صفحة الكاتب : فاطمة محمود الحسيني

قنوات الحكمة.. بين الاعجاز والتفسير
فاطمة محمود الحسيني

  يختلف حكم الناظرين في الأمر الواحد لاختلاف الصفات والخواص والأغراض التي هي منطلقات مداركهم، ومتعلق ادراك طائفة اخرى، اختلف تعريفهم لذلك الأمر الواحد، وتحديدهم له، وكون المدرك هو الفكر قوة جزئية من بعض قوى الروح الانساني، يرى ابن سينا انه ليس في قدرة البشر الوقوف على حقائق الأشياء بل غاية الانسان أن يدرك خواص الاشياء، بيان قصور القوة الانسانية من حيث فكرها عن ادراك حقائق الاشياء.

 يقول النبي (ص): ((ما ظل قوم بلا هدى الا اوتوا الجدل)) وقال الله تعالى لرسوله الكريم: ((وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ)) {الكهف/29}، ولم يأمره بالمعجزة واظهار الحجة مع وجود تمكنه.
 الاحكام النظرية تختلف بحسب تفاوت مدارك اربابها، والمدارك تابعة لتوجهات، وهذه التوجهات تابعة لاختلاف في العقائد والامزجة، امور مثيرة يعشقها أهل الفكر واختلف اهل العقل النظري بأفكارهم فصار الصواب هنا خطأ هناك، فالحق عندهم يتبع الاستحسان والترجيح وهناك بعض الامور لا نمتلك لها براهين على صحتها مع انها حقيقة نؤمن بها.
 وهناك امور كثيرة قررت بالبراهين وجزم بصحتها، فظنوها براهين جلية وعلوما يقينية، بعد مدة ادركوا خلل بعض المقدمات ما يوهم تلك البراهين ويزيفها، وحتى القادمون لهم رؤيتهم لوجود التفاوت اصلا، فقد تظهر حقائق ما، ثم تظهر ادلة تزيفها بعد الزمان مع خفاء العيب عن المتأملين بها، ولولا الغلط والتصحيح ضمن المدركات لم يقع بين اهل العلم خلاف في الاديان او المذاهب.
 هناك اختلاف في الحاجة الى القانون او الاستغناء عنه؛ لأن الفطرة السليمة كافية في اكتساب العلوم معنية عن القانون، واستعفار الافق عنه لا ينافي احتجاج الغير اليه، القانون ينقسم الى ضروري ونظري، واهل الاذواق ومذهبهم حيث يقولون: إن العلم الصحيح موهوب غير مكتسب، واما المتحصل لنا بطريق التلقي لاريب فيه.
 العلم اليقيني انفتح لأهل العلم والبصائر والعقول السليمة ان يحصل المعرفة بطريقين، طريق البرهان بالنظر والاستدلال وطريق الالتجاء الى الحق، التوجه الى الحق بالافتقار التام وتفريغ القلب من سائر التعلقات الكونية والعلوم والقوانين، فيظن انه بلغ الغاية واحاط علما بتلك الحقيقة وهو لم يعرفها الا من وجه واحد ويبحث لطلب المعرفة تلك الحقيقة فيسعى لتحصيلها وينتهي الى الصفة الاخرى فيعرف الحقيقة من وجه آخر، يحكم على الحقيقة بما تقتضيه تلك الصفة، بحسب الصفة التي كانت تنهي معرفة من تلك الحقيقة ويحكم بما تقتضيه الصفة وذلك الوجه زاعما انه قد عرف كنه الحقيقة التي قصد معرفتها، هو غالط بنفس الامر، وهكذا الثالث والرابع فصاعدا.
 ويختلف حكم الناظرين في الامر الواحد لاختلاف الصفات والاعراض، هي متعلقات مداركهم ومبناها من ذلك الامر الذي قصدوا معرفة كنهه، والمعرفة متعلق ادراك يخالف متعلق ادراك آخر، القوة الفكرية صفة من صفات الروح، وخاصة من خواصه، ادركت صفة مثلها، القوى الروحانية عند المحققين لا تغاير الروح، سر الجهل بحقيقة الله تعالى فاذا شاء الله ان يطلع على هذا الامر بعض عباده عرفهم أولاً سر نعت ذاته المغيبة عن العالمين بالألوهية، نعت الالوهية بالوحدانية الثابتة عقلاً وشرعاً، عرفهم ان لكل موجود صفات خاصة به حقيقة لا تفارق الموصوف.

