صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

بمبدأ الحسين ...الاحرار يتوحدون والمسلمون يتفرقون!!!
سامي جواد كاظم
قضية الامام الحسين عليه السلام تعتبر من القضايا البسيطة امام المؤمنين وصعبة امام الضالين والمنافقين ومن اية زاوية ننظر اليها نجد مبادئ ودروس تستحدث مع حداثة الخطاب العالمي بمختلف اتجاهاته ، فلو قلت ان مبدأ الحسين في قضيته الاسلامية الانسانية العالمية توحد الاحرار فان لها مشتركات مع العقول التي تتطلع الى الحرية وتستنكر وتنفر من الظلم والاستعباد ولهذا فاننا نجد كثير من رجالات الفكر والعلم والادب والسياسة تثني وتستشهد بالامام الحسين عليه السلام كمبدأ وطريق الى الحرية والامثلة كثيرة جدا على من التزم بمبادئ الحسين من احرار العالم وليسوا بمسلمين 
مقولة الحسين عليه السلام الخالدة يوم العاشر من محرم \"إن لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم\" هي موجه الى شريحتين المسلمين والاحرار من المسلمين وغير المسلمين فان لم يكن لكم دين فالمقصود هو الدين الاسلامي ، فان رفضتوا الدين كونوا احرارا اي لا يخص المسلمين بل البشرية جمعاء وهذا ما يتحدث عنه التاريخ عن تلك الشخصيات غير الاسلامية التي اعتبرت الحسين قدوة لهم للسير قدما نحو طريق الحرية 
المسلمون هنا المهم فعندما نقول انهم تفرقوا لان طالما ان الحسين يخاطب الاحرار وهذا ضمن اولويات الدين الاسلامي الذي يحث عليه المسلمين لان يكونوا احرارا فالذي قتله ويدعي الحرية والاسلام فهذان نقيضان لا يجتمعان ومن هنا نجد التخبط والتاويلات لواقعة الطف للجمع بين الحسين ويزيد في مصاف المسلمين قد لاقت مطبات كثيرة كشفت زيف من يدعي ذلك ولنستشهد بتاويلات ( شيخ الاسلام) ابن تيمية وما ذكره عن واقعة الطف يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 487 ) : ( وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ؛ لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ) !! ويقول في منهاج السنة النبوية ( 4 / 337 ) ( فلا ريب أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعل ذلك والراضي به والمعين عليه مستحق لعقاب الله الذي يستحقه أمثاله ) !!
لنبدأ اولا مع النقاط المشتركة مع ابن تيمية الا وهي مسالة حلية اللعن فانهم كثيرا ما يعيبون على الامامية بانهم يلعنون وهذا غير جائز وهاهو شيخ الاسلام يقر بذلك ويلعن قتلة الامام الحسين ، وثانيا انه يلعن كذلك من اعان على قتله وزاد في لعنه من رضي بذلك ، فهل ابن تيمية لا يرضى عن قتل الحسين ؟ اذن من قَتله وكيف يبرئ يزيد من قتلِه ؟ يقول ابن تيمية : \"فلما قتله أولئك الظلمة حملوا رأسه إلى قدّام عبيدالله بن زياد ،فنكت بالقضيب على ثناياه ،وكان في المجلس أنس بن مالك ،فقال : ( إنك تنكت بالقضيب حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّل ) ،هكذا ثبت في الصحيح ،وفي المسند : أن أبا برزة الأسلمي كان – أيضا – شاهدا ،فهذا كان بالعراق عند ابن زياد\" اذا ما ذكره ابن تيمية ثبت في الصحيح والسند وهنا لنا سؤال ماذا كان منصب ابن زياد في زمن خلافة يزيد ؟ اليس هو والي على الكوفة والبصرة بامر من يزيد ؟ طيب لماذا لم يقتص منه يزيد باعتبار الجرم الذي اقدم عليه فان لم يكن هو القاتل فهو قد اعان على قتله وان لم يعن على قتله فهو الراضي بقتله فماذا كان تصرف يزيد حيال ذلك ؟ طالما انه لم يقتص من ابن زياد اذا هو يرضى بقتل الحسين .
ونزيد عن يزيد وكيف يبرر ابن تيمية افعاله المشينة بالقول :\"وأما حمل الرأس إلى الشام ،أو غيرها ،والطواف به : فهو كذب ،والروايات التي تروى أنه حمل إلى قدام يزيد ،ونكت بالقضيب : روايات ضعيفة ،لايثبت منها شيء\" اذا كانت هذه الروايات ضعيفة مع تواترها في امهات كتبكم فهل يتم رفضها بالقول انها ضعيفة من غيرالاستدلال بنقاط الضعف في السند فقط دون المتن ولسنا بصدد ذكر المصادر التي ذكرت ما ينكره ابن تيمية ولكن هل قدوم السبايا الى الشام بارادة السبايا ام بامر يزيد ام بامر ابن زياد ؟ وهل خطبة زينب والسجاد عليهما السلام بمحضر يزيد والكلمات التي صدرت منهما في توبيخ ولعن يزيد كانت ضعيفة ؟
ابن تيمية يرى ان الحسين عليه السلام انه : \" وأخوه سيدا شباب أهل الجنة ،وهما ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا – كما ثبت ذلك في الصحيح – ،وثبت في الصحيح : أنه أدار كساءه على علي ،وفاطمة ،والحسن ،والحسين ،وقال : \" اللهم إن هؤلاء أهل بيتي : أذهب عنهم الرجس ،وطهرهم تطهيرا \" اذن هذه الاية لم تشمل زوجات النبي اليس كذلك ايها الوهابية وهاهو شيخكم يقر بذلك .
مبادئ الحسين عليه السلام واضحة والعجب ان بعض المسلمين ان لم يكن الاغلبية هم من يحاولون الالتفاف عليها وهذا بالتالي لايؤدي الى وحدة المسلمين لاننا لا نؤمن باللون الرمادي وعندما يقرون باحقية الحسين عليه السلام فان اوراق التاريخ ما قبل يزيد سوف تتبعثر ويخرج منها ما لا يحمد عقباه بالنسبة لمن اسس اساس الظلم .
من هذا المنطلق فاننا لانجد اثنين من الاحرار اختلفوا في قضية الحسين عليه السلام ولكننا من السهولة ان نجد اثنين من المسلمين اختلفوا في قضية الحسين عليه السلام . 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/29



