صفحة الكاتب : علي الزيادي

وحشية النظام في التعامل مع قانون العفو العام!
علي الزيادي
من مصائب الزمن أن يأتيك منحرف ويعطيك دروس في الأستقامة ومن مصائب الدنيا أن تطلب حاجتك من جائع ثم شبع . تلكم دروس علمتنا أياها الحياة فلا المنحرف يستطيع أن يسير في الخط المستقيم ولا من كان جائعاً ثم شبع يمكن أن يكون كريماً عندما تلجأ أليه . 
هذه الدروس والعبر تنعكس على السياسة وأدارة شؤون الدول . . اليوم في العالم المتحضر والمتدني يكون معيار نجاح الحكومات هو مدى تنفيذها لبرامج تخدم المجتمع وخاصة تلك البرامج التي تعزز كرامة الأنسان وتبعد عنه التجاوز ولاتسمح لأحد أن يمارس ضده القهر والظلم والأضطهاد . وعلى هذا نجد أن دول العالم تخطو خطوات متقدمة الى الأمام فهي تعتمد الأنسان قيمة عليا ينبغي الأهتمام به ورعايته رعاية خاصة تحترم آدميته . 
العراق وحدة اليوم بلد المتناقظات فيه شعارات الدين والتدين وفيه رؤوس تدعي أسلامها بينما هي تمتليء حقداً على الأنسان وتسلك سلوكاً مروعاً ينتهك حقوق الأنسان في كل زمان ومكان من السنوات الثلاثة عشر الماضية , أسقط نظام وصف بالدكتاتوري على أنه قمع الشعب وزجه في حروب عبثية وكبت الحريات وواجه بالموت كل معارضيه . وجائت مجاميع مع الدبابات الغازية على انها مجاميع معارضة للنظام السابق وتصور الناس ان العراق سيكون بألف خير وستقوم المعارضة المزعومة بنقل تجارب العالم المتطور الى العراق .. وما هي الا أشهر حتى بدأت مسيرة موت جديدة للعراق والعراقيين فتبين أن المجاميع المعارضة لنظام صدام أنما هي تعارضه وتتقاطع معه من أجل ثروات البلاد وليس من اجل خدمة العباد . فأشعلوا الطائفية وشكلوا المليشيات وبدأت مراحل القتل الممنهج للعراقيين وعدم الأستقرار التي رافقتها عمليات منظمة لنهب ثروات البلاد وأصبح العراق اليوم فيه من الأزمات مالايمكن أحصائها لكننا هنا نتذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مايلي . 
١- الآف الشهداء واليتامى والأرامل 
٢- ملايين من المهجرين والمهاجرين والنازحين والمشردين 
٣- ملايين من الفقراء 
٤- إنخفاض المستوى العلمي للجامعات 
٥- ارتفاع غير نسبوق في نسبة البطالة 
٦- ارتفاع نسبة ممارسة الدعارة 
٧- ارتفاع نسبة الأمية 
٨- خراب الاراضي الزراعية وتحويلها الى مناطق سكنية 
٩- تخريب كامل الصناعة 
١٠- خراب الذمة. والأمانة والشرف المهني 
١١- خراب التخطيط المدني للمدن 
١٢- موت الوطنية والتحيز للطائفة والمذهب والقومية 
١٥- خسارة مساحات واسعة من العراق
فضلاً عن غياب هيبة الدولة وأركانها ونزع الروح الوطنية من الوظيفة الحكومية من خلال أهانة الموظف وتدمير العمل الحكومي . 
ونتيجة لهذا التخريب المنظم للبلاد والعباد نتجت حالات من الأخطاء المبررة نتيجة لأنهيار الروح المعنوية والنفسية للمواطن فيزج المواطن البسيط في السجون والمعتقلات ليمارس ضده أبشع جرائم الأبتزاز حتى وصلت حالات الظلم في السجون والمعتقلات حداً كارثيا مع ازدياد في أعداد المعتقلين . لكن بالمقابل فقد العراق قيادات وطنية تشعر بالمواطن وتحاول معالجة أوضاعه بل راحت تورطه من أجل ابتزازه وفي كل دورة برلمانية يتم التعامل مع معاناة الناس بطرق بشعة فيدخل موضوع العفو وقانونه للسجال السياسي والأنتخابي فيتراقص ساسة الزمن الرديء على جراحات الناس وهمومهم من خلال امتناع البعض من تشريع قانون العفو العام بحجج واهية فبعضهم يدعي عدم السماح للأرهابيين بالخروج من المعتقلات بينما الأرهابيين الحقيقيين تم تهريب أغلبهم من سجن ابو غريب وسجن البصرة وبأرادة من جهات لها نفوذ في الدولة . والبعض الأخر يدعي عدم السماح للفاسدين من الخروج من السجون والحقيقة أن الفاسدين وهم تابعين لأحزاب السلطة ولديهم من يحميهم وبعضهم في مناصبهم بينما يقع الظلم على صغار الموظفين فيبطشون بهم بحجة مكافحة الفساد . هذه السياسة التي تتخذها الحكومة والبرلمان في العراق تعكش وحشية حقيقية للنظام الجديد في العراق وهو نظام مبني على الجماجم والجثث مجهولة الهوية ومبني كذلك على نهب الثروات وأفقار الشعب وافراغ البلد من العقول والكفاءات . وبالنتيجة فان العراقيين الذين تخلصوا من نظام دكتاتوري هم يعيشون اليوم في نظام أكثر بشاعة وظلم …

  

علي الزيادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/16



كتابة تعليق لموضوع : وحشية النظام في التعامل مع قانون العفو العام!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بارزاني يكتسح الانتخابات الكردية و حركة «التغيير» تلوّح برفض النتائج

 جنون العاشقين... رسالة إلى داعش  : علي السراي

 ارحنا يابلال ...محور الصلاة   : زهراء حكمت الاسدي

 رواية ( النبيذة ) المقارنة في منظومة القيم الاخلاقية بين النظام الملكي ونظام صدام حسين  : جمعة عبد الله

 متى تستفيق المـدن؟  : عزيز الابراهيمي

 التعليم تعلن ضوابط قبول الطلبة من خريجي معاهد السياحة واعداديات التمريض والقبالة والتوليد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 روسيا والهند تعززان علاقاتهما بتوقع حزمة من الاتفاقيات منها بناء مفاعلات نووية

 شرطة البصرة : القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهَميَن بالاحتيال والسرقة وغسيل الأموال.

 مديرية الوقف الشيعي في بابل تحتضن احتفالية النصر الكبير  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المرجع السبحاني: فاجعة منى لا تمر دون حساب وعقاب إلهي

 الدفاع الامريكية والبنتاغون یكشفا سبب انسحاب القوات العراقية من الرمادي

 متحدث سابق باسم الهاشمي يقاضي النجيفي وعلاوي ومدير مكتب الأخير  : السومرية نيوز

 معارض فنية واصدارات وحفل غنائي في ختام معرض الكتاب الدولي الثاني  : زهير الفتلاوي

 ورطة رجل اعلامي الحلقة الثالثة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net