علي الخباز, [٢٠/٠٥/٢٠٢٢ ٠٧:٣٥ م]
الالوهية نسبة والمعلومية نسبة والتوحد الالهي نسبة وعند التجلي المعقول توحدت احكام الصفات المراتب، وأول ما يشرق نور التجلي تشرق الوحدانية ان اختص بالاسم الظاهر له رؤية الحق في كل شيء، يظهر له سر حكمة التوحيد، والاسم الباطن ادراك عالم الغيبيات، وهناك مدرك بين الغيب والشهادة، فاز بالجمع بين الحسنين، وتتفرع جداوله بين التبحر والتوحد، من مراتب صفاته الروحانية وسبل من مراتب قواه الطبيعية، فقبول لسان اسم الحق، لمن الملك اليوم؟ أجاب الحق نفسه بنفسه فقال:ـ لله الواحد القهار، بقوله: ان الله قال على لسان عبده: (سمع الله لمن حمده) ثم يقول مرتبة اسم الله: (الله لا اله الا هو له الأسماء الحسنى) كل صفة وقوة من صفات العبد وقوا أسماء من أسماء الحق، لا تسأل الأيام ما اسمي؟ وما درت وأين مكاني؟ ما دريت مكاني، لأن التنزه عن الكيف والأين في مقام العزة والصون، ثم يتلى عليه من الإشارات، بلسان الحال قوله تعالى: ((وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا)) {الفرقان/23} وهي الأحكام الكونية، نسبة الفعل جعلناه هباء منثورا، وأصحاب الجنة هم اهل الستر الإلهي الغيبي المشار اليه ((أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا)) {الفرقان/24} واي مقيل ومستقر خير واحسن من الثبوت في غيب الذات، وستره والتحرر من عبودية الاكوان والاغبار ثم قال: ((وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا)) {الفرقان/25}، فالسماء مرتبة العلو، والعلو من ترتب حينئذ حكم الآية ((الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)) {الفرقان/26}.
ثم يعلم ما شاء الحق ان يعلمه به من الأسماء والحقائق المجردة، بصفة وحدانية نزيهة فيكون علمه بحقائق الأشياء الحاصلة لدى التجلي، ثم يدرك احكام تلك الحقائق وخواصها وسر ذلك ان الانسان برزخ بين الحضرة الإلهية والكونية، والمدارك الفكرية والاطلاعات النظرية وغير النظرية التي لا تتعدى الصفات والخواص واللوازم فيعرف غاية ما ادرك كل مفكر بفكره، ويعرف سبب تخطئة الناظرين بعضهم بعضا، ويعرف مراتب الذائقين، وهذا حال المتمكنين في علمهم الموهوب، ولم يقع بين الرسل والانبياء والكمّل من الاولياء خلاف في أصول مأخذهم، وما بينوه من احكام الحضرات الاصلية الإلهية، وما نقل من خلاف فهو في جزيئات الأمور لكونها تابعة لأحوال المكلفين وازمانهم وما اقتضته مصالحهم، فتعيين الاحكام الإلهية في كل زمن بواسطة رسول ذلك الزمان بما هو الانفع لأهله، حسب ما يستدعيه استعدادهم وحالهم واهليتهم وموطنهم، واما هم فيما بينهم (عليهم السلام) فيما يخبرون به عن الحق مما عدا الاحكام الجزئية، المشار اليه متفقون، وكل نبي يصدق الذي تقدمه زمانيا، لاتحاد أصل مأخذهم، وصفاء محلهم حال التلقي من الحق عن احكام العلوم المكتسبة.
1- الغيب المطلق، إشارة الى ذات الله سبحانه تعالى هو النور المحض. 
2- البرزخ الأول، أول مرتبة الشهادة بالنسبة الى الغيب المطلق محل نفوذ الاقتدار، والطبيعي كل ما للطبيعة فيه حكم، والعنصري ويقصد المتكون من عناصر النار والهواء والماء والتراب، والسماوات السبع وما فيها عند اهل الذوق هي العناصر، وما يقع في سر الامر هو الشروع في الكلام على اسرار (بسم الله الرحمن الرحيم) لنصل الى اسرار علم التحقيق.
 الغيب المطلق: ولا يتعين له مرتبة ولا اسم ولا نعت ولا صفة. 
 العلم: هو عين النور لا يدرك شيء الا به، ولا يوجد امر بدونه.
المعرف للعلم اما جاهل بسره او عارف بقصد التنبيه من حيث بعض صفاته، لا التعريف التام له.

