صفحة الكاتب : عدنان طعمة الشطري

محمد باقر الصدر ..الريادة المعرفية في مذهب ونظرية التوالد الذاتي
عدنان طعمة الشطري
يقول الدكتور علي التميمي في مقاله الموسوم (محمد باقر الصدر ونظرية التوالد الذاتي ) أحب أن أعلن للقراء والمتابعين أنني عندما أطلق تسمية الشهيد محمد باقر الصدر بفيلسوف القرن العشرين لا أريد أن أصادر أو أغمط حق الفلاسفة من أوربيين وروس وصينيين ويابانيين وهنود وأمريكيين وعرب ومسلمين , وإنما أريد أن أقرر حقيقة يعرفها أهل الفلسفة والمشتغلين في علومها وعلوم المنطق مفادها : أن التميز في الحقل الفلسفي وكل حقل علمي , يحتاج الى عمل أبداعي غير مسبوق , مثلما يحتاج الى تأسيس مبنى جديد من مباني الفكر أو قاعدة تعتمد عليها سياقات البحث العلمي وتكون مرجعا , كما فعل : أنشتاين في النسبية , وكما فعل بعض علماء فيزياء الكم , أو كما فعل قبل ذلك نيوتن في فيزياء الميكانيك , أو كما فعل ماركس في الديالكتيك , أو كما فعل باستور في المختبر أو كما فعل أديسون أو كما فعل نوبل صاحب الجائزة الشهيرة , وقائمة العلماء في ألاختصاصات المختلفة طويلة مثلما هي قائمة الفلاسفة وحصرا في القرن العشرين , وفي حقل الفلسفة لا نجد إنجازا متميزا وخالدا كما هو في أنجاز محمد باقر الصدر في تفسير المعرفة البشرية من خلال " نظرية التوالد الذاتي " 
ولقد جاءت نظرية التوالد الذاتي أو المذهب الذاتي في المعرفة البشرية بعد أن كانت نظرية " التوالد الموضوعي " لأرسطو هي التي تتولى تفسير المعرفة البشرية وذلك عندما تعتبر تكرر الصدفة النسبية باستمرار هو معرفة عقلية قبلية ؟
لم يشر الدكتور التميمي في مقاله المذكور لدراسة الكاتب الليبي سليمان الشجاع الموسومة ( المذهب الذاتي في نظرية المعرفة ) والتي اكد فيها 
تعرض السيد الشهيد الصدر ضمن أبحاثه الأصولية لدى مناقشته الإخباريين في مدى حجية البراهين العقلية إلى نمط التفكير المنطقي الأرسطي ونقده بما لم يسبقه به أحد وبعد ذلك طور من تلك الأبحاث وأكملها وأضاف إليها ما لم يكن يناسب ذكره ضمن الأبحاث الأصولية فأخرجها باسم كتاب " الأسس المنطقية للاستقراء " وهذا ما أكده في تقريرات بحثه الأصولي حيث قال (( إن طريقة تولد المعارف البشرية حسبما يصورها المنطق الصوري أن الفكر يسير دائما من معارف أولية ضرورية هي أسس المعرفة البشرية إلى استنباط معارف نظرية جديدة بطريق البرهان والقياس التي يحدد صورتها علم المنطق فأي خطأ يفترض إن كان في الصورة فعلم المنطق هو عاصم منه وان كان في مادة القياس فان كانت المادة أولية فلا محالة تكون مستنتجة من برهان وقياس فينقل الكلام إليه حتى ينتهي إلى خطأ يكون في الصورة لأن المعارف الأولية لا خطأ فيها بحسب الفرض لكونها ضرورية وقد اصطلح عليها في الفكر البشري بمدركات العقل الأول وعلى المعارف المستنتجة منها بمدركات العقل الثاني إلا أن هذا التصور غير صحيح ومن هنا يطرح السيد الشهيد نظرية جديدة في المعرفة يعالج على ضوئها مشكلة الاستقراء ويعالج مستعينا بها الكثير من قضايا المنطق والمنهج الحديث وقد أطلق على هذه النظرية اسم المذهب الذاتي في المعرفة والذي من أهم مقومات هذا المذهب في مرحلته الأولى ( التوالد الموضوعي ) هو الاعتماد على نظرية الاحتمال , وليس خافيا على أحد أن هذه النظرية التي اعتمدها السيد الشهيد في منهجه المعرفي الجديد كان قد بزغ نورها في بداية القرن العشرين على يد فلاسفة غربيين حيث نجد أن البحث عن نظرية الاحتمال بدأ يأخذ إلى جانب بعده الرياضي بعدا فلسفيا منطقيا فبين العامين (1910م و1913م) ظهرت باكورة العمل المشترك بين الفيلسوف الانكليزي برتراند رسل (1872م- 1970 م) وأستاذه الرياضي الفرد نورت وايتهد ( 1861م-1947 م ) في ثلاث مجلدات باسم " أصول الرياضيات " تأسيسا منهما للمنطق الرياضي وقد عده بعض الباحثين من أعظم الأعمال الفكرية في تاريخ البشرية وكان رسل قد سبق ذلك بكتاب " مبادئ الرياضيات " عام 1903 م ثم تعرض رسل سنة 1912 م لمشكلة الاستقراء في كتابه مشكلات الفلسفة تحت عنوان "في الاستقراء" وكان للعالم السوفيتي أندري كولموغوروف (1903 م - 1987 م ) عام 1933 م دور بارز في تحديد أنظمة العد التي تعتمد عليها نظرية الاحتمال وقد تمكن الفيلسوف الانجليزي تشارلي دنبر برود (1887م- 1971م ) من التأسيس لبديهتي "الاتصال والانفصال" والتي نقلهما عنه رسل في كتابه الأتي وفي عام 1948م يعود برتراند رسل إلى الساحة مع كتابه " المعرفة الإنسانية مداها وحدودها " والذي خصص حوالي 80 صفحة منه للبحث حول نظرية الاحتمال وفي عام 1950م ظهرت إحدى أعمق الدراسات حول الاحتمال والاستقراء وذلك في كتاب الفيلسوف الألماني ردولف كارناب " الأسس المنطقية للاحتمال" الذي تناول فيه المسألة بعمق وتخصص .      
واعتقد ان من ضروريات المنهج العلمي في البحث والاستقراء ان يشير الكاتب الى المصادر التي سلطت الضوء المعرفي ولا تظهر الدراسة وكأنها من خلق وبنات فكر انساني لوحده  وبراءة اختراع فكرية  او قصب السبق في عرض مذهب ونظرية التوالد الذاتي للشهيد الصدر , والتميمي والشجاع سيبقيان على طاولة الاستجواب التساؤلي المشروع , عن من سبق من ؟ حتى تظهر شهرزاد الصباح  وتعرض الحقيقة والوثيقة  والنص الذي يؤكد السبق التاريخي الزمني في الطرح .
على اية حال فان الفكر الفلسفي العالمي , المدرسي منه وغير المدرسي يؤكد ريادية الشهيد محمد باقر الصدر في مذهب ونظرية التوالد الذاتي ,كريادية ماركس في ديالكتيكيته , وريادية نيوتن في فيزيائيته الميكانيكية , وريادية اديسون في اكتشافه الكهربائي , وباسور في مختبره , وانشتاين في نسبيته وكما اشرنا الى ذلك سلفا.
 
