجود كوجود فعلي ولكنه متطرف ومبعد روحياً عن مزاولة عمل مجدي حقيقي.
ومعنى آخر نجد طرفين في معادلة معينة يضع الطرف الأول وهو الأقوى بالتسلط بموازين القوى في المعادلة ووضع العراقيل إمام الطرف الأخر مما لا يتيح له فرصة طرح عمله أو فكرهه أو مشاركته بشتى أنواع الأعمال وإبعاده وحشره بحافة الحاشية أو الهامش إي مؤخرة الشئ ولهذا المصطلح عدة جوانب أو أنواع ومنها: التهميش العرقي، التهميش الفكري، التهميش الأسري، التهميش الديني، التهميش الأيدلوجي، التهميش الاقتصادي.
  وكلها نجدها إشكالية تم توظيفها حسب الحكم السياسي الذي يحتاج نصوصاً جاهزة تقرب المسافات الشاسعة بالنسبة الأخلاق الحاكم والمحكوم لكي لا يستطيع الخلط بين دلالاتهُ المتعددة، ولكي يتم استخدام صحيح ومهذب للمصطلح، والابتعاد من عبق فاقد لضل إلى جوهر كلامي اجتماعي عميق نافع  يستخدم حسب الضوابط الثقافية لمستخدمها، ومقارنته بعدة معاني أخرى قد تشترك معه بنفس الجوانب الأساسية التي يقتضيها الفكر الأكاديمي العلمي اليوم  وهي كثيرة جداً مما جعلنا نجد كلمة أو مصطلح قد لا يكون مشابه له بالمعنى العام كما أسلفنا ولكنه قد يؤثر تأثيراً بليغا على مستوى العقل مع القضايا الكلامية وتفاعلاتها المجتمعية ومقارنتها مع الاستدلال الخطابي لشخص نفسه  كي يكون للمتحدث خطاب وأجوبة صالحة للاستهلاك البشري ولا يصبح الكلام الذي يطرح خطابات غير موزونة المعاني من حيث التبادل الغير مقنع لكثير من الكلمات أو المصطلحات وتكون  فخ نقع به إذ لم ننتبه لخطورته. وهنا نذكر انه حالة سلبية محضة.
 ( ألتجاهل )
 وننطلق بتحديد الدلالة التاريخية لوجودها لكي نضع ميزان مقارنة علمية نعتمد من خلالها مفاهيم في طرح المصطلحات نقول لغوياً توجد هذه الكلمة بالنسق بالمعجم للغة العربية التي ظهرت من خلالهُ معاني كثيرة توجد حسب إيقاع الكلمة من موقعها التي توضع بها مثلا اختلاف الكلمة إذا وجدت كفعل و كاسم، كما وجدت بلسان العرب المعجم المعتمد  ونحن اختصرنا ما يخدم بحثنا منه ونقول الكلمة هي الجهل أي أنها النقيض لكلمة العلم وكما يقول أيضا تجاهل يعني اظهر جهلهُ إلى الآخرين وهو ليس به، وكما يذكر بالمساجلات الكلامية فلان جهل حقي بهذا الأمر وكما يقال جهلاء وعلماء.
وهنا نقول أنا اجهل تشغيل الجهاز أي أن الأمر نسبي وليس عام، ويقسم الجهل إلى أقسام: 
1.    الجهل البسيط، وهذا النوع يزول بمجرد التعلم الشئ الذي نجهله .
2.    الجهل المركب، وهذا النوع صعب مستصعب أي يكون الإنسان جاهل أي لا يعرف بشئ معين ولكنه يرفض التعلم ويعتبر نفسه انه يعلم.
هذا تفسير والتفسير الآخر الذي ذهب إليه الدكتور محمد أركون رحمه الله حيث قسم الجهل إلى قسمان أو قسمين
