صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

لماذا يغيِّر المثقفون قناعتهم؟*
د . عبد الخالق حسين
مقدمة توضيحية
نشرتُ هذا المقال قبل سبع سنوات، وتحديداً يوم 6/7/2005، رداً على كاتب نشر مقالاً في صحيفة إيلاف الإلكترونية، تهجم فيه على المثقفين الليبراليين، وبالأخص أولئك الذين من خلفية يسارية. وسبب إعادة نشره اليوم هو الجدل الذي أثاره الصديق الأستاذ عزيز الحاج بنشره سلسلة مقالات حول كتاب (تاريخ العراق)، للباحث الأكاديمي الأمريكي (من أصل فلسطيني) الراحل حنا بطاطو، وما أثارت هذه المقالات من تعليقات إيجابية وسلبية كالعادة. وكذلك مقال الصديق الأستاذ رعد الحافظ تعليقاً مفيداً على مقالات الحاج. 
بادئ ذي بدء، أعتقد أن إثارة السجال بين المثقفين مسألة صحية، خاصة إذا التزم المشاركون بالحوار الهادئ، ودون غمز ولمز ضد هذا وذاك. ولكن لاحظت أن البعض يحاول استغلال هذه المناسبات لتصفية حسابات ضد الخصوم المختلفين عنهم فكرياً، وخاصة ضد أولئك الذين غيروا قناعات تبنوها في وقت مبكر من حياتهم، ثم تخلوا عنها بعد أن أثبت لهم الزمن أن تلك الأفكار لم تزكيها الحياة المتغيرة على الدوام، فالتغيير سنة الحياة وبالأخص في مجال الأفكار. وما حفزني أيضاً لإعادة نشر هذا المقال هو تعليق قارئ على مقال الأخ رعد الحافظ، جاء فيه: "ولكن هل يصح للإنسان أن يكون واشيا ودليلا لجهاز ناظم كزار الأمني ويعترف على رفاقه ويتسبب في فناء تنظيم واسع هو من سعى في تشكيله وقيادته (القيادة المركزية) وقبض الهدية سفيرا في اليونسكو !!!" 
 
هذا الكلام غير صحيح جملة وتفصيلاً، وقد شرح الأستاذ الحاج حيثيات هذه المسألة في كتابه القيم (شهادة للتاريخ.. أوراق في السيرة الذاتية السياسية)، ويا حبذا لو عاد إليه السيد القارئ الكريم، ليعرف أن الحاج لم يعترف على أحد، بل هو نفسه كان ضحية اعترافات الآخرين عليه، وكلما قام به الحاج أنه أيد ما اعترف به رفاقه الذين القي القبض عليهم قبله، وبحضورهم ، بذلك أنقذ الحاج نفسه وجميع رفاقه من الموت المحتم في قصر النهاية على أيدي جلاوزة البعث. أما أن تقوم الاستخبارات البعثية بقيادة ناظم كزار باغتيال العديد منهم بعد إطلاق سراحهم فهذا ليس ذنب الحاج، بل سياسة تقليدية لحزب البعث، المعروف بالغدر واغتيال الخصوم. أدناه نص المقال الذي نشرته قبل سبع سنوات.
********************
 
كتب الدكتور نجم عبدالكريم مقالاً بعنوان (احذروا أولئك المثقفين العرب)، في إيلاف يوم 13/7/2005، يتهجم فيه على المثقفين العرب الذين غيروا مواقفهم الفكرية والسياسية خلال حياتهم عبر فترات مختلفة من التطور الحاصل في المنطقة العربية. فيرى الكاتب أن حياتنا السياسية والثقافية ".. صارت تعج بأولئك الذين غيَّروا جلدتهم في مضاميرها لعشرات المرات.. مرة يظهرون بمظهر اليسار المتطرف، وأخرى نجدهم فيها من دعاة الليبرالية، وثالثة تتخذ اليمين المتعصب شعاراً لها.. وهكذا غدت الحال، حسب الطلب وحسب الموجة، وحسب الظروف.." ويهدد الكاتب أنه بمقدوره أن ينشر "... أسماء العشرات، بل المئات من (المستثقفين)، و (المتسيسيين) العرب..". ولكن بدلاً من أن يذكر لنا حتى ولو اسماً واحداً من أسماء (المستثقفين)، و (المتسيسيين) العرب، على حد تعبيره، ذكر لنا غورباجوف ويلتسن، الزعيمين الروسيين السابقين...!!
 
