صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال
حيدر محمد الوائلي

نتتبع خفايا الأسطر ، ونبحث في الإشارات والدلالات ، لكي نعرف هل أن الكاتب شيعياً أم سنياً وليس لمعرفة معاني الكلمات ومدى صدقها ...
للأسف أصبحنا كذلك ؟!!
والله تعالى يقول في كتابه المجيد : (وكل حزب بما لديهم فرحون) .
وأنا متأكد بأن الله ليس فرح بما هم فيه فرحون ... فالمؤمنون إخوة ولسنا نحن بأخوة فنقتل ويشتم ويغتاب ويسرق ويخوف ويسقط بعضنا بعضاً فلا حرمة ولا كرامة لمسلم ولأنسان في نظرهم وفي إعتقادهم فهل ترى كيف صار الأمر بعدك ممن يدعون إتباعك يا رسول الله (ص) ..
قبل أيام كتبت مقالة بعنوان (حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد) ، والحقيقة أنا متابع للردود التي ترد على مقالاتي فوجدت أحد الردود غريباً بعض الشيء ... حيث يقول كاتب الرد : (أنه من الواضح أن الكاتب رافضياً لذكره بعد اسم النبي (ص) ولم يذكر (صلى الله عليه وسلم) ... !!
تخيلوا أن القارئ الكريم قد ترك المقالة ومحتواها وفكرها لمجرد ورود دلالة (ص) لأختصار الصلاة على النبي ....
هل نحن خير أمة قد أُخرجت للناس ...
هل كان هذا يحصل في زمان النبي وهل كان (ص) يرضى بذلك ...
تخيلوا لو أن النبي محمد (ص) يسمعنا ويقرأ لنا ويرى حالنا فهل سيرضى بذلك ، وكم ستصيبه الخيبة والحزن مما نفعل ، ومن خلافاتنا الدموية وخلافاتنا التفجيرية وخلافاتنا التي جعلت العدو يضحك علينا بعد أن ساهم ذات العدو بتكبير هوة الخلاف وتهويلها وبجعلنا نتصارع بينما هم يستحوذون ويحققون ما هم يؤمنون به من وصايا حكماء صهيون والتلمود والحاخامات والمتنورين وسياسة الأعور الدجال ...
(العدو متحد في باطله وننحن متفرقين في حقنا)
تخيلوا أننا في أحد الأيام كنا سادة الطب والعلوم والأنجازات والاختراعات لنصبح اليوم عبيد الغرب والشرق الذي يصدر لنا كل شيء نأكله ونلبسه ونستهلكه ...
في أحد المرات جلس هندي أحمر قرب مشعل نار في غابة وجلس قربه حفيده ، وكان القمر بدراً وعواء الذئاب يمزق سكون الليل وصوت هدير النهر القريب منهم  ، فسأل الحفيد جده :
لماذا هنالك خير وشر في الحياة ؟!
فأجاب الجد : الخير والشر مثل ذئبين ، ذئب شر غارق بحب الشهوات والطمع والحقد وتقطر الدماء والنتانة من أسنانه ، وذئب خير يحب الفضيلة والخير والمعروف والعمل الصالح .
فسأل الحفيد الجد قائلاً : ومن سينتصر ؟!!
فأجاب الجد : سينتصر من توفر له الطعام !!

في حرب حزب الله الأخيرة مع إسرائيل حصل شيء لم يكن في الحسبان ، فقد ناصر الأخوة وأولاد العم بني صهيون على حساب من هم في دينهم إخوان ...
فدول عربية إسلامية جندت قنوات إعلامهم وصحفهم وسياسيهم وحكامهم ولا أقول شعبهم ضد حزب الله وناصروا إسرائيل على حساب المقاومة اللبنانية لسبب واحد ورئيسي زرعه معاوية في قلب الأمة وهو (كراهةً بالشيعة) ولكي لا يساهموا عند مساندتهم بتقوية شوكتهم فالشيعة كما يقول بعض علماء اولئك القوم أشد كفراً وخطراً من الصهاينة اليهود ... !!
تخيلوا ...
والله لا يتكلمون مع البوذي ممن يعبد تمثال بوذا والسيخي ممن يعبد بقرة بهذه اللهجة –مع إحترامي لمعتنقي تلك الأديان ولكن جرت عليّ الدواهي المقارنة-

دعونا هنا أن لا ننكر شيء أساسي هو أن الكثير من معتنقي الديانات والتوجهات الفكرية هم ورثوها وراثة ، فالذي ولد في مناطق سنية يصبح سنياً والذي ولد في مناطق شيعية يصبح شيعياً وكذلك المسيحي واليهودي والبوذي والسيخي ، فمن منا فكر وشكك وقرأ وطالع جميع الأفكار قبل إعتناق ديانة معينة وقبل الأيمان بشيء قد ورثه ...
للأسف القليل جداً من فكروا بذلك فأمنوا إيماناً مطلقاً بما هم فيه وسيقعون في الشك لاحقاً ، فكما يقول فرنسيس بيكون (من يبدأ بالشك ينتهي باليقين ومن يبدأ باليقين ينتهي بالشك)
وللأسف فالذي يسأم ويتململ ولا يتعب نفسه في البحث فيتخذ إتجاهاً علمانياً أو ألحادياً أو عبثياً خصوصاً أنه طريق سهل لأنه مليء بالمتع والملذات التي تنسي الأنسان نفسه ...
يجب التفكير في هذه الملاحظة ...