1.    الجهل المقدس: وهو الجهل الذي ينشره الفاعلين الاجتماعين بسبب التعبد بالعقائد دون إخضاعها إلى الموازين التاريخية التي من خلالها نفهم أن العقائد تفسر حسب مشارب ومنابع وثقافة الفاعلين الاجتماعيين وإنها ليست مقدسة نازلة من السماء.
2.    الجهل المؤسس: انطلاقاً مما يجري في النظام التربوي والتي تخضع إلى جوانب عديدة مؤثره والبرامج المعتمدة على عدم الانفتاح على حقول المعرفة.
وهنا الدكتور أركون ينتقد العالم العربي خصوصاً والشرق الأوسط عموماً وأساليب التدريس التي تخضع لتجاذب السياسي.  وبعد البحث بهذه الأسطر عن مفهوم الجهل لكي نصل إلى التجاهل فنقول هناك أنواع متعددة من التجاهل وأنواع متعددة لوصف التجاهل البعض يعتبر التجاهل فن ومنهم يعتبره سلوك تربوي ومنهم من يعتبره ثقافة يثقف عليها من خلال الأساليب والمفاهيم الكسيحة التي تصيب المجتمعات.
 وهنا  الأقسام الوصفية تقسم أيضا لعدة أنواع
1.    التجاهل الصحفي: وهو ما يعتمد على مزاجية القنوات الإعلامية التي تستهويها بعض الإحداث وتتجاهل الأخرى محلياً ودولياً وعالمياً.
2.    التجاهل ألآسري: وهو ما يتعرض له شريحة كبيرة من الأولاد والبنات في فترات المراهقة بسبب تصرفاتهم التي تصدر بدون وعي مسبق مبرمج حسب الضوابط العامة وخصوصاً من الإباء والأمهات أو تصاعد الازدواجية الحركية بين الاثنين.
3.    التجاهل الاجتماعي: وهو من اخطر أنواع التجاهل التي تصيب المجتمعات من حيث تعلقها بالجانب النفسي لبني الإنسان وخصوصاً ما يحصل مع فئات من المجتمع مثلاً المعاقين والنساء المطلقات وكيفية تجاهلهم وتجاهل مشاعر الأخر مهما كانت وخصوصاً بين النساء والرجال بغض النظر إذا كانوا أزواج أو خلافهُ.
4.    التجاهل للذات: وهو نوع من التجاهل الذي يستخدمه بعض بني الإنسان لتهذيب النفس وخصوصاً برامج اليوكا والسلوك الروحي وغيرها كما أفهم وجدانا. 
5.    التجاهل للرغبات: وهو ما يحمله الإنسان على محملان محمل حسن ومحمل سؤ ومنها الإنسان عندما يبتعد عن رغبة النفس بعمل الأشياء  التي تنافي العقل فهذا حسن مثل السرقة أو الزنا ومحمل سؤ مثل تجاهل سماع أراء الآخرين.
6.     
7.    التجاهل لدين و العقيدة و الثقافة: وهذا ما يكون له علاقة وثيقة بموجب التعايش الذي يبتعد عن هوس تقسيم الدين والثقافات التي أخذت على عاتقها تطبيق الحركات المعتمدة لها من خلال المنظومات التي يعتمدها أقطابها وهي محترمه ومقدسه لهم .
8.    تجاهل الأعلى  للادنئ: وهو ما يتعلق بوضع الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب كمدراء ومتنفذين بقرار معين دون مؤهلات علمية ثقافية تحمل في طياتها صورة ضعيفة للاوعي الواعي إذا صح الكلام والنطق.