وأنا إذ أسأل، أين هؤلاء المئات الذين تعج بهم  "حياتنا السياسية والثقافية"؟ فأغلب الفضائيات والصحف العربية تعج بأعداء أمريكا ،وأعداء التغيير في العراق من مؤيدي الإرهاب الذين لم يغيِّروا جلودهم، ولكن خوفاً من أن يقولوها صراحة أنهم من أنصار الطاغية صدام حسين، يتهجمون على أعداء صدام وراحوا يدعمون الإرهاب في العراق ويصفونه بالمقاومة الوطنية الشريفة، وهي أبعد ما تكون عن الوطنية والشرف. والمثقفون العرب الذين وقفوا فعلاً إلى جانب حق الشعب العراقي في بناء نظامه الديمقراطي، والذين يصفهم الكاتب بتغيير جلدتهم، قليلون جداً وأغلبهم من المقيمين في الدول الغربية.
 
يعتقد الكاتب أن المثقفين الذين يغيِّرون مواقفهم الفكرية والسياسية يعملون ذلك وفقاً لمصالحهم وبدوافع انتهازية. بالتأكيد لا تخلوا أية ساحة من الانتهازيين وطلاب المصالح المادية، إلا إن تعميم هذه التهمة على كل من يغيِّر مواقفه الفكرية والسياسة، خطأ كبير. فهناك كثيرون من المفكرين اليساريين اعتنقوا الآيديولوجية الماركسية-اللينينية في وقت مبكر من حياتهم قبل نضجهم الثقافي، وبدوافع إنسانية وغايتهم تحقيق العدالة الاجتماعية. ولكن مع الزمن ونتيجة لتجاربهم الحياتية، وتراكم الخبرة العملية والمعرفة النظرية عندهم، نضجوا وتوصلوا إلى قناعات مغايرة ومختلفة. وهذه الصفة ليست معيبة بالإنسان السوي، بل إيجابية وإلا بقيت الحياة جامدة دون تطور. هنا يخلط الكاتب بين الديني الثابت والدنيوي المتغير. فالمثقف والسياسي مهتمان بأمور الدنيا التي تتغير على الدوام، لذلك يريد أن يلزم المثقف بعدم التغيير ويطلب منه كما لو كان فقيهاً دينياً. الحياة تتغير وكل شيء يتطور، ورفض التغيير يعني الانقراض. وليس مستبعداً إن يكون هذا الهجوم على المثقفين الليبراليين هو جزء من الحملة المستمرة شنتها ضدهم جهات عديدة بين حين وآخر، بدءً من فضائية (الجزيرة) حيث وجهت تهمة التكفير ضد الدكتور شاكر النابلسي، وليس انتهاءً بتحريض راشد الغنوشي الإرهابيين ضد المفكر التونسي الأستاذ العفيف الأخضر.
 
