صفحة الكاتب : علي حسين عبيد

عاصفة ثقافية
علي حسين عبيد

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

مصادفة سمعت حوارا بين ثلاثة شباب يدور حول العواصف الترابية التي تضرب العراق وبعض الدول المجاورة له، كان السخط واليأس واضحا في وجوه الشباب، وقد رافقت حوارهم نبرة ساخرة حين تطرقوا إلى الأموال الهائلة التي تم صرفها على ما يُسمى بالعواصم الثقافية، أحدهم سأل قائلا:

ما هو الفارق بين العواصف الترابية والعواصم الثقافية؟، فأجابه أحد الشبان الثلاثة:

العواصف الترابية تؤدي إلى نتائج مؤذية حيث يطلي الغبار كل شيء، ويشل حياة الناس، ويحتاج الأمر إلى مياه وفيرة لتنظيف المنازل والسيارات والشوارع، حتى الأشجار تئن تحت طبقات الغبار التي تطلي أوراقها وأغصانها، فنحتاج إلى غسل الحدائق والبساتين والمساحات الخضراء التي تملأ أرض عراقنا.

الجملة الأخيرة (تملأ أرض عراقنا) قالها بنبرة ساخرة كأنه يريد أن يوحي بالعكس تماما، أي بانعدام المساحات والأحزمة الخضراء في بلادنا، وحين ردّ عليه شاب آخر بأن الظاهرة ليست عراقية، بل عالمية تتعلق بتغييرات المناخ في كوكب الأرض، بادره صديقه بأن الأموال التي قامت حكومات العراق المتعاقبة على (الأحزمة الخضراء) كبيرة جدا، وكفيلة بمضاعفة الأراضي الخضراء وتخليصنا من جنون الغبار.

أحد الشباب الثلاثة قال متسائلا: وهل سمعتم بالمليارات التي تم رصدها لبغداد عاصمة الثقافة، والنجف كذلك؟، وحجم المشاريع الضخمة التي تم الإعلان عن الشروع بإنجازها، فلو أنها صُرفت بشكل صحيح كما مخطط لها على الورق، وتم إنشاء البنايات والمشاريع الثقافية والتطويرية وعلى دور الثقافة، لأسهم ذلك في تنوير العقول العراقية، وساعد الناس لاسيما الشباب على فهم الحياة بصورة أفضل، أليس كذلك؟؟

أجابه صديقه: وما علاقة العواصم الثقافية بالعواصف الترابية؟، لا يوجد رابط بين الاثنتين!!، فردَّ عليه بإصرار، إن الربط بين العواصم الثقافية والعواصف الغبارية واضح ولا يحتاج إلى ذكاء كبير للكشف عنه، ويمكن تفسير هذا الترابط بالهدر المزدوج للأموال، فقد تم هدر مليارات على عواصم ثقافية، ولم يتحقق إلا القليل مما أُعلن عنه من منشآت ثقافية هائلة، ومشاريع تنويرية مستدامة، لكن الذي حدث صرف قليل من الأموال لذر الرماد في العيون.

كذلك الحال مع الأحزمة الخضراء والمساحات التي أُعلِن عن تشجيرها وتحويلها إلى مناطق متوّجة بالخضرة لكي تمتص الموجات الغبارية التي لم تتوقف عن ضرب المدن بشكل يومي تقريبا، فقد تم هدر وابتلاع المليارات على مشاريع التشجير الكاذبة، والدليل أنها لم تصمد أمام العواصف الرملية ولو بنسبة قليلة، بل تحولت أشجارها إلى سيقان جرداء يابسة وأوراق جدباء مصفرّة لم تستطع التقليل من الغبار، لكن أموالها تحولّت إلى جيوب الفاسدين الذين عاثوا في الأرض تجريفا وتدميرا.

صديقهم الشاب الآخر قال: أعرف مسؤولا كبيرا أفاد من مشاريع الأحزمة الخضراء الكاذبة، واستولى على مبالغ طائلة، وفي يوم وليلة أصبح من الأثرياء بعد أن كان الفقر واضحا عليه كل الوضوح، فلم يكتف بالمشاركة بقتل مشاريع الاخضرار التي كان من المؤمل أن تمنع العواصف الترابية، بل أول شيء قام به هو شراء بساتين خضراء كبيرة وقام بتجريفها وتقسيمها إلى أراض صغيرة وباعها إلى الناس وحصد مليارات أخرى.

أحدهم قال بصوت واضح، نعم أنا شخصيا أرى ترابطا واضحا بين العواصف الترابية والعواصم الثقافية ومشاريع الأحزمة الخضراء المزيّفة، كل منهم يتداخل مع الآخر، والنتيجة فساد واضح، في الثقافة، وفي الزراعة، وفي الأمانة، وفي المسؤولية، مما أدى بالنتيجة إلى تدمير العراق، وهدر فرص الأكثرية الفقيرة لصالح الأقلية الغنية التي أهدرت فرص الثقافة الصحيحة، وأعاقت بثّ روح الاخضرار ومضاعفة البساتين والأشجار لدرء خطر الغبار.

ثالثهم تحدث عن الحلول من وجهة نظر متفائلة فقال: نحتاج إلى الكثير الكثير لكي نوقف الانحدار السريع نحو الهاوية، ولكن أهم شيئين نحتاجهما هما، الثقافة أولا، وزيادة الخضرة والأشجار ثانيا، فكلاهما من وجهة نظري تتداخلان وتتلازمان، نحتاج الأولى (الثقافة) لكي تصبح عقولنا أكثر وعيا وسلوكنا أكثر انتظاما وتحضّرا، ونحتاج الثانية (الخضرة) لكي تتضاعف مساحات البساتين، وتمنحنا رونقها وخيراتها، وحين تلتقي الثقافة بالبساتين والمساحات الخضراء، تُهزم العواصف الترابية ويكف الغبار عن موجاته المتتالية.

ثم ختم الحوار أحد الشباب الثلاثة قائلا: في الحقيقة نحن لا نحتاج إلى عاصمة ثقافية مزيّفة وكاذبة، بل نحتاج إلى عاصفة ثقافية كبيرة قبل حاجتنا لأي شيء آخر، فهذا النوع من العواصف إيجابي، وله القدرة على تحجيم نتائج العواصف الغبارية المؤذية، لذا علينا أن نرفع شعارا واضحا نقول فيه (كن مثقفا واعيا، كي تتخلص من عواصف الغبار)....


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

علي حسين عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/22



كتابة تعليق لموضوع : عاصفة ثقافية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال ازنيدر
صفحة الكاتب :
  كمال ازنيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net