9.    التجاهل الحكومي للشعب وهذا لا يحتاج إلى أمثلة.


وفي نهاية هذا البحث البسيط أجد نفسي اعرف التهميش على انه، هو الاعتراف بوجود الشئ ولكن عدم أعطاه فرصة ولو بسيطة لتقديم  ما يمتلك من قدرات ذاتية على جميع الأصعدة والمستويات وهو مصطلح قريب إلى السياسية أكثر من غيره من العلوم والمفاهيم الأخرى. 
أو هو المسافة الشاسعة بين الاعتراف بوجود الشئ وبين تخطي هذا الشئ  فينتج التهميش الذي لا يرتضيه العنوان السامي لمعنى الإنسانية وهو من الحالات السلبية .
التجاهل
وهو نتيجة التقلبات النفسية  التي  تتسرب  وتصبح  آفة مجتمعية داخل الإنسان وتحول هذه الآفة إلى اعتقاد انه الأفضل في كل الأشياء التي يتبناها ولا يجد لنفسه كابح من الانجرار وراء أهواه الفاسدة المعاني وهذا المصطلح قريب إلى المفاهيم الاجتماعية  ولديها جانبان جانب سلبي وجانب ايجابي .
ولتحديد العلاقة بين المصطلحين والعلاقة في ما بينهما ينتج لنا  محاوله لتطوير أدوات دمج كلامي اعتباطي يحول مهمة المتحدث إلى الاهتمام بعموم اللفظ والنطق على حساب مناطق الفراغ الواسعة لدى المستقبل  ومداولتها  في دائرة النصوص المبعثرة التي لا تلتزم بقواعد قراءات وتحليلات المفكرين والمثقفين في عالم يسوده التبهرج الكلامي  مما يجعل من التعبيرات الجامحة شكل من إشكال الجملة أو القطعة النثرية أو الشعرية  تحيطها كثير من المعاني لكي يسودها وسواس التقلب بين المفاهيم وضبابية الصورة  مثل قولنا  ميعان الشباب أي قمة الحيوية  ولكنها تعتبر بالطرح الدارج إن الميعان منافي لرجولة وهو ما تتمتع به الأنثى حصراً وقولنا أيضا الأجل  أو المورق نجدها تدخل في جدل حول مسائل  لا علاقة لها بالمعنى الأساسي الذي يراد من خلاله لتوصل أو توصيل الفكرة لأنها لا تستند إلى واقع حقيقي حيث يذكر إن عنوان الكلمة هو جزء من جسد النص المطروح كلاميا أو كتابيا   مثل ادعى أو زعم مما يجعلنا نميز بين حالة المنقود وعقيدته .
وقد يستجد من خلال التطور الحاصل بين المضامين اللغوية وكثرة المعرفة بعدة لغات أخرى وترجمتها إلى اللغة إلام أو العكس نجد أن أهميتها تصاعدية وليس تنازلية لعدة أسباب منها  
•    المضمون العام أخباري، فني، سياسي ، ديني ، فكري .
•    الاعتقاد بصحة المضمون بين لغة وأخرى إي إن المصطلح يدل على دلالة بهذه اللغة ويدل على معنى منافي باللغة الأخرى
•    المزج بين المعاني بمصطلح مثل صراع الخير والشر (المخدرات ) ،،،
عاطفة ممزوجة بالعقل ( الأمومة )
•    الاستهلال الاستفهامي بتجنب الغموض والتعقيد
•    التفريق بين ترجمة الجمل وترجمة المعاني بنفس اللغة التي تستخدمها مثل قولنا  ( هناك دراسة للسفير الأمريكي  السابق لدى كوستاريكا تخص المنطقة العربية وذكر فيها أن السعودية أنفقت 87 بليون دولار خلال عقدين لنشر الفكر المتطرف والتكفيري في العالم ) .

وفي نهاية ما تقدم أجد إن الآفات الكلامية التي تجعل من الأخر عدوا  لك  سببها ترويج مصطلحات على حساب الفهم الحقيقي  لهذا المصطلح أو الكلمة وهي مفاتيح أساسية لمدلولات الكلامية المتبعة وخصوصا ببلورة الرائ العام على فكر  أو ثقافة  مثل ( خط أحمر لا يتجاوزه أحد ، عام الحسم ، عام الحرب ، عام السلام  ، إذا صح التعبير ) فزيادة استخدامها في غير موضعها تفقدها معناها الأصلي وهو ما حاصل اليوم بأغلب  البرامج الحوارية .

وسوف نناقش برنامج حواري لطرح هذا المعنى إذا بقيت الحياة .


أثير محمد الشمسي
 

المصادر :
     محاضرات الدكتور محمد أركون ( أنواع الجهل )
     محاضرات الدكتور حسن السوداني ( في الكتابة الصحفية )
     كتاب مقدمة في الفنون الإذاعية والسمع بصرية
     محاضرات الأستاذة هويدا أبو سالم ( علم الاتصال )
     كتاب الديمقراطية والدين وولاية الفقيه ( مختار الاسدي )
     مبحث صلاة الجمعة ( سماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي)
     معجم الباحث العربي
     قاموس ومعجم المعاني

 

  

اثير محمد الشمسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/22



كتابة تعليق لموضوع : التهميش والتجاهل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net