لماذا يغير الإنسان أفكاره؟ 
وبهذا الصدد استشهد بمقولات لمثقفين وفلاسفة كبار، يؤكدون فيها ضرورة تغيير المثقف لـ"جلدته".
 -  "الحية التي لا تغيِّر جلدها تهلك، وكذلك البشر الذين لا يغيِّرون أفكارهم يهلكون." - نيتشة.
- "أنا لست مستعداً أن أموت في سبيل أفكاري لأنها قد تتغير."- (برتراند راسل).
- "إنه لثناء باطل أن يقال عن رجل إن اعتقاده السياسي لم يتغيَّر منذ أربعين سنة… فهذا يعني أن حياته كانت خالية من التجارب اليومية والتفكير والتعمق الفكري في الأحداث… إنه كمثل الثناء على الماء لركوده وعلى الشجرة لموتها…". (فكتور هيجو)،
- "الأفكار كالأسلحة تتبدل بتبدل الأيام. والذي يريد أن يبقى على آرائه العتيقة هو كمن يريد أن يحارب الرشاش بسلاح عنترة بن شداد. (علي الوردي).
- "كلما أزداد الإنسان غباوة ازداد يقيناً بأنه أفضل من غيره في كل شيء". (علي الوردي)،
- " قال أحد النقاد عن المستشرق الفرنسي المعاصر، مكسيم رودنسون: (... لكنه غيّر موقفه من الماركسية فانتقل من شيوعي منظَّم في الأربعينات إلى مفصول من الحزب في الخمسينات، إلى ماركسي مستقل في السبعينات، إلى خارج على الماركسية كليا في التسعينات.. وهذا صحيح. ولكن هذه النقلات لم تكن انتهازية، وإنما كانت عبارة عن تطور طبيعي لمفكر يعمّق أسئلته أو أجوبته أكثر فأكثر كلما نضج حياتيا وتقدم في العلم والمعرفة والعمر. وقد شرح هذه التطورات التي طرأت على فكره في أكثر من مناسبة وبكل صراحة وجرأة. واعتقد ان شرحه كان مقنعا). (هاشم صالح).
 
عزيز الحاج هو المقصود
ولعل أوضح مثال للمثقف الذي غير مواقفه الفكرية والسياسية، هو الأستاذ عزيز الحاج، القائد الشيوعي سابقاً والكاتب الديمقراطي الليبرالي حالياً، والمؤيد للتدخل الأمريكي في تحرير العراق من الفاشية البعثية، ونشر الديمقراطية في دول الشرق الأوسط بدءً من العراق، ولعله (الحاج) هو المقصود من المقالة حيث أشار إليه الكاتب بالغمز واللمز. فتغيير الحاج لمواقفه الفكرية والسياسية ليس عيباً، ولا دليل ضعف أو إنتهازية، بل هو دليل النضج وعدم المكابرة والإصرار على الخطأ. هناك مقولة لا أتذكر قائلها، تفيد: " من لم يكن شيوعياً في شبابه فلا قلب له، ومن بقي شيوعياً إلى ما بعد الأربعين فلا عقل له". مع اعتذاري الشديد لأصدقائي الشيوعيين، "فناقل الكفر ليس بكافر!!". لقد أثبت الحاج وأمثاله وأنا أحدهم، أنهم يمتلكون قلوباً وعقولاً في آن. 
 
ويهدد السيد نجم عبد الكريم بالاستشهاد بما كتبه بعض المثقفين العراقيين اللبراليين خلال فترات التعاون مع النظام المنهار. ولربما كان الأجدر به مثلا لو قرأ كتاب الحاج (شهادة للتاريخ.. أوراق في السيرة الذاتية السياسية) والصادر عن دار الراصد في لندن، عام 2002. وسيجد مثلا لمثقف يورد بنفسه في هذا الكتاب مقالات ومقتطفات ضافية مما كان يكتبه عهد ذاك وهو ما لم يفعله أي حزب أو طرف سياسي أو شخصية سياسية معروفة ممن كانوا في تعاون أو تحالف مع البعث في عهد صدام. ونحن ننصح الكاتب أن يقرأ كتاب الحاج المشار إليه وهو موجود في الأسواق، قبل رفع سلاح التهديد والتشهير الذي صار عملة صدئة ومن باب الدفاتر العتيقة والمملة جدا. كذلك أوضح عزيز الحاج في هذا الكتاب، مواقفه السياسية والتطورات الفكرية التي طرأت عليه، والملابسات التي أدت إلى توجيه الاتهامات الظالمة ضده، ومارس النقد الذاتي الجريء بحق نفسه بمنتهى القسوة لم نعهدها عند أي كاتب سياسي آخر. 
 