هم لم يناصروا ايران في قضيتها تجاه الهيمنة الغربية على ارزاق وارواح الناس وسيطرتهم عليها بحجة أن إيران فارسية وشيعية ، فزادت تهمة الشيعة بلة أخرى وهي الفارسية ... فطائفية وقومية والله لا يحب ولا يريد لا الطائفية ولا القومية ...
والنبي (ص) يقول سلمان منا أهل البيت رغم كونه فارسياً ، فلا فرق عند الله بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى ولكن عندهم لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتشيع والتسنن والولاء للحزب والحكومة والملك والأمير والسلطان والرئيس وولي العهد ...
لكلٍ منا وجهة نظر دينية يجب إحترامها وتقديرها ولا بأس بالنقاش حولها ، ولا يمنع ذلك من تداول الأفكار كما نحن نأخذ بأفكار ورؤى لبوذيين وهندوس ومسيحيين ونتداول أفلامهم وقصصهم وكتاباتهم وحكمهم وأساليب حكمهم ، فمالنا صرنا هكذا ...
ستقولون السياسة ووسائل الأعلام ، ولكن لماذا صرت عبداً بعد أن خلقك الله حراً ، كما قالها عمر بن الخطاب (رض) قبل أن تصادق عليها مؤخراً الأمم المتحدة في أربعينيات القرن العشرين حيث قال :
متى أستعبدتم الناس وقد ولدتكم أمهاتكم أحراراً ...
نحن (سنة وشيعة) نحترم غاندي ونقدس فكره وكذلك مانديلا وجيفارا وسبارتكوس وغيرهم ولكن لماذا لا نحترم فكر وثورة السيد الخميني أو فكر السيد قطب أو فكر محمد باقر الصدر أو فكر حسن البنا ...
للأسف فكلٍ يتبع من هو في طائفته ويترك الأخر الذي ليس منها ، ولماذا ...
لا أعرف ، سوى أننا صرنا مسيرين بوسائل إعلام وعلماء جهلة وتركنا الدين الحقيقي .
تصوروا نقدس غاندي البعيد عنا ونترك فكر السيد محمد باقر الصدر والسيد الخميني وهم قريبين منا بالفكر والعقيدة ، مع العلم أن ثورة السيد الخميني أنجح وأكثر تأثيراً من ثورة غاندي ولم يحصل فيها لا إنقسام ولا أقاليم لا مثل الهند وباكستان وكشمير وحربها المستمرة ليومنا هذا ... ونسبة الفقر فيها قليل لا مثل الهند التي تعد من أكثر الدول فقراً في وقته ، ولدى ايران إكتفاء ذاتي مما جنبها التأثر بصورة كبيرة بالعقوبات الجائرة عليها ، وهي تطور وتنتج يومياً أجهزة طبية وهندسية وسيارات ونظم دفاع عسكري ، وإيران هي الدولة الوحيدة الآن المحاربة من قبل الهيمنة الغربية لملفها النووي وتركوا ملف إسرائيل الأدهى والأكبر ومن قبل الأمم المتحدة ولماذا ...
وعليك أنت يقع جواب لماذا ؟!!
تصوروا أن أصبحت الأمم المتحدة هي المرجع للكثير من أولئك وهؤلاء في إيجاد الحقوق ، مع العلم أن الأمم المتحدة هي متحدة في شيء واحد هو السير مع مصالح الدول الكبرى دول المنظمات السرية دول سياسة الأعور ...ذو العين الواحدة ، وهي عين مصلحته ...
ولماذا ؟!!
وعليك أنت يقع جواب لماذا ؟!!
فكر بالأمر فالإمام علي (ع) يقول : (تفكير ساعة خير من عبادة سنة)  

حيدر محمد الوائلي
haidar691982@yahoo.com

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/25



كتابة تعليق لموضوع : لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطالقاني
صفحة الكاتب :
  جمال الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المراه والولوج إلى مهنة المتاعب  : علي الغزي

 الدخيلي يثمن دور احد الشيوخ المتبرعين ببناء مدرسة ابتدائية في قضاء الغراف  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 أبطال مسرحية ( مطر صيف ) يتألقون من على خشبة مسرح صالون رواق المعرفة  : زهير الفتلاوي

 علاقة المجتمع الكوفي بثورة الإمام الحسين (عليه السلام)  : د . خليل خلف بشير

 لعبة الغباء والسقوط  : عبد الخالق الفلاح

 البطاطا داعشية  : داود السلمان

 الوقف الشيعي في النجف الأشرف يفتتح جامع الرحمن في ناحية الحيرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 النَّجَاحِ ..الْعَظِيمْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 هي النخيب .. يا كتاب كتابات  : تراب علي

 قصص قصيرة جدا/97  : يوسف فضل

 فقه المرور  : علي البحراني

  المجتمعات المحكومة بغيرها!!  : د . صادق السامرائي

 وزير الشباب والرياضة يؤكد على اقامة المباريات الدولية في بغداد  : وزارة الشباب والرياضة

 مدريد ستزيل الأسلاك الشائكة بعد جرح لاجئين في جيبي سبتة ومليلية

 الرّصاصة الثّاقبة (الخيانة الزوجيّة)  : زينة محمد الجانودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net