9|4|1980  وكما يقول " التميمي "يوم ترملت فيه نظرية التوالد الذاتي أحد إبداعات رائد المعرفة البشرية في القرن العشرين محمد باقر الصدر .فلقد كانت نظرية التوالد الموضوعي لأرسطو هي النظرية التي تتربع على عرش السجال المعرفي سيما وان اكتشافه لنظرية التوالد الذاتي تؤكد الصانع المدبر  وكما اشار الشهيد الصدر في كلمته الاخيرة من كتاب ( الاسس المنطقية للاستقراء ) إن هذه الدراسة الشاملة التي قمنا بها كشفت عن الأسس المنطقية للاستدلال الاستقرائي الذي يضم كل ألوان الاستدلال العلمي القائم على أساس الملاحظة والتجربة واستطاعت أن تقدم اتجاها جديدا في نظرية المعرفة يفسر الجزء الأكبر منها تفسيرا استقرائيا مرتبطا بتلك الأسس المنطقية التي كشف عنها البحث وتبرهن الدراسة في نفس الوقت على حقيقة في غاية الأهمية من الناحية العقائدية وهي أن الأسس المنطقية التي تقوم عليها كل الاستدلالات العلمية المستمدة من الملاحظة والتجربة هي نفس الأسس المنطقية التي يقوم عليها الاستدلال على إثبات الصانع المدبر لهذا العالم عن طريق ما يتصف به العالم من مظاهر الحكمة والتدبير فإن هذا الاستدلال كأي استدلال علمي أخر استقرائي بطبيعته وتطبيق للطريقة العامة التي حددناها للدليل الاستقرائي في كلتا مرحلتيه ( التوالد الموضوعي والتوالد الذاتي ).
نقد التفكير الارسطي المنطقي بأبحاث ومتبنيات الاساس المنطقي للاستقراء وإضافة اساس اخر لأسس المعرفة البشرية في نظريتي العقلية والتجريبية ,هي منهجية الشهيد الصدر في اضافة المذهب الذاتي ونظرية التوالد الذاتي .. وكما يقول الليبي سليمان شجاع الذي قال : يعتقد المذهب الذاتي أن الجزء الأكبر من المعرفة التي يعترف المذهب العقلي والمنطق الأرسطي بصحتها يعود إلى قضايا مستنتجة بطريقة التوالد الذاتي الأخير من كتابه الأسس المنطقية للاستقراء ففي هذا الاتجاه هناك معارف أولية تشكل الجزء العقلي القبلي من المعرفة وهو الأساس للمعرفة البشرية على العموم من قبيل مبدأ عدم التناقض الذي يعتبره المذهب الذاتي وفاقا للمذهب العقلي معرفة عقلية قبلية. 
 