كتابة تعليق لموضوع : بمبدأ الحسين ...الاحرار يتوحدون والمسلمون يتفرقون!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس فاضل العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس فاضل العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شبابنا.. وثقافة التسطيح والتمرير والتفاهة  : زيد شحاثة

 مهرجان التعزية الحسيني الدولي الثالث يكرم مجموعة قنوات كربلاء لدورها الرائد بنشر الفكر الحسيني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 القبض على ٤ نساء يرتدين أحزمة ناسفة في مدينة الرمادي

 الوقف الشيعي يثني علی خدمات العتبة العباسیة ويوجه بنقل المصابين بالكيمياوي للخارج

 الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تحصل على شهادة الجودة العالمية (الايزو)  : وزارة الصناعة والمعادن

 العدد ( 104 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 السياسة تُغير مسارها  : سعد السلطاني

 لماذا نؤمن بالله ؟!  : منار قاسم

 عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الأُوْلَى)  : محمد جواد سنبه

 على خلفية فضيحة التزوير إتحاد الكــرة يعفــي الجهازيـــن الفنــي والإداري لمنتخب الناشئين

 ميناء مبارك جحر ستلدغ منه الكويت مرتين!!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الشيخ حمودي يطالب الدول العربية بان تكون اكثر ديمقراطية في التعامل مع القضايا  : مكتب د . همام حمودي

 في 8 شباط عاد العراق للحضن الأمريكي والبريطاني؟!  : علاء كرم الله

 هل استفاد المواطن العربي من الإصلاح الاقتصادي؟

 لَيّلى واٌلذّئْب. بالعِراقي..!  : وسن المسعودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net