صفحة الكاتب : محمود الربيعي

دور الدكتاتوريات في ثقافة المجتمع
محمود الربيعي

المقدمة الموضوعية
تؤثر في المجتمع مجموعة من المؤثرات ومن ضمن هذه المؤثرات النزعة الدكتاتورية لدى الأفراد والمجموعات التي تمارس كل من الضغط والشدة، والفرض والإملاء على الشعوب، وللدكتاتورية وجوه لكنها شهدت تطوراً ملحوظاً في سلوك المجموعات الدولية وتغيراً واضحاً في طبيعتها حتى أنها ظهرت في ساحات الديمقراطية الحديثة داخل السلطة وخارجها بل وحتى في صفوف المعارضة، وسنأتي على تحديد المعنى العام والخاص لها والإشارة الى أنماط اشكالها وصور تطورها الإجتماعي والتأثير السلبي لها ومدى خطورته المهددة لكل من المجتمع والدولة.
الديكتاتورية: عرض وتفصيل:
من ويكيبيديا الموسوعة الحرة: الديكتاتورية: هي شكل من اشكال الحكم تكون فيه السلطة مطلقة في يد فرد واحد ( دكتاتور) وكلمة ديكتاتورية من الفعل ( ديكتيت ) باللغة الانكليزية أي يملي والمصدر (دكتيشن) اي إملاء وهناك إستخدامين لمفهوم الدكتاتورية:
الإستخدام الأول: الدكتاتور الروماني وقد كان منصباً سياسياً في حقبة الجمهورية الرومانية القديمة وقد اختص الدكتاتور الروماني بسلطة مطلقة زمن الطوارئ، وقد كان عليه أن يحصل على تشريع مسبق من مجلس الشيوخ بمنحه هذا المنصب.
الإستخدام الثاني: وهو المعاصر للكلمة والذي يشير الى شكل من الحكم المطلق لفرد واحد دون التقيد بالدستور أو القوانين أو أي عامل سياسي أو إجتماعي داخل الدولة التي يحكمها، كما حدث في كل من إيطاليا وألمانيا والإتحاد السوفييتي في عهد كل من موسوليني وهتلر وستالين كما هو مشهور.

أشكال وأنماط الدكتاتورية

أولاً -  الدكتاتورية الفردية: وتكون بتسلط فرد على مقومات الدولة تسلطاً شاملاً معتمدا على القوة العسكرية للدولة. ويقصد بالمقومات ( الأرض، الثروة، الشعب، الحكم )، وغالباً مايتصور الدكتاتور نفسه هنا بأن له صلة روحية بالله الذي يلهمه مايجب أن يفعل، أو أن يتصور نفسه أنه هو الإله، ولذا يحيط نفسه بهالة أو حالة من الحصانة.

ثانياً –  الدكتاتورية الجماعية: وتكون بتسلط جماعة على مقومات الدولة.

إنتهى العرض من الويكيبيديا.

يتضح مما سبق من المقدمات الضرورية أن الدكتاتورية تعني الفرض والإملاء.

 

مراحل نشوء الدكتاتورية:

أولاً: الدكتاتورية داخل الأسرة: حيث تنمو الحالة الفرعونية داخل الأسرة لدى أفراد الأسرة وتنشأ حالات من التعصب داخل الأسرة.

ثانياً: دكتاتورية الأحزاب: وتظهر هذه النزعة كطريق لإتخاذ القوة كسلوك حزبي يحاول الحزب فيه الهيمنة على كافة الأحزاب الأخرى للتفرد بالسلطة قبل تسلم السلطة أو بعدها بالتدريج ويتم ذلك بالعمل على تخريب العملية السياسية داخل الدولة بأشكال من المعارضة الظالمة.

 

حاشية الدكتاتورية الحزبية داخل الدولة

إن السلوك الممنهج لمعتنقي الدكتاتورية يدفع بسلطة الحزب الى دفع أتباعه وقواعده الشعبية في الدوائر والمؤسسات لغرض الوصول الى السلطة، والطريق الى ذلك تخريب البنية التحتية، والتمهيد للسطوة على السلطة..  ومن حاشية الدكتاتورية داخل الدولة تتدفق جماعات مختلفة تنتشر داخل مؤسسات الدولة وعلى جميع المستويات.

 

العائلة الحاكمة

لعبت العائلة الحاكمة لدكتاتورية كالملك أو رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو الحزب الحاكم كأعمدة أساسية للدكتاتورية في إدارة شؤون الدولة كما عُهَدَ بها في زمن حكم الدكتاتوريات وفي مختلف الدول التي عاشت تحت ظل حكم الدكتاتورية، وقد يدخل في هذا الهيكل أقارب السلطة وحماياتها على كافة مستويات المقربين لها داخل هيكل الدولة.