إن الانتماء للأحزاب اليسارية في العالم العربي ليس ترفاً فكرياً أو نزهة سياحية، أو لمصلحة مادية أو انتهازية، كما يعتقد الدكتور نجم عبدالكريم. لأن اليساري في البلاد العربية المبتلاة بالأنظمة المستبدة، معرض للتصفية الجسدية والسجن والتعذيب والتشرد والتنكيل بعائلته. فأين هي المصالح الانتهازية عند اليساريين العرب؟ وحتى عندما يتبنى هؤلاء مواقف مؤيدة لأمريكا، فليست لهم أية مصلحة مادية من هذا التغيير وإنما لمجرد قناعات فكرية حصلت عندهم ليس غير. فعزيز الحاج وأنا والألوف من أمثالنا من العراقيين، مازلنا نعيش في المنافي ولم نستلم فلساً واحداً على كتاباتنا أو مواقفنا السياسية، وإنما الدافع الوحيد لنا هو نشر أفكارنا وفق قناعتنا بأن النظام العلماني الديمقراطي الليبرالي هو الحل الأمثل والوحيد لخلاص شعبنا العراقي من التخلف وظلام الفاشية ووقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها فلول البعث الساقط وحلفاؤهم السلفيون المتطرفون من أتباع القاعدة، ونؤمن بأنه لا يمكن إقامة نظام ديمقراطي في معظم بلدان الشرق الأوسط، مثل العراق، إلا بالتدخل الخارجي ومساعدة شعوبها للتخلص من الأنظمة الشمولية المستبدة الجائرة.
 
ويضيف الدكتور نجم عبدالكريم قائلاً: ".. والكثير من الأقلام التي تطالعنا بها الصحف صباح كل يوم، كانت مشهرة يوماً ما ضد أمريكا، ولكن أصحابها الآن من أكثر الناس تأييداً للسياسات الأمريكية رغم ما ترتكبه هذه الأمريكا من جرائم،...". أقولها بفخر واعتزاز، أني أحد هؤلاء المؤيدين للسياسات الأمريكية بعد الحرب الباردة. فقد وقفنا ضد أمريكا عندما كانت تسند الأنظمة الإستبدادية ورحنا نؤيدها عندما وقفت إلى جانب شعوبنا. لذا فمصلحة شعوبنا هي التي تقرر مواقفنا من أمريكا وغيرها.
يبدو أن الكاتب بمعزل عن هذا العالم وما حصل فيه من تحولات هائلة ومتسارعة بعد انتهاء الحرب الباردة، وانتصار الغرب الرأسمالي الديمقراطي، وانهيار المعسكر الاشتراكي الدكتاتوري وفق قاعدة (البقاء للأصلح). وإذا كان يعتقد أن انهيار الاتحاد السوفيتي من صنع غورباتشوف ويلتسن فهو على وهم كبير. إن الاتحاد السوفيتي كان صرحاً عملاقاً يدعمه حزب عقائدي ضارب جذوره في أعماق الشعوب السوفيتية لثلاثة أجيال، ذو بناء خلوي هرمي وآيديولوجية فلسفية تاريخية راسخة، ومنظرين من مئات الفلاسفة وألوف المفكرين، وتنظيم إداري تراتبي خاضع لانضباط حديدي بحيث لا يمكن للفرد، ومهما كانت إمكانياته الشخصية مثل غورباتشوف و يلتسن، أن يكون لهما القدرة على هدمه، إذ كما قال القيادي الشيوعي العراقي الراحل عامر عبدالله في ندوة في لندن قبل عشر سنوات، أن من يعتقد أن سقوط الاتحاد السوفيتي هو من صنع غورباتشوف ويلتسن، كمن يعتقد أن بإمكان أشخاص قلائل هدم عمارة ناطحة السحاب بأظافرهم. لقد سقط المعسكر الاشتراكي بسبب فشل نظامه الاقتصادي وانتهاء مرحلة الآيديولوجيات الشمولية.
 