 وهناك معارف ثانوية مستنتجة من معارفنا السابقة بطريقة التوالد الموضوعي كنظريات الهندسة الاقليدية المستنتجة من بديهيات تلك الهندسة بطريقة التوالد الموضوعي. 
 
 وهناك معارف ثانوية مستنتجة من معارفنا السابقة بطريقة التوالد الذاتي وهي كل التعميمات الاستقرائية فان التعميم الاستقرائي مستنتج من مجموعة أمثلة وشواهد لا يوجد أي تلازم بينها وبين ذلك التعميم فالعلم بالتعميم ينشا عن طريق العلم بتلك الأمثلة والشواهد على أساس التوالد الذاتي.
وقد لااتفق مع " اكرم زعيتر " وزير التربية في الاردن الذي قال ( لم اجد فيلسوفا عنيدا نازل الفلسفة المادية الديالكتيكية ودحض حججها كما فعل محمد باقر الصدر ) فليس من سمات الشهيد الصدر الفكرية " العنادة في المنازلة المعرفية " بقدر ما تتسم عبقريته في استنباط معارف نظرية جديدة بطريق الاستقراء والبرهان   ,ومعرفة نظرية التوالد الذاتي هي اضافة نوعية للمعرفة البشرية , اضافة الى ان حواريته الفلسفية مع الفلسفة الديالكتيكية المادية  كانت حوارية " الضد النوعي " و " الضد المعرفي " و " الضد الفلسفي " في مواجهة ( النص المادي ) ودحضه بطريق الاستقراء الناقص لإنتاج البرهان المعرفي الذي يسير من الخاص الى العام كما اثبت ذلك في كتاب ( الاسس المنطقية للاستقراء )الذي ماثل فيه الاستقراء التام والقياس الاستنباطي .
فيلسوف ام الدنيا " مصر الفرعونية " ولما سأل مفكرنا الشهيد الصدر : لمن كتبت هذا الكتاب ؟ اختصر فحوى اجابة " الصدر " العظيم وبما تنطوي عليه من معان اخرى ,بان العقلية الشرقية والعقلية الاسلامية هي قادرة على الانتاج المعرفي والانتاج الفكري وبقاءنا في ظل " الهامش الفلسفي " اكذوبة لن تستمر , بيد انه قد اوجز ذلك بعبارة قصيرة هي ( حتى يظل الغرب يأخذ منا ولانظل نأخذ منه ).
اتساءل ..اتساءل ..اتساءل كما يتساءل كل حر وطني شرف في بلاد سومر ... اتساءل هل حكومة المالكي لها هامش قصير من حاضنة الصدر المعرفية ؟ وهل المالكي اقتفى اثر من اثار " الحامل المعرفي " للشهيد الصدر ؟ واييكم وفكر الشهيد الصدر في دولة استبد بها الفساد ومجتمع الجريمة .

  

عدنان طعمة الشطري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/14



كتابة تعليق لموضوع : محمد باقر الصدر ..الريادة المعرفية في مذهب ونظرية التوالد الذاتي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس كاتدرائية السلام في جورجيا يزور كربلاء: جئت لأتعرف على هوية الشهيد الذي قتل بجنب الفرات

 حكومة تكنوقراط مع وقف التنفيذ!  : قيس النجم

 تحالف سائرون والفتح بين الخيار والأضطرار  : واثق الجابري

 المهندسة آن نافع اوسي تناقش مع فريق عمليات البنك الدولي معوقات صرف القرض المقدم لاعمار المناطق المحررة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ثامر العزاوي بطل رياضي يمارس مهنة الحدادة بجدارة من على كرسي الاعاقة  : احمد عادل الشلاه

 ذكرى استشهاد الامام زين العابدين (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 أقنعة متعددة ومظاهر مخادعة ثقافة منتشرة في المجتمع   : ثائر الربيعي

 الرئيس الإيراني يشرح أسباب غضبه من مستشار شيخ الأزهر

 أندية نينوى تناقش سبل النهوض بالواقع الشبابي والرياضي في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 

 روحانی: فتوی المرجعية بالعراق قادرة علی التصدي لظاهرة الإرهاب

  ما الفرق بين اسلام الحديث واسلام القران ؟  : سامي جواد كاظم

 منظمة بدر تضحيات جسام ودور وطني فاعل  : وليد المشرفاوي

  نجمة النمر الأبيض نموذج لرواية الفقد والسعي!  : امال عوّاد رضوان

 شَيخٌ وخَواطِرٌ ودموعٌ  : صادق مهدي حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net