علي الخباز, [٢٠/٠٥/٢٠٢٢ ٠٧:٣٥ م]
التعريف التنبيهي: سر هو كون المعرف العارف، يعرف بحكم من احكام العلم، صفة من صفاته فيكون العذر الحاصل من المعرفة بالعلم انما حصل به لا بغيره، فيكون الشيء هو المعرف نفسه، ولكن لا من حيث أحديته بل من حيث نسبه، وهذا هو سر الادلة والتعريفات والتأثيرات ومن هذا السر ينبه الفطن قبل تحققه بالمكاشفات الالهية (لا يعرف الله الا الله) التجلي في الاحدية محال مع اتفاقهم على احدية الحق ودوام تجليه لمن شاء من عباده، سواء كان المتجلي له واحدا أو اكثر من واحد، الظاهر من الموجودات تعيينات نسب العلم الذي هو النور المحض، وتخصص بحسب حكم الاعيان الثابتة ثم انصبغت الاعيان بحسب مراتبها التي هي الاسماء فظهرت به، فمتى حصل تجل ذاتي غيبي لأحد من الوجه الخاص برفع احكام الوسائط فانه يقهرـ بأحديته احكام الاصباغ العينية الكونية، المسماة حجبا نورية ان كانت احكام الروحانيات، وحجبا ظلماتية ان كانت احكام الموجودات الطبيعية والجسمانيات، فاذا قهرها هذا التجلي اتحدت احكام الأحديات المذكورة من قبل في الاصل الجامع لها، ارتفعت موجبات التغاير بظهور حكم اتحاد الاحكام المتفرعة من (الواحد الأحد)، سقطت احكام النسب التفضيلية والاعتبارات الكونية بشروق اسم الاحدية فالعالم محصور في مرتبتي الخلق، والامر، عالم الخلق فرع وتابع لعالم الامر ((والله غالب على امره)).
 فاذا ظهرت العلية الإلهية في من لم يكن له وجود حقيقي، وهي النسب الحادثة الامكانية، بقي من لم يزل وهو الحق فظهر حكم العلم الالهي وخاصيته بالحال الازلي، الموصوفة بواسطة التجلي النوري بالعلم المدرك ما شاء الله ان يطلعها عليه في حضرة العلم اللدني، ولهذا العلم الذي هو نور الهوية، نسبة ظاهرة، ونسبة باطنة، فالصور هي تفاصيل النسبة ظاهرة ونسبة باطنة، الصور الوجودية المشهودة هي تفاصيل النسبة الظاهرة، والنسبة الباطنة، هي معنى النور ومعنى الوجود الطاهر وروحه المرجع للمعلومات المعنوية والحقائق، فظاهر العلم صورة النور وبطنه معنى النور، وقد اخبر الحق سبحانه انه نور السماوات والارض، ثم ذكر الامثلة والتفاصيل.
 وقال في آخر الآية ((نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء)) اضاف النور الى نفسه مع انه عين النور وجعل نوره هاديا الى معرفة نوره المطلق ودالا عليه، كما جعل الصباح والمشكاة والشجرة وغيرها من الامثال هاديا الى نوره المفيد وتجلياته المتعينة في مراتب ظاهرة والرحمة التامة عند من تحقق بالذوق الالهي والكشف العلمي والنعوت اللازمة للعلم من قدم وحدوث وفعل وانفعال وبداهة واكتساب وتصور وتصديق وضرر ومنفعة وغير ذلك ليست عين العلم من حيث هو هو، بل هي احكام العلم وخواصه، فما لا يعقل حكم الاولية فيه من المراتب، ولا يدرك بدؤه ويشهد منه صدقه اثر العلم وحكمه، يوصف ويضاف اليه بنسبة القدم.
 وحكم العالم فيما ينزل عن الدرجة المذكورة ينعت بالحدوث، وما لا يتوقف حصوله على شيء يكون علما فعليا، وما خالف هذا الوصف وقابله كان علما انفعاليا، العلم الذي لا واسطة فيه بين العبد وربه ولا تعمل في تحصيله فهو العلم الموهوب، والعلم الحاصل بالتعلم، هو المكتسب ويعلق العلم بالممكنات من حيث امكانها يسمى بالعلم الكوني، وما ليس كذلك فهو العلم الصحيح، هو النور الكاشف عند المحققين من اهل الله وخاصة التجلي الإلهي في حضرة نور ذاته، من العلم هو المعرفة وحدته في مرتبة الغيب، يطلع الشاهد، الموصوف بالعلم بعد الشاهدة بنور ربه على العلم والمرتبة وحدية بصفة وحده، لا ينقسم العهد الى تصور وتصديق كما عند الجمهور تصور فقط، يدرك حقيقة التصور والمتصور، والاسناد والسبق والمسبوقية وسائر الخلق مجردة في آن واحد، بشهود غير مكيف وصفة وحدانية، ولا تفاوت حينئذ بين التصور والتصديق، اذا عاد الى عالم التركيب وتخطيه وحضر مع احكام هذا المرض يستحضر تقدم التصور على التصديق بالنسبة الى التعقل الذهني، في حضرة العلم البسيط المجرد، فانه انما يدرك هناك حقائق الاشياء فيرى احكامها وصفاتها، فهي مجاورة لها ومماثلة، ولما كان الانسان وكل موصوف بالعلم من الحقائق لا يمكنه ان يفعل لتقيده امرا مقيدا تميز به، صار التجلي الالهي وان لم يكن من عالم العارف عن مرتبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(القناة/ اعجاز البيان في تفسير أم القرآن - أبو المعالي محمد بن إسحاق القونوي)

  

فاطمة محمود الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/20



كتابة تعليق لموضوع : قنوات الحكمة.. بين الاعجاز والتفسير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net