كان الصراع خلال مرحلة الحرب الباردة بين المعسكرين، الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي والرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، على مناطق النفوذ في العالم الثالث، وكانت شعوبنا حطباً للحروب الساخنة بالنيابة. والسياسة تعني الصراع من أجل المصالح. فكانت مصلحة أمريكا تقتضي حتى التآمر والإطاحة بالأنظمة التقدمية والديمقراطية لدحر الأنظمة المؤيدة للمعسكر الاشتراكي، لأن كان عدوها الأول هو الشيوعية. ومن أجل ذلك، دعمت أمريكا الحكومات المستبدة، والمنظمات الإسلامية الأصولية الجهادية المتطرفة لمحاربة الشيوعية. ولما تم لها الخلاص من الخطر الشيوعي بانهيار الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية، وانتهاء الحرب الباردة، انقلب السحر على الساحر، وأصبحت هذه الأنظمة المستبدة مثل نظام البعث الفاشي في العراق، وحكومة طالبان في أفغانستان، ومنظمة القاعدة الإرهابية الفاشية ضد المصالح الأمريكية، وتهدد أمنها وسلامة شعبها، إذ كانت كارثة 11 سبتمبر 2001 التي غيرت اتجاه أمريكا بمائة وثمانين درجة ولصالح الشعوب المبتلية بالأنظمة المستبدة، لذا رأت أمريكا أن من مصلحتها دعم الديمقراطية في العالم الثالث، وبالأخص في دول الشرق الأوسط الكبير، مصدر الإرهاب، للقضاء على الإرهاب و منابعه، أي الحكومات المستبدة وتغيير الأوضاع الاجتماعية والثقافية والتربوية التي تفرخ الإرهاب.
ومن هذا المنطلق فمن الخطأ الكبير عدم الاستفادة من هذا التطور الجديد في سياسة أمريكا، الدولة العظمى الوحيدة في العالم، بعد أن تطابقت مصالحها مع مصالح شعوبنا، وبدونها لا يمكن حل أية مشكلة دولية كبيرة في المعمورة.
 
هل حقاً أمريكا مجرمة؟
يصف الكاتب أمريكا بأنها ترتكب الجرائم، دون أن يذكر لنا ولو جريمة واحدة ارتكبتها أمريكا، خاصة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. والمعروف أن أمريكا لم تستعمر أي بلد في تاريخها، بل هي نفسها كانت مستَعمَرة من قبل بريطانيا العظمى. ولعل الكاتب يرى في الأعمال التالية جرائم، لأن الأمور نسبية وحسب ما يراه الفرد من منظوره الخاص ومصالحه الشخصية:
1 - ساهمت أمريكا في تحرير أوربا من النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية، ولولاها لكانت البشرية محكومة الآن بالفاشية والنازية والعسكرية اليابانية المستبدة،
2 - قامت أمريكا بإعادة بناء أوربا المدمرة وفق خطة مارشال بعد أن دمرتها الحرب العالمية الثانية شر تدمير،
3 - أنذرت أمريكا دول العدوان الثلاثي على مصر بوقف عدوانها عام 1956، ولولا الموقف الأمريكي هذا لزحفت القوات المعتدية على القاهرة واحتلتها وأسقطت حكومة عبدالناصر،
4- قادت أمريكا التحالف الدولي لتحرير الكويت من الغزو البعثي الفاشي الصدامي، ولولاها لكانت جميع دول الخليج والجزيرة العربية دون استثناء، خاضعة للاحتلال البعثي الصدامي إلى مستقبل غير منظور،
5- حررت أمريكا مع بريطانيا، دول البلقان وأنقذت مسلمي البوسنة وكوسوفو وغيرهم من عمليات إبادة الجنس التي قامت بها الفاشية الصربية بقيادة ميلوسوفيج،
6- حررت أمريكا مع بريطانيا، تيمور الشرقية وأنقذت شعبها من الإبادة الجماعية من قبل حكومة إندونسيا،
7- حررت أمريكا الشعب العراقي من أبشع نظام همجي جائر عرفه التاريخ، وتبرعت له بمبلغ 20 مليار دولار لإعماره،
8- نجحت أمريكا في مساعيها لإلغاء 90% من الديون المترتبة على العراق بسبب حروب صدام حسين العبثية، الطاغية الذي يدافع عنه المثقفون العرب الذين لم يغيِّروا جلودهم!!،
9- تقدم أمريكا 70% من المساعدات الغذائية للشعوب الفقيرة في العالم الثالث، 
10- تقدم أمريكا ما قيمته حوالي 4 مليار دولار سنوياً من مساعدات للشعب المصري منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1970، وأكثر من هذا المبلغ للشعوب العربية الأخرى،
11- تعهدت أمريكا وبريطانيا في مؤتمر القمة للدول الصناعية الثمانية الكبرى الأخير بإلغاء كافة الديون عن 18 دولة فقيرة، والبالغة حوالي 50 مليار دولار، وتقديم مساعدات سنوية لها تقدر بعشرات المليارات لإنقاذ شعوب هذه الدول من الفقر والجهل والمرض.
 