 

سياسة الإقصاء في النظام الدكتاتوري

للنظام الدكتاتوري أساليبه ووسائلة، وكما حددنا تعريفه في المقدمة فهو ينتهج سياسية الإملاء والفرض ويقصي كل من يقف ضده، لكن من الضروري في عالمنا الحديث أن تنطبق حالة الدكتاتورية على الفرد أو الحزب أو الجماعة داخل السلطة أو خارجها، لأن الدكتاتورية منهج وسلوك، فقد تعيش الدكتاتورية في هرم السلطة أوقد تكون خارج السلطة.. وتلعب الدكتاتورية أشكالاً من التخريب للوصول الى السلطة لذا فقد تلبس الأحزاب ثوب المنقذ إلا أنها تكون إنتهازية في واقعها، وأما تشخيص ذلك فيتم بإستقراء تأريخ الفرد المستبد أو الحزب المستبد في ممارساته اليومية والشعب هو الوحيد الذي يملك التقييم للسلطة أو المتربصين لها خارج السلطة.

 

الآثار السلبية للدكتاتورية

وفي عالم الدكتاتورية ينقسم الشعب الى فئة حاكمة متسلطة، وفئة محكومة ممنوعة من المشاركة في صنع القرار، وللدكتاتورية آثار سلبية إذ هي:

أولاً: تساعد على نشر الخوف.

ثانياً: تؤدي الى التخلف في مختلف الجوانب الاقتصادية وفي حقول التنمية.

ثالثاً:تدفع الى ( الفساد  والإنحراف ) حيث تنشأ عنها ردود فعل قوية لأفعالها.

رابعاً: تشجع على ( الجريمة  ).

 

الدكتاتورية الغربية والتشابك مع مفهوم الديمقراطية

وقد تظهر الدكتاتورية في السلوك الدولي وداخل الدولة..  ففي الغرب قد يلعب القانون دوراً دكتاتورياً في فرض القانون وإملائه لحفظ النظام والعدالة فهو دكتاتوري في خلق روح النظام وتطبيقه، وديمقراطي في إختيار القانون وإنفاذه دون أن يتعرض الأشخاص لنوع من الإضطهاد إلا من حيث تجاوزهم على القانون دون إفراط أو تفريط بعيداً عن المزاجية، وفي مثل هذه الحالات قد يمكن العيش في ظل دكتاتورية القانون حيث حكم دولة القانون لادولة الدكتاتورية، فدولة القانون تحتاج الى القانون والدستور وليس لها خيار في ترك الدكتاتورية القائمة على النظام والعدالة في العملية الديمقراطية وهذا المطلب لابد منه في السلطة أو خارج السلطة في السلوك الحزبي للحكومة أو المعارضة يحدده الإخلاص.

 

الدكتاتورية داخل النظام الديمقراطي

قد تنشأ الدكتاتورية عند الفرقاء أوالشركاء في بعض الظروف داخل النظام الديمقراطي حيث تولد الدكتاتورية ولادة قيصرية لتنمو داخل النظام الديمقراطي، وأهم من ذلك كله أن يخدع الشركاء شركائهم في عمليات هدم داخل النظام الديمقراطي.

 

خاتمة

إن التطور العالمي الذي أصاب المجتمعات والذي بَلوَرَ صِيَغَ أفكارها وتطلعاتها المتقدمة لايسمح بمرور الديكتاتورية في صفوف المجتمعات الديمقراطية.. والشعوب لايمكنها أن تتقبل أية حالة ديكتاتورية خصوصاً إذا برزت من قبل أحزاب أو زعامات فردية عريقة في سلوكها الديكتاتوري.

 

 

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/28



كتابة تعليق لموضوع : دور الدكتاتوريات في ثقافة المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة السعيدي
صفحة الكاتب :
  حميدة السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 للاتصال يكفي التفكير بالرقم.... ابتكار جديد  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مهرجان الانتصار (الصدري) / الإخفاقات المتكررة  : راسم المرواني

 بالصور.. توافد الزائرين الى سامراء لاحياء ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري

 الحكم على وزير المالية ومدير مصرف الرافدين الاسبقين بالسجن لإضرارهما المال العام بــ 40 مليار دينار  : هيأة النزاهة

 مــدن روت أرضـها بـدمـاء أبنـائـها... وأرضـعتـهم مـن عـلمـها!!  : حسين الركابي

 محاكمة الرئيس الأميركي.. كيف تتم؟

 القوات الأميركية باقية في العراق لـ «تحقيق الاستقرار»

 قسم الهندسة والصيانة في مدينة الطب يعقد اجتماعه الفصلي استعداداً لموسم الشتاء  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ركضة طويريج التاريخية وقرب موعدها

 إختتام فعاليات مهرجان صور المسرحي بمشاركة 12 دولة عربية وأوروبية

 إيضاح المحجة في بيان حقيقة آراء نواب الحجة (١)  : مرتضى شرف الدين

 بغداد نقطة الانطلاق... والهدف ايران !  : رحيم الخالدي

 تطوير عمل التلفزيون التربوي  : هادي جلو مرعي

 الاعدام  : علي حسين الخباز

 فضيحة التنازل  : احمد رزج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net