ولا شك أن القائمة أطول، ولكن أقول للسيد نجم عبدالكريم ومن يفكر على طريقته، إذا كانت هذه هي الجرائم التي ترتكبها أمريكا، فإني أعتز وأفتخر أن أكون أحد مؤيديها.
 
وختاماً، أود أن أقول، إن إيلاف وغيرها من الصحف الإلكترونية هي منابر حرة ومضيئة لتبادل الآراء بحرية وديمقراطية، ونشر الفكر التنويري. ومن هنا تزايدت شعبية هذه المواقع التنويرية لدى المثقفين. ونحن على ثقة بأن أية محاولة لتحويل هذه المنابر إلى ميدان للتشهير ولتصفية الحسابات والعقد السياسية الضيقة والشخصية ستبوء بالفشل.
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المقال نشر عام 2005: لماذا يغيِّر المثقفون جلودهم؟

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/23



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يغيِّر المثقفون قناعتهم؟*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنباء عن احتجاز 40 عسكريا تركيا عبروا الحدود مع سورية  : بهلول السوري

 العمل ومفوضية حقوق الانسان يتفقان على التعاون المشترك في مجالي الحماية الاجتماعية وذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تشكيل لجنة مشتركة بين مؤسسة الشهداء وبلدية بغداد لتخصيص قطع أراضٍ لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الطائرة الورقية  : افراح سالم جبار

 إلى أي مدى نحتاج السكر ..؟  : حامد الحامدي

 مقامة اليأس  : جابر السوداني

 عصر الظهور ورسم المواعيد  : ايليا امامي

 بغداد و ديالى والانبار :ضبط مواد متفجرة وعبوات ناسفة ومضافات لتنظيم داعش الارهابي  : وزارة الداخلية العراقية

 اصدار كتاب بعنوان السيد مصطفى جمال الدين بين المحافظة و التجديد  : علي فضيله الشمري

 مجلس ذي قار: يدعو الدوائر الخدمية في ذي قار الى الاستنفار تحسبا لهطول امطار غزيرة على المحافظة

 تهريب التمور العراقية دمار للوطن والمواطن  : جاسب المرسومي

 السيّد الصافي يشيد بدَوْر العشائر العراقيّة في الدفاع عن العراق ومقدّساته...

 أهالي الموصل للجنة الاغاثة :((من أطفأ نار الفتنة الطائفية في العراق هو السيد السيستاني)).

 المرأة العراقية ومشاركتها في القرار السياسي 1  : ثامر الحجامي

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة تثقيفية حول الشفرة المصدرية لبرامج عدتي التسجيل والتحقق الالكتروني  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net